»أُدرك في لحظة صِدْق أنها الدنيا، تلك الحسناء اللعوب التي تُغريك بكل مفاتنها حتى آخر قطرة من الكأس، فتتمسّك بتأثير خمرها للنهاية، عندما يطفئ النادل الأنوار ويهزّك بقليل من القسوة لتنصرف. عندها فقط تُدرك أن الميعاد فات، ومرَّ الليلُ بلا فائدة».
في عمله الأدبي الثاني يراوغنا طارق بعشر قصص ممتعة. قصص قصيرة ساحرة نعيش بين سطورها حيوات متنوعة مع شخوص متباينة. أجمل ما يميز القصص هو الجمع بين متعة القص وعمق المعنى. مجموعة قصصية تغازل القلب والعقل معًا. ورغم أن الموت هو عنوان المجموعة، ولكن بنظرة متأملة نجد أن الحديث عن الموت هو في جوهره محاولة لفهم الحياة.
الروائي/ عمرو حسين الحاصل على جائزة غسان كنفاني للرواية
روائي وقاص ومترجم. صانع محتوي مصري علي يوتيوب يقدم حلقات أسبوعية عن القراءة مراجعات للكتب تغطية للمعارض مقابلات حصرية مع المؤلفين علي قناة # كوكب_الكتب "نشرت له مجموعات قصصية مشتركة مثل "اعترافات حاصل: جائزة IREAD في مجال القصة القصيرة المركز الأول وطبعت القصة ضمن مجموعة "اليوم الأخير" عن دار الرواق 2021 القائمة القصيرة لنفس الجائزة في العام 2022 روايته الطويلة أسفار مريم المحرمة 2023حازت علي رضا النقاد والأكثر مبيعًا صدرت له ترجمة رواية "ينابيع واكولا " 2024الحاصلة على جائزة أفضل رواية قصيرة 2013 مجموعة موت مع إيقاف التنفيذ 2024عن الدار المصرية اللبنانية
"أدرك في لحظة صدق أنها الدنيا، تلك الحسناء اللعوب التي تغريك بكل مفاتنها حتى آخر قطرة من الكأس، فتتمسك بتأثير خمرها للنهاية، عندما يطفئ النادل الأنوار ويهزك بقليل من القسوة لتنصرف. عندها فقط تدرك أن الميعاد فات."
الكتاب دا تاني حاجة أقرأها للكاتب بعد رواية أسفار مريم المحرمة.. ولو قارنت بين الاتنين فطبعًا المجموعة القصصية "موت مع إيقاف التنفيذ" تكسب!
أكتر قصص حبيتها هي "يا ليلة العيد آنستينا"، "الحياة في فنجان اسبريسو"، و"قطعة السكر الأخيرة".. قصص مميزة فعلًا وبتوصل مشاعر قوية.. والقصص اللي معجبتنيش هي "سحور فاخر مع الرئيس"، و"تقرير" اللي تعتبر تكملتها.. شايفاها سطحية ومتوقعة.. وباقي القصص حلوة يعني لا بأس بها..
أغلب القصص حزينة ومأساوية وكل النهايات واحدة.. الموت. لكن مش موت عادي، موت غريب.. فعلًا موت مع إيقاف التنفيذ!
ساعات كنت بحس إن في خيط خفي رابط قصص المجموعة ببعضها.. وكمان قصة "تساؤل" مرتبطة برواية أسفار مريم المحرمة لكني محبتش الربط دا بصراحة.
وزي ما كتبت في مراجعة رواية أسفار مريم المحرمة إني هحب أقرأ للكاتب تاني.. لقيت فعلًا تحسن ملحوظ في اللغة والسرد.. تنوعت الشخصيات والأفكار والتيمات في القصص المختلفة فخلت المجموعة ممتعة.. التقييم 3.5 ⭐
. "هل الموت هو النهاية ؟! " ____________________ 📚 قصص موت مع ايقاف التنفيذ 📕 الكاتب طارق عز 📚 دار المصرية اللبنانية 🧮 عدد الصفحات : 160 . ⌲ ⎙ ❍ ♡ㅤ ㅤ ˡᶦᵏᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˢᵃᵛᵉ ˢʰᵃʳᵉ ____________________
نبذة عن القصص✨
تضم المجموعة عشرة من القصص القصيرة ما بين الاجتماعية، والفلسفية ، الموت هو العامل المشترك بين جميع القصص و ربما ايضا الحياة !! و هنا دعنا نتحدث عن كل قصة بايجاز شديد
📕 يا ليلة العيد آنستينا حكاية و حالة عن التجمع الاسري الشهير في ليلة العيد و عن كل الاعدادت و التجهيزات ، عن كل فرد في الاسرة بداية من الجد للابناء للاحفاد ، حكاية فيها من الحنين و الدفء و لكن هل ستكون بتلك المشاعر للنهاية ؟ 📕 كل الوحدات ترى البحر جلسة بين طفل و دكتور نفسي لتقيم حالة الطفل بعد ما فعل و هل يستحق ما يميله القانون في تلك الحالة ام ما فعله كان مبرر بسيط ، حكاية صادمة عن ما يحدث دون ان ندري و نقف مكتوفي الايدي 📕 تساؤل البداية و الشرارة اللى خرجت منها رواية اسفار مريم المحرمة و التحدي لبناء رواية من خلال قصة قصيرة في الاساس 📕 فرصة أخيرة للنور دور الاهل و التربية في حياة ابناءهم و ما تؤول عليهم مصائرهم و لكن هل هذا يكفي الانسان و ان يضع كل ما في حياته بسبب تأثير اهله عليه و هل هناك دائما وجود لفرصة اخرى او اخيرة ربما ؟ 📕 مستثنى من الموت عن ذلك الشخص في حياتنا جميعا الذي ما نلجأله مهما كانت همومنا و انه قادر على خروجنا منها و لكن هل هذا الشخص عنده ذلك الشخص مثلنا !! 📕 الحياة في فنجان اسبريسو حياتنا جميعا من خلال طعم او رائحة او ربما ذكرى نسعى اليها طوال حياتنا مهما اخدتنا الهموم والايام ، دائما ما سوف نتفقدها 📕 سحور فاخر مع الرئيس شهوة السلطة و الانتقام و التشفي 📕 تقرير ربما تكون تكملة و متتاليه للقصة السابقة 📕 أنا خائف عن اثر الخوف في حياتنا و ما يمنعنا من فعل الكثبر و الكثير في حياتنا 📕 قطعة السكر الأخيرة التمسك بالحياة و حبها مهما كانت تفعل بينا ، فقد اعز ما نملك و نعرف امام اعيننا بالبطىء ، محاولاتنا الدائمة في الحفاظ ع من حاولنا و معاندة ما كلنا نعرفه و هو الموت
