قالوا إن فن الكوميكس هو الفن التاسع الذى ذابت فيه فنون السينما والفن التشكيلى والأدب، وهذا صحيح تماماً، لكنه للأسف ما زال يُعامل بشيء من الاستخفاف فى مصر. ولا يقدره ويفهمه سوى الشباب كالعادة.
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
رواية مصورة عن محاولة بائسة للنظام البائد بعد اشتعال الثورة للعودة للوراء بالاستعانة بعالم فيزيائى يملك آلة الزمن لكنة يفشل فى إجهاض أسباب قيامها تكشف لنا عن مدى غباء النظام البائد وعدم تركه سببًا لقيام الثورة إلا فعله، ولا جريمة إلا وارتكبها لنصل فى النهاية الى استنتاج انه كان على 25 يوم يناير أن يأتي برغم كل شىء وكان على مبارك أن يدفع ثمن أخطائه، حتى لو جرب تأثير الفراشة الرواية إهداء لمن يحنون لأيام الطاغية السابق بسبب جبروت من خلفه في الحكم الفكرة كانت ذكية ورسومات حنان الكرارجى رائعة"
يعني ايه أحمد خالد توفيق ؟ يعني فكرة مهمشة وسطحية يقدمها بجرأة وابداع , من غير خوف من أمكانية فشلها وتنجح يعني يجمع العلم ( تأثير الفراشة ) والخيال ( آلة الزمن ) والسياسة ( ثورة 25 ) في كتاب واحد الكتاب صغير لكن عبر عن الثورة والفترة دي بطريقة عبقرية كُلنا فكرنا فعلاً أن أكيد مبارك وابنه محتاجين فرصة تانية يمنعوا فيها اللى حصل , لكن اللى أضافه د.أحمد توفيق أن مهما رجع الزمن هيفضل الغرور بيعمي صاحبه وبيوصله غباءه وغطرسته لأنه بيخسر كُل حاجة !! الفنانة حنان الكرارجي , رائعة الرسومات حسستني أنى شايفاهم اودامى أو شايفة صور ليهم حقيقي مش رسم عبقرية بجد :) عمل ظريف , وخفيف خلصته في مرة واحدة ^__^
اشتريت الكتاب دة من معرض الكتاب السنة دي ... وكنت السنة اللي فاتت اشتريت الموت يوما آخر لشيرين هنائي مع نفس الرسامة الجميلة حنان الكرارجي بس مجتش فرصة اقراه رغم تشوقي لقرايته
حنان ابهرتني لما رجعت البيت وانا مش متخيلة موضوع الكتاب ولما فتحته بشكل عشوائي فميزت صور رموز الحزب الوطني ونظام مبارك ... راسماهم شبههم بجد ...وبجد أستاذة
طبعا لكم أن تتخيلوا إن تأثير الجرادة هو نفسه تأثير الفراشة بس لما تبقى بتشرحه لحد مالوش في العلم اصلا وكل همه النتيجة النهائية اللي عايزها في صفه ... تفتكروا ممكن اللي خرب التعليم يقف عند مصطلح علمي؟؟!! هايبقى تأثير الجرادة والصراصير والبراغيت :))
سيناريو لطيف وفعلا فعلا متوقع ... أصل الغباء والغرور بيبقوا صفات اصيلة في اصحابهم فعلا ... حتى لو عدت الزمن في نفس الموقف 100 مرة
فكرتني بكوميكس انتشر في ذكرى الثورة وبعد ما الدنيا باظت تماما عندنا ...وهانقله بتصرف لأن نصه الأصلي فج عايز اعمل فلاش باك لـ 3 سنين ورا وأروح تونس بلد بوعزيزي واستنى عند عربية الخضار بتاعته وأول ما الست تيجي تضربه بالقلم امسك إيديها واقول لها أبوس إيدك بلااااش
كوميديا سودا بجد
وكان جميل الإهداء للشهداء
والنجمة اللي نقصت دي بسبب قصر حجم السيناريو واغفاله تقلبات كتير حصلت في الكام سنة اللي فاتوا
وبجد بقى على الشهداء السلام ... لو كان نفسي في آلة زمن فهيبقى عشان تعيشوا واهلكم مايواجهوش مرار الفراق ومرار الواقع ان استشهادكم ماغيرش حاجة بس انتم اكيد بإذن الله في منزلة ومكان أحسن
دائما بداية كل شئ يخص القراءة يظهر فيه اسم "أحمد خالد توفيق" لا أحب الكوميكس بشكل عام لكن الوضع يختلف هنا.. فهذا كوميكس من نوع خاص ومميز.. فمن كتبه ليس مجرد كاتب بالنسبة لي بل أنه أكثر من ذلك بقليل أو بكثير لأكون صريحة..
هل يمكننا منع الثورة؟ ولو حدث.. كيف يمكننا أن نمنعها؟ هذه كانت فكرة منصور وذلك عن طريق آلة الزمن ولكن... كان يجب أن يدفع كل منهما ثمن أخطائه رغم أنه جرب تأثير الفراشة!
بأسلوبه الساخر كعادته يطرح فكرة منع ثورة ٢٥ يناير من البداية فهل يستطيع أن ينجح في ذلك؟
ماذا لو أمكن إن تعيد أحداث ثورة يناير بل إن تقوم بالغاء مقدمتها بالكامل هل تلغي الثورة ؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه العراب في هذا الكوميك بوك أو الكوميس أو الجرافيك نوفل. أسلوب الرسومات انيق و رشيق. السيناريو سريع و أحداث متلاحقة بالإضافة إلى بعض من الخبث المحبب إلي النفس. تحية لروح العراب علي فكره الجميل و تحية للرسامة الجميلة. كنت اتمني إن تتكرر التجربة و لكن ليس كل ما يتمناه يدركه
للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب.
مخترع عبقري يتمكن من اختراع آلة الزمن، ويحاول باستخدامها العودة بالزمن للوراء لإحداث تغيير ما، يؤدي لعدم قيام الثورة المصرية "ثورة 25 يناير" يظل المخترع يجرب المحاولة تلو الآخر، لكنه في كل مرة يفشل بسبب غباء نظام مبارك، وإصراره على المضي في توحشه تنتهي القصة بفشل تلك المحاولات، وقيام الثورة، لأنه كما قال د. أحمد في النهاية: "كان على 25 يناير أن يأتي، برغم كل شىء، وكان على مبارك أن يدفع ثمن أخطائه، حتى لو جرب تأثير الفراشة"
ومن نحن لنتحدى القدر ؟؟ منصور لم يفعل شيء إلا أن أضاف اسمه لقائمة الموتى . واختراعه كآلة زمن صار كرسي حلاقة احببت الفكرة .حلوة كسيناريو .لكني لا أميل للكوميكس.بما اني بصرية فالصور شتتني . افضل إعمال خيالي. القراءة و التصور والتخيل على الصور الجاهزة.اراها أكثر متعة مع هذا . التجربة حلوة حقا. ولا أعلم لم اسم جرادة وجدته ينطبق على شكل منصور ا��منكوش المهم سواء كان تأثير جرادة أو فراشة أو برغوث أن يتدخل الإنسان فيما لا يعنيه يصيبه بالكوارث🤣🤣🤣
لست معتاد على تقييم اعمال د.احمد بهذه النتيجة الضئيله ولكن فى الواقع تقييمي كان نجمه للرسوم الرائعه ونجمه لاسم د.احمد خالد على القصه اما السيناريو نفسه فهو لا يستحق وانا مندهش للغايه من مستوي هذه القصه المستوي متدنى للغايه ولا يكتبه كتاب كبير كالدكتور لست اعتقد ان نظاما حكم مصر لمده 30 عام يكون بمثل هذه البلاهه والجهل كما صوره د.احمد الفكرة نفسها جيده للغاية ومن الممكن ان تكون عمل بالغ الروعة ولكن لا يجب ان تصور ان خصومك بلهاء مهما بلغت كراهيتك لهم انها كتلك الاعمال التى تصور الصهاينه انهم عباره عن دجاج غبى سطحي
لن يستطيع حتي تأثير الفيل أن يغير مسار الثورة هكذا يقول الكوميكس ..و هل يتغير الماضي..و من منا يعرف حلا لهذه المعضلة؟ ألم تكن كل هذا المنحنيات التي تخبطت بها عربة الثورة كافية حتي نقول في كل مطب ماذا لو فوتنا هذا المطب؟ ماذا لو كنا أكثر حنكة و استشرافا للمستقبل؟ لو كنا سمعنا كلام فلان و ألقينا بكلام علان مع القمامة؟ سيناريو أحمد خالد أضعف من قدرة حنان علي بعث الكادرات حية..الأحداث تكاد تكون متوقعة و تعزف نفس النغمة و لكن بآلة مختلفة..أخيرا و بالنظر لشهادة إبراهيم عيسي في محاكمة مبارك يتضح مدي نجاح تأثير الجرادة..تسلم الأيادي يا منصور
"كان على ٢٥ يناير أن يأتي برغم كل شيء..وكان على مبارك أن يدفع ثمن أخطائه مع أنه جرب تأثير الفراشة"
رواية مصورة عن منصور اللي اخترع آلة زمن بعد ثورة يناير عشان يستخدمها في الرجوع لأيام الثورة ويصحح الأخطاء اللي حصلت من وجهة نظره وخلت الثورة تنجح وكل مايحاول يغير حاجة يفشل ويرجع لورا أكتر لحد ماحصل إيه؟ 😂🙈 خلينا نشوف
نريد أن نتذكر من قال لا للظلم و القمع ، و من روي بدمه أسفلت ميادين مصر فتغنوا بإسمه عدة مرات علي سبيل إبراء الذمه ثم نسوه، ثم لعنوه .. لهذا الشهيد -و له فقط- نهدي هذا الكتيب ..
