ديوان ( نوفمبر ...شهر ملائم للموت )...هو تجميع لمجموعة قصائد تم كتابتها في الفترة من 2012 إلي 2014....لا شئ مشترك يجمع تلك القصائد سوى شخصية كاتبها .......الديوان بالعامية المصرية ويحتوي على أكثر من 30 قصيدة
في اول الديوان هتبتسم في تحمس واضح من مقدمة عمرو ابو زيد انك تقرأ الديوان..
مع اول قصيدة "اللستة" ومع نهايتها "أنا عايز اسافر دلوقتي" هتحس فعلاً انك سافرت وهتبدأ مع بداية كل قصيدة تدخل في حالتها كانك بتتفرج علي فيلم او في آلة زمن, كل شوية المشهد بيتغير حالتك بتتغير.. ممكن تلاقي نفسك بتقرأ بصوت عالي, ممكن تعيد في قصيدة اكتر من 3 مرات وكل مرة تقف عند الجملة اللي بتلمسك بشكل متفهموش فتفضل تعيد فيها كانك بتعاتبها او بتعاتب عمرو ابو زيد.. زي مثلاً "وبعدين هي دي عيشة؟ بذمة اهلك الموتي.. هتخسر ايه؟ هتخسرنا؟" او مثلاً "الخدش اذا مس الروح مرة في الغالب صعب انه يروح"
ولو كل قصيدة بحاله.. هتلاقي في الحاله مليون حاله يعني في قصايد مع كل بيت تقراه هتلاقي دماغك في مكان.. ممكن تبتسم وتضايق وتدمع فتضحك في قصيدة واحدة بس! امثال "انتظار,لما نرقص,يا نبي,اليوم السادس..."
لازم اتكلم عن "نوفمبر..شهر ملائم للموت" بعيداً عن اني بحب اسم الديوان والقصيدة دي عشان شئ شخصي وبعيداً عن ان الكام سطر دول ميهموش حد بس مينفعش مقولش اني فضلت اقرأ الجزء ده "كل ما يقرب نوفمبر بيعاودني الاشتياق لينا واحنا ملمومين وأبقي ناوي اكتب رثاء بس محتار أرثي مين" تقريباً بشكل يومي.. القصيدة دي والجزء ده بذات حاله لوحدهم واغرب شئ في الدنيا ان شخص يقدر يشاركك حاله شخصية بحته بقصيدة.. ملهاش اسم غير "عبقرية"
هختم باكتر قصيدة ممكن تقعد تقراها كل يوم وبرضوا تبتسم كانها اول مرة "الهرطقة" مش هقتبسم منها حاجة عشان صدقوني محتاجين تشوفوها بنفسكوا!
من الاخر الديوان هو حالات شِعرية بحته هتحس كتير اوي انه شبهك.. عمرو ابو زيد هيقنعك في نهاية الديوان بانه بيكتبلك انتَ مع انه كل ده بيكتبوا.. ببساطة لو عايز تعرف عمرو ابو زيد اشتري الديوان
حالاتك الكتير وطريقتك ودماغك مميزاك عن اي حد.. شعرك بيتعرف من غير ما تكتب عليه اسمك.. اي حد يقرالك صعب يقرأ لحد تاني شعر لازم يبقي بنفس عبقريتك فانت كده بتعلم في الناس يا عمرو :'D وانا فخورة اني قرأت ديوان زي ده.. اي حد ميعرفش عمرو او زيد او مش عارف انا بتكلم عن ايه دي الصفحة عمرو أبوزيد صدقوني اول ما تتابعوا شوية هتبقوا عايزين الديوان باي شكل..
في الاخر..زي ما قولتلك هتنجح ان شاء الله عشان شِعرك شبهك ربنا معاك..
رائع . . أهم ما يميز شعر عمرو هو الطابع الفلسفي ، وده - بطبيعة الحال - ناشئ عن شخصية عمرو اللي دايما بتنظر للأمور من زاوية مختلفة . الاسترسال اللي هيجذبك أثناء قراءة الديوان راجع لاسترساله هو في الكتابة ، متحررا من كل القيود ، اللي بتقتل قلب الشعر . الموهبة حاضرة بلا شك ، والمستقبل أمامه مفتوح .