رايي ✨
في تجربتي التانية للقراءة لطارق عز و الحقيقة انى كنت واحد من اللى عاصروا المجموعة دي و هي بتتكتب قصة قصة و كل مرة و كل قصة كنت بشوف اختلاف و بشوف حاجة جديدة و الحق يقال اننا محتاجناش نشتغل كتير ع المجموعة و ده يدل ع ان طارق سمع كويس للكلام اللى فات عن الرواية و يمكن برده بالنسبة لطارق ، كتابة القصة القصيرة افضل وده واضح جدا من خلال ال10 قصص و تنوع حبكاتهم مع الحفاظ ع نفس الرابط و هو فكرة الموت و الحياة وفكرة الفقد و فكرة الانتقام من اجل من نحب او من اجل انفسنا
الخلاصة ✨
موت مع ايقاف التنفيذ مجموعة قصصية جيدة جدا ، تتمحور حول فكرة واحدة يحاول فيها كاتبها الاجابة ع سؤال ما يشغله و هو فكرة الموت
⛔و دلوقت جيه دورك تقولي رأيك لو قرات الرواية ؟ هل متحمس تقرا الرواية ؟ و هل في امثلة شبة لفكرة الرواية انت قراتها ؟ ⛔ ____________________
🧿 ملاحظة | هذه المراجعة تعبر عن وجهة نظري وتجربتي الخاصة في قراءة هذا العمل ما يعجبني قد لا يعجبك ، و لا تنسي ان الاختلاف لا يفسد الود ما بيننا
🖼️ لو حابب تشوف مراجعة للرواية دي هتلاقيها عندي ع اليوتيوب📺 .. اللينك في البايو ⬆️ هكون ممتن جدا بدعمك لقناة اليوتيوب من خلال الاشتراك و تفعيل الجرس 🔔 لينك الحلقة https://youtu.be/JQsk7gY9ySk
سامحني يا صديقي دردشة تاني بالعامية! عشان لو كانت أسفار مريم المحرمة هي الحبيبة الأولى فالمجموعة دي هي غرام الطفولة، بنت الجيران اللي بتلاعبني من بعيد، الحب لأجل الحب. طول عمري قاريء ينتمي لحب القصة القصيرة. بحب إحساس الدهشة اللي فيها ، قدرتها علي اختزال حياة كاملة في سطور معدودة. لذة النهاية والفهم عشان كده لما بدأت اكتب كانت قصة قصيرة. بالتوازي مع الرواية واصريت رغم كل الطلبات بإستمرار كتابة الرواية أن انا أعمل توازن احاول ولو مجرد محاولة بسيطة أرجع جمهور القصة من جديد. سامحني علي الرغي بس احنا صحاب بقي هنا هتلاقيني بحاول اقدملك ١٠قصص بدأت في كتابة افكارها سنة ٢٠١٨ واستمرت لحد ٢٠٢٣ تعرضت للحذف والتعديل ، الكتابة وإعادة كتابة مرات لا تحصى لان مع السن وكثافة القراءة وخبرة الحياة الأفكار بتتغير والتقنية بتتغير حاولت يبقي عندك ١٠ روايات صغيرة مش بس قصة بتعمل توقيف زمني للحياة لا رواية في عدد محدود من الصفحات كلها بتحاول مجرد محاولة أنها تقرأ الموت من خلال الحياة….أو العكس! اتمني تستمتع ومنتظر رأيك للغاية بس علي شرط لو معجبتكش قولي ليه؟ عشان القادم يكون أجمل ان شاء الله لو لسه عايز تفاصيل ممكن تشوف الفيديو ده بدون حرق —————————————————— https://youtu.be/Mxl2xz3HZUI —————————————————— ولو عايزها موقعة أو غير موقعة ممكن من هنا
-------------------------------------------------- لينك موت مع إيقاف التنفيذ موقعة وعادية علي موقع ( iread) بخصم 15%وتوصيل لحد باب البيت https://t.ly/JFLha استخدم كود TAREKEZZ ---------------------------------------------------
بعد رحلة شاقة من أسيوط تجاه القاهرة عاندت فيها أسرتي لأسافر شبه وحيداً لحضور المعرض وللحصول على توقيع أستاذ طارق، نجحت فيما أتيت لأجله، جئت القاهرة، حضرت المعرض، وحصلت على توقيع أستاذ طارق، وها أنا في طريق العودة أكتب مراجعة لمجموعته القصصية الأولى "موت مع إيقاف التنفيذ"... يالها من رحلة! .......................................... سيقسم المقال إلى عدة أجزاء: ▪️كلمة عن كل قصة. ▪️ مميزات. ▪️ عيوب. ▪️الغلاف. ▪️ شكر خاص. ........................................... ▪️كلمة عن كل قصة: ١. يا ليلة العيد آنستينا: ⭐️⭐️⭐️⭐️ وضعها كقصة أولى هو إختيار موفق لجذب الإنتباه فيدرك من خلالها القارئ أنه أمام كاتب مخضرم سيتلاعب بمشاعره بحرفية فيضع الحقيقة أمام عينيك وتعمى أنت عنها... بإرادتك؟! ٢. كل الوحدات ترى البحر: ⭐️⭐️⭐️⭐️ استخدام المنظور الأول مع ملاحظات الطبيب كان يصوّر المشهد بحرفية ممتعة جعلتني أرى الطفل وأتعاطف مع كلماته في قصته المليئة بالكآبة والأحداث المؤلمة الجريئة التي جعلتني أصرخ في جلستي بالسيارة: "انت هتعمل في الواد كده بجد؟!!" فظن خالي - الذي كان يقود السيارة - أنه قد جن جنوني! ٣. تساؤل: ⭐️⭐️⭐️ إذاً، وبما أننا بالمكس بالأسكندرية، فسأستحل لنفسي كلمة "أحيه"، فهذه القصة قد تكون أجمل ما قرأت تعبيراً عن مفهوم "حسن الخاتمة"، لكن ليست أفضل ما قرأت تعبيراً عن معاناة عاملات الجنس، فقد تتفوق شخصية ورد برواية ١٩١٩ عن بطلتنا هنا في هذه التفاصيل، فلم أشعر بتعاطف هنا مع بطلتنا، فكان البطل الرئيسي بذا الفصل هو "الفكرة"، والمراد منها. ٤. فرصة أخيرة للنور: ⭐️⭐️⭐️⭐️ بأول هذا الفصل وُجد مشهد وصفه جعلني أعاينه كأنني البطل، والشخصيات الثانوية! أفضل تقديم لشخصية شاذة قرأته، قد تتأفف من الكثير من التفاصيل التي تعمق في شرحها الكاتب، لكن أعدك أنها ستنال إعجابك... آه والله ستناله... "ألا تثق بي؟!" ٥. مُستثنى مِن الموت: ⭐️⭐️⭐️ فصل مريح نفسيا... لكنني لا أريد أن أفصح أو أحرق بعض الأحداث، فلنعتبر هذا الفصل مستثنى من الحرق... ٦.