في عام 2070، يصل الاستقطاب البشري إلى ذروته وينقسم الناس إلى طائفتين: الطائفة المميزة جينيًّا؛ أنشأت مجتمعًا مثاليًّا أطلقت عليه اسم “الجنة”. فيها تسقط عنك جميع الالتزامات والمسؤوليات، وتستمتع بشباب ممتد ونعيم لا ينتهي. يمكنك أن تتمنى ما تشتهي، وسيقوم آليُّو الزانون بتحقيقه. لن تحمل همَّ الحصول على المال، ولن تضطر للتعامل مع أشخاص لزجين ينغصون عليك حياتك ويصيبونك بالاكتئاب.
لكن السؤال المهم: هل أنت مؤهل للانضمام إلى سكان جنة الزانون، أم ستصبح من المطرودين منها؟
هي قصة صراع في المستقبل بين مجموعتين من البشر، حيث تم استخدام جميع الوسائل والأسلحة، بدءًا من الدهاء والتجسس وصولًا إلى التكنولوجيا المتقدمة، لتكشف عن عقل الإنسان وتركيبه الهش بعد فشله في قبول اختلاف الآخر والتعايش معه.
شئ محزن أن يستخدم التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي فى الشر بدلا من الخير وانتفاع البشر بها ،الراوية أرادت أن تقدم لنا فكرة عما ستحملة التكنولوجيا مستقبلا والاستخدام السئ لة. فبواسطة الذكاء الصناعي انقسم المجتمع إلى مميزين ومعيين وذلك حسب جيناتهم ، فالمدينة المميزة ليس بها مشاعر تعتمد على الزانون أو الإنسان الالى الذى يلبى طلبات الإنسان حتى مشاعر الحب والانجاب وينظر إلى مدينة المغيبين نظرة احتقار أنهم ناس بخطايا وسلوكيات بشرية لا ترقى لهم لكن من المستحيل أن تحل الآلة محل مشاعر الإنسان ،فاللة خلقة على صورتة ومثالة ومشاعر كيف لآلة أن تتحكم فيه وتأخذ قرارات مصيرية بدلا عنة الراوية فى منتهى الجمال والروعة والفكرة جديدة ترينا خطر وسائل الذكاء الصناعي على المستقبل وعلى حياة. البشر
رواية:2070حرب الزانون عدد الصفحات:165 _هل فكرت يوما كيف سيكون المستقبل؟ هل فكرت مدي تأثير التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي على حياتنا وكيف سيستغله الغرب لصالحهم حتى و لو على حساب حياة النصف الآخر من الأرض؟
_تدور أحداث الرواية في 2070حيث انقسام الكوكب إلى نصفين : الجنة وهي مكان المميزين چينيًا وهم الفئة A في أوروبا والأمريكتين ، وأرض المعيبين الذين لديهم عيوب في چيناتهم حتى لو بسيطة قد تؤدي لحدوث أي نوع من المشاكل في الجنة
في زمن لا يوجد فيه تعامل بين البشر أبدًا ف أنت في الجنة لا تحتاج البشر في شيء؛ فيوجد الزانون وهم مجموعة من الأليين يمكنهم محاكاة الإنسان وفعل كل ما تريد وإشباع كل رغباتك مهما كانت: الزواج ،الإنجاب، الصداقة حتى الحب يمكن فعلها كلها مع الزانون وممنوع أن تتعامل مع البشر في الوقت ذاته الذي يختنق فيه الجزء الآخر من الأرض بالملوثات والحياة الغير آدمية وإذا فكروا في الحصول على شيء من حقوقهم يتم القضاء عليهم من قِبل مجموعة من (الزانون) بأمر من قادة أهل الجنة إلى أن تمرد أحد أهل الجنة على هذا المكان الذي يراه الجحيم بعينه وليس له صلة بالجنة ويعبر إلى أرض المعيبين ليعيش بين البشر بعيدا عن هذه الحياة الغير صالحة لطبيعتنا كبشر فنرى مجموعة من الأحداث الأكثر تشويقًا وجمالًا 🩷 ولكن السؤال : هل هذه الجنة حقًا؟ حيث يتحول الإنسان إلى نسخة من (الزانون) الذي يتعامل معه وتتحول الحياة من تفاعل بين البشر ومشاعرهم إلى تلقي ما يشبع الرغبات فقط ؟ حياة مخترقة مراقبة ولا يوجد للخصوصية مكان في حياة الإنسان ؟ حيث إنعدام قبول الاختلاف إما أن تكون مميزًا چينيا مثلنا إما أن تذهب إلى الجحيم وتبتعد عن جنتنا؟ حيث قمع من يحاول أن يتعامل مع بشري مثله وتبادل المشاعر تجنبا لفساد الجنة؟ شعرت ببعض الخوف من أحداث الرواية عندما تخيلت أنه من الممكن أن نعيش مستقبل كهذا خاصة مع التطور السريع والمستمر في مجال الذكاء الاصطناعي الذي بالفعل اقترب من محاكاة الإنسان في كل شيء لكن استمتعت بأحداث الرواية لأقصى وأنهيتها في يومين بسبب تتابع الأحداث السريع والشيق مع أسلوب الكاتب المبهر الذي لم أتوقعه في البداية من أحد دارسي الهندسة 😂 لكن صدمني قوة الأسلوب واللغة السليمة رواية جميلة تستحق القراءة مرة أخرى التقييم :5/5🩷
الجنة من الغيبيات لكن خيال البشر توصل لصنع محاكاة لما يمكن أن يشبه الفردوس الموعود وأسموها " جنة الزنون،" فيها كل ما يخطر على قلب وعقل بشر. هناك ستتحرر من كل ما يثقلك من مسئوليات، مثل العمل وتربية الأبناء والواجبات المنزلية أو حتى التعامل مع أشخاص لزجيين قد يزعجون استمتاعك بجنتك. كل ما عليك أن تبتهج بكل ما هو متاح من رفاهيات، وسيقوم آليو الزنون بكل الواجبات المزعجة عنك.
جنة الزنون تهتم بشكل خاص بحياتك العاطفية. كل مواطن له الحق في أن يصنع على عينه شريك آلي بمواصفاته القياسية، ومتاح له أن يختار العدد الذي يتمنى من الشركاء. التنقل حر فأنت لا يقيدك شيىء بمكان. متوسط الأعمار في جنة الزانون يتجاوز المئتين تستمع فيها بشباب دائم.
لكن دخول جنة الزانون ليس سهلًا، هو فقط للمؤهلين چينيًا. ماذا سيحدث لك إذا لم تجتز الاختبارات وأصبحت من المطرودين من النعيم المزعوم. كيف ستتأقلم مع كل البشر وما بهم من ضعف بشري ونواقص؟ السؤال الأهم ماذا سيحدث إذا أخترت بوعي كامل آلا تكون من سكان جنة الزانون وانحزت لبشريتك الناقصة.
هى قصة صراع في المستقبل بين مجموعة من المختارين من البشر وآخرين تم تصنيفهم على أنهم بجودة أقل ووضعوا في خانة المنبوذين. في هذا الصراع ينكشف ذلك الجزء القبيح بداخلنا الذي يرغب في الانتماء لغيتو يميزه عن الآخرين ويعزله عن المختلفين. ذلك الجانب المتعالي القاسي بداخلنا تسلط عليه الرواية الضوء بشدة. فهل تنتصر طبيعتنا البشرية بكل عيوبها وحسناتها أم يسود الاصطناعي بكل مثاليته المزيفة الباردة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية اكثر من رائعة كالمعتاد من فادي زويل من اول الميديوكر مرورا برحلاتي مع أوبر وحاليا مع حرب الزانون. الرواية شدتني من اول صفحة وفكرة مميزة جدا وجاية في وقتها في ظل مخاوف العالم من سيطرة الذكاء الصناعي علي المستقبل.
