شاعر من مصر. تعلم الرقص ومارس تعليمه لفترة. إحترف التصوير الضوئي، ويعمل كمساعد مخرج. وله فيلم قصير من إخراجه بعنوان "الفيلم"ـ يعد من أبرز الوجوه الجديدة في شعر العامية المصرية. شارك بالعديد من الفعاليات الثقافية، ونشر له ديوانه الأول "صف واحد موازي للوجع" مع دار الربيع العربي للنشر والتوزيع.
أسوأ مافي هذا الديوان أنه، مثل كل الأشياء الجميلة، واللحظات السعيدة، ينتهي بسرعة!!! ... أسخف لحظة في الحياة، تلك التي تكتشف أنك تقترب فيها من نهايته، وأن الديوان الذي بدا لك بحر لا قرار له، ينتهي .. وستصل إلى برٍ لاقيمة له .. لابأس، بإمكانك الآن أن تستعيد المتعة، وأنت على ثقة تامة أنها متحققة مرة أخرى ومرات، فهذا الديوان ستحب أن تحفظه لا أن تحتفظ به فحسب .. لا يكتب ممدوح شعرًا لم يؤت إليه من قبل، ولا يكتب عملاً فارقًا غير معتاد ... ولكنه يحاول ومنذ البداية منذ أول سطر أن يناقش قضايا ربما تغيب كثيرًا عن شعراءٍ كثيرون لا سيما في البدايات .. ليس هذا ديوان أول، كما تعارف الناس على فكرة الديوان الأول أبدًا، هذا ديوانٌ مصنوعٌ بعناية فائقة .. تتبدى في توزيع القصائد، وترتيبها، وما يتناوله في كل قصيدة على حدة، وتلك المقاطع المتصلة المنفصلة التي يبرع ممدوح في كتابتها .. إذا اهتم "زيكا" بالشعر مرة أخرة ففي ظني أنه سيكون من الأصوات الشعرية القليلة الفارقة .. ديوان جميل، فعلاً .. شكرًا ممدوح، وشكرًا دار الربيع العربي الإخراج الداخلي كمان للديوان والخطوط مختلفة وحلوة :) .. لنا عودة أخرى، وقراءة تالية
الصدفه بترجعك لمجازك الأصلي كِدِب اللي قال ابعد زي اللي قال قرب أرأيت الذي ينهى عبداً إذا جرب ؟! شُوفك لنض الحقيقه ... بيرجَّعَك مغلُوب والرب رب قلوب يا أبو قلب متغرَّب
أنا الشاعر إللي حرض الشمس ع البحر بزيادة .. وأنا القهوة إللي من غيرك تصير سادة وأنا المادا إللي كل ما أزيد يزيد الحزن بيه مادا .. أنا إللي مافيش وأنا إللي كتير وأنا العادي وأنا العادة .
ده اكتر الحاجات اللي علقت معايا الديوان تحس الحزن فيه اوي بس اسلوبه زيكا مشدنيش للديوان بصراحه اوي
زيكا بيعزف فى حتة لوحده عن كل اللى حواليه شعره مليان غربة .. وحزن .. ووجع صادق الشعر مش شرط يعجب كل الناس لكن أهم ما في الشعر ان يرضى حزنك ويمس قلب اللى يحس بيه
تجربة زيكا الشعرية تجربة جميلة جدا هيعيش .. وهيستمر .. وهيبقاله اسم كبير ان شاء الله
كتاب من كتبي اللى بحتفظ بيهم فى صندوق فى الحاجات اللى بحبها .. معرفش اشمعنى .. نُص الكتاب الاخير احلى .. من النُص الأول .. و طبعاً كفاية ان فيه نصي المفضل على مر السنين " أوضة 315 " .. :)))))
خواطر تلعب علي أوتار المشاعر الحزينة ، تُشعل بعض الذكريات ثم تنطفئ تلك البهجة في النفوس حزناً علي ما وصلت إليه من النهايات الخاطئة و الغير مفترضة ولكنها دنيا الواقع فكما قال ممدوح " انا ابن النهايات الغلط " . لم استغرق وقتاً كثيراً لقرائتها ولكن هناك بعض الجمل التي ترسخت في ذهني فور قرائتي لها .. ربما شعرت انها تُشبهني ، تتحدث بأفكاري ، تطرح اسئلتي و تُجيب بلسان حالي .. صف واحد موازي للوجع خواطر تشبهنا ، تحكي أوجاعنا .. ممدوح زيكا دمت موفقاً.