الحياة في فنجان اسبريسو: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ ربط حواس الإنسان بأشخاص عرفهم هو شيء من الواقع، قلما أجده بالأعمال الفنية عموما، من أدب وسينما ودراما ولوحات...إلخ. إذا فلتكن تلك القصة لي المفضلة! ٧.سحور فاخر مع الرئيس:⭐️⭐️⭐️⭐️ ٨.تقرير:⭐️⭐️⭐️⭐️ "شامم ريحة سكورسيزي"، رحلة صعود ومن ثم هبوط بها تجسدت عدالة القدر جلية... ٩.أنا خائف:⭐️⭐️ لأ أعلم، فقط لم أقتنع بنقطة قوته، أو كنت بحاجة لشرح صفحة واحدة أخرى لكيفية فعل ما يعمل، لم أدرك مصدر ضعفه، هنا كنت بحاجة لصفحة أخرى، وربما لم أفطن معنى الفصل... فقط أحببت تجسيد الكاتب للشخصية السلبية. ١٠.قطعة السكر الأخيرة:⭐️⭐️⭐️⭐️ اختيار ممتاز كآخر قصة، "الرقصة الأخيرة"، وهي من أجمل الرقصات! ....................................... ▪️المميزات: - اختلاف طبيعة القصص، رغم تشابه أو تناسخ أو تطابق النهايات لكن كل قصة ألمَّت بدرب من دروب النهاية المعهودة. - الفكرة بالطبع، كما كُتب بقلم الروائي عمرو حسين عن المجموعة: "ورغم أن الموت هو عنوان المجموعة، ولكن بنظرة متأملة نجد أن الحديث عن الموت هو في جوهره محاولة لفهم الحياة." - المتعة، فالهدف الأسمى من الروايات هو الترفيه قبل وجود أية إسقاطات أو تعقيد فلسفي أو تورية، وكانت القصص معظمها ممتع، عدا أجزاء قد أتحدث عنها ضمن فقرة العيوب. - التشويق والإثارة، طابعان غلبا، ووصلا لقمتهما بقصة "فرصة أخيرة للنور"، ورغم طول القصة إلا أن الإثارة الكامنة بها لن تجعلك قادراً على تركها دون الوصول لآخر كلمة بالقصة. ......................................... ▪️العيوب: - الحوار، مجموعة شبه خالية من الحوار دون قصة أو قصتين من المجموعة، وهذا ليس أسلوبي المفضل بالكتابة، ففي رأيي المتواضع أن الحوار يجعلنا أقرب من الشخصيات، نسمعهم ونتحاور معهم وننظر من أعينهم، وقد يكون ذاك محركاً دراميًّا فعالاً بمجموعة عنوانها "الموت"، وهذا مجرد رأي. - الإسهاب والإطناب والإسترسال في التكلم عن شخصيات تأثيرها معدوم إن وُجِد، وقد يُغفر هنا للكاتب لأن رغم الوصف المسترسل للعديد من الشخصيات غير المؤثرة كان أستاذ طارق لايزال محتفظاً بوتيرة ممتعة للأحداث. ......................................... ▪️الغلاف: للفنان: أحمد فرج. من أجمل تصاميم العام في رأيي، فاستخدام اللون الأحمر في الكتابة مع وجود غراب وشريطة سوداء لصفحة الموتى بإحدى الجرائد هو قرار ممتاز، قد يجعل المجموعة من غلافها فقط محط الأنظار، هذا ونحن لم نتحدث عن اسم المجموعة الجذاب. ........................................ ▪️شكر خاص: أستاذ طارق، شكراً لأنك أعطيتني أول توقيع من كاتب بحياتي، ولأنك به بثثت بروحي أملاً في أن تُنشر روايتي، عسى أن أكون كاتباً، ولقناتك التي باتت نعم خليلة منذ ظهور حبي للقراءة ومن ثم الكتابة، لأنك سمحت لي بأن أعبر هذه الرحلة الشيقة في قراءة مجموعتك الأولى، الطبعة الأولى... "موت مع إيقاف التنفيذ"
هذه المجموعة تتحدث عن موضوع واحد هو الموت من خلال عشر قصص تتناول الموضوع من وجهات نظر مختلفة. بمعنى أخر تعددت الأسباب والموت واحد
نحن هنا مع أفكار مختلفة عن الموت. من يموت قبل أن يحيا مثلاً ، من مات وترك أثراً لا يغيب ومستمر باستمرار الحياة من بعده وهكذا. هيا نستعرض مضمون القصص بدون أى حرق لأحداثها
- يا ليلة العيد أنستينا
قصة تتحدث عن الأثر الذي يتركه انسان ما بعد موته ويبقى ممتداً على مدار أجيال وأجيال
- كل الوحدات ترى البحر
تدور حول فكرة أن اهدار كرامة الانسان ستدفعه دفعاً لاشتهاء الموت لكنه سينتقم أولاً فلم يترك أحد له سبيل للعيش بكرامة
- تساؤل
هى القصة التى فى اعتقادي بني عليها أحداث رواية أسفار مريم المحرمة. اذا كنت قد قرأت الرواية ستفهم ما أقول
- فرصة أخيرة للنور
أجمل ما فى هذه القصة هى تصويرها وإخراجها على طريقة فيلم ماتريكس الشهير. توقف الزمن عند لحظة حاسمة قبل موتك مباشرة تستعرض بها شريط حياتك من الطفولة وحتى وداع الدنيا. هل ما زالت هناك فرصة لتصحيح الأوضاع ؟. من أجمل قصص المجموعة بلا شك والأكثر جرأة على الإطلاق