رواية وإن كانت تتكلم عن المستقبل ولكن تعكس ما يحدث في الواقع من تأثير التكنولوجيا على الحياة الأجتماعية وما يحدث في العالم من استقطاب وتقسيم الناس حسب انتماءاتهم السياسية والعرقية ، تمنيت لو أن الكاتب قام بوصف جنة الزانون بالمزيد من التفصيل ولكن كعادة فادي زويل فهو ينتقل سريعاً بالقارئ بين الأحداث
الفكرة جميلة و جذبتني في البداية.... مع انها تبدو ظاهريا انها متكررة لكن حسيت انه اخدها بشكل مختلف....خصوصا اول ما عرفت انها بتتكلم عن الجينات و الهندسة الوراثية و انا كان عندي كمان اسبوعين امتحان هندسة وراثية في الكلية........ لكن حقيقي الكاتب خيب ظني بإسلوبه في الكتابة من سرد سرد سرد فقط..... لا يوجد اي حوار بين الشخصيات سوا اقل القليل حقيقي..... و اسلوب الاصوات المتعددة لا اعتقد انه اضاف اي شئ الي القصة او اي ابهار او ربط احداث مثلا.... في شخصيات كانت ليس لها اي اهمية في كتابة رسالة كاملة من وجهة نظرها.... او كان ممكن تتحكي بين السطور فقط لكن مش رسالة ليها بدون اي معلومات جديدة و فقط تكرار لمعلومات معروفة سابقا... اختصار العلاقات البشرية في العلاقات الجنسية كان أبشع أبشع حاجة حقيقي..... كنت بستغرب اساسا ليه كل واحد فيهم بيفكر كدا كأنه هو دا مفهوم التعامل مع البشر.... اين الصداقة اين الأخوة اين الأمومة اين المناقشات الطبيعية جدا بين البشر..... اين حتى الحب الحقيقي العفيف!..... معظم الرواية عبارة عن علاقات متشابكة جدا و كله مع كله لدرجة اني اتلغبط!.... الكتاب اتكروت اوي اوي لو الكاتب كان تأنّى شوية بس و رتب الاحداث بشكل بطئ نوعا ما و وضع بعض التويستات او حتى الاحداث الطبيعية وسط كل الافكار الغريبة لاهل الجنة.... عارفة انهم ناس متعرفش ربنا و الكاتب عايز يظهر انهم سيئين اوي بس كنت حاسه ان الكل شبه بعضه تفكيره جنسي بحت و لما انتقلوا لأرض المعيبين برضوا نفس التفكير..... ضحكت اوي على فكرة الفردوس برغم فشل الجنة ارتقوا في الفكرة للفردوس فظيعة بجد كنت بقرأها في الشارع مقدرتش امسك نفسي ضحك بجد..... لم تعجبني ابدا النهاية المفتوحة.... دمتم سالمين♡♡.....
هل تسائلت يومًا عن شكل الحياة في المستقبل؟ وإلى أي عام وصلت بتفكيرك؟ في هذه الرواية يجيبك الكاتب عن الكثير من الأسئلة التي تدور في رأسك عن المستقبل. في عام 2070م وفي ظل التطور التكنولوجي والتطور العام في كل المجالات، يحكي لنا الكاتب عن انقسام الحياة على الأرض، ما بين رقعة تُسمى الجنة على الأرض يعيش فيها المميزين أو الفئة A في رفاهية كبيرة يخدمهم الإنسان الآلي "الزانون"، ورقعة يعيش فيها المعيبين وهم الفئة C الذين يعيشون في أسوأ الأحوال من حيث الصحة والتكنولوچيا والسكن وغيرهم.. على أي أساس تم تقسيمهم؟ وماذا سيحدث في ظل هذه التطورات؟ هل سيصمت سكان الفئة C على هذا الظلم؟ هذا ما سيُخبرنا به الأبطال في 14 رسالة يحكون فيها ما حدث.