كأنهم عايشين أو كأن مآتة خاب ضٍله حكى لي عن ضلام البعد وعن كونه كمان مظلوم وكفنه اتفك فى التربة ما حدًش كان يهينه البعد أكتر من ذوي القربي سافرنا صحيح بس ماحدش فينا يوم..أتقن الغُربة
ربمما علاقتى بالشعر بدأت متاخره بعض الشئ ولكن ممدوح زيكا ليه الفضل ان بدأت احب اقرأ شعر اصلا الديوان تحفه ومزيج رائع من كل الوجع اللى ممكن اى انسان يحسه طول حياته انا استمتعت بكل كلمه فى الديوان فعلا ديوان رائع وأنصح الكل بقرائته
الصدفه بترجعك لمجازك الأصلي كِدِب اللي قال ابعد زي اللي قال قرب أرأيت الذي ينهى عبداً إذا جرب ؟! شُوفك لنض الحقيقه ... بيرجَّعَك مغلُوب والرب رب قلوب يا ابو قلب متغرب
ابداع ابداع ابداع عالي جدا حتى لو مش فاهم في جزء هو يقصد ايه بالظبط بس هايوصلك الاحساس والحالة
قريته اكتر من مره علشان مظلمش الكاتب بس كل مره بقفله واقول ازاي الكلام ده موجود في ديوان شعر "كلام" كلام ممكن نقول عليه يرتقى الي النثر انما شعر !! يعني ممكن في يوم من الايام نقارن الكلام ده باشعار مين مثلاً وميبقاش ظلم للكاتب .
أنا الشاعر إللي حرض الشمس ع البحر بزيادة .. وأنا القهوة إللي من غيرك تصير سادة وأنا المادا إللي كل ما أزيد يزيد الحزن بيه مادا .. أنا إللي مافيش وأنا إللي كتير وأنا العادي وأنا العادة .
برغم أني قابلته مرة واحدة في حفل توقيع كتابي الأول من 5 سنوات، إلا أنني لم أكن أعرف أنه يحمل هذا الأسلوب في الشعر بخلاف تخصصه في الإخراج والتصوير السينيمائي، وهو أسلوب شعري يحمل بداخله قدراً واضحاً من الألم وكذلك ملامح رحلة الشك بين الحق واليقين في الدُنيا والدين. الديوان بالعامية البسيطة حتى في طريقة كتابتها متتبعة النطق العامي الصريح، ولا تخلو قصيدة من معنى جديد أو صورة بيانية مُبتكرة، دونتها جميعاً في مذكراتي لإستعادتها بسبب أنها لمست بداخلي وتراً حساساً لا أنكره. كانت القصيدة الختامية "أوضة 315" هي الأكثر ألماً ووجعاً، ربما للجميع وليس لي أنا فقط.
Merged review:
برغم أني قابلته مرة واحدة في حفل توقيع كتابي الأول من 5 سنوات، إلا أنني لم أكن أعرف أنه يحمل هذا الأسلوب في الشعر بخلاف تخصصه في الإخراج والتصوير السينيمائي، وهو أسلوب شعري يحمل بداخله قدراً واضحاً من الألم وكذلك ملامح رحلة الشك بين الحق واليقين في الدُنيا والدين. الديوان بالعامية البسيطة حتى في طريقة كتابتها متتبعة النطق العامي الصريح، ولا تخلو قصيدة من معنى جديد أو صورة بيانية مُبتكرة، دونتها جميعاً في مذكراتي لإستعادتها بسبب أنها لمست بداخلي وتراً حساساً لا أنكره. كانت القصيدة الختامية "أوضة 315" هي الأكثر ألماً ووجعاً، ربما للجميع وليس لي أنا فقط.