- مستثنى من الموت
رحل الرفاق والخلان وتركوك وحيداً فى الدنيا وكأن الموت تذكرهم ونسيك ؟ أم أن بقائك كان له حكمة ما ستعرفها عندما يحن وقت رحيلك ؟
- الحياة فى فنجان اسبريسو
ستظل تبحث طيلة حياتك عن مذاق قهوة يماثل قهوة ست الحبايب ، فمتى ستجده ؟ قصة أخرى من ضمن الأجمل فى المجموعة بلا شك
- سحور فاخر مع الرئيس
أجمل قصة فى المجموعة على الإطلاق رغم أنك ستعرف نهايتها من مجرد قراءة بضعة صفحات !!!!. هذا نوع من الإبداع أن تجبرك قصة متوقعة على اكمالها للنهاية رغم أنك طيلة الوقت تقول فى نفسك: هذا ما سيحدث فى النهاية لكني سأقرأ وأكملها حتى الثُمالة. البراعة تكمن فى السرد نفسه
- تقرير
هى استكمال القصة السابقة على طريقة مطاعم الكشري - واحد كِماله - بعد أن تجد نفسك فى حاجة للمزيد لمعرفة ماذا بعد النهاية ؟. الكاتب لم يتركك حائراً
- أنا خائف
تجسيد لفكرة أن تموت قبل أن تحيا فعلاً. قصة مميزة ذات مضمون فلسفي جميل حول الحياة والموت
- قطعة السكر الاخيرة
ختامها مسك. أو لأكون أكثر دقة فالقصة الأخيرة رغم انسانيتها وجمالها فهى الأكثر وجعاً وإيلاماً
-------------------------
ختام
ما زال الوقت مبكراً للوقوف على أى نوع أدبي يتميز به طارق عز ، لكن بعد تجربتي مع رواية ومجموعة قصصية ، فطارق أفضل فى كتابة المجموعات القصصية وأكثر تمكناً بفارق ملحوظ على الأقل بالنسبة لي
فى انتظار ما سيقدمه مستقبلاً من أعمال أدبية اتمنى أن تكون على قدر التوقعات التى بدأت فى تكوينها عنه
كانت تلك تجربتى الأولى مع الكاتب والتى أصفها بأنها بداية مشجعة جدا لى مجموعة قصصية صغيرة الحجم ،كثيرة الأفكار ، تنوعت القصص بين ميت أراد الحياة ، وحى أراد الموت. إشتركت كلها في عنوان المجموعة الذي جاء معبرا عن المحتوى وغلافًا إحتوى نعياً فارغا. أحياء كالأموات يحلمون بحياة أخرى أو موتا عاجلا مريحا.. وأموات يتمنون العودة من فرط الحنين،أو الندم .
القصص كلها تصف المشاهد بشكل رائع لتدخل بسهولة في جو القصة .. وكل منها تصلح فكرة لرواية أكبر. القصص الأربعة الأولى جائت دون ذائقتى القصصية -ربما لفرط واقعيتها ولقلة نصيبها من خيال الكاتب- ولكن من بعد قصة مستثنى من الموت (والتى لامست خوفا قديما داخلى) بدأت متعتى مع المجموعة . أحببت ايضا قصة الحياة في فنجان اسبريسو والتى ذكرتنى بإفتقادى لطعام ومجلس أمى في فترة حملى الصعبة . ايضا وجدت إختيار القصة الأخيرة رائعا في وضعها كخاتمة للمجموعة، كما إنك ستدرك سبب وضع قصة ( يا ليلة العيد انستينا) في البداية، و -شخصيا - اعتقد انهما تكملة لقصة واحدة سبقت نهايتها بدايتها .
موت مع إيقاف التنفيذ التصنيف: مجموعة قصصية المراجعة: اسلوب عزب ولغة عربية فصحي في أبهي صورها متجسدة في كلمات داخل طيات الكتاب. اول مجموعة قصصية للكاتب والناقد الأدبي طارق عز وحين تقرأها لا تشعر بانها الاولي بل تشعر انه كاتب قديم خبير. كم الرموز والاسقاطات داخل تلك المجموعة القصصية رغم صغر حجمها كثير جدا، وكم المواضيع التي يتطرق لها طارق في كتاباته، ويضع يده علي اماكن هامة جدا لا يتطرق اليها الكثير، ومن اغلب تلك القضايا العنف الاسرى، الشذوذ الجنسي، التوحد والامراض المشابهة، وغيرها وغيرها من قضايا هامة في مجتمعنا. هذه المتوالية القصصية تتميز بعده اشياء حيث يمكن اعتبارها رواية صغيرة وتقرأ كاملة، وايضا بإمكانك تقسيم القصص حيث قراءة خمس قصص منفصلة من اصل عشرة قصص، او بالاخير ان تقرأ القصص منفردة كل واحدة علي حدي، يتطرق طارق الي يقين جلنا نؤمن به ولكنا نغفله في كثير من الاحيان بل ونحسبه شر لنا وهو الموت حيث انه حق وجميعا سنموت في ساعة مقدرة لنا عند الخالق. في النهاية انص بقراءة المتوالية القصصية تلك حيث تعد جرعة أدبية، وسوداوية دسمة الي حد كبير وذلك ما يميز الكاتب الكبير من وجهة نظري. تقييمي: ٩/١٠
المجموعة القصصية؛ موت مع إيقاف التنفيذ.. ⚰️⚰️ تأليف : طارق عز.. عدد الصفحات 149.. صادرة عن الدار المصرية اللبنانية..
⚰️ تضم المجموعة عشرة من القصص القصيرات، تنوعت واختلفت تصنيفاتها، ما بين الاجتماعية، والفلسفية، والفانتازيا أيضًا.. قد تشعر بالكثير من السوداوية وانت تقرأ، وقد تجد لمحات بسيطة من الأمل.. وإن كان الموت هو العامل المشترك بين جميع القصص!!
⚰️ فيما يلي تحليل موجز، وتعليق على كل قصة :
⚰️ 1 - يا ليلة العيد آنستينا: حالة من الدفئ العائلي صورت في هذه القصة، وكأن هناك كاميرا تدور بين أفراد أسرتها، والتأكيد على مبدأ القيمة، وأنها هي دائمًا ما تبقى..