بدأت الرواية متحمسة لنوع فانتازيا المستقبل، الذي أح��بت القراءة فيه مؤخرًا، وقد جاءت الرواية مُناسبة لحماسي. - جاءت الرواية سردًا وحوارًا بالفصحى، وقد كان الأسلوب متقنًا ومُحمسًا لي لكي أكمل الرواية وأنتقل من فصلٍ إلى آخر. - اختلاف شخصيات الرواية عن بعضها كان شيئًا مثيرًا للإهتمام، حتى ولو كانوا من نفس الدائرة ولهم نفس الدوافع، يظل الاختلاف قائم. - الإسقاطات في الرواية وأفكار مؤسسي "الجنة"، كانت من الأشياء التي تدعو للتفكير والتحليل، كنتُ رغم معارضتي للكثير من أفكارهم أريد أن أعرف أكثر عن تاريخهم الذي أوصلهم لهذا. - أحببت فكرة أن كل بطل من الأبطال يحكي الأحداث بعينيه سواء كان من الفئة A أو C، طوال 14 رسال�� أعرف من كل بطل دواخله، ما رآه وما عاصره، والرسالة الأخيرة تأتي لتُخبرنا عن النهاية، نهاية الحرب مع الزانون. - أما عن النهاية، جاءت النهاية غير تقليدية، تدعوك للمزيد من التفكير، الدرس الذي وصَلني منها حقًا كان رائعًا! لذا أنصحكم بالرواية وأدعوكم أنا أيضًا للإستكشاف والتفكير.
اقتباس: كم هو غريب أن تتحول أفكار في ظاهرها الخير والسعادة والازدهار إلى واقع يمتلئ بالتناحر والهدم والخراب. ___ 2070 "حرب الزانون" فادي زويل 167 صفحة الدار المصرية اللبنانية ___
الواحد كان حاسس إنه بيتفرج علي لقطات من مسلسل النهاية بتاع يوسف الشريف علي لقطات من مسلسل الجسر بتاع بيتر ميمي اللي هو أصلا ناحت تفاصيله من ٣ أو ٤ أفلام ومسلسلات أجنبي مع بعض ده غير إنه الواحد كان فعلا بيتفرج علي فيلم The Creator عن حاجة شبيهة بفكرة الرواية وحرب البشر مع الذكاء الاصطناعي فمقدرتش امنع نفسي من المقارنة بينهم كلهم الصراحة الرواية بتحكي عن عالم متقسم فئتين وكالعادة الفئات الأضعف بتسعي للثورة ولتغيير أوضاعها وإنها تساوي بين البشر وتهد النظام القائم الطرف الأقوي هو الأذكي والأغني ومعتمد بالكامل علي الذكاء الاصطناعي والطرف التاني كان مقاوم فقير مثالي شويتين مع إنه المفروض تطلعهم عندهم أغلب الأمراض المستوطنة في المجتمعات الفقيرة وأبسطها التناحر علي السلطة رسم العالمين كان مميز في تفاصيل كتير لكن مفيش أي حاجة خدت حقها في الأحداث ، خلقنا عالم بقواعد مستفدناش بيها أقصي استفادة أو ممكن نقول إنه كان في حاجات أكتر من كده تتعمل والرواية كان محتاج يصبر عليها شويتين ويفرع الأحداث ويكبرها أكتر من كده السرد بطريقة الأصوات المتعددة كان عادي مستفدناش منه بأي مفاجآت أو تفاصيل مختلفة وتقنية الأصوات المتعددة في حكي الأحدث كانت حلوة لكنها بوخت قوي لأنه الرواية بتتحكي علي لسان كل الشخصيات تقريبا وبعضهم كان مهم وينفع تتحكي من خلاله الرواية كلها وبعضهم لا اللغة كانت عادية جدا شبيهة بقصص المنتديات بتاعة زمان الفكرة حلوة للغاية لكن التنفيذ كان متوسط نوعا ما ولكن تظل الفكرة جيدة
