وِرد الحكاوي هي سلسلة روائية، تدور في القاهرة المملوكية، ولكنها تجعل تاريخ الصراعات والحكم مجرد خلفية، وتحكي عن حياة الخلائق في تلك الأيام، فنرى الشوارع والملابس والعادات، من خلال التاجر أبي الخوالد، الذي أفلس فبحث في دفاتره القديمة، والتي قادته إلى أمل وأزمة وصراع شمل زوجه وابنته.
اتذكر قصة حكاها انيس منصور ك مقدمة فى احد كتبه فى اخر ليلة ل شهرزاد مع شهريار بعدما نضبت كل حكاياتها قصت عليه قصة كالاتي عن شيال شاب فقير شال حمل لواحدة ست وصله لحد بيتها اخدته منه و دخلت و قعد هو جمب الباب فاشتم رائحة عطرة بعدما ارتاح و التقط انفاسه .... كانت هذه اخر قصص شهرزاد ل شهريار
بعدها عفا عنها و انجب منها ...لم يذكر احد نهاية او تتمة للقصة ربما كانت جائزة الشيال هي الراحة و الرائحة العطرة من ذلك الباب المفتوح و فقط ..كان نضب كل الخيال و كل العاريت و كل الجنيات و كل المخلوقات الخيالية و كل طيور الرخ
كذلك ها هنا تلك القصة ... اسم على مسمى ..حينما يفلس التاجر يحبث فى دفاتره القديمة ... و اعتقد ان مؤلفة الرواية نفسها بحثت فى دفاترها القديمة فلم تجد الا نواة ل رواية واعدة فكانت هذه الرواية حبكة بسيطة جدا .... نفس ثيمة المصباح السحري اللى بيحقق كل الاماني ل علاء الدين و لكنه بالنهاية يكتشف انه ليس الوسيلة و ان الوصول للنجاح الحقيقي يكون بكفاح الشخص و تعبه و ليس هناك طريف مختصر ....النهاية
هذه هي الثيمة هنا بعد لف و دوران و تطويل و مط و ملل
النجمة لاسلوب الكاتبة الجيد ....و اللى لو كانت هناك احداث -اصلا حتى لو مش مشوقة- فى الرواية لكانت هناك نجوم اخرى
مرتي الأولى والكاتبة إيمان الدواخلي - وقد نصحني بالرواية العزيز "أيمن حويرة".
اللغة هي العربية الفصحى سرداً وحواراً - وقد شعرت من البداية بسلالسة الكلمات والتعبيرات وجودتها دون غلو أو تعقيد - بل أن اللغة كأنها جاءت من زمان غير الزمان فعكست منطوق أهل المماليك وهو زمان الرواية الذي تخيلته والذي لم تذكره الكاتبة!
الحوار كثير في الرواية ولكنه جميل!
القصة عن تاجر وجد دليل لدَيْنٍ قديم أعطاه جده لأحد أصدقائه فخرج باحثاً عنه حتى وجد حفيد صديق جده الذي بدأت معه الأحداث!
لم يعجبني وجود السحر والشعوذة في الأحداث وهو للأسف ما جعلني أشعر أنني سقطت فجأة من السماء! فقد كنت سعيداً جداً بالأحداث حتى وصلت لهذه النقطة!
النهاية ليست كما توقعت - ومع علمي أن هذه الرواية هي الأولى لسلسة بدأت ورواية طويلة قد ولدت إلا أنني للأسف لم أشفِ غليلي من هذا "العدد"!