⚰️ 2 - كل الوحدات ترى البحر : معظم النار من مستصغر الشجر، حيث تتشكل أكبر الكوارث من تفاصيل صغيرة؛ البطالة، العشوائية، الجريمة.. وفي هذه القصة التجسيد الواضح لكل ما سبق، من خلال عرض ما دار في الجلسة بين الطفل (حامد) والطبيب النفسي..
⚰️3 - تساؤل : هي النواة الأولى التي خرجت منها رواية الكاتب (أسفار مريم المحرمة)، وهذه القصة قد كتبت كفصل مستقل داخل الرواية..
⚰️ 4 - فرصة أخيرة للنور : باستخدام لمحة فانتازيا بسيطة، ركزت هذه القصة على الاضطرابات النفسية المؤثرة على السلوك بسبب سوء معاملة / إهمال الوالدين.. وقد ما تؤول له المصائر إذا غاب عنها الضمير..
⚰️ 5 - مستثنى من الموت : هناك دومًا من يلعب دور البهارات داخل الطعام، ليس هو البطل، ولكن لا يمكن أن يكون للحياة طعم بدونه..
⚰️ 6 - الحياة في فنجان اسبريسو : ملخص لدورة حياة الإنسان، إحباطاته، وسعيه الدائم حول مبتغاه.. والذي قد يكون هينًا أو بسيطًا.. فاللحظات التي تشكل فارقًا في حياتنا هي الأخرى بسيطة لكنها خالدة الأثر..
⚰��� 7 - سحور فاخر مع الرئيس : وفيها نتعرف على شهوة السلطة والسعي المحموم للترقي..
⚰️ 8 - تقرير : مكملة للقصة السابقة لها (سحور فاخر مع الرئيس)
⚰️ 9 - أنا خائف : عن الخوف الإنساني البكر، الخوف من المجهول، ذلك الخوف الذي يخلف فيما بعد فرصًا ضائعة، وحياة سرعان ما تنفلت من بين أصابع اليد، فلا تدرك لها متعة أو أثر..
⚰️ 10 - قطعة السكر الأخيرة : الغريزة الإنسانية في التمسك بالحياة، التعلق بأبسط متع الحياة (قطعة السكر) وما قد تسقطه على العديد من الأمثلة الأخرى..
⚰️ اللغة في السرد والحوار فصحى، بليغة وجيدة جدًا..
⚰️ أقرب القصص لي كانت (كل الوحدات ترى البحر)، وما فيها من صراع وتطور درامي جيد جدًا، ونهاية لائقة بالأحداث..
⚰️ تعليقي على القصص، أنها مألوفة، رغم المحاولة في إيجاد طريقة سرد مبتكرة لبعضها.. فلم تقدم لي عنصر المفاجأة المنشود.. وإن كانت في النهاية مجموعة جيدة..
في عمله الأدبي الثاني يراوغنا طارق عز بعشر حكايات بين القصص القصيرة والرواية المتكاملة عنوانها الموت ولكنه الحقيقة الوحيدة في حياتنا وحياة أبطال القصص التي تتنوع مابين الهدوء، العائلة،الأصدقاء، الحب وأيضا الكرة، الضغينة، الاعتداءات، المرض النفسي، الجشع والظلم وهذا مايجعلها قصص اقرب لواقعنا وأعدك ستجد قصة واحدة على الأقل تخصك شخصيا هنا.
لغة عربية فصيحة و رواة مختلفين كل بمنظوره الذي افاد كل قصة واضاف للشكل النهائي
ولكن رغم حجمها الصغير الذي لا يتعدى ١٦٠ صفحة أنصحك أن تقرأها على جلسات متعددة لأنك ستحتاج للتفكير فيها وربما كتابة بعض الخواطر عنها .
استمعت بها من أول صفحة لاخر كلمة وأصبحت من أفضل قراءات هذا العام ومنتظرة العمل القادم للكاتب بفارغ الصبر
من أحلى وأمتع القصص اللي قرأتها في حياتي بجد استمتعت جدا باللغة والسرد والاسلوب وتقلب المشاعر بين محبة وحنين وحزن وغصب والكثير والكثير من المشاعر أنصح الجميع بقراءتها واشرحها بقوة 🥰❤️❤️❤️
من أجمل المجموعات القصصية العذبة جدًا والصادمة جدًا في نفس الوقت السهل الممتنع في أبهى صورة سرد خلاب وقضايا كتير طرحها الكاتب بذكاء تحية كبيرة وشكرًا على المتعة👏🏻👏🏻👏🏻❤️❤️❤️
اسم الرواية: موت مع إيقاف التنفيذ اسم الكاتب: طارق عز دار النشر: الدار المصرية اللبنانية ملخص الكتاب: عشر قصص قصيرة كل منها يحمل مرارة و حزن دفين، و ملخصهم كالآتي ذكره: الأولى: تحكي عن بيت العائلة و الجدة المصرة على التقاليد و الطقوس رغم صحتها المتدهورة مع الزمن، و يحكي التفاصيل الجد ذاكراً لطباع أبنائه المتباينة و علاقتهم بالأحفاد لنكتشف أنه فارقهم. الثانية: عن إجبار ساكني العشش على الإخلاء لجعل المكان منتزه سياحي مدفوع، و من يرفض يلقى أشد أنواع الذل و المهانة و المساومة على من يحب، خاصة أبناؤه. الثالثة: طبيبة تمريض سابقاً، عاهرة حالياً من أجل أن تكد فتات يومها. تحيا مع ابنتها المريضة بمتلازمة داون في غرفة ضيقة على سرير صدئ. الرابعة: مريض في عربة الإسعاف يرتطم بسيارة أخرى و نتيجة الحادث هي الغياب عن الوعي و الرجوع بالزمن حيث كان طفلاً. يمر بجميع مشاهد طفولته بما فيها تعنيف أبيه المستمر لأمه حتى رآه و هو يتسبب في قتلها بسبب صفعته الدامية. الخامسة: رجل عجوز اعتاد الحكي و استماع أصدقائه، يعاني من الوحدة، فهو آخر من يغادر المقهى، و أخيرا يسعد باستقبال الموت له. السادسة: صبي في الثانوية العامة اعتاد على شرب القهوة من يد أمه. للأسف لا يحقق المجموع المرجوّ فتسقط أمه صريعة جراء الصدمة. يظل طوال حياته يبحث عن مذاق قهوة أمه رغم سفره حول أنحاء العالم. ما إن يجد ما يقارب مذاقها يموت في المقهى. السابعة و الثامنة: متصلتان بعض الشيء فتحكيان عن شاب وصولي اعتاد النميمة من أجل الوصول لأهدافه و يسعى لتقلد أعلى المناصب بعد أن اعتاد إبعاد من ينافسونه عن طريقه بإثارة الوشاية. يسقط صريعا إثر تلقيه خبر تقلد أحد ضحاياه المنصب المرجوّ. التاسعة: طفل بدين اعتاد هجر الناس له. وجد الحل في الصمت و تقبل الإهانة حتى يظل محبوباً و مقبولا وسط أقرانه. يكبر هذا الطفل ليصبح رجلا لا يستطيع الاعتراض ولا نيل الحب حتى من الجنس الآخر. في النهاية لا يشعر بالخوف فقط حين يلقاه الموت. العاشرة: تحكي عن تدهور صحة الأب الذي يأبى الاعتراف بمرضه. يصاحبه ابنه لزيارات العيادة المتكررة للمتابعة. يستمر الطبيب في منع الأب من جميع ملذات الحياة لمحاولة استبقاء حالته الصحية على ما هو عليه. يرضخ لرغباته أخيرا في تناول السكر حين يعلن لابنه اقتراب أجل أبيه. تقييمي: 5/5 فهي قصص قصيرة أليمة أثارت الدمع في مقلتي
دي كانت أول تجربة ليا مع الكاتب، وبعدها ما قدرتش أقاوم وطلبت عمله التاني و في انتظاره. أسلوبه ساحر، بيخطف القارئ جوه القصة بكلماته، مهما كانت التفاصيل عادية أو النهاية حتمية، واللي غالبًا بتكون الموت كما متوقع. عبقريته في سرد التفاصيل مبهرة، وقلمه أشبه بالسحر، بيحول كل كلمة إلى تجربة غنية ومؤثرة!
