يتحدث هذا الكتاب عن الجميلات الخمسة: فوقية، فوزية، فائزة، فائقة، وفتحية، بنات الملك فؤاد الأول، وأخوات الملك فاروق.
أميرات ولدن في نفس المكان، وعشن الأحداث عينها، وتلقين الدروس ذاتها، ولكن شاءت الأقدار أن يحدث بينهن الفراق، وتعيش كلٌ منهن حياة مختلفة عن الأخرى تمامًا.. فهناك من صارت ملكة، وهناك من دارت بها المقادير وأصبحت عاملة نظافة، وهناك من استطاعت تكوين أسرة وسلالة من الأبناء والأحفاد، وهناك من لم تحظَ بنعمة الإنجاب، وهناك من اتخذت من الظل مسكنًا وتوارت عن الأنظار.
تستحق حكاية كل منهن أن يتم تجسيدها في فيلم هوليودي ليحصد الأوسكار ربما، حكايات من ألف ليلة وليلة لخمس أميرات جمعهن حرف الـ”فاء” وفرقت بينهن الأقدار.
فوقية، فوزية، فائزة، فائقة، فتحية. خمس أميرات بحرف الفاء، و هن بنات الملك فؤاد من الملاحظ سيطرة حرف الفاء على معظم أسماء ذرية الملك، و ذلك بسبب نبوءة عرافة تنبأت بدوام و ازدهار سلطانه شريطة أن يبدأ اسم جميع أفراد ذريته بحرف الفاء .
أخوات تشاركوا في ظروف التربية و البيئة المحيطة، و فرقت بينهم البلدان و تباين مصير كل منهن فيما بعد. قصة الأميرة فوزية أخذت تقريبًا أكثر من نصف الكتاب، ذلك لأن حياتها حافلة بالأحداث و هى من أطول أفراد الأسرة المالكة عمرًا. شاب الكتاب تكرار في بعض المواضع، لكن الكتاب في المجمل جيد، يعطيك لمحة مبدأية عن حياة كل أميرة و بذلت الكاتبة مجهود يُحترم في جمع المعلومات من مصادر مختلفة. كما أنى أحببت ملحق الصور و المراجع المهمة في نهاية الكتاب، و من ضمنهم كتاب" البرنسيسة و الأفندي" لصلاح عيسى عن قصة حياة الأميرة فتحية و التي أجدها أكثر قصة مثيرة و دراماتيكية من بين الأميرات الخمس، هذا الكتاب شجعني على البَدْء قريبًا في قراءة" البرنسيسة و الأفندي "و التوسع في مزيد من المعلومات عن الأسرة المالكة 8/2025
خمس أميرات تبدأ اسمائهن بحرف ( الفاء ) تربين فى نفس البيئة وتلقين نفس التعليم لكن تفرقت بهم السبل وسارت كل واحدة منهن فى طريق خاص بها ولاقت مصير مختلف عن الأخريات
الكتاب يسرد بشكل ممتاز حياة الأميرات ونجح فى اماطة اللثام عن أمور عديدة فى حياتهن لا يستطيع القارىء العادى الوصول لها بسهولة. أيضاً تقديم المعلومة بشكل محايد بعيداً عن اى افتراءات أو تاويلات يتم تداولها على مدار سنوات طويلة جداً فيما يخص الحياة الملكية فى مصر. هذا يدل أولاً على كفاءة الكاتبة فى جمع المادة العلمية بطريقة أكاديمة - مذكور جميع المراجع والمصادر التى اعتمدت عليها فى تأليف الكتاب - مع تقديمها لتحليل شخصي للعديد من الأحداث التى مرت بها كل أميرة على مدار عمرها
أكثر من نصف الكتاب كان من نصيب الأميرة ( فوزية ) وهى تستحق طبعاً نظراً لأنها عاشت حياة مليئة بأحداث كثيرة جداً فهى كانت ملكة ايران فى وقت ما بعد زواجها من الشاه محمد رضا بهلوي إلى جانب العديد والعديد من الأمور الحياتية التى لا يتسع المقام لذكرها جميعاً
هناك أيضاً فصل عن الأميرة ( فائزة ) وهى فى رأيي أكثرهن اثارة للاعجاب نظراً لاختلاف شخصيتها وعقليتها الملحوظين عن باقي الأميرات
ماذا عن الأميرة ( فتحية ) والتى لاقت حياة ومصير مأساوي بكل ما تحمله الكلمة من معنى؟
يتبقى الأميرتان ( فوقية ) و ( فائقة ) واللاتى عشن حياة عادية لم يميزها شىء بل وأصبحوا ذكرى باهتة فى التاريخ لا نعرف عنهن الكثير
فى الحقيقة هذا الكتاب ممتع جداً وملىء بكم كبير جداً من المعلومات والأحداث التاريخية والتواريخ الهامة فى حياة الأميرات والتى لن تستطيع الالمام بها اذا لم تكن بين دفتي كتاب اعتبره شخصياً مرجعاً هاماً يمكن لأى باحث فى التاريخ العودة والاستناد عليه
أيضاً هناك ملحق للصور فى نهاية الكتاب يحتوى على صور نادرة من حياة الأميرات زاد من جمال ورونق الكتاب ككل
فى النهاية هذا الكتاب جيد جداً وستقضي معه وقت ممتع وستعرف أمور كثيرة لم تكن لتُلم بها بمفردك مهما بحثت هنا أو هناك
مجهود عظيم يجب الاشادة به وتسليط الضوء عليه ، واتطلع فى المستقبل لقراءة كتب مثيله له عن الأسر الملكية حول العالم وفترات حكمها بشكل اكاديمي وموضوعي ومحايد
قيل عن تاريخ الأسرة العلوية "بعد سنوات أو ربما بعد عصور، سيأتي يوم تُقَصُّ فيه حكايات المظلومين.. أحدهم سيروي حكايتي.. البعض سيسمعون وسيعرفون الحقيقة، وفي ذلك اليوم يكون حق المظلوم قد عاد إلى صاحبه"
التاريخ يكتبه المنتصرون، حقيقة لا مراء فيها، ولذلك تطمس الحقائق، وتلوى أذرعتها بما يتناسب مع المنتصر
وهذا ما يحدث على مر التاريخ، وفي كل الأزمان والعصور. ولم يسلم من هذا طبعاً الأسرة العلوية، فقيل عنهم ما قيل، وطمست حقائقهم، وشوهوا صورتهم للعامة، وصمت الآذان والعقول التي كانت تعاصرهم عن قول الحقيقة.