اقتباسات
"اسمها عفراء إذاً، يسمون به الصبايا اللاتي لهن جمال الظباء، أو بياض القمر في ليلته الثالثة عشرة، لكنه يعني المغبرة كذلك. لها من اسمها النصيبان، فهي إن صمتت ملكة الحسان، فإذا ما نطق اللسان، تغبر يوم الدار والجيران"
"وهناك، في دار الجد، كان الاستقبال الذي حظيا به باردًا، احتضنتها بعضهن دون شوق، ورفع الرجال أيديهم يحيُّون أباها، ففهمها منهم ولم يقبل عليهم هو الآخر، وأشار إليها، فاقتربت منه حيث جلسا غريبين بين الأهل، وحلَّ الصمت إلا بضع محاولات للتظاهر بأن الجالسين أهلٌ"
قبل ما أقرأ الرواية شفت شوية مراجعات عنها، الكلام ما بين أن أسلوب الكاتبة مميز، الرواية فكرتهم بألف ليلة وليلة كجو عام يعني، قلت طيب ما أخوض التجربة بدون مقدمات كتير كدة؟ وبالفعل كان فيه تجربة سابقة لقلم الكاتبة بس كانت رواية يعتبر مشتركة الكتابة (الذين عرفوا أنهم غرباء) ممكن مكنتش عارفة أميز القلم الكاتبة عن قلم الكاتب وقتها بس بعد تجربة العدد دة ففي الأغلب الجزء اللي كان عاجبني في الرواية المشتركة كان من كتابتها🫣.
العدد عامل زي الونس وأنت بتقرأ، حسيت حقيقي كأني عايشة معاهم أو إني انتقلت العالم دة وبعاصر معاهم الحكاية وأنا لابسة طاقية الإخفاء😅. لو هديكم زي نظرة سريعة للفكرة العامة فهقول أننا بنعيش فترة قصيرة مع التاجر اللي لما أفلس قام يدور في الصناديق القديمة والورق، يمكن يلاقي وصل فلوس ليه مع حد، وتخيلوا بقى ممكن يلاقي إيه أو ميلاقيش يمكن؟ من الأجزاء اللي اتسلط الضوء فيها كانت على علاقة الأب ببنته، حبيت علاقتهم أوي، هي لما تزعله بتحاول بسرعة تصالحه، وهو لما يجي عليها بيتدارك نفسه بسرعة ويهوّن عليها على قد ما يقدر، وهنشوف كمان ممكن يحصل إيه مع الأب وبنته من تحديات وصراعات خصوصًا بعد ما يحصل موقف مؤلم وهيكسر الاتنين!
زي ما قرأت ريفيوهات أن قد إيه أسلوب الكاتبة مميز، فدة أنا بأكده جدًا، أسلوبها حلو أوي، ولما يجتمع الأسلوب الحلو مع اللغة البسيطة مش الركيكة بيخلوا الرواية حلوة وتتحب حتى لو حصل ومعجبتكش الفكرة. حسيت إني بقرأ حد بيحكي قصته بهدوء كدة وبيفهمك كل حاجة، بياخدك من إيدك يعرفك ع الأحداث وأنت بتقرأ، مش بيجري ويكروت في الأحداث ومش بيحط أي تفاصيل زيادة صفحات وخلاص.
شخصية أبو الخوالد كانت مميزة أوي، بتصور الإنسان في كل تصرفاته، حيرته لما ياخد قرار مصيري، تفكيره وتهيؤاته، طيبته وصراعه مع نفسه بين بنته وحاجات تانية.. شخصية مزاهر النبيهة، اللماحة، السميعة، الحالمة والطموحة... كانت عاجباني أوي فيها، مش متصورة بالست المظلومة الكئيبة اللي الكل جاي عليها😅، جاية بشخصية قوية ومساندة أبوها، طموحة ونفسها تعمل وتوسع التطريز اللي بتحبه، باختصار كانوا أكتر شخصيتين عجبوني وعجبتني علاقتهم جدًا.
بالنسبة أن دة أول عدد فهو لا يحمل نهاية مفتوحة يعتبر، كانت قفلة نوعًا ما لا تدل على أعداد تانية، بس في نفس الوقت متحمسة اشوف ممكن يكون فيه إيه تاني في العددين الجايين. وعجبني أن في احتمال كبير كل عدد ممكن نقرأه لوحده بدون ترتيب، وممكن نشوف الكاتب في دة.
جزء لذيذ وقليل أوي الرسومات اللي كانت في العدد دة، فكرة كمان حلوة أن يبقى في حاجة زي كدة للتخيل أكتر.