مراجعة (بدون حرق) للمجموعة القصصية: #موت_مع_إيقاف_التنفيذ للكاتب: Tarek Ezz الصادرة عن: الدار المصرية اللبنانية طباعة - نشـر - توزيع الغلاف: لأحمد فراج (وهو جيد جدا وعتبة مهمة لثيمات القصص) عبر عشر قصص تجمعهم وحدة عضوية وهي شكليات الموت المؤقت. عبر لغة متوسطة، تبتعد في استهدافها عن التعابير المفخمة أو التلاعبات اللغوية الملغَّزة. فيمكننا القول أن طارق عز خريج متوفق بمدرسة بهاء طاهر للقصة القصيرة، فقد صاغ قصصه بإقتدار، ليس كما ينبغي أن تكتب بل كما يجب أن تروَى. فعبر راوٍ مراقب خفي، يستعرض معنا الكاتب التداعيات المتخلفة نتاج غيابات ابطاله طويلًا لساحتهم السردية. كل قصة حملت جعبة زاخرة بالتفاصيل والصور الآخاذة والأفكار المجردة المدروسة والمتباينة، في قص بارع لن تفقد معه متعتك للحظة. ثم يصعقك طارق بالحبكة الغير متوقعة. غالبية القصص جيدة التصميم، وهنالك تجريب لأبنية درامية واشكال مختلفة عبر تقنيات سينمائية، كالسرد من وراء القبر كما في قصة يا ليلة العيد آنستينا، والشكل الما بعد حداثي كما في قصة كل الوحدات ترى البحر. والتلون الصوتي والتقمص كما في قصص (تساؤل وسحور فاخر مع الرئيس). وكما نشيد بغالبية القصص يجب الإشارة لمشكلات تقنية كما في قصة تقرير والتي غابت فيها نقطة بداية الحبكة ونهايتها وألبتست فيها الفكرة المجردة. لكن بشكل عام استمعت بالقصص، التي تشي ٩٠٪ منها على تمكن تقني وسردي للكاتب وليس مجرد تجريب للكاتب في قالب حكائي جديد. وترشيح بلا شك ومتعة منتظرة، فالمجموعة موجهة لتنال إعجاب الجميع لتنوع أفكارها ورهافة لغتها. وفي إنتظار كل جديد من الكاتب 👏👏💥 تنويه: هذا رأي نقدي يخصني، ناجم عن دراستي لتقنيات الكتابة في المعهد العالي للسينما قسم السيناريو، وليس رأي إنطباعي. لذلك لزم التنويه. #كيرلس_هانئ_فؤاد
من اجمل المجموعات القصصية الي قرأتها واعتقد ان هذي بدايه جميلة جداً عرفتني على الكاتب.. وخلتني اتوق لقراءة المزيد منه سمعت عن الكتاب مدح كبير من فيديوات السوشل ميديا ومن الكاتب اسامة المسلم فتحمست اني اشتريه واقراه عالعموم قصص جميله وحبيت شلون نقلتني من قعدتي على القنفه وكتابي بايدي لعوالم ثانيه وحسيت اني داخل كل قصه من القصص حبيت اسلوب الكتابه العجيب والعنوان الي فعلاً يمثل الكتاب حبيت كل القصص لانها ترجعني للواقع ولو انها ما صارت لي حبيت ذكاء الكاتب بربط بعض القصص ببعضها ولو باختار قصة مفضلة بتكون (يا ليلة العيد انستينا ) لانها مدخل الكتاب واول قصه فيه حسيت بالدفء الموجود بالكتابه والجو العائلي الي اغلبنا صار يفتقده بهالايام بحكم مرور السنين وتغير الناس واشتياقنا لهالايام .
