مدام روز امرأة فرنسية تعيش في الإسكندرية بمصر من قبل ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ حيث تعمل مُدرسة في إحدى مدارسها الفرانكفونية. هي سيدة في عقدها السادس تحب الحياة تقيم بشكل شهري حفلات لأتفه المناسبات تلتقي فيها بزملائها ومعارفها من المدرسة والبارات والجاليريهات ومراكز تعليم السالسا والباتشاتا، وفي هذه المحافل تجد ذاتها خاصةً بعدما تركت زوجها وأبناءها في فرنسا وأتت لتقضي ما تبقى من عمرها في بلد نامي من بلاد العالم الثالث حيث سيوفر لها مرتبها باليورو حياة أفضل بكثير وسط ما تعانيه فرنسا من غلاء ومظاهرات نقابية وفوضى عارمة في شوارعها.
تدور أحداث الرواية في ليلة واحدة من ليالي الأُنس والفرفشة التي تستضيفها مدام روز في بيتها لكن الفرحة لا تكتمل حين يداهمها جيرانها في العمارة، المعادون لهذا النوع من الاحتفالات.
هل ألفاظ الشوارع و أقذر الشتائم أصبحت أدبا يتم الاحتفاء به و طباعته على ورق و بيعه للناس في معارض الكتاب ؟ هل التطاول على الله سبحانه و تعالى أصبح موضة سائدة لكي تكون أديبا منفتحا و تنينا مجنحا لا يوقفك أي دين أو خلق ؟ لديك فكرة ما .. لماذا لا تستطيع التعبير عنها بدون هذا القدر الهائل من الشتائم و الألفاظ القبيحة ؟ في رأيي أن من يلجأون لتلك الوسائل هم كتاب ضعيفو الموهبة و إنما يلجأون لتلك الوسائل في الكتابة لجذب شريحة معينة من مدعي الثقافة و الإلهاء عن خواء كتاباتهم .. أتمنى من الكاتب أن يصحح بوصلته في أعماله القادمة و يفاجئنا بعمل جدير حقا بالقراءة .
تجربة تانية غير موفقة مع الكاتب للاسف كنت قرات قبل كدة رواية القبودان و للاسف برده مكنتش افضل حاجة بالنسبالي وحاولت ادي تجربة تانية للكاتب لكن اعتقد ربما انها مش على نفس اختياراتي في الكتب و الروايات
الفراغ اللي بيسيبه حدث ما حصل في حياتنا ونكون تايهين ومستنيين اي حاجة تيجي تخلصنا ويخلينا نتخيل اننا هانعرف نهرب بسهولة او نملاه بوصفة فرنساوية وبعدين نكتشف اننا وصلنا للولا حاجة