أنا حضرتله ندوة في بيت دون مع الشاعر مصطفي التلواني والشاعر أحمد الراوي ، واتبسطت أما لقيت إلقائه مش من النوع اللي ممكن يخليك عايز تقول لشاعر " اكتب بس يا حبيبي " ، وأنا راجعة البيت قريت الديوان كله في الطريق ، تحس كإن الكاتب عاملك عمل متقدرش تسيبه من إيدك غير لما تقضي عليه ، يعني في بعض القصائد كنت لسه سامعاه بيلقيها ففوتها ، بعدين ايدي مطاوعنتيش وضميري أنبني ورجعت قرتهم تاني ، الديوان ككل فيه سحر وجاذبية من نوع خاص وبمذاق خاص ، أسلوب عميق رغم بساطة أشعاره اللي تلاقيك حفظتها وتصحي من النوم تلاقيها بتتردد في ودانك ، كلمات ملهاش علاقة ببعض بيرصصها جنب بعض ويعمل منها قصيدة خلابة زي قصيدة : انقذي الأرض ، أو : الحل في عودة شيكابالا ، و زي ما اتكلم عن المترو وبعدين نط لمعاني صعب تظن للحظة إن ممكن يكون في بينهم ارتباط في قصيدة : انتظار ، او كإنه في قصيدة قدر يوصف المصريين كلهم بانسيابية هائلة في قصيدة : الناس ، أو قصيدة : مناجاة اللي لخص فيها كل حاجة جواك عايز تقولها لربنا ، أو قصيدة : حقبة ما قبل العناويين اللي كل جزء فيها قصة وحكاية ، ودي مجرد أمثلة لإني الديوان كله يستحق يتكتب فيه شعر ، بس هتحس بإحراج لو فكرت تكتب شعر أصلاً طول حياتك بعد قراءة شعر عمرو أبو زيد :D ، أظن لو فيه أي حد بيكتب مقرأش حاجة ليه إلا وسأل نفسه كتبها إزاي بكل حقد وغل طبعاً ، كتاباته بتطرح أسئلة وبتأثر فيك ، بتعيش معاك وتعيش فيك ، لازم هتلاقي نفسك في بيت من أبياته علي الأقل ! يعني أنا سمعت أغنية " Padam " علي إثر قصيدته ، شوفت فيلم المنسي وأنا مشتاقة جداً بسبب قصيدة : فيلم المنسي ، وطبعاً شغف الكاتب بالسينما الواضح في أشعاره كافي يخلي الديوان قريب لقلبي لإني بحب السينما وهو بيجيب سيرتها كتير وده سبب كافي لإمتاعي وأنا بقرأه ، غلاف الكتاب كمان جميل ، عدد القصائد مناسب وإن كانت في نظري مش كفاية ، مشبعتش من شعره ، أنا منحازة جداً للكاتب مش علشان ذكر سيرة الصداع في قصيدتين ابداً ، ولكن لإنه مميز ، في مكان لوحده ، مش هحتاج اشوف اسمه تحت قصيدة علشان أعرف انها بتاعته ، تحس أبياته رافضة تبقي طيعة لحد غيره ، ومؤمنة إنه هيبقي شاعر عظيم جداً ، والديوان ده أكبر دليل علي كده ، في يوم من الأيام هنسمع اسمه زي ما بنسمع أسماء الشعراء الكبار دلوقتي وهنبقي بنقلب الدنيا علشان نجيب الأعمال الكاملة بتاعته ، للي مجبش الديوان لازم يجيبه لإنه هيلاقي الديوان زي المغناطيس هيجذبه ليه حتي بعد ما يكون قراه ، وأنا عن نفسي حفظت كذا قصيدة منه وجاري حفظ الباقي ، لإن _في رأي_ ده أقل واجب مع الصورة دي من الفنون ، ديوانه عامل زي فيلم سينما كل مشهد بيتكلم عن شخص أو فكرة بس جميل ، جميل أوي .