والآن تأتي بعض الكتب والدراسات لتعيد الحق لأصحابه، وتنفض التراب عن الحقائق.
صاحبات السمو الملكي، خمسة أميرات كأميرات ألف ليلة وليلة، نشأن في تربية صارمة، وكان يقضين أيامهن في دروس وتعليم، تمردن منهن من تمردن، وأتسمن بالحكمة منهن من أتسمن، وتوارين عن الأضوء من توارين.
فلنبدأ بفوزية، فائقة، فائزة، فتحية وأختهن الغير شقيقة فوقية.
مما أعجبني في الكتاب: * الجهد المبذول في تقصي الحقائق. * التواصل مع أحفاد الأسرات العلويةوالتحدث معهم للتدقيق في بعض التفاصيل. * وضع ملحق كامل بآخر الكتاب يتضمن ألبوم صور ممتع جداً. * وسرد المعلومات بطريقة أدبية يجعلك تستمتع بالحكي وليس مجرد حقائق جامدة، بل هناك إثارة وتشويق في السرد.
فلو حابب تعرف حقائق الأميرات وتستمتع بالكايات الحلوة فأدعوك لقراءة الكتاب
◾اسم الكتاب : صاحبات السمو الملكي ◾اسم الكاتبة : إيمان الشرقاوي ◾نوع الكتاب : تاريخي، سيرة ذاتية ◾اصدار عن دار الرواق للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ٥٠١ صفحة على أبجد ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐
ما السر وراء تسمية أبناء الملك فؤاد بأسماء تبدأ بحرف "الفاء"؟! ما مصير أميرات الأسرة العلوية بعد ثورة الضباط الأحرار؟! ما هو الوجه الآخر لصاحبات السمو الملكي؟!
نبوءة عرَّافة التقى بها الملك (فؤاد الأول) ذات يوم، لتبشِّره بدوام ملكه وازدهاره؛ بشرط أن يحافظ على حرف "الفاء" في ذريته سواء كانت من الذكور او الإناث، ويبتعد عن حرف الـ"ألف" لأنه يحمل طالعاً سيئاً له ولذريته... وقد نفّذ الملك الشرط كاملاً، فتحققت نبوءة العرّافة ودام ملكه لآخر يوم في عمره، فلم يُفنى أو يُعزل وبقى على عرش مصر حتى وفاته، ليخلفه ابنه الوحيد جلالة الملك "فاروق" وأربع شقيقات أميرات وأخت أميرة نصف شقيقة، وجميعهن حملن حرف "الفاء" في طليعة أسمائهن؛ إنهن صاحبات السمو الملكي : ١- الأميرة فوزية : أجمل أميرات العالم، أولى بنات الملك فؤاد الأول من زوجته الملكة نازلي، وهي تأتي في ترتيب الأشقاء بعد الملك فاروق؛ لذا كانت أقرب شقيقاته إلى قلبه، عاشت حياة هادئة في كنف عائلتها تتلقى تعليمها في القصر الملكي من مربيات ومعلمات وأساتذة في مختلف المجالات، ليمر بها العُمر وتُزف عروساً لـ(محمد رضا بهلوي) ولي عهد إيران وآخر شاه في الدولة البهلوية، وتنجب له أولى بناته، ويتحقق الطلاق بعد انفصال دام ثلاث سنوات بين الشاه والأميرة، لتعود بعدها إلى مصر، ثم تُزف بعد فترة عروساً إلى العقيد (حسين شيرين) آخر وزير حربية قبل قيام ثورة يوليو، وظلّت زوجة له حتى وفاته ولم تتزوج بعده. ٢- الأميرة فائزة : كان ترتيبها الثاني بين شقيقاتها الإناث، ومثلهن تلقت تعليمها في القصر الملكي على أيدي خبراء ومعلمين مشهود لهم بالكفاءة، وقد كانت حريصة على المشاركة في الأعمال الخيرية فكانت أحد رموز الهلال الأحمر المصري، وشغلت منصب في مستشفى مبرة محمد علي لفترة، تزوجت من الوجيه (محمد علي بولنت رؤوف) ولم تُرزق بأولاد؛ لينتهي زواجها بالطلاق ولم تتزوج بعد الوجيه. ٣- الأميرة فائقة : وقد كان اسمها معبراً عن جمالها الفائق، فكانت مدللة والدها وأميرة قلوب المصريين، وقعت في حب (فؤاد صادق) ابن أحد الأسر المصرية الراقية، وحينما قررا الزواج عورِض بشدة من قبل شقيقها الملك (فاروق) ملك مصر في هذا الوقت لدرجة انه قام بنقل السيد (فؤاد صادق) إلى الخارجية ليقطع عليهما كل سبُل التواصل، ولكن تم زواج الثنائي في أمريكا بمباركة الملكة الأم (نازلي)، ليضطر "الملك فاروق" بعد ذلك الرضوخ للزواج