قضيت مع العدد دة وقت لطيف وآنسني في كذا جلسة قراءة قصيرة، أكتر حاجة عجبتني حقيقي كان أسلوب الكاتبة ولغتها اللي مش بتفرد عضلاتها بل بالعكس بسيطة وسلسة جدًا، الجميل كمان اللي احب أذكره أن العدد يصلح لجميع الأعمار ودة في الوقت الحالي بقى قليل لما ألاقيه فحبيت أقول.
مراجعة رواية: التاجر لما أفلس.. للكاتبة إيمان الدواخلي إيمان الدواخلي
الصادرة عن دار نشر كتوبيا للنشر والتوزيع
كنزٌ في "خبايا" النفوس..
يقول المثل الشعبي: "التاجر لما يفلس بيدور في دفاتره القديمة"، لكن في رواية "التاجر لما أفلس"، لم يكن التنقيب في الدفاتر مجرد جرد للخسائر، بل كان رحلة لاكتشاف "المعدن" الذي لا يصدأ...
بتاخدنا الكاتبة في رحلة عبر الزمن إلى قاهرة المماليك؛ حيث الدكاكين العتيقة، ورائحة الأقمشة، وزخارف النقوش. ببراعة لغوية استثنائية، رسمت الكاتبة لوحة "بصرية" بكلمات فصحى منمقة ، تجعلك لا تقرأ النص بل "تراه"، وكأنك تجلس في حضرة حكاء قديم يفتح لك بوابة "ورد الحكاوي".
بطل القصة "أبو الخوالد"، التاجر التقي الذي حاصرته الديون، يجد نفسه أمام صك قديم يظن انه طوق النجاة المادي. لكن الرواية بذكائها الشديد، تأخذنا من "الفانتازيا" المشوقة والمغامرة في دكان "أبا عارف" ولقائه بالغامض "معروف"، لتصل بنا إلى جوهر الحكاية: "الصدقُ منجاةٌ وإن أوقعك في الحرج".
لقد أثبت أبو الخوالد أن "الأصيل أصيل ولو جار عليه الزمان"، فبرغم تعنت زوجته وسلاطة لسانها، ظل محتفظاً بمروءته، وبرغم ثقل الديون، ظل متمسكاً بعقيدته.
مزاهر: كانت هي الكنز الحقيقي، ابنةٌ "أزهرت" ذكاءً ونضجاً، فكانت السند لوالدها والقلب النابض في الحكاية..
معروف: شخصية رُسمت بغموضٍ يشد الأنفاس، يمثل ذلك الجانب الذي يربط الواقع بالخيال، ويطرح السؤال الأزلي: من هم رفاق الرحلة الحقيقيون؟!!
الخلاصة: هل كان الكنز صكاً؟!!
الرواية تقدم لنا فلسفة عميقة بأسلوب "السهل الممتنع"؛ فالإفلاس ليس في كيس الدنانير، بل هو إفلاس الروح. والكنز ليس ذهباً مدفوناً، بل هو "الرضا والمواقف التي تُصقل في الشدة".
.. اقتباس..
❞ أحس أبو الخوالد أنه ورَّط نفسه فيما لن يقدر على الاستمرار فيه، وأخذ يفكر في مخرج من المأزق الشديد، وهو يرى نفسه صبيًّا يقف أمام أبيه وهو يكرر عليه أن {الصدقُ منجاةٌ وإن أوقعك في الحرج، الصدقُ منجاةٌ وإلا الغرق} ❝
كان يا ما كان في سالف العصر والأوان، قررت الخالة إيمان أن تدع المجال لقلمها، وأن تغوص بنا في رحلة عجيبة من نسج خيالها، فرسمت لنا الحكاية، وأبدعت في صياغتها ببديع القول فكانت أجمل رواية.📖
💫 ولما كانت السلسلة "ورد الحكاوي"، فقد جاء على لسان الراوي أن الشيخ "أبا الخوالد" قد ضاق به الحال، وتبدلت به الأحوال، فعهد إلى دكانه، وأفرغ ما في أدراجه عله يجد ما يُعوّل عليه ويكون متكأً يتسند عليه.