عمرو أبو زيد..شخص عبقري بمعنى الكلمه أما بقى بالنسبه للديوان.. من أول الاهداء لغاية آخر نقطة ف الفهرس.. مفيهوش ولا قصيدة تقدر تقول "لا مش قد كده" أهم حاجه ف القصيدة البدايه والقفله..وعمرو أبو زيد ياخد جايزة احسن قفلات ف الشعر العامي كله.. قصيدة معينه ليها مكان خاص ف قلبي..وهي: صداع نصفي وخوف كلي ياريت تصفي يادوب طلي كابوس الليله كان أغرب من اللي تملي يحصلي.. في ناس بتخاف ف بتجرب وناس بتخاف ف بتصلي.. وناس بتخاف فتتهرب وترفض تحكي عن خوفها في ناس الرعشه ف قلوبها وناس الرعشه ف كفوفها وناس زيي اذا خافوا.. بيبقى لابد يتخبوا.. عيونك قادرة تخفيني لذلك سهل يتحبو.. وبس كده..مفتكرش في حاجه ممكن تتقال اكتر من انه ديوان رائع لشاعر اروع عبر باسلوب سهل ومعناه كبير عبر عن نفسه وعنك وعني ف كل قصيدة..
ببص فى البروفايل لقيتنى لسه مكتبتش review مش عارفه ازاى :D عموما ملحوقه ... هو ديوان رائع بمعنى الكلمه... حقيقى من الكتب اللى بفتخر بوجودها ف مكتبتى ... المقدمه لذيذه و تشد اى حد اكتر لقرايه الديوان و القصائد مفيش واحده معجبتنيش .. دايما نهايات القصائد عبقريه سواء كان فيها هزار أو لأ
الفرصه هتتكرر تانى " و هتفرط فيها عشان تندم و تقول معادتش هتتكرر مش سوء تقدير انت مقرر"
دى كانت من اكتر الحاجات اللى عجبتنى هى و "شاى البرجموت" و "فيلم المنسى" و "استرسال" و "جمعه مباركه" عقبال الديوان القادم :)
أول مرة أجيب ديوان كان بسبب عمرو ، وبجد اتفاجأت من المستوى العام للديوان كله والتنوع ف المواضيع وطرقه ف التعبير والسلاسة اللي ف طريقة الكتابة ،، بجد عجبني جداا مع اني زعلان ان فيه قصايد روعة ليه منزلتش ف الديوان وبعاتبه ع النقطة دي .. وسبب تقييمي ب أربع نجوم للديوان مش عشان فيه نقطة ضعف بالعكس الديوان مليان نقاط قوة بس وجهة نظري إن ده يكون دافع ليه للأفضل وكمان عشان يكتب بالفصحى ساعتها الخمس نجوم حلالك بلالك أتمنالك التوفيق يارب وتكون دي بداية خليفة عم نجم :]
أتمنى لوكنت أمتلك فن التعبير بالكلمات للتعبير عن مدى روعة هذا الديوان وبساطته العبقريه في المجمل هو متنوع ويحتوي على مشاعر وحالات مختلفه من الغضب والحنين والحزن ... وعشتهم جميعا أثناء قرائتي لهذا الديوان. وأخيراً وبعد فتره طويله قدرت أوصل لتحليل لكتابات عمرو بو زيد ... عباره عن كلمات بسيطه تعبر عن معنى فلسفي عميق ... بأسلوب عبقري ولم يفعل هذا من قبل إلا صلاح جاهين
الديوان اقل ما يقال عنه انه تحفة ! ، متنوع ، اسلوب الكاتب مميز جدا ، مبقتش بعرف اقرأ شعر لحد من الكتاب الي بيكتبوا علي مواقع التواصل الاجتماعي بعد ما بدأت اقرأ للكاتب ، لازم يعاد قراءة الكتاب ده مرة كمان بس ده ريفيو مبدأي كده .
