مع روايات شيماء هشام سعد على مدى أسبوع، هذا من أجمل أسابيع الكاتب الواحد التي مرت عليَّ!
ما هذه الكاتبة المدهشة!!
اكتشاف حقيقي وجميل، عندما بدأت القراءة لها بهذه الرواية تخيلت أنها كاتبة مغمورة لأن اسمها لا يتردد في مجموعات القراءة التي أشترك فيها على الفيسبوك، لأفاجأ بأنها غير مغمورة على الإطلاق، على العكس يبدو من صفحات الروايات على جودريدز أنها مقروءة بكثرة وأكثر بمراحل من الأسماء التي تتكرر إلى حد الملل على الجروبات الأدبية!
أتمنى ألا تحذو الجوائز حذو أوساطنا الأدبية المبجلة في التعامل معها، هذه كاتبة عبقرية ومتحققة، وهما شيئان لا يجتمعان في كاتب إلا نادرا.
أنا وفية جدا للكتاب الذين تعجبني كتاباتهم، صعب أن يدخل كاتب جديد حيز قراءاتي، ومستحيل إذا دخل أن أفوت عملا له، لذلك أقول لشيماء هشام سعد: تشرفت بكِ في دائرة قراءاتي وأنتظر جديدك بفضول.
قريبا أضيف مراجعاتي لبقية الروايات تباعا.