"أنا لسه باشوف فى عينيك حواديت لحمام طاير لبعيد وبراحهم خانق على السماوات من غير أصحاب "
"أنا الوديعة الى ضاعت من ايديك فضاعت ايديا..."
"يا بنت كل البدابات المفترضة ...أنا ابن النهايات الغلط"
الكتاب ده بقى من الكتب اللى مش بشيلها من الشنطة أنا بجد مبسوطة جدا من الديوان الرائع ده تشيبهاتك يا ممدوح مختلفة وعميقة أنا قريت الكتاب تلت مرات وفى كل مرة بكتشف حاجات جديدة واتجنن واتوه وكده
اهنيك على اختياراتك المختلفة والجميلة وااسماء القصائد وطريقة كتابتها واسم الديوان والاهداء :)
من اكتر بقى القصائد اللى عجبتنى بى أس:كل قصيدة من دول ديوان لوحدها اصلا
رسالة الى نوح الوديعة فوبيا الحارات الضيقة أسود يليق بالعزا التعوير فى الروح
أوضة 315
الديوان ده هيجننى والله :) فى انتظار ديوان أخر شكرااا اليك بجد
زيكا بيكتب بطريقه لا تستهدف القارىء العادى .. أهم من انّك تفهم هوّا عاوز يقول ايه .. انّك تحس بإحساسه .. تحس بوجعه أو بفرحه أو بلخبطته ..
الديوان بيبدأ بدايه متوسطه وبيعلى فى نصّه وبيوصل لقمّته فـ آخره .. معظم القصائد جميله واحساسها صادق .. وبعض المقطوعات فيها عبقريه مختلفه .. يعاب على زيكا انّ فى ناس كتير ممكن مافتهمش كلامه او معانيه او صوره .. وده فى ناس بتزهق منّه لأنه بيحس انه بيقرأ ألغاز .. لك أعتقد ان زيكا كان قاصد ده .. لأنه زى ماقولت لا يستهدف القارىء العادى ..
فى قصايد قريتها اكتر من 3 مرات عشان أفهم واحس بيها .. وفى قصايد مافهمتهاش يمكن لكونها ذاتيّه وخاصه ومش مطلوب منّى أفهمها قد ماأحسّها ..
تقييمى للديوان 4 من 5 .. وتقييمى لزيكا انّه كاتب مميز وصادق . الغلاف مبتكر وبسيط .. التصميم الداخلى مختلف وجذّاب .
في الواقع كُنت هديلُه في الأول ثلاث نجوم لكن بعد قراية للمرة الثانية اتعلقت أكتر ببعض القصائد منها: التعوير في الروح, القاهرة لحين اثبات العكس, زي مالشاعر يقول, الوديعة, حدوتة لازم أحكيهالك و أوضة 315
غير الإهداء اللي يُعتبر أكتر شئ شدني للكتاب.
في بعض القصائد بالنسبالي مكنش مفهوم الغرض أو المعني ياعني حسيت بذبذبة وعدم اتزان أو اتساق .. غير كلمات اتكررت في كذا قصيدة زي (شعر - شاعر - مُعجزة) ودا مكنش مُستحسن من وجهة نظري.
أخيراً بقي أكتر قصيدة حبيتها وهيا موجودة في غلاف الكتاب بتقول: الصُدفة بترجعك لمجازك الأصلي كدب اللي قال ابعد زي اللي قال قرَب أرأيت الذي ينهي عبداً إذا جرب؟! شوقك لنُص الحقيقة بيرجعَك مغلوب والرَب رب قلوب ياأبو قلب متغرَب
زيكا دة اسيادنا راضيين عليه .. من قبل ما أقرا الكتاب .. قريت مقتطفات و كلها مفيش كلام عليها .. زيكا ليه دماغ تانية .. واسلوب تاني بعيدا عن الهزي والكلام اللي اتعاد 100 مرة .. أنا واحد محتاج اسمع النوع دة من الشعر .. زيكا بحب كلامك <3 صف واحد موازي للوجعممدوح زيكا
أنا الشاعر إللي حرض الشمس ع البحر بزيادة .. وأنا القهوة إللي من غيرك تصير سادة وأنا المادا إللي كل ما أزيد يزيد الحزن بيه مادا .. أنا إللي مافيش وأنا إللي كتير وأنا العادي وأنا العادة ..