بعدما صار أمراً واقعاً خاصة مع تأكيد حمل الأميرة في أولى ثمار حبها، ويعتبر زواج "الأميرة فائقة" هو أنجح زيجات امبراطورية "فاء" وذلك لأنه لم ينتهي بالطلاق كباقي شقيقاتها. ٤- الأميرة فتحية : أصغر الأشقاء الخمسة، وأقرب البنات لقلب الملكة الأم (نازلي)، وقد سرى عليها ما سرى على شقيقاتها من تعليم وتربية، رافقت والدتها في السفر للخارج على الرغم من سنها الصغيرة آنذاك، ووقعت في حب شاب مصري هو (رياض غالي)، فرفض شقيقها الزواج رفضاً قاطعاً ولكن أصرّت الأميرة على الزواج وأيدتها والدتها، مما جعل الملك فاروق يسقط عنهما اللقب والحجر على أموالهما وممتلكاتهما؛ وكأن (فاروق) كان على احساس بالغدر من ناحية (رياض غالي) والذي ضارب بأموال الأميرة والملكة في البورصة ووقع وأوقعهما في الديون، لتكون نهاية حياة الأميرة على يديه بعدما أطلق عليها الرصاص لتتوفي في الحال ويُصاب هو بالشلل والعمى نتيجة لمحاولته الانتحار بعد قتله للأميرة. ٥- الأميرة فوقية : هي الابنة الكبري للملك (فؤاد الأول) من زوجته الأولى الأميرة (شيوه كار)، انجبها الملك وهو مازال أميراً قبل أن يصبح ملكاً على مصر، كان لها شقيق وحيد توفي صغيراً بعد شهور من مولده، وقد ظلت الأميرة وحيدة بلا اخوة حتى زواجها، إذ أن والدها لم يتزوج من الملكة (نازلي) سوى بعد زفافها بعشرة أيام؛ ونظراً لفرق السن الكبير كانت بعيدة عن اخوتها، وبعيدة عن القصر الملكي بحكم زواجها وسفرها للخارج وانطوائيتها.
◾رأيي في الكتاب : جذبني بشدة غلاف الكتاب الراقي والذي جاء متنساباً مع عنوان الكتاب، مما جعلني أوقن أنني امام كتاب تاريخي فريد، وقد سبق وقرأت في سيرة (الأميرة فوزية) مما جعلني متحمسة للقراءة والمعرفة أكثر عنها وعن شقيقاتها. الكاتبة حرصت بشدة على تقديم حياة الخمس أميرات كاملة غير منقوصة، فهي تسرد ما يتعلق بالطفولة وتكوين الشخصية، وظروف الزواج والحياة الأسرية، لتتحدث بعد ذلك عن ال��شاركات التطوعية والأعمال الخيرية، والحديث عن ظروف الحياة بعد سقوط الملكية واعلان الجمهورية، وعن علاقة أسرة محمد علي بمجلس قيادة الثورة او بالأخص الرئيسين (ناصر، السادات)، لتنهي سيرة كل أميرة بالحديث عن ظروف الوفاة وآخر أيامهن سواء في مصر أو خارجها، علاوة على ملحق في الكتاب خاص بالصور يوثق بعض أهم اللحظات في حياة الخمس أميرات. وبرغم إعجابي الشديد بالكتاب وفكرته، واستمتاعي أثناء القراءة، إلا أنني شعرت بالملل في الأجزاء المتعلقة بوصف المجوهرات الملكية والقصور، وكذلك الجزء الخاص بالمربيات وذكرهم بالاسماء والمهام، هذه الأجزاء كانت تجعلني افقد تركيزي وأخرج من الجو العام للكتاب.. ولكن في المجمل الكتاب مميز أنصح بقراءته لمحبي التاريخ وللمهتمين بتاريخ الأسرة العلوية على الأخص.
◾الغلاف : غلاف راقٍ وفخم، يشبه الزخارف الملكية؛ مما يجعله مناسباً للكتاب وعنوانه ومحتواه كذلك.
◾الأسلوب : اعتمدت الكاتبة أسلوباً بسيطاً سلساً قائماً على التشويق وربط الأحداث ببعضها في تسلسل زمني مناسب، مما يجعل سيرة كل أميرة منفردة متماسكة، وسيرة الأميرات الخمس مترابطة وكل سيرة تؤول إلى تاليتها.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة لغة عربية فصحى بسيطة، لا هي بالقوية المعقدة، ولا بالضعيفة الركيكة، وإنما ابتغت بين ذلك سبيلاً، وقد تناسبت اللغة مع الكتاب ومحتواه، وعلاوة على العربية الفصحى فقد اضافت الكاتبة بعض العبارات والجُمل ببعض اللغات كالانجليزية على لسان الأميرات او أبنائهن مع ذكر الترجمة كذلك، وهذا في الحوار او الرسائل المنقولة بنصَّها.