ما أن تقابله يأخذك فى ترحاب شديد وكأنكما صديقان حميمان منذ زمن ... قلما تجد صاحب كتاب موجود فى دور النشر ليتابع عمله، فهو يحب شعره أكتر من المكرونة بالبشاميل ... تري الكلمات محمولة علي كتفه طوال النهار تشعر وقتها أنه ابن بلد فعلا وبياكل فول زيينا وبيركب ميكروباصات ... برغم تجربته الاولي فى ديوان شعري إلا بعد قراءتك الاولى للديوان تندهش من كيفية تحكمه ف اللغة والافكار بشكل غريب .... لا يمنعه انتماؤه الزملكاوى من فوزه بإعجاب الكثير ممن قرؤوا الديوان، ع الاقل يلاقي حاجة يكسب فيها .... هو عمرو أبو زيد صاحب ديوان (نوفمبر شهر ملائم للموت ) من لحظة القراءة الاولي للديوان تتسلل المشاعر جسرا إلى الاعماق فتجعلك تصمم أن تكررها مرات ومرات .... تدرك من أشعاره ــ وإن كان خطأ ــ أنه مخلوق يتشرنق داخل نفسه ولايريد أن يثقب الشرنقة ويفلت منها ليصبح فراشة ملونة ... .لكنك تجد سببا مقنعا وهو أنه لايريد أن يحترق فى وهج الآخرين ... (ركز بودنك في المطر لا عنيك تشوه منظره وإذا قالوا مرة إنك بطل اضحك وقول بتهزروا) مبنهزرش ياعمرو ....
ديوانه حمل سيوفه، ورماحه، ودروعه، ونزل إلي الميدان وللوهلة الاولي ...كسب الحرب كلماته تصنع دوامات في بحيرة من السكون والسلام ! وتندهش كيف لابن هندسة الذي يحسبها بالمسطرة، يخرج منه كلام مسترسل دون أى حسابات ليكون شعرا ! تضحك مع بعض القصائد فى حين ترفع حاجبيك فى قصائد اخري حينما تعلم أنه يدس السم في العسل ! بعض قصائد الديوان قادرة علي إعطاءك جرعة كافية من النوستالجيا إن أحسست أن نوفمبر هو بداية لتكاثر الغيوم القاتمة ستبدأ وقتها الاوتار تضرب فى صدرك، لكنك ستشعر فى النهاية بتساقط القطرات مبشرة بقدوم المواسم الديسمبرية .... فتتناسق أجزاء القافية المعزوفة سيحدثك عن الحب،الحياة،الزهد،الامل،الموت،الانتظار،الشتا،الام،شيكابالا،غزل،مناجاة،هرطقة .... تتسائل :هل حقا سرور يبعث من جديد ؟ ... وسعت دى بلاش يؤكد لك إنه ما زال الشعر حروفا تنطق بالآهات ! لذلك .. لن تمضي قبل أن تلقي كل ما في جعبتك من الاعجاب
بداية موفقة إن شاء الله يا عمرو وأتمني أن التجرية تتكرر بمناسبة وبدون مناسبة .... وطبعا مش محتاج أفكرك بفلوس الدعاية . من القصائد اللى عجبتنى: (هرطقة ) ربنا بيحب الناس تحلم وإن ما التزموش؟ - ربنا بيحب الناس تشطح - طب لو ماعادوش؟ - ربنا بيحب الناس تفرح- طب لو ماتابوش؟ - ربنا فاهم - لأ كده تهريج طب نتفاهم.... - ربنا مش كان يقدر برضه ... يجعلنا أوامر على أرضه ... ويشيل الجزء اللي بيخرج .... عن خط السير المفروض؟ ربنا قادر - ده كلام مظبوط طب لو مظبوط ليه ماحصلشي؟ - وازاي ربنا سابلنا هامش؟ سابلنا هامش عشان نختار - لكن بحدود...علشان مانتوه ازاي ما نتوه واحنا في غربة؟ - مخلوقة عشان الانسان ... وبعدين مش يمكن فيه حكمة؟ ... موجودة في أخر التوهان؟ ربنا مش ممكن يئذينا - ربنا في الأول رحمن طب ما ده كان أصل اللي أنا قلته..... - ولا انت هتنكر دي كمان؟ .... أنا رأيي نوقف تخبيط- بزيادة ذنوبنا اللي بتتقل ... أمّا انت صحيح شخص عبيط - ربنا بيحب الناس تسأل