كتاب جميل جداً افكر فيه احياناً حتى بعد إنتهاء قراءتي له
سعيدة جدا جدا بابتدائي سنة 2025 بهذه التحفة 🥹❤️ .. اسمتعت جدا بقراءتها بالرغم من عدم تفضيلي للقصص القصيرة لكن هذه المجموعة جعلتني أغير رأيي تماما .. أكثر ما أعجبني في الكتاب:
- أسلوب الكتاب السلس و المختلف في كل قصة - لغتة الكتابة جميلة جدا و هي أكثر ما أعجبني و جعلني أستمتع بالقراءة - الثبات على فكرة واحدة تجمع بين القصص جميعا باختلاف القصة و شخوصها و أحداثها و ما إلى ذلك إلا انها حافظت على ارتباطها بفكرة الكتاب عامة - التلاعب بمشاعر القارئ - حيث أن لكل قصة مشاعر مختلفة تماما - ف تارة تجد نفسك سعيدا و تارة حزينا احيانا متعاطف و احيانا أخرى غاضب و أيضا بعض القصص تشعر معها بنوستالجيا و حنين إلى الماضي الجميل
أشكرك أستاذ طارق على هذه التحفة الأكثر من رائعة 👏🏻 و بانتظار الجديد 🔥
في البداية أحب التنويه أني من متابعي الكاتب "طارق عز" ، وقرأت رواية "أسفار مريم المحرمة" ، وأحببتها ، واعتبرتها تحفة فنية بالفعل ، وعند معرفتي لقرب إصداره لعمله الكتابي الثاني صراحة لم أكن طموحًا ، ولم انتظر شيئًا أفضل من "أسفار مريم" ؛ لأنها كانت ممتازة بالنسبة إلي وبالفعل ابتعت الرواية من المعرض ولم يخب ظني. [طبعًا المراجعة لا تتضمن أي حرق على الإطلاق]
يجب أن تعرف في البداية أن المجموعة التي نتكلم عنها كتبت بين (2018-2023) توازيًا في فترة ما مع "أسفار مريم" وسنحتاج للمعلومة في المراجعة.
سنأخذ كل قصة على حدى ، وسأتكلم في النهاية عن المجموعة ككل.
1- ياليلة العيد آنستينا: قصة دافئة جميلة ، تسترجع الذكريات معها ، وتنبأت بنهايتها منذ وقت طويل.
2- كل الوحدات ترى البحر: نبدأ الجد من هنا ، أول مآخذي على هذي القصة ، هو عدم وجود مبرر على ما حدث لحامد ، والذي كان مفاجئًا للقصة نفسها وطبيعة حبكتها ، بالإضافة لإحتياجي لتفاصيل إضافية ، مثل أم حامد التي لم يتم ذكر أي شئ عنها ، باختصار ، أعيب على القصة التصاعد السريع غير المفهوم ، ونقص التفاصيل ، غير ذلك كانت القصة جيدة ، تفاصيل الفقر ، ورائحته ، ومشاعر الفقراء ، كل ذلك تميز به الكاتب بشكل ملحوظ ، وتشعر برائحة شبيهة "بأسفار مريم" قليلا.
3- تساؤل : لا يمكنني تجاهل الشبه الكبير بين هذه القصة وسفر الحنين -صفحة 88- في "أسفار مريم" حتى أني رجعت لمكتبتي المتربة ، لأعاود قراءة الفصل من الرواية ، لأجد التشابه يصل لتطابق الألفاظ أحيانًا ، وتم تقليم أو اختصار بعض الفقرات ، وتغير اسم "مريم" إلى "فوزية" وأخمن أنها أول مسودة للرواية -أسفار مريم- وهذا لا يمنع روعة وجمال القصة ، وألمها غير الزائل في نفسي.
ملحوظة مهمة: من الأشياء التي كان ينوه عليها الناقد "طارق عز" وكاتب المجموعة دائما في كل مراجعاته ، هو نسبة الحوار للسرد ، والذي كان طاغيًا في كل القصص الثلاث حتى الآن ، وكان الحوار ضئيلًا -أو بالأصح لم يكن موجودا- وهذا غريب بشكل كبير عندما نتكلم عن شخص درس الرواية وتقنياتها وينقضها في مقاطعه ، وصراحة هذا ليس عتاب أكثر من تساؤل أرجوا إجابته من الكاتب.
4- فرصة أخيرة للنور : أظن أنها من الممكن أن تكون رواية كاملة رائعة ، وهنا يؤكد لنا الكاتب للمرة الخامسة أو السادسة -أو السابعة باحتساب اعترافات- أنه متخصص في نوع الدراما العائلية المجتمعية ، والذي سيجعلك -وأتمنى ألا يكون التعبير جارحًا- تشك بميول الكاتب "طارق" الجنسية من كثرة الشخصيات المنحرفة ، وميولهم الغريبة ، رابع قصة أقرأها له ، يكون فيها شخصية شاذة الميول ، وإحقاقًا للحق ، تم معالجة مشكلة تناسب الحوار للسرد ، وأصبح للحوار مكانه ، وإن كان ضئيلًا ، واذكر هنا حوار نور وأمير سنة (2003) ، والذي لخص رسائل القصة من الكاتب ، وإن شعرت بأنه كان فيه بعض من الخطابة بطريقة مباشرة ، كنت أود كونها سينمائية بشكل غير مباشر ، ولن أسلم للكاتب بامتياز وكمال قصته -وإن كنت أظن أنها أفضل قصة في المجموعة- لاعتيادها ، وكثرة رؤية محاكاتها السينمائية ، والروائية ، ومسلسلات مقتبسة منها ، -باختصار كانت Cliché- بشكل جعلها متوقعة وغير مفاجئة -إلا من مفاجئة أو اثنتين على وجه التحديد- وأحسست أن نور كان من الممكن وضعه على كرسي الإتهام أكثر ، وإدانته قليلا أكثر من تجميله كما حدث ، ولن أبخس حق القصة هذه كما قلت سابقا أنها أفضل ما في المجموعة.
نفس الملحوظة: لا يوجد حوار تقريبا في باقي القصص عدا آخر قصة
5- مستثنى من الموت: قصة مؤثرة حزينة يؤكد فيها الكاتب -بدون عد هذه المرة- مهارته المذهلة في كتابة التراجيديا ، ومازال الكاتب حتى الآن محتفظًا باهتمامي لقراءة المجموعة.
6- الحياة في فنجان اسبريسو: قصة عنوانها يحكي عنها ، وتشعر بأن هذه القصة بالذات تحكي جزءًا من حياة الكاتب ، رؤمزياتها كانت واضحة جدا ، ونهايتها غير منطقية-كيف لأحد أن يحب القهوة لتلك الدرجة-.
7- سحور مع الرئيس: قصة مضحكة ومسلية ، كسرت حدة الأجواء الحزينة المكئبة ، وعتابي يزيد على الكاتب في عدم طرحه لفكرة جديدة ، -الكليشيه الكليشيه الكليشيه- والنهاية رأيتها وعرفتها قبل أن اقرأ القصة أصلًا -أقصد انصدام الشخصية من الرحلة- لكم تمنيت نهاية مختلفة أوقع.
