هل حقًا يبلغ الإنسان النجاح من خلال الاحتفاء بذاته متجاهلًا الآخر؟ في هذا الكتاب تضع الكاتبة پاولا ڤيرساري مفهوم النجاح المعاصر تحت الاختبار، حيث تتحدث عن ثقافة النرجسية في عصر وسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز وهم النجاح من خلال التمركز حول الذات وتجاهل الآخر الذي باتت أهميته تقتصر على كونه رقمًا في أعداد "اللايك" و "الشير"، ومن خلال خبرتها كطبيبة نفسية تحلل الفارق بين تحقيق الذات والثقافة النرجسية التي تحصر النجاح في المثلث "الشهرة_ السلطة_ المال"، وكيف أن تلك الأخيرة تمثل خداعًا للنفس.
نادراً ما أقيّم أي كتاب بخمس نجوم، لكن پاولا تستحق وإسلام فوزي(المترجم) يستحق أكثر من مجرد تقييم عابر.. عندما وجدت الكتاب على أحد أرفف المكتبة فتحت جودريدز لأرى تقييمه !والتعليقات كانت لا تتجاوز ال١٠ عادةً ما أتجاهل هذا النوع من الكتب لأن الترجمة غالباً تكون سيئة وفاقدة لكل المعاني الحقيقية في الكتاب. لكن تجرأت واشتريته لأني بمرحلة الوقوع بالفراغ الوجودي وكانت پاولا خيرُ دليل لي. الكتاب يتحدث عن المدرسة الثالثة للعلاج النفسي وهي العلاج بالمعنى، مستندةً على بحث فرانكل المؤسس لهذا الفكر.
أعتقد ولست متأكدا (حتى بعد قراءة الكتاب كاملا) بأن الكتاب يتحدث بأن النجاح التي يعتمد على الشهرة والأصدقاء الزائفين والمال هو نجاح خادع. وأن المشاهير الأغنياء يعيشون في داخلهم مشاكل نفسية حتى لو ظهروا لنا وكأنهم سعداء يملكون كل وسائل الراحة.
هذه هي فكرة الكتاب على ما أعتقد. لكنني لم افهم ما دخل النمل أو المرأة المشردة ولماذا يناقش الكتاب أفكار فرانكل صاحب كتاب (البحث عن معنى) طوال صفحات الكتاب. الكتاب بدى لي غير مترابط...
Le tre stelle vanno tutte all'ultimo capitolo, sul "successo nell'insuccesso". Il resto vale molto meno. Mi auguro che l'autrice riprenda il tema di quel capitolo per svilupparlo e confidi di più in quello che sa dai suoi studi, invece di appoggiarsi su testimonianze che, benché vere, sembrano per lo più scontate.