تلقى تعليمه قبل الجامعي في المدرسة الصلاحية في نابلس. التحق عام 1931 بالكلية العربية بالقدس وحصل منها على شهادة الاجتياز بالتعليم العالي عام 1933 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ونال درجة البكالوريوس في الآداب عام 1936.
عمل مدرساً للتاريخ في بغداد والسليمانية والبصرة في العراق مدة خمس سنوات أصدر خلالها جريدة الاستقلال التي قيل أنه كان يحررها بالكامل.
شارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني، واعتقل بعد فشلها وتم الزج به في معتقل السليمانية الذي أمضى فيه سنة وثلاثة وأربعين يوماً. بعد النكبة عام 1948 انتقل إلى عمان وأصدر فيها نشرة (وكالة الأنباء العربية) الإخبارية، وراسل الـ (الديلي اكسبرس) اللندنية، ثم عمل مستشاراً صحفياً للديوان الملكي -في الفترة الوجيزة التي حكم فيها الملك طلال- كما عمل مساعداً لمدير المطبوعات والنشر. انتقل إلى القاهرة وعكف على الترجمة عن الإنكليزية والفرنسية، وكان يجيدهما إجادة تامة، وخلال أقل من ربع قرن أنجز ترجمة كم هائل من الكتب.
قصة رجل عظيم آثر الصحراء على بلده الأم بدأت قصته من إعجاب بالملك عبدالعزيز في بدايات توحيد المملكة وإيمان بمستقبل العربية السعودية
تنقل في الأوطان العربية وشهد على تحولاتها في مرحلة بالغة الأهمية وانتهى به المقام صديقاً ومستشاراً للملك عبدالعزيز وسبباً في تحقيق تحولات تاريخيّة في البلاد
أتيحت لها عشرات الفرص ليكون أثرى الأثرياء لكن إخلاصها للملكة ظل هاجسه الأول فجال المملكة طولاً وعرضاً وكتب عنها الكثير بعين المعجب تارة والناقد تارة أخرى
مات دون ثروة مادية لكن مخلفاً ثروة تاريخيّة وفكرية تبقى دائماً منارة لما قدمه رحمه الله
يعيب الكتاب أنه كتب بعين الناقد لغموض شخصية عبدالله فيلبي ففي كل مناسبة تجد المؤلف حريصاً على نقد نوايا عبدالله فيلبي وطموحات بلده الأم إنجلترا ونزعتها الاستعمارية
لكن يبقى الكتاب شاهداً على مرحلة تاريخيّة شكلت لبنات نراها في ازدهار المملكة العربية السعودية وموحدها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه