Jump to ratings and reviews
Rate this book

المواعظ والمجالس

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=983

313 pages, Unknown Binding

4 people are currently reading
87 people want to read

About the author

ابن الجوزي

224 books1,530 followers
هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن حُمَّادَى بن أحمد بن جعفر وينتهي إلى أبي بكر الصديق. عاش حياته في الطور الأخير من الدولة العباسية، حينما سيطر الأتراك السلاجقة على الدولة العباسية. وقد عرف بأبن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره بواسط ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى فرضة الجوز وهي مرفأ نهر البصرة. حظي ابن الجوزي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون، وبلغت مؤلفاته أوج الشهرة والذيوع في عصره، وفي العصور التالية له، ونسج على منوالها العديد من المصنفين على مر العصور.

وقد توفي أبوه وهو في الثالثة من عمره فتولت تربيته عمته، فرعته وأرسلته إلى مسجد محمد بن ناصر الحافظ ببغداد، فحفظ على يديه القرآن الكريم، وتعلم الحديث الشريف، وقد لازمه نحو ثلاثين عامًا أخذ عنه الكثير حتى قال عنه: لم أستفد من أحد استفادتي منه.

شيوخة وأساتذته تعلم ابن الجوزي على يد عدد كبير من الشيوخ، وقد ذكر لنفسه (87) شيخًا، منهم: أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر [ 467 ـ 550 هـ = 1074- 1155م ]: وهو خاله، كان حافظًا ضابطًا متقنًا ثقة، وفقيهًا ولغويًا بارعًا، وهو أول معلم له. أبو منصور موهوب بن أحمد بن الخضر الجواليقي [ 465- 540هـ = 1072م- 1145م ]: وهو اللغوي المحدث والأديب المعروف، وقد أخذ عنه اللغة والأدب . أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري المعروف بابن الطبري [ 435-531هـ =1043-1136م] وقد أخذ عنه الحديث . أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسين بن إبراهيم بن خيرون [ 454-539هـ = 1062-1144م ] وقد أخذ عنه القراءات .

منزلته ومكانته: كان ابن الجوزي علامة عصره في التاريخ والحديث والوعظ والجدل والكلام، وقد جلس للتدريس والوعظ وهو صغير، وقد أوقع الله له في القلوب القبول والهيبة، فكان يحضر مجالسه الخلفاء والوزراء والأمراء والعلماء والأعيان، وكان مع ذيوع صيته وعلو مكانته زاهدًا في الدنيا متقللا منها، وكان يختم القرآن في سبعة أيام، ولا يخرج من بيته إلا إلى المسجد أو المجلس، ويروى عنه أنه كان قليل المزاح . يقول عن نفسه: "إني رجل حُبّب إليّ العلم من زمن الطفولة فتشاغلت به، ثم لم يحبب إلي فن واحد بل فنونه كلها، ثم لا تقصر همتي في فن على بعضه، بل أروم استقصاءه، والزمان لا يتسع، والعمر ضيق، والشوق يقوى، والعجز يظهر، فيبقى بعض الحسرات".

مجالس وعظه: بدأ ابن الجوزي تجربة موهبته في الوعظ والخطابة في سن السابعة عشرة، وما لبث أن جذب انتباه الناس فأقبلوا على مجلسه لسماع مواعظه حتى بلغت شهرته في ذلك مبلغًا عظيمًا، فلم يعرف تاري.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (35%)
4 stars
6 (42%)
3 stars
2 (14%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Abdullah Abdulrahman.
8 reviews
May 17, 2023
لله در أقوام تأملوا غيبها وما زالوا حتى رأوا عيبها، نزلوا من الدنيا منزلة الأضياف، أخذوا الزاد وقالوا: ما زاد إسراف، وقفوا عند الهموم والمؤمن وقَّاف، رموا فضول الدنيا من وراء قاف، لو رأيتهم في الدجى يراعون النجومَ وخيْلُ الفكرَةِ قد قطعت حلبات الهموم، يشكون جرح الذنوب، ويبكون الكُلُومَ. أحرقت أحزانُهم أجسامَهم وبقيت الرسوم ، سكروا من مناجاة الكريم لا من بَنَاتِ الكُرُوم، أصبحت عليهم آثار الحبيب والطيب نَمُوم ، هذه سلع الأسحار من يشتري؟ من يسوم؟ أين قلبك الغائب، قل لي من تلوم؟ جسمك في أرض العراق وقلبك في أرض الروم! مُهْرُ الطبع ما رِيضَ

رائعة كتابات ابن الجوزي
لكن دائماً تعيب كتبه القصص الباطلة التي ينقلها

Profile Image for Haddad Abdallah.
26 reviews3 followers
July 22, 2017
ربما من أجمل ما يؤلف في الوعظ والتذكير .. مجموعة من المواعظ المنوعة مؤيدة بأحاديث للنبي أو آثار وحكايات للصحابة والتابعين .. للمواعظ وقع في النفس راجع إلى مدى روعة اللغة المستعملة واستخدامه العجيب للسجع البديع .. لكن المعيب في الأمر أن الأثر والوقع وقتي ولحظي .. فالقراءة المجردة والوحيدة لن تجدي أي نفع .. لذلك ربما لابد من قراءات أخرى لأثر أكبر ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا )
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.