◾اقتباسات من الكتاب : 📌"أن يكون المرء أميرًا فهذا ليس شيئًا ولكن إذا كان أميرًا نافعًا فهذا هو كل شيء." 📌"فلم تكن حياة أميرات العائلة الحاكمة كما صورها البعض مقتصرة على اللهو والمتعة والعزوف عن الاجتماعيات، بل العكس، فالكثير منهن تبرعن بقصورهن للصالح العالم، والأخريات تتطوعن في صفوف الجيش وقت الحرب لتمريض المصابين، أو صفوف الممرضات وقت انتشار الأمراض."
#سفريات2024 #صاحبات_السمو_الملكي رحلة جديدة مع كتاب جديد عن الفترة الأكثر ثراءاً بالنسبة لي في تاريخ مصر وهي الفترة الملكية، اللي لأسباب كتير المعلومات اللي بتوصلنا عنها قليلة جداً ومن مصادر مش دايماً موثوقة، خاصةً عن الأميرات أو سيدات العائلة المالكة بحكم حياتهم المقفولة جداً والتعيتم الإعلامي عليهم
من أول م إعلان الكتاب نزل وأنا متحمسة، لأني أصلاً متابعة"إيمان الشرقاوي" وعارفة إنها دؤوبة ف البحث وأمينة جداً ف نقل المعلومة ومصدرها، وقد كان
على مدار حوالي 370 صفحة كانت حكاية الأميرات الخمس ، فوزية وفائقة وفائزة وفتحية وفوقية، اللي احتلت الأميرة فوزية لوحدها تقريباً نص الكتاب بحكم حياتها الثرية وتغيراتها الكتير وجمالها الأخاذ اللي كلنا مفتونين بيه لحد دلوقتي، مع باقي الكتاب لباقي الأميرات
الكاتبة إهتمت مع كل أميرة إنها توصف طباعها الشخصية و تعليمها اللي بيختلف من واحدة للتانية وإن كان بشكل بسيط، علاقة كل أميرة منهم ب أخوها الملك فاروق و أمها الملكة نازلي، التغييرات المهمة ف حياة كل واحدة سواء بالزواج او الحرمان من مخصصات ملكية لأي سبب
عجبني قوي التركيز على دور كل أميرة منهم ف الحياة العامة، المبرات اليل اتعملت من خلال كل واحدة فيهم وتأثير دة ع المجتمع بشكل كبير، لأن أغلب الناس فاكرة إن حياتهم كانت جوة القصور الملكية بس
عجبني كمان التركيز على نهاية حياة كل أميرة منهم و ظروف وفاتها ودفنها، رحمة الله عليهم جميعاً
الكتاب ثري، مصادر مهمة و كتير، الكاتبة م أغفلتش معلومة شاكة فيها إلا وكتبت تنويه إن المصدر كذا و كذا، كتاب متعوب عليه فعلاً...شابو للكاتبة من كل قلبي ع المجهود والمعلومات الكتير اللي اتكتبت بشكل سلس وجذاب ف حتى عشاق الكتب الروائية زي حالاتي مش هيحسوا بزهق أثناء القراءة...هايل جداَ #الكتاب_رقم22 #كتب_تاريخ #ترشيح_شخصي 22/1
يروي الكتاب قصص حياة نساء من العائلة الملكية في مصر خلال فترة الملكية وقبل الثورة المصرية عام 1952. الرواية تغوص في تفاصيل حياتهن الشخصية والسياسية، مما يعطي القارئ لمحة عن حياة البذخ والسلطة في تلك الحقبة، وكذلك التحديات والصراعات التي واجهتها النساء الملكيات. الكتاب يستفيد من الخلفية التاريخية الثرية لمصر الملكية، وتصور بشكل واقعي أجواء القصور الملكية والطبقات الاجتماعية المختلفة التي كانت تتفاعل مع العائلة الملكية
كتاب جدير بالاقتناء ورقيا ، القراءة الإلكترونية بس متنفعش معاه انا قرأته علي أبجد خلال التحدي بس صراحة يستحق الاقتناء و إن الواحد يشتريه ورقيا ويحتفظ بيه في مكتبته.
في البداية أنا افتكرته كتاب Over rated بس مطلعش كده ، لما الكاتب بيبذل مجهود حقيقي و كبير في المحتوي اللي بيقدمه للقارئ و بيبقي بيحب اللي بيقدمه فده بينجلي في كل حاجه في العمل .. الكتاب ده معمول بحب فعلا ، الكاتبة فعلا كانت بتحب الكتاب ده و هي بتكتبه و متحمسه ليه بصورة تفوق الوصف .
كبسولة تاريخية مبسطة عن حياة اخوات الملك فاروق الخمس الشقيقات منهن ( أربعة ) و الغير شقيقات ( وهي واحدة ) الكتاب يتخلله ذكر للأحداث تاريخية هامة لحقبة زمنية مهمة في تاريخ مصر بالأضافة للقطات و صور نادرة للأميرات .. اسلوب الكاتبة في سرد الأحداث مشوق و ممتع جدا و بلغة عربية سهلة .
خمس نجوم و عشرة من عشرة و خمسة من خمسة و كل درجة نهائية ينفع تتحط للكتاب ده .
الغريب بأه مع إنه كتاب تاريخي إلا إنك بتطلع منه بطاقة إيجابية غريبة و كأن الكاتبة سافرت بيك رحلة لزمن جميل كنت تتمني إنك تعيشه و تتعرف علي ناس حاجه كده بونبون في نفسها و ده يخلي مشكلتي الوحيدة مع كتاب ( صاحبات السمو الملكي )إنه كم الرقي و الاحترام اللي موجودين فيه حتي لو في اختلافات و صراعات يحسسوك إننا اد إيه بقينا جرابيع الصراحة 😅 ... إيه الناس المؤدبة ، المحترمة اللي كانت عايشه زمان دي !؟ 😅... ده احنا بقينا حدث و لا حرج عايشين في بلاعة لامؤاخذة😅.
من الكتب الغنية بالتفاصيل والاحداث التاريخيه المهمة و بجد برافو للكاتبة وجهدها المبذول في جمع كل التفاصيل و الحقائق دي عن حياة الاميرات الخمسة ....حبيت سرد التفاصيل بأسلوب أدبي سلس و راقي و ممتع وحبيت جدا ملحق الصور في اخر الكتاب...
طبعا ارشحه للقراءة حصوصا لمحبي تاريخ الأسرة العلوية ❤️
كتاب رائع حقيقي .. وواضح فيه الجهد المبذول وتجميع المعلومات من المصادر الصحيحة .. لطالما شغلتني حكايات الاسرة العلوية بعد مسلسل ملكة في المنفي وكنت اقضي الكثير من الساعات علي الانترنت في البحث ولكن قلة توافر المعلومات كان عائق و في الكتب كانت المعلومات مبتورة وناقصة .. ليأتي هذا الكتاب بالصدفة والذي جعلني اسهر للفجر الليلة الماضية ويمضي الوقت دون ان اشهر وانا التهمه التهاما .. فالمعلومات متكاملة ويكمل بعضها بعضا ولا اشعر بالصداع من تداخل المعلومات بل بالاستمتاع الشديد اخيرا بمعرفة تفاصيل بحثت عنها كثيرا ..
واتمني قراءة كتب اخري للكاتبة المجتهدة ايمان قريبا ❤️❤️❤️
من أروع الكتب التي قرأتها وتتناول فتره من الأيام الملكيه وتاريخ 5 من أشيك وأنبل أميرات مصر وماحدث لهم وللأسرة العلويه كتاب رد للأسرة العلوية وللملك فاروق جزء من حقهم المهضوم استمتعت كذلك بملف الصور وان كنت أريد المزيد بالتوفيق للكاتبه إن شاء الله 🤲🏻
#صاحبات_السمو_الملكي تأليف / إيمان الشرقاوي التقييم / ⭐⭐⭐���⭐ دار الرواق للنشر
بداية، أود القول إن هذا الكتاب القيم، خفيف الطلة بهي الطلعة، كان حظه معي سيئًا للغاية. فبعد بداية قوية ومتحمسة، حدثت ظروف طارئة أخذتني منه لفترة تتجاوز الأسبوع. وبدلًا من أن أنتهي منه في خمسة أيام على الأكثر، أنهيت قراءته بعد اثني عشر يومًا. وأنا، وإن كنت سعيدًا بمرافقة الكتاب لي طيلة هذه الفترة، لكني تمنيت ألا أنقطع عن قراءته، إلا أن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
ولندخل إذن في صلب المراجعة، وسأبدأ بالحديث عن مقدمة الكتاب التي جاءت موجزة، لكنها معبرة وكاشفة عن عشق الكاتبة للتاريخ ودهاليزه وخفاياه.
تستهل إيمان الشرقاوي حكاياتها عن الأميرات الخمس بحدوتة الأميرة فوزية، حيث نعيش معها طفولتها المنعمة الرغدة في البلاط الملكي، وحولها وصيفات ومعلمات ومربيات من مختلف الجنسيات، إنجليزيات وفرنسيات وإيطاليات، وبالطبع الأمر لا يخلو من مصريات.
ننتقل بعدها لمرحلة أخرى من حياة الأميرة فوزية، وهي خطبتها وزواجها من الشاه بور محمد رضا بهلوي، حينها كان عمرها لا يتجاوز ١٨ عامًا، حيث يفرد الكتاب صفحات كثيرة لحفل زفافها الأسطوري، وشبكتها الثمينة للغاية، والتي كانت تعد وقتها أغلى شبكة في العالم، قُدرت ب ٤٥٠٠٠ جنيه مصري، وما أدراك ما الجنيه المصري في ذاك الوقت، وبكل أسف وحسرة على آل إليه حال جنيهنا.
ثم يبحر بنا الكتاب بعد ذلك إلى إيران، مسلطًا الضوء على الجهود التي قامت بها فوزية في مجال حماية حقوق المرأة والطفل، بعد جلوسها على عرش الطاووس (عرش إيران) عام ١٩٤١، فكانت أول زوجة لإمبراطور فارسي تطالب رسميًا في حق المرأة في التعليم والانتخاب، فضلًا عن ترأسها "الاتحاد النسوي الإيراني"، وإنشاءها جمعية خاصة بحماية النساء الحوامل والأطفال.
وفي قسم آخر، يٌبرز الكتاب الصعوبات التي واجهتها فوزية في الحياة في إيران، منها الطعام الإيراني الذي لم يرق لها لاحتوائه على كمية كبيرة من البهارات، والاختلاف بين بيئتها التي نشأت وترعرعت فيها وأسرتها التي تجلس على حكم مصر منذ أكثر من قرن، وبين أسرة زوجها "بهلوي" حديثة العهد بالحكم. أضف إلى ذلك أن إيران على المذهب الشيعي، بينما تنحدر هي من أسرة سنية، ناهيك عن صعوبات اللغة في البدايات.
وتستمر حكاية الأميرة فوزية، لننتقل بعدها إلى محطة طلاقها من إمبراطور إيران، ثم عودتها إلى مصر وانخراطها في عديد الأنشطة التطوعية، لا سيما في مجالي الصحة والتعليم، وانتهاءً بزواجها من إسماعيل شيرين، آخر وزير للحربية في العهد الملكي، إلى أن يأتي عام ١٩٥٢ وتبدأ حياة فوزية في الانحدار شيئًا فشيئًا، وما زاد الطين بلة فقدانها لزوجها وبنتها لتقضي بقية حياتها برفقة ابنها حسين حتى وافتها المنية عام ٢٠١٣.
الجزء الخاص بالتعليقات عن الأميرة فوزية رائع ومرآة حقيقية لما كانت تتمتع به هذه المرأة من جمال أخاذ، ودماثة خلق، وقبول لدى جميع من عايشوها في مصر أو في إيران.
وبالانتقال إلى حكاية الأميرة فائزة، فنجد أنها ليست بالثراء الذي كان يميز قصة الأميرة فوزية. وربما من أبرز النقاط في حياة هذه الأميرة هو الحكم عليها غيابيًا بعد ١٩٥٢ بتهمة تهريب أموالها ومجوهراتها إلى الخارج دون الرجوع إلى الجهات المختصة.
وعند قراءتك لسيرة هذه الأميرة، تستطيع أن تلمس بوضوح أنها كانت شخصية تختلف كليًا عن شخصية أختها الكبرى فوزية، ففائزة كانت شخصية قوية، منفتحة مليئة بالنشاط والحيوية، على عكس فوزية التي كانت تميل للعزلة والانطوائية والجنوح إلى الحياة الهادئة بعيدًا عن حياة الضجيج والصخب.
ثم تعرج بنا الكاتبة إيمان الشرقاوي إلى حدوتة أو سيرة أميرة أخرى، وهي الأميرة فائقة، والتي يبدو أنها لم تكن فائقة الجمال فحسب، بل فائقة الهدوء والبساطة، فكانت حياتها خالية من مظاهر البهرجة والبذخ والفخامة، فضلًا عن أنها الوحيدة من بين أخواتها التي حظيت بزيجة ناجحة، فلم يؤول زواجها للطلاق كسائر شقيقاتها فوزية، وفائزة، وفتحية، وفوقية.
أما عن سيرة الأميرة فتحية، فعلى الرغم من قصر حكايتها بل وعمرها أيضًا، لكنها حكاية حزينة، بائسة، مليئة بالأحداث الدرامية القاسية من قتل ،لانتحار، لسرقة ونصب، وجاسوسية. قصة تصلح لحالها أن تكون عملًا سينمائيًا أو تلفزيونيًا ثريًا بعنوان "من القمة إلى القاع... من أميرة إلى عاملة نظافة".
وتنتهي رحلتنا مع كتاب صاحبات السمو الملكي مع الأميرة فوقية، الابنة الكبرى للملك فؤاد، وقد كانت حكايتها قصيرة وعابرة دون أحداث مفصلية.
الكتاب يعج بالتفاصيل الصغيرة والدقيقة، من وصف تفصيلي لأزياء الأميرات وحليهن، إلى موعد وقوع مختلف الأحداث بالدقيقة، وهو ما أثرى من محتوى الكتاب وعمَّق شعور كل من يقرأه بأنه يرى هذه الرحلة عبر التاريخ مجسدةً أمامه بكل عناصرها ومكوناتها.
الكتاب مكتوب بلغة عربية فصحى، رصينة، سلسة، دون تحذلق أو تفلسف أو استعراض لغوي.
الغلاف كان من مصادر قوة هذا العمل، حيث جاء معبرًا وبقوة عن محتوى الكتاب وفكرته، بوجود التاج أعلى أسماء الأميرات الخمس، وكأنك ترى كل واحدة منهن أمامك مرتديةً تاجها وحليها.
ألبوم الصور الذي يأتي في نهاية الكتاب بديع ورائع، فما تلبث أن تبدأ بتصفحه، حتى يستدعي عقلك ما استطاع تخزينه من حكايات الأميرات وخصالهن وطباعهن، وقبل كل ذلك مظاهر جمالهن الداخلي والخارجي.