كان علي ٢٥ يناير أن تأتي رغم كل شئ ، و كان علي البعض أن يدفع الثمن ، بدا للجميع و كان منطقيا أن هؤلاء سيكونوا من أذنب بحق هذا البلد التعس لعقود ، و كم كنا سذج أن ظننا أن الحياه كانت ستسير بهذه الروعه ..
حلوة و خفيفة، بس يشوبها القناعات المسبقة فى سرد التاريخ و ان البرادعى وطنى مخلص !! بالرغم من البلاوى اللى اتسبب فيها استكمال : ثم ان ام خالد سعيد نفسها لم تترك باب لظالم الا و طرقتة خيب الله مسعاها و اثبتت بما لا يدع مجال للشك ان ابنها كان بجد حشاش و اظن ان الايام و ضحت سواء بدعمها لتمرد و خروجها فى وكسة ٣٠ يونية و انتهاء بلحس و بلع البيادة . الاعلاميين و الصحفيين غربان البين اللى صدعونا و سقونا وطنية زائفة ابان ٢٥ يناير و ما بعدها و لسانهم طولة بقى ٤٥.سم ايام مرسى و استمتاع تااام بالحرية وصلت لحد الاسفاف و التبجح و طلوعهم الاسود ببجاحة فى نكسة ٣٠ يونية و تطبيلهم لانقلاب ٣ يوليو الاسود ، الآن اصبح فى فم كل واحد وواحدة منهم بيادةمقاس ٥٨ و دعونا لا ننسى مشهد ابراهيم عيسى و كيف خرس و بلع لسانة ووشسة جاب الوان لما السيسى برق ليه و قاله ما اسمحلكش تقول كلمة عسكر اما بقى وائل غنيم و ناشطى الغبرة و ٦ ابريل و خلافة ، انتم روجتم دائما بان الاخوان ركبو الثورة ، ماشى انا موافق ، بس انتو بعتو الثورة اساسا و دم الشهدا بالاخص و الاخوان اللى ركبو الثورة هما اللى متصدرين للضرب و الدب من ٣ سنين من كل الطوائف و بيدفعو التمن من اعمارهم و دمائهم و ابنائهم ، سواء اصابو او اخطأو فهم بشر و ايد لوحدا لا تصفق انما حضراتكم فضلتم التكييف فى دبى و الكلام بالاخص على وائل غنيم اللى بتوع تمردضربوه علقة عند الاتحادية و وصموه بالخاين اما بقى احمد ماهر و دومة فاعتقد انهم خير مثال على دفع ثمن تأييد الظالم و التهليل و الرقص على الدماء و اعانة القاتل شكرا
القصة والسيناريو؟ عندك خيال شعبى قديم مندثر عن ثورة شعبية فى يناير 2011 وخالد سعيد شجاع جدع، و(خود دى) برادعى نبيل شجاع جامد أوى لما بتجيله قبل "الثورة" ماسدج من المستقبل أن "اخلع م الليلة دى عشان هتتهاجم وتتشوه وتتكفر وتتهم بالإلحاد" بيرد بشجاعة "بغض النظر عن تخاريف آلة الزمن، مصر أكبر من انى أسيبها لمبارك وابنه، ولو قامت ثورة فى مصر هارجع اشارك فيها"!! الكوميديا تتفجر فعلا من نقاط كهذه على غير إرادة الكاتب طبعا.. فشل جديد، لا يمنع اعتبار التجربة خطوة طيبة (يشكر عليها الجميع فى الرواق والمصرى، والفنانة والسيناريست نفسه) على طريق تدشين ثقافة الرواية المصورة
الفكرة هايلة.. الرسوم جميلة و فيها تفاصيل.. الـ Story Board او السيناريو ماكانش على مستواهم.
أتمنى اشوف كوميكس، أو جرافيك نوفيلز أكتر من كده بالعربي، سواء لـ د. أحمد خالد او غيره من المغامرين باقتحام مجالات أدبية و فنية غير مطروقة و لا مطلوبة/مفهومة من الناس.