الرواية: 2070-حرب الزانون. الكاتب: فادي زويل. دار النشر: الدار المصرية اللبنانية. عدد الصفحات: 199. رواية خيال علمي،تتحدث عن فكرة الجنة وتقسيم البشر حسب الحمض النووي، فالبشر الذين لا يحتوي حمضهم على عيوب وراثية يتم اصطفائهم للعيش في الجنة ويطلق عليهم لقب المميزين، ومن على عكسهم يطلق عليهم لقب المعيبين ولا يعيشون في هذه الجنة، التي توفر كل سبل الراحة لسكانها دون جهدٍ منهم. الفكرة مميزة، ولكن أفسدها عدة أمور أدت لسوء الرواية: أولاً اسم الرواية لا يمت بصلة لأحداث الحرب بين الطرفين، حيث أن الحرب قد حدثت بين البشر لا الروبوتات، إلا إذا قصد الكاتب الحرب بين الذكاء الاصطناعي والعقل البشري. ثانياً، طريقة سرد الأحداث، فكرة كون كل شخص في الرواية يقوم بدور الحكي فكرة غير موفقة، حيث تشابهت الشخصيات كلها أمام عيني ولم أستطع التفرقة بين كل شخصية وأخرى، وعدم وجود الحوار و وصف الشخصيات جعل جميع الشخصيات باهتة أمامي متشابهة في كل شيء عدا كونها ذكر أم أنثى. ثالثاً، التمحور الكامل حول الجنس، وجعله من الركائز الأساسية للرواية، وكأنه لم يبق غرض للبشرية سوى التفكير في الجنس وكيفية تحقيقه، ومن خلاله تتحقق المشاعر الإنسانية، أين الحب والخوف والرجاء وحب الأم لولدها والعكس؟ أين الأمانة والتضحية والثقة والطموح والكره والحقد؟ أين هذه المشاعر؟! لما تمحورت فكرة المشاعر على الجنس لا غير بهذا الشكل؟ وكأن الإنسان لا غرض لعيشه سوى الجنس لا غير سواء بطرق شرعية أم غيرها. الرواية كانت تحتاج لوقت أكثر حتى يتم نشرها وتظهر بصورة أفضل من هذا، فللأسف رغم تميز الفكرة إلا أن طريقة التنفيذ أفسدتها.
رواية للكاتب فادي زويل - وهي مرتي الأولى مع الكاتب ولن تكون الأخيرة!
استخدم الكاتب طريقة السرد عن طريق الرسائل فأصبحت الأحداث تتكشف عن طريق مجموعة من الرؤى من أشخاص مختلفين يتحدثون عن جزء من القصة وحين نجمع رسائلهم نفهم القصة وأحداثها!
اللغة لطيفة وسهلة ومباشرة وبالفصحى - والأسلوب سهل وواضح!
القصة في المستقبل حيث انقسم العالم وتوزع البشر بين سلالة قوية بجينات سائدة "الفئة ألف" يعيشون في منطقة معزولة "الجنة" ويخدمهم النظام بأجهزته الآلية المتطورة، وبين بشر يحملون جينات معيبة تجعلهم عرضة للمرض "الفئة سي" وهم يعيشون في بقية الأرض حيث لا يوجد غذاء كافي !
القصة في العموم جيدة ومثيرة وشيقة وهي من قصص الخيال العلمي اللطيفة التي قرأتها هذا العام مع أن النهاية لم تعجبني!
ملحوظة: لم يعجبني تجاوز الكاتب في الرسالة السادسة "الجنرال" ولم أجد داعٍ للتحدث عن الجنس من الأساس مما جعل تقييمي يحذف نجمة!
اقتباسات "البدايات الجديدة تُوجد فقط في الأفلام السينمائية؛ فالماضي يثقلك كحجر ضخم مربوط في قدمك، يسحبك إلى أسفل لكي تستمر في الغرق."