في البدء ، كانَ " نوفمبر .. شَهر مُلائم للموت " . مِن وجهة نظري المُتواضعة جدّاً صياغة شِعر العاميّة من أصعب الحاجات ، مش بس علشان الموضوع محتاج موهبة حقيقية و مَقدرة على تكثيف التجربة و تحويلها لقصيدة سَلِسة الجريان على الألسنة و قويّة التأثير في النّفس ، لكن علشَان العاميّة أقرب إلى الناس ، حياتهُم و مشاوريهم و الكلام اللي بيسمعوه كل يوم في الشارِع و المواصلات و بيتناقشُوا به في الشغل و الزيارات ، و ما إلى ذَلك .. الديوان الأوّل : نوفمبر شَهر مُلائم لِلموت ، العنوان نَفسه كان مُشكلة و هو مش مجرّد اسم لقصيدة داخل الديوان ، الاسم له حكاية مع الكاتب و هو نفسه اتكلم عن إنّ ده الشّهر اللي تُوُفِيّ فيه والده _ الله يرحمه _ ، الديوان فيه حوالي 52 قصيدة .. اشتريت الديوان من معرض الكتاب السّنة اللي فاتت ، و كانت نيّتي إني أقرأه و أنا مسافرة الأقصر و أسوان ، و حصل فعلاً .. الديوان كان اختيار جيّد جداً في رحلة قِطار مُملّة نوعاً ما و مُستمرّة لأكتر من 10 ساعات .. لكن أدركت إني لازم أقرأه مرّة تانيَة ، لأنّ مرّة واحدة لا تكفِي أبداً . فيه قصايد حلوة جدّاً ، مثلاً : اللِستة ( و دي تُعتبر قصيدة أعياد الميلاد D: ) ، النّاس ( لحد فترَة طويلة جدّاً هتفضَل ترن في وداني جُملة : عن النّاس اللي شَبه النيل .. حزينة ، بس عاكسة الضيّ ) ، أكذوبَة الموت و الراحة ( أدهشني بناؤها الشّعري و حسين إنّ مافيهاش غَلطة ! ) ، انتظار ( قصيدة المِترو .. بُكرة لمّة ، بَعده وِحدة ، دعوة عامّة ، فرصة واحدة ) ، لمّا نُرقص ( دي كُلها حلوة الحقيقَة ) ، بَدَم بَدَم بَدَم ، مأساة ، غَزَل فصيح ، شاي بالبرجموت ، البحث عن لون ، أرشيف العالَم ، اليوم السادِس ( وصفَة سهلة جداً للصّبر ) ، لو ، العمّ يقولُ لكم ( أهم حاجة اتقالِت : اوعاك تروح لِلمشنقة ، طمعاً في بصّة من الرعاع ! ) ، كلميني شُكراً ، جُمعة مُباركة ، حُقبة ما قبل العناوين .. أهم ميزتين في شِعره عامّةً ، أوّلاً : النهايات .. بِبساطة قَفلة القَصيدة هيّ مُفتاحها ، و ده كفاية جدّاً . ثانياً : الطابِع الموسيقي و السينمائي و الاسماء المُقتبسة من أغاني أو أفلام مُميّزة . الديوان طبعاً و بلا أدنى شكّ يحمل سِحر التجربة الأولى بِكل ما يُميزها مِن إبداع و رصانَة ، بَعد نِجم اللي كَتب عزّة و الممنوعات و اتجمّعوا العُشّاق و كُل عين تِعشق حليوة .. و فؤاد حدّاد اللي كتب عقد الفُل و الياسمين مثلاً ، و صَلاح جاهين اللي كتب المريلة الكُحلي و أشعار أوبريت الليلة الكبيرة ، و الشّارع لِمين و مُفترق الطُّرق و على اسم مَصر .. مشْ هتندم لمّا تقرأ لِعمرو أبو زيد . على سَبيل الاقتباس : الوَدَع يا ابني الدروب يا ابني الجَدَع يا ابني الهروب يا ابني الوَجَع يا ابني الحروب يا ابني اللجام مشدود البُكا مجهود الطريق مَهدود و الجِدار مَبني . ------------------------ عن النّاس اللي بتسافر و تِرْجَع تِلقَى نفس المُرّ فَتِرْجَع تاني و تسافر و لمّا تروح تقول غُربة . ----------------------- و خِتاماً ، اللهُمّ بَلاش جهنّم اللهُمّ الدنيا كافيَة ----------------------- * المُقدّمة في أول الكِتاب حِلوة ، و جَديرة بِالقراءة زيّ الديوان بِالظبط .
