Jump to ratings and reviews
Rate this book

عبدالله فيلبي قطعة من تاريخ العرب الحديث

Rate this book
Harry St. John Philby فيلبي

350 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1961

1 person is currently reading
74 people want to read

About the author

خيري حماد

29 books14 followers
خيري بن حسين حمّاد 1913-1972

تلقى تعليمه قبل الجامعي في المدرسة الصلاحية في نابلس.
التحق عام 1931 بالكلية العربية بالقدس وحصل منها على شهادة الاجتياز بالتعليم العالي
عام 1933 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ونال درجة البكالوريوس في الآداب عام 1936.

عمل مدرساً للتاريخ في بغداد والسليمانية والبصرة في العراق مدة خمس سنوات أصدر خلالها جريدة الاستقلال التي قيل أنه كان يحررها بالكامل.

شارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني، واعتقل بعد فشلها وتم الزج به في معتقل السليمانية الذي أمضى فيه سنة وثلاثة وأربعين يوماً.
بعد النكبة عام 1948 انتقل إلى عمان وأصدر فيها نشرة (وكالة الأنباء العربية) الإخبارية، وراسل الـ (الديلي اكسبرس) اللندنية، ثم عمل مستشاراً صحفياً للديوان الملكي -في الفترة الوجيزة التي حكم فيها الملك طلال- كما عمل مساعداً لمدير المطبوعات والنشر.
انتقل إلى القاهرة وعكف على الترجمة عن الإنكليزية والفرنسية، وكان يجيدهما إجادة تامة، وخلال أقل من ربع قرن أنجز ترجمة كم هائل من الكتب.



Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (33%)
4 stars
7 (46%)
3 stars
2 (13%)
2 stars
1 (6%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammed Alabdullah.
158 reviews76 followers
September 23, 2025
قصة رجل عظيم آثر الصحراء على بلده الأم بدأت قصته من إعجاب بالملك عبدالعزيز في بدايات توحيد المملكة وإيمان بمستقبل العربية السعودية

تنقل في الأوطان العربية وشهد على تحولاتها في مرحلة بالغة الأهمية وانتهى به المقام صديقاً ومستشاراً للملك عبدالعزيز وسبباً في تحقيق تحولات تاريخيّة في البلاد

أتيحت لها عشرات الفرص ليكون أثرى الأثرياء لكن إخلاصها للملكة ظل هاجسه الأول فجال المملكة طولاً وعرضاً وكتب عنها الكثير بعين المعجب تارة والناقد تارة أخرى

مات دون ثروة مادية لكن مخلفاً ثروة تاريخيّة وفكرية تبقى دائماً منارة لما قدمه رحمه الله

يعيب الكتاب أنه كتب بعين الناقد لغموض شخصية عبدالله فيلبي ففي كل مناسبة تجد المؤلف حريصاً على نقد نوايا عبدالله فيلبي وطموحات بلده الأم إنجلترا ونزعتها الاستعمارية

لكن يبقى الكتاب شاهداً على مرحلة تاريخيّة شكلت لبنات نراها في ازدهار المملكة العربية السعودية وموحدها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.