اسم الكتاب: حرب الزانون اسم الكاتب: فادي زويل عدد الصفحات: ١٦٧
تخيل أن تعيش في حياة لا تفعل فيها شئ سوى أن تطلب ما تريد ليأتي لك ! وتشاهد كيفية تحقيق مطالبك بدون بذل مجهود!
تدور أحداث الرواية حول عام ٢٠٧٠ حيث يتم تقسيم البشر إلي طائفتين: طائفة صالحة مميزة، وطائفة معيبة فاسدة.
الطائفة الصالحة هي طائفة ليس لديها أي هم في الحياة يتعاملون مع الأليين "الزانون" فأصبحوا جزءًا من حياتهم، في تحقيق رغباتهم النفسية والعملية والجنسية..
أما الطائفة الفاسدة فهي طائفة بها كل العيوب.. يدور الصراع بين الطائفتين حيث أن الطائفة الفاسدة أو الطائفة "c” تجد نفسها مظلومة فتريد الإنتقام من طائفة الجنة “a”
يبدأ الصراع في المستقبل بين الطائفتين، ولكن عزيزي القارئ أود ان أخبرك بشئ قبل قراءة هذه الرواية هو أن الإنسان لن يستطيع العيش بدون أختلاط المشاعر و الدخول في حرب مع ذاته للتنافس علي البقاء وهي غريزة إنسانية والعيش في راحة اعتقد ليست من شيم البشر .
لا سطحية اويييييي يعني الشرير مش بيقول أنا شرير ده ولاد العم عايشين دور الضحية لدرجة انهم مصدقينه يعني الشرير بيكذب الكذبة ويصدقها مش بيقول أنا الشرير والناس اللي هناك دي كذا كذا واحنا مسمينهم كذا لا هو بيقول الناس دول كذا بطريقة طبيعية جدا دي الطبيعية اللي بيتكلم بيها أصلا عشان هو كذاب ومصدق نفسه
والطيب مش بيشرح نفسه والعالم اللي عايش بالتسطيح ده انه لااا ايه فين العمق فين الحكاية انت ليه بتوصفلي بس ماتيجي نروح نشوف بطل تتكلم بس ووريني !!
غير كل ده ال audio book ياخد سالب 100 من 10 بالسالب حرفيا لا بشع أنا بحس ال sound effects والحاجات اللي اقرألي بتضيفها حلوة وبتناسب بعض الروايات بس لا هوا اوفر اوفر مع طريقة الالقاء كمان حاسة اني بسمع كتاب قصص اطفال موت.
الفكرة كويسة لكن الكتابة سيئة جدا عامل بالظبط زي ما يكون حد بيحكيلك ملخص فيلم.. مفيش حوار، كله سرد، كل الشخصيات متشابهة وسطحية، مفيش ابعاد نفسية، مفيش تويستات، تركيز كتير عالعلاقات الجنسية كأنها العلاقة البشرية الوحيدة مع تجاهل تام للمشاعر الانسانية الاخرى زي حب الحيوانات، حب الاطفال، الاستمتاع بالطبيعة، الحزن، الاندماج فى انشطة بشرية مختلفة تدي احساس التجربة الانسانية.. اندفاع الكاتب فى الاحداث خلى القصة متكروتة
مرحبا يا أصدقاء قرأت رواية حرب الزانون ٢٠٧٠ و لا اخفى عليكم خبرا ولا سرا رواية الخمس نجوم بلا شك لان وبكل بساطة بتحكى وبتعبر عن وضع بعض البلدان فى المستقبل من خلال واقعهم وحاضرهم فى الوقت الحالى اعجبتنى الحبكة وقوة التعبير وبالرغم من عدد صفحاتها القليل والذى ازعجنى لانى كنت اريد مزيدا من الأحداث الخيالية الرائعة الا ان كافية جدا انها توصل لك المعلومة ومن أكثر الأشياء الممتعة ان أبطالها عددهم قليل والتركيز على الأحداث والحبكة قوى رائعة بلا شك انصح بها ⭐⭐⭐⭐⭐
انتهيت من قرأة الروايه، روايه مشوقه،تحاول الوصول الي حل للصراع الإنساني حول جوهر الخلق و هل الإنسان يفضل الراحه و الاسترخاء ام ان�� علي العكس مخلوق يبحث عن التحدي استمتعت جدا بطريقة الرسائل المتباينة للأشخاص المختلفه في القصه اري انها ممتعه لا تخلو من إسقاطات علي ما نعيشه الآن من صراعات و التباين الحادث في المجتمعات و محاولة بعض الفئات الإنفصال عن واقع مجتمعها شكرا فادي علي هذه الرواية
الصراع بين الحسن و السئ، و الصحة و المرض هو صراع ضدى أزلي سُرد فى كتب التاريخ، و كم استمتعت بتناول الكاتب لمتغير التكنولوجيا لرسم تصور لمستقبل هذا الصراع. تناول الكاتب عدة أبعاد بعمق و احترافية متناهية، فرأس الحاضر هو ذيل المستقبل و شعرت بواقعية تصوره لما نعيشة الان من احداث.