المقدمه شجعتني آني آقرأ الكتاب فـ وقت آمتحاناتي بعد ما قررت اني آقرأه بعد الامتحانات :D !
و ينفع حضرتك تعمل كتاب ساخر . هيبيع برضو :D
و الآسلوب سهل جداً بس بطريقه غامضه آزاي معرفش تحس آن الكلام معقد بس بسيط آزاي معرفش برضو
و آهم حاجه التشبيهات و الجُمل اللي بتعبر عن الموضوع باختصار
آحلى حاجه عجبتني قصيده آسترسال .. و مش معاكسه بيعجبني المود اللي ببيتكتب فيه كل الكلام ده بحس آني سكرانه و آنا بقرأه .. آه و الله :D آنا كل شويه افتح الديوان و اقرأه تاني :DD
اسلوبه مميز . بس واثقة ان عمرو يقدر يكتب افضل من كدا ف الدواوين الجاية. سعدت بحفل توقيعه. اللهم بلاش جهنم اللهم الدنيا كافية. يا ريت كان دوري هو الجي عشان ياكل شقايا الدود يا ريت الكشف يلمحني فمنجني أمل منشود قوم افرد ضهرك المحني عشان متموتش غير مشدود ولو خايف جحيم مثلا مهيش فارقة دي نار ودي نار قربت فعلا اكرهك واكره حياتي ومنظري . مش طايقة ريحة الاوكسجين عايزة انتحر بتهزري ؟!
لو كان يعرف اني بفكر فعليا ان انتحر مكنش هيكتب كل ده "D
ايه ده؟ ديوان جميل جدا , كاتب عبقري في التشبيهات واختيار الكلام ونهايات القصائد, كل قصيدة مميزة بحاجة لوحدها, كل قصيدة استثنائية لوحدها, عمرو انت شاعر متمكن , وحقيقي انت واحد من احسن الشعراء الموجودين على الساحة دلوقتي مبسوطة اني اضفت واحد لقائمة افضل الشعراء بالنسبالي , وبجد الديوان اقل مايقال فيه انه جميل
نوفمبر شهر ملائم للموت .. العنوان لوحده كافي ليدخلك في حالة اكتئاب .. الديوان كويس قصائده بها حس فيه بعض الفلسفة شعرت ان الديوان يشبهني حيث أن نظرته للاشياء اللي يتحدث عنها في القصائد مختلفة !! ولكني أنظر لنفس الأشياء بنظرة متشابهة لنظرته . سأسعي لقراءة حديث كتابات الشاعر .. عمرو أبو زيد
ياااااه ، الكتاب ده ليه ذكريات جميلة معايا لما كنت لسة في سنة اولى جامعة وعمرو ابو زيد جالنا الكلية في حفلة توقيع للكتاب وحضرتها أنا والبنات <3 قصيدة عنيكي المسكرات سكرات ، من القصائد اللي معلقة في دماغي دايما وبحبها.
قصيدة ( حصاد كل السنين ) الـ عمرو أبو زيد محطهاش فالديوانين آخر سطر فيها يُمثل الريڤيو ده ” أعظم تعليق : تعليق ~ الله ~ .“ فـ كُل الـ عايزة أقوله هو الله
عنيكي المسكرات سكرات ماهونهاش دعا أمي يا ثابتة ثبات 5 شجرات خيوطك شابكة في كمي و أنا ضهري بدون فقرات إذا اتشديت يسيل دمي أعيدي الخيط إلى البكرات بحق اللي اصطفى اﻷمي **** حبيييييييييت (: