«أن تحيا وحيدًا فذلك أفضل من الحياة المستنزفة لطاقتك وروحك.»
.
بعد أصرار طويل من صديقتي المقربة لقراءة هذا الكتاب, تم وأخيراً قراءته والأنتهاء منه.
أقول بكل ثقة, هو يستحق كل الشهرة التي حصدها, وأفهم تماماً أصرار صديقتي لقرائتي لهذا الكتاب.
نحن جميعنا غرقى في عقدنا النفسية الشخصية, بالأضافة الى العقد النفسية لمن حولنا.
لذلك من المهم أن نقرأ هذا الكتاب, لمعرفة ماهي العقد النفسية الأكثر شهرة, والأكثر أنتشاراً في مجتمعنا.
لقد تم تقسيم الكتاب الى 15 حالة مرضية, أو عقد نفسية, وهي.
1- تشوه مفاهيم الرجولة.
2- صراع الأنوثة.
3- عقدة الشكل.
4- الأستحقاق المزيف.
5- أختيار الشريك المناسب والزواج التقليدي.
6- النرجسي والمتعاطف - المتعلق بالمتمادي.
7- الخيانة.
8- التشافي العاطفي والعلاقة التعويضية.
9- صندوق الأحتياط وأنواع العلاقات العاطفية في عالمنا المعاصر.
10- عقدة الطفل.
11- عقدة الخضوع.
12- السلبي اللطيف - أجتماعياً.
13- السلبي اللطيف - عاطفياً.
14- عقدة المادة.
15- الجنس ومفاهيمه الخاطئة والتحرش الجنسي.
تم شرح كل عقدة عن طريق مشاركة المرضى لمشاكلهم, وبعدها يقوم الكاتب بتحليلها وتشخيصها طبياً وشخصياً وأجتماعياً.
من النقاط المهمة التي تجعل هذا الكتاب قريباً أليك, هو مشاركة الكاتب مشاكله الشخصية وعقده النفسية معك.
وايضاً سلط الضوء على الجانب المظلم من المجتمع العربي.
ومن الأمور الجميلة التي تحسب للكاتب, أنه تعمد كتابة الكتاب بأسلوب سهل وسلس للغاية, حيث يمكنك قراءة الكتاب بسهولة تامة ودون تعقيد مبالغ به, كما تعلمنا من كتب التمنية الذاتية السابقة او كتب علم النفس.
يسرني أنني وأخيراً تمكنت من قراءة كتاب عربي مهم ومفيد للمجتمع العربي بشكل عام وللمرأة بشكل خاص.
أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب, لأنك لن تخسر شيئاً بقرائتك له, ولكنك حتماً سوف تكسب المعرفة للتعرف على عقدك النفسية الشخصية, وعقد من حولك، وكيفية التخلص منها جميعًا.
«كون الإنسان ملتزمًا بالطقوس الدينية وأركانه الخارجية لا يعني إنه أخلاقي أو حقيقي، فكثير من البشر يأخذون الالتزام الديني الخارجي ستاراً يمارسون مساوئهم خلفه.
لا تنخدع بالمظاهر وانتظر ليتبين لك جوهر الإنسان بالمواقف.»