وبمناسبة الحديث عن ألبوم الصور والذكريات، فهناك مدرستان في هذا الشأن، مدرسة تضعه في مؤخرة الكتاب كما الحال مع كتاب صاحبات السمو الملكي، ومدرسة أخرى تضع كل مجموعة من الصور بعد نهاية كل فصل. وأنا أميل للاختيار الثاني، لأنه يعمق الربط بين ما تم قراءته وما تم مشاهدته، ويعزز من ترسيخ المعلومات أو الحكايات في الأذهان.
في المجمل، اسمتعت كثيرًا برحلة قراءتي لهذا الكتاب، الذي قدمت فيه إيمان الشرقاوي والفريق العامل معها جهدًا كبيرًا لتجميع كل هذه الحكايات، بما تحويه من معلوماتٍ تاريخية غزيرة، فلها مني ولكل من عاونها كل الإشادة والتقدير، وفي انتظار المزيد من الأعمال القيمة الهادفة.
لا طالما جذبتني تلك الحقبة الزمنية في تاريخ بلدنا الحبيبة مصر حقبة الأسرة العلوية أسرة محمد علي باشا باني مصر الحديثة و أبنائه و أحفاده وصولً للملك فاروق و إخوته و زوجاته و بناته و كنتُ ابحث عن كتب و مصادر لكي اعرف ما يمكن من معلومات حقيقية عن تلك الفترة و جاء هذا الكتاب لكي يُثلج صدري و يُقربُني أكثر قدر المستطاع من أميرات الأسرة العلوية بنات الملك فؤاد الأول( فوزية و فائقة و فائزة و فتحية و الاخت من الاب فوقية (و التي لم أكُن أعرف عنها اي شئ اصلا 😂)) ... كانت رحلة عبر التاريخ و عن فترة زمنية ظُلمت كثيراً و شُوهت لكي تنجح الثورة .. تلك الرحلة التي بذلت فيها الكاتبة إيمان الشرقاوي مجهود يحترم لكي تتحرا الدقة في كل معلومة و تاريخ مدون بين دفتي هذا الكتاب فهى لم تتناول فقط حياة الأميرات الخمس بل أيضا حياة بعض افراد العائلة كل سلطانة شيو كار و اخوها سيف الدين و ماذا حدث بينهم و بين الملك فؤاد الأول و كيف كان زوجاً قاسياً معاها.. خمس أميرات بدأت اسمائهم بحرف الفاء (ف) -و هذا سر ستعرفه حين تقرأ الكتاب لماذا حرف الفاء- خمس أميرات تحمل كل واحدة منهم نصيب من أسمها في الجمال و الرقة لكن ليس في الحياة فبرغم من أن كل واحدة منهم تربت في نفس البيئة الملكية و بنفس الاسلوب و الاداب الملكية إلا أنه كان لكل منهن سبيل مختلف و حياة مختلفة و لكن تشاركوا في مرارة الحزن و الحسرة على حياة ملكية فارهة ضاعت منهم و تفرقت بيهم السبل بطريقة تحزن ... الكتاب حقاً أثلج صدري بقدر لا بأس به و ممتاز من المعلومات عن تلك الاميرات الجميلات الحزينات و عن علاقتهم باخوهم الملك فاروق و أمهم و كذلك مجهودهم و خدماتهم التي قدموها للبلاد و كيف حاولت كل واحده فيهم ان تترك بصمة في تاريخ مصر و التي عملت الثورة بعد ذلك على محو كل أثر لها .. حقاً أنتابني شعور عميق بالحزن عليهن و على الملك فاروق ف منهم من صدمتني قصة حياتها و منهم من حزنت لأجلها و لكن الاكيد الاكيد أنهن (عدا الاميرة فوزية او ويزي) كانوا احد الاسباب الرئيسية في زعزعة عرش أخوهم الملك فاروق.. تحياتي للكاتبة و إلى لقاء اخر معاها و مع كتاب اخر لها ...
📖ريڤيو /صاحبات السمو الملكي للكاتبة /إيمان الشرقاوي 📖 عدد صفحاته /386 ––––––––––––––––
"أحببت التاريخ منذ صغري، كنت أتلهف قراءة أية معلومة تاريخية بالجرائد والمجلات وأبحث دومًا عن صور نادرة للشخصيات التاريخية "
خمسة شقيقات كان لهم نصيب أن يحكي التاريخ عنهم خمسة شقيقات كانت لهم نفس البداية والنشأة لكن أختلفت النهايات كل واحدة منهم سلكت طريق غير الآخري لكن هناك شئ واحد اتفقوا عليه وهو
"حب مصر موطنهم الأصلي .. وحب الخير والدفاع عن المظلومين ... وأن قد حاول البعض تشويه حقيقتهم في فتره من الفترات "
خمسة شقيقات تبدأ أسمائهم بحرف الفاء نبوءة من عارفة لوالداهم أن تكون ذريتهم بحرف الفاء "فوقية- فوزية- فائزة - فوقيه- فتحية "
ابنته الكبري "فوقيه " من زوجته " شيوه كار " وباقي أبنائه "فاروق -فوزية-فائزة-فوقية-فتحيه" من زوجته نازلي
يُقال أن سبب زوال مُلك فاروق هو رفضه تسمية ولي عهده بحرف الفاء كانت أقرب واحدة لقلب أبيهم هي الأميرة فائقة .. واقرب أميرة لقلب الملكة نازلي هي الاميرة فتحي
سردت حكاية كل أميرة علي حِدّي لكن كان للأميرة فوزية نصيب الأسد في السرد والتفاصيل فلمنتصف الكتاب وهو يحكي عن تفاصيل وأسرار عن الأميرة فوزية وذلك لكثرة ما عاشته هذه الأميرة الحزينة .
