اثنتا عشرة قصة قصيرة مهاجرة
هذا ما اشتركت فيه هذه المجموعة القصصية مع مجموعة جابرييل جارسيا ماركيز و لكنها لم تتشابه مع جابو إلا في عدد القصص و موضوعها. قصص مهاجرة عن الغرباء و الاغتراب. موضوع عميق و ثري و لكن التناول هنا كان سطحي و مباشر بصورة كبيرة.
الراوية لديها لغة جيدة و قدرة لا بأس بها على السرد و لكنها تفتقر للعمق و الخيال. و هذا جعل قصصها أقل من عادية في أغلبها. قصص سمعنا و قرأنا شبيها لها عشرات المرات من الأصدقاء و في الصحف و في المواصلات و لكننا عندما نكتب فيجب أن يكون لدينا جديدا نضيفه للقارىء. لذا بدت وكأنها قصص مدرسية لتعليم الأطفال معنى كلمة غربه.
هي محاولة صادقة تحتاج إلى مزيد من العمق والخيال كي تتحرر من التجربة الشخصية.