"قصة شعبنا والثورة".. رواية للأديبة العمانية نور بنت غفرم الشحرية؛ تتحدث عن فترة الثورة ومعاناتها الإنسانية.. كتبت عن مشاعر تلك الحقبة ومعاناة تلك الثورة". تعتبر الرواية الأولى التي تصف بشكل كامل تفاصيل حياة الناس / والثوار داخل الجبال بظفار في فترة السبعينات من القرن الماضي، معاناة الناس من الحرب، وكيف عائلة صغيرة تعيش هذا الظرف العصيب والطائرات والمدفعية تستهدف الجبل وغياب التمويل الغذائي لهذه المناطق بسبب الحصار.
الكتاب: الكاتبة نور الشحري تأخذنا في رحلة ممتعة لمعرفة قصة "طُفول"، الطفلة اليافعة الثائرة. حيث عاشت هذه الطفلة وشهدت على حرب ظفار من سبعينيات القرن الماضي. فما قصتها؟ وإلى أين ستأخذنا أحداث الرواية؟
قرائتي: قرائتي لهذه الرواية مختلفة قليلا، فهذه الرواية أهداء خاص من الكاتبة نور نفسها، وعملتُ على إضافتها الى قاعدة بيانات جودريدز، أشعر بثقل أمانة أجهلها. لا أخفيكم استمتعت في قرائتها، رواية خفيفة من الممكن انهائها في جلسة واحدة، لكن فضلت أن آخذ وقتي ومستراحي في قراءتها حتى أنصفها. هي رواية، تقريبا.. أو لا أعلم. فهي أقرب لسيرة ذاتية تحكي قصة الطفلة طفول أكثر من رواية. وأيضا فهي أقرب لكتاب تاريخي يخلد أحداث حرب ظفار أكثر من رواية. أو بالأصح فهي خليط بين سيرة ذاتية وكتاب تاريخي.
راقت لي التعابير الجمالية التي أجهل كيف قامت الكاتبة بصياغتها بهذه الجمالية والإبداع. بينما طغى على الكتاب أسلوب العطف وكثرة جُمل الواو، والذي لم يرق لي أبدا، وانما اضاف طابع الحشو، وكأن في كل سطر هنالك جملة لا هدف منها سوى زيادة عدد الكلمات. بداية قرائتي ظننت أن الحرب كانت مع المعتدين البرتغاليين او ما شابه من المحتلين، فالكاتبة لم تُوضح أطراف هذه الحرب، سوى طرفها وتناست الطرف الآخر. حتى عندما قاربنا على آخر الصفحات، فاستوضحت الكاتبة الطرف الآخر من هذه الحرب.
تقييمي: 3/5 ، جيدة جداً لكاتبة هذا العمل هو ثاني أعمالها أنصح؟ نعم، قراءة ممتعة، لكن لا تتوقع الكثير.
طفول بما قاسته، بما اختلج به وجدانها، بثورتها، بنضالها، بولعها بالماضي و بالمضي قدما كذلك، طفول بكل ما سبق وأكثر، تنطوي روايتها بين صفحات كتبت بقلم ظفاري أدرى بغيره بمعنى ظفار فقد ظفرت طفول بأسر ألباب القراء ولكنها ظفرت في أرضها -ظفار- وإن هيء لك غير ذلك