---------------------------------
حزن توهه وجع أسئلة بدون إجابات
كل قصيدة كنت حاسس إنها فيلم .. بشكل الديوان والخطوط والفواصل وحسيت بروح زيكا المخرج في الديوان ككل
خلاص صدقت ان الموت قرار نافذ و ان مافيش زيارة عشان متتعلقش بالحافز
خلاص...هتموت مفيش داعي لدمعاتك وموت مبسوط...
النص ده ديوان شعر لوحده , والأكيد ان اللي يقدر يلمس بكلامه وجع بالعمق ده شاعر مش سهل , حالة مختلفة في الشعر وجميلة كما السهل الممتنع :) انا مبسوطة جدا اني قرأت الديوان في الوقت وبالتركيز اللي يستحقه ومبسوطة كمان بنسختي والاهداء :)))
ديوان غريب جدا يمكن اول مرة اقرا حاجة زي كدة .. القوافي و الوزن يعتبر مش موجودين في تلات ارباع قصائد الديوان لكن الكلام قوي جدا و الديوان بيغلب عليه الطابع الحزين ديوان عميق و محتاج يتقري اكتر من مرة .. في قصايد فعلا مفهمتهاش يمكن عشان تحسها بتحكي عن تجارب شخصية للشاعر .. لكن المجمل ديوان عجبنى و استمتعت بقرائته فعلا و فعلا يطلق عليه كلمة " مختلف " .. بالتوفيق يا زيكا
الإجابيات:- 1/الغلاف شدني وحلو فكرته 2/ثلاث قصايد بس هم اللي عجبوني اواللي فهمت قصده الى حد ما
السلبيات:- 1/ غير كده انا ماشدنيش الديوان وحسيت بملل وانا بقراءه هو ممكن يكون عميق زي ما ناس كتيره بتقول بس ده المفورض اول ديوان ليه وتعارف بينه وبين القراء فانا اعتقدانه كان لازم كان يكون بسيط اكتر من كده
بعترف عمري ما قرأت ديوان شعر بالعقليه دي ولا بالدماغ دي أبدا الديوان غالب عليه الجانب الحزين لكن حزن غامض الأفكار كلها جديده و مجنونه حرفيا معظم القصائد هي اسقاط علي حاجات تانيه عشان كدا محتاج تركيز كبير جدا في القراءه الحاجه الوحيده اللي كانت مش مظبوطه فيه هي القوافي ضايعه تماما في المجمل ديوان متميز جدا جدا و مستني اعمال الكاتب القادمه :)
بطبيعتي مش بحب الشعر...لكن الشعر الحديث بيشدني بنفس الطريقه اللي بيشدنش بيها لوحات الفن السيريالي...ممكن تكون مش مفهومه تحديدا و نصا لكن محسوسه جدا و موجهه نحو القلب مباشرة...هو ده بظبط اللي بيحصل لما بقرأ اي شعر لممدوح زيكا...طال انتظار ديوانك و سعدنا جدا بنزوله
زيكا صوت مختلف في الشعر، روح متمردة وجميلة بتحسها في الديوان .. إستمتعت جداً بالديوان. الواحد كان بدأ يحس إن الجيل الجديد كله بيكتب نفس الشعر ونفس الكلام ونفس الفكرة، بس زيكا عنده صوت وطريقة وصور مختلفة
الديوان لمسنى بصورة شخصية علّق معايا صادق جدا رغم ان فى حاجات متبقاش مالك صورتها و متبقاش فاهم اوى هو قصده ايه، بس بيخبط فيك مباشرة " الشعر لو هز قلبك.. وقلبى.. شعر بصحيح " * حلو. جميل.. واسع :)
الديوان رائع ومحتار بتقيمه جداا بس الديوان فيه شعر سريالي :D مش هيعجب أي حد لانه مش مباشر للقلب بيدخل القلب عن طريق أوتار مساعدة لانه لو دخل مباشرة للقلب هيصيبك بصدمة قلبية تصيبك بحاله اكتئاب حادة .. شكرا عالديوان