فكما قال الأولون السابقون:
✨ إذا ما أفلس التاجر، همَّ بالبحث في الدفاتر.✨
✨وتدور الحكاية، وتحلو الرواية، وتتصارع الأحداث حتى تحتبس الأنفاس.
فما بين "أبي الخوالد"، و"معروف" من سر لم يكن آنذاك مكشوفًا، حتى تدخلت الأقدار، ودارت الرياح محملة بالأسرار، وأدخلت "مزاهر" بذكائها وشغفها ودقة صنعها، وحملتهم جميعًا على شراكة كان لا بد منها.👌
📌 أما عن "عفراء"، فما كان لها سوى ما كان، فحين اتخذت قرارها لم تكن بلهاء بل إنه الطمع الذي يودي بالنفوس، فلا يصلحه علو شأن أو نفوذ.
🧡 وجميل الحكاية يكمن في رسم زمان غير الزمان، من مشاهد وأماكن حيث الأزقة والدكان والخان.
أما عن الأسماء ففي إبداعها خيال وإتقان، بداية من "شاشناق" و"معروف" و"عفراء"، لجميل "أبي الخوالد" وجميلته "مزاهر" وظهور خاص للجد "عرفان".
💫 عالم من الخيال خصب، أبدعت في صياغته الخالة إيمان، من المعاني المؤثرة والحكم المتمثلة، والعبرة لمن يعتبر، فليس هناك كنوز لمن ركن وبما عنده كفر، بل الكنز فيما بقلوبنا قد وقر، وبأيدينا يصدقه العمل
فالكنوز أنواع، والصديق خير كنز للزمان، والجد فيما نجد حماية من يوم عكِر، فاختر لنفسك من إن تأتمنه لم يخنك، وفي ضعف نفسك يؤازرك، وإذا ما انزلقت في هاوية أغاثك.
ففي التسليم بالأقدار منجاة، وفي الجري وراء الشهوات هلاك تلقاه، فاكبح جماح نفسك، واستعن بالله دون سواه.
فلا جن ولا إنس ينفع أو يضر، إلا بإذن من الله الخالق فإليه يرجع الأمر، وبين كن ويكون سر الكاف والنون.
🖋مراجعة العدد الأول من سيرة ورد الحكاوي "التاجر لمّا أفلس"
بحب النص اللي بيحيي جوايا ذكريات قديمة وحاجات حلوة، الرواية فكرتني بالقصص اللي كان بابا الله يرحمه كان بيحكيها لينا واحنا صغيرين.. الحكاية اللي تخليك قاعد كدا منتبه عايز تعرف اللي هيحصل فيها وفي نفس الوقت تفهم الحكمة منها، الحكاية اللي بتعتمد على بساطة السرد.
📝التاجر لمّا أفلس عمل قصير وبسيط في شكله، لكنه قائم على فكرة واضحة ومباشرة انه الإفلاس مش مجرد خسارة فلوس، ده لحظة بتكشف الإنسان والمجتمع اللي حواليه.
🖋السرد في الرواية: سرد هادي من غير تعقيد في الزمن ولا تشابك أحداث، بالعكس بسيط وسلس.. ركزت الكاتبة مش على الأفلاس نفسه او سببه قد ما ركزت على الوضع فيما للتاجر ونظرة التاجر لنفسه وتعامل اللي حواليه مع الأمر... الجزء الفانتازي في السرد خلى للحكاية طعم مختلف ومثير.
📝اللغة بسيطة وواضحة قريبة من الحكي، ومن غير استعراض أو جمل تقيلة، الأسلوب هادي وبيبعد عن الوعظ المباشر وده نقطة قوة تتحسب للنص.
🖋من نقاط القوة إن الفكرة الأساسية متماسكة من أول العنوان لحد النهاية، وإن الرواية بتقدم مدخل مناسب لفكرة السلسلة نفسها. كمان بساطة النص بتخليه سهل القراءة وسلس، وده مهم في أي عمل افتتاحي.