8- تقرير: سأعترف أني استغرقت دقائق معدودة حتى استوعب ارتباط القصة بسابقتها ، ولكن عندي سؤال بجدية -سألته لنفسي بجدية على الدوام-: من هو "رامي عاطف" ؟ قد يكون شخصية مقحمة ليس لها أي دور ، ولكن إن كان خلاف ذلك فأريد الإجابة بأقصى سرعة من الأستاذ "طارق" ، هذه بالفعل التوائة حبكة منتظره ، ليست صادمة بشدة ، لكن مدهشة مدى سهولتها ، وعدم شعورك بها -وأقصد هنا انكشاف أسماء الشخصيات-.
9- أنا خائف: -أنا بالفعل خائف من حجم المراجعة الأطول لي على الإطلاق وأرجوا أن تكون وصلت لهنا وشكرا لقرائتك- قصة أرادت التأثير علي بلا جدوى ، ولكن قد تؤثر في بعض الناس ، صعبة التصديق ، حيث أني لا أظن وجود شخصية منبطحة هكذا في الواقع ، وطبعًا مازلت أعيب على الكليشيه وقولبة الشخصيات.
10- قطعة السكر الأخيرة: قد تصف لك كلماتي مدى تأثري بهذه القصة تحديدا ، -نعم كدت أبكي- ولكن تفاقمت هنا بالفعل مشكلة الكليشيه ، -أعني كم عيادة تحمل قصص مثل تلك- وهذا لا يعني أنها كانت نقيصة تامة ، -بحيث أن سبب تأثري وباقي القراء أن أهالينا وأقربائنا لديهم بالفعل مرض السكر أو لديهم عادة قد تودي بحياتهم مثل التدخين وهذا يزيد ارتباطك بالقصة- ولكن أنا -وادعي أن الكاتب نفسه- وباقي القراء انتظرنا أكثر من ذلك ، الشخصيات وللدهشة كانت ثلاثية الأبعاد هنا بالفعل يمكنك بسهولة تخيل شكل ورائحة وملابس ذلك الرجل العجوز ، ولن أنسى وضوح رمزيات ورسائل هذه القصة بشكل مبالغ فيه.
كانت هذي تعليقاتي على قصص المجموعة ، تلخصت مآخذي في مشكلة التناسب بين السرد والحوار ، بالإضافة لقولبة الشخصيات والقصص ، وعدم إضافة أي جديد للقصة -أو كما وصفت مسبقًا الكليشيه- كما قلت في "أسفار مريم" ، وطبعا على ذكر الرواية تلك فلاحظت تشابه مرعب بين أغلب القصص ، جدلًا قد نقول أن القصة الأولى والخامسة والعاشرة نفس القصة ، والسادسة والتاسعة متشابهتان جدًا ، والسابعة والثامنة قصة مدمجة بالفعل -ستفهم عند القراءة- ، والثانية والثالثة والرابعة لديهم رحيق "أسفار مريم" ، ورغم أني لست بناقد ، ولم أقرأ العديد من القصص القصيرة ، ولكن حتى المجموعة القصصية الوحيدة التي اذكرها -وهي "الشيطان يعظ" لنجيب محفوظ- كان فيها تنوعيه في القصص أكثر بكثير ، أظن أنها -موت مع إيقاف التنفيذ- كانت تحتاج قصصًا أكثر ، وتنوعية أكثر ، ومازلت حتى الآن أظن أن "أسفار مريم" تتفوق على هذا الكتاب بفارق كبير.
وشكرًا لوقتكم تعديل متأخر:
بالنسبة لموضوع نسبة السرد للحوار ، فقد قابلت الكاتب طارق في المعرض وسألته ، وأخبرني عن قصده تضئيل الحوار ، رغبة في الاقتراب من الرواية ، وأسلوبها ، وصراحة أنا لم أدرس تقنيات الكتابة ولم أعلم عن معلومته فأعتقد صحة كلامه.
اولاً : الرواية او المجموعة القصصية هذه (overrated) جدا . ثانياً : الى استاذ طارق عز : احنا قابلنا حضرتك انا وواحد صحبي في المعرض ده وحضرتك وقعت لنا .. لي منبهتناش ان الرواية+ 18 وخصوصاً ان شكلنا فعلا صغير .. او حتى اكتب على الرواية انها +18 ... يعني اظن ان مش من الأمانه الأدبيه انك تكون عامل روايه والشباب اللي أكيد فيه منهم اقل من اتناشر واربعتاشر سنه ومتكتبش عليها انها + 18 .... يعني مظنش ان ينفع (نوعا ما طفل ) يشتري الرواية ويلاقي في اول تلت قصص عاهره و شاذ وتحرش بالأطفال ... عمتا شكرا لذوق واخلاق حضرتك ...
الموت. هل هو النهاية أم هو مجرد بداية لرحلة أطول، هل الرحلة الجديدة من الشرط أن تكون أقل معاناة، أم ستكون أسوأ من سابقتها؟! يتفوق علي نفسة العزيز طارق عز، فبعد قرائتي لرائعة الأولى "أسفار مريم المحرمة "أسرت بروعة الرواية، لكن في هذا العمل الجديد نجد التنوع في نفس القالب، الموت، هل هناك فيه وجه تشابه، أم لكل قصة تعريفها الخاص للموت؟ تقييمي للمجموعة ٥ نجوم ⭐️ (الحياة في فنجان اسبريسو) هي أكثر قصة أعجبتني . أستمر يا أستاذ طارق، منتظر عملك القادم🙏❤️
مجموعة قصصية تضم عشرة قصص صغيرة كتبت بأسلوب مختلف، وابطالها يختلفون في حياتهم ومعاناتهم، لكن القاسم المشترك بين هاته القصص هو "الموت".. . الموت الذي جعله الكاتب واليوتيوبر المصري طارق عز، في مجموعته القصصية وسيلة لمحاولة فهم الحياة، فكان احيانا بداية للطريق، وأحيانا اخرى نهاية لمسار متعب وطويل.. المجموعة غير مملة، واضحة، وجريئة جدا في بعض القصص، ت��اقش الدين والجنس والسياسة بطريقة غير مباشرة، تحت غلاف الحياة.. والموت.. . انصح بقراءتها
احب ا/ طارق البوكتيوبر و ما يقدمه من مراجعات علمية سواء لكتب او روايات. او مجموعة الفيديوهات التي تتحدث عن الكتابة بأسلوب علمي و مجموعة اقتراحات للكُتاب الجدد
المجموعة القصصية جميلة بالمجمل ورغم وجود بعض القصص الاقل من غيرها . الاجمل كانت القصة 4, 7, 9 تستحق القراءة و قراءة قصة كل يوم يكون افضل