شاعري المفضل، والديوان الذي يتخمر في داخلك يوماً بعد يوم. القراءة الأولى للديوان من سنة كانت مزعجة بالنسبة لى، ومازالت بحب الديوان الاول، لكن بعد عام اعيد قراءة الاحد عشر كلباً واجد الخميرة سيئة الطعم تتحول لعجينة في الطريق لتصبح تورتة في صحة الشعر وارتباكهه والقوانين والمنيفستو
الشعر من أكثر الفنون المراوغة التي يصعب تقييمها أو نقدها، لذا في كل مرة أعتمد بشكل أساسي على درجة الوصال الوجداني والذهني بيني وبين النصوص الشعرية محل القراءة، وعلى درجة المعايشة معها.