- ولد فى قرية "منية سمنود" التابعة لمحافظة الدقهلية عام 1954م. - درس فى كلية الهندسة قسم الميكانيكا فى عام 1977م . - حفظ كتاب الله عز وجل. - رحل إلى الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في اليمن. - حضر دروسه من عام 1400هـ إلى عام 1404هـ تقريباً. - حصل علماً كثيراً مع الشيخ مقبل رحمه الله رحمة واسعة. - رجع إلى مصر، وأنشأ مسجداً صغيراً وبدأ فيه التدريس. - بدأ دروسه في البخارى ومسلم وفي التفسير والفقه. - رحل إليه عدد كبير من الطلبة من داخل مصر وخارجها. - بدأ فى إنشاء مسجد كبير ومكتبة كبيرة، بعد ازدياد عدد الطلاب. - له عدد من الدروس الأسبوعية في مختلف محافظات مصر.
كتاب أكثر من رائع ويستحق القراءة أكثر من مرّة ... عنوان الكتاب : أدب التخاطب المؤلف : أبو عبد الله مصطفى بن العدوي شلباية عدد الصفحات المقروءة : 176 صفحة دار النشر : الأندلس الخضراء الطبعة الأولى
هذا الكتاب هو رسَآلة موجزة مختصرة في أدب التخاطب والحديث مع الناس ،تخللتها عدد من الأستشهادات من القرآن الكريم وأحاديث الرسول في المعاملات مع المسلمين والمسلمات ،مطروحة بشكل سهل يسير وبلغة ماتعة مفهومة واضحة .. أذكر في باب لا تنه عن خلق وتأتي بمثله :
قال تعالى : "أتأمرون الناس بالبرِّ وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون "
وقال ابو الأسود الدؤلي :
لا تنه عن خلق وتأتي بمثله. عار عليك اذا فعلت عظيم وأبدأ بنفسك فنهها عن غييها. فإن انتهت عنه فأنت حكيمُ . فهناك يقبل ان وعظت ويُقتدى. بالقول منك وينفع التعليمُ
إن الكلمة الطيبة الحسنة تحيل العدو إلى صديق حميم بإذن الله وتقلب الضغائن التي في القلوب إلى محبة ومودة وولاء. وتقطع على شياطين الإنس والجن وشاياتهم ووساوسهم وسعيهم في الأرض بالفساد !! ثم إن الكلمة الطيبة صدقه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ثم إن الكلمة الطيبة تصعد إلى السماء فتفتح لها أبواب السماء وتقبل بإذن الله قال الله تبارك وتعالى : ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يرفعه ﴾ ثم إنها سبب في دخول الجنان ، كما قال عليه الصلاة والسلام : [أفشوا السلام]. ثم إن الكلمة الطيبة شعار لقائلها ودليل على طيب قائلها ، والكلمة الخبيثة دليل على خبث قائلها ثم هى شعار له أيضاً ، قال الله تبارك وتعالى : {الْخَبيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبيثُونَ ِللْخَبيثَات وَالطَّيِّبَاتُ للطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ للطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيم }. ثم إن الكلمة الطيبة تتقى بها النار ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ اتقوا النار ولو بشق تمرة ]
يسرد الكتاب في لغة مبسطة رائعة تستهدف الناس جميعًا، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم فنوناً في التخاطب مع الناس، مقتبسًا ذلك من لغة القرآن العظيمة، وسيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته، وكذلك السلف، لفت انتباهي مدى تأدب الصحابة في الحديث مع/ عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ومتابعتهم له وتعلمهم من أدق أفعاله وتصرفاته..
فمثلا: يقول الكاتب في باب تأكيد الإمساك عن الكلام إذا لم يكن منه فائدة: “يتأكد هذا الموضع عند مريم عليها السلام حين أمرها الله ألا تكلم إنسيًا؛ فإن البشر سيستنكرون حملها، ويستنكرون وضعها، وسيستنكرون مجيئها بالطفل، فهي مهما اعتذرت اوو قدمت من مبررات، فلن تقبل هذه المبررات، ومن ثم فلا فائدة من الكلام، ولا فائدة من الاعتذار”، ويقول: “فحينئذ الصمت أولى، والصمت أجدى، والصمت أليق”، وكما فعلت أم المؤ منين عائشة -رضي الله عنها- في حادثة الإفك..
كما يروى في قصة زكريا - عليه السلام- وعن عجبه من البشارة بيحيى، رغم أنه سأل الله ذلك، فكان يعيد السؤال كي يُعاد عليه التبشير بالغلام، وهذا مما يسعد ويسر..
كتاب بسيط ومفيد يتكلم عن آداب تخاطب نتعلمها من القرآن الكريم والسنة النبوية. كنت اتمنى لو شرح بعض الاحاديث الشريفة ولَم يكتفي بذكرها فقط حتى يفهمها المتلقي بشكل افضل .