📝الشخصيات كان محدودة في الرواية ودا خلي ليها طعم مختلف ومميز في تركيز القارىء انه يربط الشخصيات ببعض وميتوهش جو الحكاية.. أكتر شخصية حبيتها كان "معروف" بغموضه (◔‿◔) حسيته شبه الواقع أوي.
👌🏻في المجمل حكاية التاجر لمّا أفلس رواية بتشبه قصص كتير بنسمعها في الشارع المصري، وبتطرح سؤال مهم: الإنسان قيمته في إيه؟ في اللي معاه ولا في اللي يفضل معاه لما كل حاجة تروح؟
اسم الرواية: التاجر لما أفلس :ورد الحكاوي اسم الكاتبة : إيمان الدواخلي دار النشر: كتوبيا للنشر والتوزيع عدد الصفحات: ١٦٣ القراءة إلكترونية على أبجد
عن الرواية هل سمعت يوما عن المثل القائل التاجر لما أفلس يبحث فى دفاتره القديمة ، هنا بطلنا أبو الخوالد، تاجر قماش و لكنه عفا عنه الزمن فلا هو تطور و لا هو غير نشاطه . و عندما وجد نفسه قد أفلس بدأ في البحث عن الدائنين فوجد واحد و لكن ليس منه و لكن لجده ، فبحث ليصل و يأخذ دينه و هنا تبدأ الحكاية و ظهور الأحداث فى جو من السحر و الشعوذة . وتظهر هنا امرأتان أحدهما زوجته سليطة اللسان و الأخرى ابنته مزاهر صاحبة اليد الفنانة ، و هنا كيف سيصل أبو الخوالد و معروف للكنز و من سيصل و كيف ؟ مزاهر هى البطلة التي أعجبتنى شخصيتها فقد كانت ذو إرادة و تحد لتحقق ما تتمنى ،فما دورها و هل ستبحث عن الكنز أم هي نفسها كنز يجب أن يستثمر ؟
الاقتباسات
❞ «فشاورني يا أبي!.. لو أن الأمر يخصني، فاجعلني أختار، ثم احكم إن كنت قد أصبت أم تختار لي غيره.. ليس السكوت ما يأتي بالحلول، أليست تلك كلمتك؟!» ❝ ❞ فأثبت لكل عينٍ رائية أن في ذاك العقل هبةَ جمالٍ وتجميلٍ يمكنها تغيير دنياه إن أراد ❝
رواية جميلة و خفيفة انهيتها فى جلسة طويلة ،لم أتوقع أن بها جزء من السحر و تلاعب الشياطين ، و لكن الاحداث جميلة و شيقة و سريعة لا تمل معها.
مراجعة كتاب اسم العمل: التاجر لما أفلس الكاتبة: إيمان الدواخلي النوع: مغامرة عدد الصفحات:155 🌿 كتبت الرواية باللغة العربية الفصحى سردًا وحوارًا بلغة متقنة رقيقة جذابة تشبه حكاوي الجدات. 🌿 يقول الناس: التاجر لما يفلس، يدور في دفاتره القديمه.. عله يجد دينًا له عند أحد التجار فينقذه من إفلاسه.. أما أبو الخوالد فقد وجد صكًا موروثًا لم يكن يعلم عنه شيئًا، بل كانت تلك هي المرة الأولى التي يراه فيها.. كان الدين قديمًا، ولكن قيمته الثمينة، وحال أبو الخوالد أغرياه للمضي قدمًا للحصول عليه. فكان الصك بابًا قد فُتح أمامه لخوض رحلته للحصول على الكنز.. ولكن قد يكون الكنز في الرحلة، أو ربما هناك من هو بجوارك، ألقى الله بين يديه كل مآربك.. ربما يكون كل شيء محض خيال، أو فعل عفريت خادع.. أو حقيقة، ربما! 🌿أسلوب الكاتبة مزيج من اللغة الثرية القوية، والسلسلة التي تنساب حروفها بين السطور. 🌿 نهاية الرواية مفتوحة، أثارت الفضول عن مصير بعض أبطال ونية خاتمها مما بعث بداخلي أملًا في صدور جزء تاني 🌿تجربة أولى مع الكاتبة أمتعتني بهدوئها ورواقها