أمام حنان الكرارجي تحدي رهيب، انها تباري الأستاذ فواز اللي اتربينا على رسومه و الستوري بورد اللي بيعمله بتنظيمه و شياكته.. تستحق التشجيع لأنها موهوبة جدا و أكيد تقدر تقدم ما هو أفضل.. و في انتظاره قريبا إن شاء الله، اسلوبها و ابداعها في تطور و تقدم، و لا أشك في ان العمل القادم سيكون الأفضل.
أريد أن نتذكر من قال لا للظلم و القمع ، و من روي بدمه أسفلت ميادين مصر فتغنوا بإسمه عدة مرات علي سبيل إبراء الذمه ثم نسوه، ثم لعنوه ..... لهذا الشهيد -و له فقط- نهدي هذا الكتيب .... حقا الغباء لا دين له ولا دواء حفظ للحقائق يحاول البعض تزيفها وتغيرها على طريف روايه 1984 تأثير الفراشه او الجراده فكلاهما سيان .... سيناريو رائع ورسوم اروح... واقعيه وجرأه معخوده من الدكتور أحمد... يستحق الثناء دمت مبدعاً....
كتاب كوميكس خفيف وفكرته جديدة ^_^ الفكرة بتتكلم عن محاولات إيقاف ثورة 25 يناير في وجود آلة الزمن .. وفيها تلخيص لأحداث الثورة في صفحات قليلة عجبتني فكرة القدرية فيها وان محدش يقدر يغير الأحداث أو قدره بعيداً عن فكرة الكتاب .. الرسومات عايزة ريفيو لوحدها الصراحة ^_^
الكتاب أمتعني بحق ، لم يأخذ وقتاً في قراءته كعادة الروايات . توليفه رائعه بين أصاله الفكرة و الإبداع في الرسم و الكوميديه في الأحداث رغم سودوياتها . و طمأنتني القصه ان هناك أمل و ان الثورة ما كانت لتمتنع عن الحدوث و لو أمتلك أعدائها اله الزمن نفسها .
إزاى ممكن رواية مصورة تخليك تدمع و تضحك و تبتسم بمرارة فى نفس الوقت؟ مش قادرة أحدد الرسومات أحلى، ولا القصة، ولا الأسلوب ولا ولا.. كان نفسى تبقى أطول من كده بكتير و أتمنى إن التجربة -الناجحة جدًا- تتكرر.
كتاب يعبر بالفعل عن نفسية كل الينايرجية.. مقولة ثوار اليوم طغاة الغد قرأتها لأول مرة وأنا صغير في إحدى قصص د. أحمد خالد.. ومازالت ترن في أذني حتى اليوم .. الحمد لله إن هذه العقلية لم يتح لها حكم مصر.. لو كان حكامنا عاهات بهذه الصورة فهل كنت تتصورهم يحكمون شعب من روادي الفضاء
الكتاب حلو والتصوير الفني حلو وكل شيء جميل الناس اللي حتهاجم السيناريو أكيد حتهاجمه علشان مش ده المستوى المعتاد لدكتور أحمد خالد توفيق لكن أنا شايفة الكتاب من وجهة نظر أخرى .. فكرة الثورة ذات نفسها ملخصة ومطروحة فكتاب صغير حيعيش لفترة طويلة وحيشيل معاه فكرته هو ده المهم فالمستقبل الأطفال الصغيرين دلوقتي لما يكبروا حيكونوا محتاجين حاجة ملموسة تأكد على الثورة وتأكد على سوء النظام وعلى طهر الثورة علشان حيتلعب في دماغهم جامد لان كل الكتب اللي تناولت الثورة كانت سياسية بحتة وفي الاغلب مش حتستهوا ناس كتير علشان حجمها خصوصا إننا شعب مش بيحب يقرأ قوي القصة طرحت الفكرة ببساطة تامة وأكدت إن الثورة أسبابها مش حاجة ولا إتنين وأعادت الثورة للقاموا عليها فالأصل وصورت الصورة الحقيقية للنظام السابق حاليا وإنه حتى هذه اللحظة رافض فكرة إنها ثورة.. الكتاب مسلي جدا لكن برضو فيه حاجة مش ظريفة السعر لا يتماشى أبدا مع كتاب يعتبر كتاب للقراءة السريعة .. ممكن نغض النظر عن الموضوع ده دلوقتي لإن دي اول عمل كوميكس كده.. لكن لو عايزين الفن ده ينجح والحاجات دي تستمر في مصر لازم سعرها يكون أقل وياريت تكون اطول شوية "أنا قراتها فالمترو وهو ماشي من محطة سعد للإسعاف" أنا ملحقتش أخد بالي إنها خلصت!!