ويسرد باقي الكتاب تفاصيل وأسرار باقي الأميرات .
بأسلوب شيق سردت الكاتبة حكايات الأميرات دون ملل أو ضيق ما يميز حقًا الكتاب ملحق للصور عن الأميرات ، وكذلك مصادر البحث عن حقيقتهم وأسرارهم
📌مقدمة: جذبنى عنوان الكتاب وغلافه الملكى،كتاب عن خمس أميرات مصريات ينحدرن من سلالة محمد على ورغبت بمعرفة قصصهم كيف بدأت؟وكيف انتهت؟وهل كان لهم تأثير إيجابى على مصر؟
📌الكتاب يتحدث عن الأميرات الخمسة:فوقيه،فوزيه،فائزه،فائقه،فتحيه،بنات الملك فؤاد الأول وأخوات الملك فاروق. ولدن أميرات فى قصور وتمت تربيتهم بنفس الطريقة وتلقين نفس التعليم وعشن نفس الحياة حتى شأت الاقدار أن يختلف مصيرهن. فمنهم من أصبحت أمبراطورة ومن أصبحت عاملة نظافه. ويجب علينا معرفة حكاياتهم فكما قال الامير مصطفى اب السلطان سلمان القانونى التى كتبها فى رسالته إلى أبيه قبل وفاته:(بعد سنوات او ربما بعد عصور سيأتى يوم تقص فيه حكايات المظلومين أحدهم سيروى حكايتى،البعض سيسمعون وسيعرفون الحقيقة، وفى ذلك اليوم يكون حق المظلوم قد عاد إلى صاحبه). 📌الأسلوب:سلس وشيق ويمكن قراءة الكتاب بالترتيب او قراءة شخصيه واحده. 📌رآى فى الكتاب:كتاب ممتع ومفيد وتم شرح الشخصيات دون تعقيد وذكرت الكاتبه مصادر المعلومات مما زاد الكتاب مصداقيه وفى نهاية الكتاب صور للأميرات مما زاد الكتاب جمالا. جعلنى الكتاب مهتمه بالقراءة أكثر عن الموضوع. وأرشحه بشده.
اول ما شوفت الكتاب داا قولت كدا كدا هجيبه و كنت متحمسة جدااا اعرف الاميرك الجميلة ألي اسمي علي اسمها .. صدمني اوي. حياتها المليئة بالحزن و المعاناة، الكتاب بيتكلم عن الخمس جميلات أخوات الملك فاروق اكتر من نص الكتاب بيتكلم عن الاميرة فوزية الجميلة الحزينة و حياتها المليئة بالاحداث و بعدان كدا نبذات عن حياة اخواتها و رغم ان كلهم اتربوا بنفس الطريقة و بنفس الاسلوب الملكي الجاف لكن لكل واحدة فيهم شخصية مختلفة تماما عندي مشكلتين كبار مع الكتاب - تفاصيل زيادة عن اللزوم و كانت بتخليني ازهق ساعات - انه مش جايب جانب سياسي لحياة المفروض انها سياسية كنت هحب لو في جزء اكبر من كدا بس دا برضو ممكن ناس كتير تحبه غلاف الكتاب جميل جمال مش طبيعي
صاحبات السمو الإمبراطوري و من ثم الملكي ، شقيقات الملك فاروق في كتاب يَناقش فيه نشأتهن و من ثم مسارات الخيات المختلفة و التي عصفت بكل واحدة منهن. الكتاب ممتع بتفاصيله و كأن لكل ابنة من بنات الملكة نازلي شخصية مختلفة تُنبئُ عن تربية مختلفة. من المُلاحظ ان الكتاب بجملته مؤيد للملكية مع ذكر الخصال الحميدة الواحدة تلو الأخرى مع الاعتزاز الشديد بهويتهن المصرية و كأنهن ملائكة و في هذا منافاة للعقل ، فلا يوجد كاملًا و لا خيّرًا على وجه الأرض. كنت أتمنى بعض الموضوعية في الكتابة و لكن يبدو ان هذا صعبًا مع تجنب العائلة و أفرادها مواجهة الإعلام او نشر مذكرات قديمة.
مجهود تجميع مادة الكتاب واضح، تحتل قصة الأميرة فوزية أكثر قليلا من نصف الكتاب بينما تهمش باقي الأميرات بالمقارنة بها بصورة غير مبررة حتي في قصة دراماتيكية ثرية بالأحداث كقصة الأميرة فتحية … الكتاب غني بمعلومات غير معروفة للغالبية، ولكن أسلوب الكتابة أقرب إلي أسلوب السرد الصحفي القديم وكأن الكاتبة تنقل ما كتب في المجلات القديمة نصا والتركيز اكثر على وصف القصور والقاعات وخط سير الرحلات وديكورات الاحتفالات وأسماء الحضور ووصف قطع المجوهرات بدلا من التركيز علي الجانب الإنساني والأحداث الاجتماعية مما يجرد الكتاب من حميميته وملامسته للشق الإنساني، يبدو الكتاب جافا بلا روح ولا مشاعر