اسم الرواية: شيخ الجن
اسم الكاتب: Muhammad Hamad
اسم دار النشر: دارك للنشر والتوزيع
اسم صاحبة الغلاف(عشان الغلاف شدني وعجبني، وده سبب اني جبت الرواية) : Abeer Mohamed Tosson
الأحداث:
بتبدي الرواية في محافظة المنيا تحديدًا في قرية الشيخ عِبادة، لما المهندس عماد حافظ مشي من طريق شبه مهجور، عشان يختصر الطريق..
الراجل ماشي بعربيته عادي، لحد ما طلع في وشه واحد راكب على حماره، وللأسف المهندس خبطهم.. راح عشان يطمن على الراجل، وخده لصاحبه الدكتور كمال عشان يعالجه او يحاول يسعفه، قعد يخبط على عيادة الدكتور، لحد ما اخيرًا طلع، راح بيه المهندس، عند كنبة العربية، عشان يتفاجئ ان مفيش حد في العربية، وان العربية سليمة، وكأنه مخبطش حد!
اتلفت عشان يشوف صاحبه، لقى ان صاحبه ملامحه اتغيرت، وفجأة هجم عليه وهو راكب على الحمار!
وعلى الناحية التانية، في مستشفى المُنيرة العام، كانت الظواهر الغريبة والمرعبة، من نصيب الدكتورة ناهد، بس مش هي فقط، دي الظواهر كمان طالت ابنها أنس، اللي كان بيتكلم بنبرة مش نبرته، كأن فيه روح تلبسته، هتقولي ماهو يمكن يكون بيدّعي ده؟
هقولك طفل عنده ٨ سنين، هيكون بيمثل شخصية تانية؟
ايه الحل؟
هل الحل في دُرغام؟
طب مين دُرغام اصلًا؟
ده هتعرفوه في الرواية..
اللغة: سرد فصحى حوار فصحى كان فيه بس حاجة ، يعني كان فيه حوالي ٥ كلمات مكتوبين بالعامية، حوالي من ٥:٣ كلمات،..
النهاية: بصراحة نهاية غير متوقعة إطلاقًا، ويعني وقفت قراية ، عشان عقلي يستوعب النهاية اللي مكانش ليها ملامح ولا تمهيد اطلاقًا!!
التقييم: بصراحة استاذ محمد دي اول مرة اقراله، بل اول مرة اعرفه، وبعتله ادد؛ بسبب حلاوة الغلاف .. فالتقييم هيكون ٥/٤.٥..
دُمت لنا كاتبًا وشيخًا يا شيخ الجن