رواية حرب الزانون 2070 تفتح خيال القارئ على عالم مستقبلي منقسم بين جنة مثالية مطلقة وطائفة مطرودة تكافح للبقاء ، مزيج رائع من الخيال العلمي والفلسفة الإنسانية يكشف هشاشة العقل البشري وصعوبة تقبل الآخر.، رواية مشوقة وعميقة في أن واحد.
فكرة ممتازة لرواية من طراز "ديستوبيا" ولكن أشعر أن الكاتب أنهاها سريعا، كان من الممكن أن تثرى الأحداث بمزيد من التفاصيل وخصوصا الأجزاء النهائية. ولكن مجملا استمتعت بها
فكرة جميلة ومشوقة وممكن تكون واقعية قبل ٢٠٧٠ بكتير التفكير انه احداث القصة غالبا حتكون واقعية بشكل او أخر جعل قرأة القصة اكثر متعة وانت بتحاول تتخيل نفسك في هذا العالم وتأثيره عليك وعلى اللي حواليك.
الرواية بتعرض صراع مستقبلي بين مجموعتين من البشر باستخدام كل الوسائل من دهاء وتجسس لتكنولوجيا متقدمة، بتكشف عن عقل الإنسان وتركيبه الهش وفشله في قبول الاختلاف.
رواية مميزة من أول صفحة. فكرتها جديدة وجاية في وقتها خصوصًا مع مخاوف العالم من سيطرة الذكاء الصناعي على المستقبل. كمان بتعكس تأثير التكنولوجيا على الحياة الاجتماعية والاستقطاب اللي بيحصل في العالم حسب الانتماءات السياسية والعرقية.
زي ما عودنا فادي زويل مؤلف مديوكر، بينقل القارئ بسرعة بين الأحداث، بيخليك متشوق تعرف هيحصل إيه.
في النهاية، “حرب الزانون” مش بس قصة خيال علمي عن المستقبل، ده كمان تحذير لينا النهاردة عن الطريق اللي ممكن نكون رايحين فيه لو استمرينا في تجاهل الاختلاف وعدم القدرة على التعايش. رواية تستاهل القراءة والتأمل.
مقدرتش اكمله، كله سرد سرد مفيش حوار الا قليل، وحصر العلاقات بين الأشخاص وبعضهم في نطاق محدود،الفكرة كويسة لكن التنفيذ لا للاسف كانت ممكن تكون أفضل من كدا.
فكرة جيدة قتلها التنفيذ ... فكرة جيدة عن عالم انقسم فيه البشر لمميزين ينعمون بكل الملذات و يقوم على خدمتهم آليون و يسكنون نصف الكوكب و النصف الآخر به الفئة المغضوب عليها أو المعيبون كما أسماهم الكاتب .. و تتناول الرواية الصراع بين الفئتين .. الفكرة جذابة لكن السرد و تطور الحبكة ليس على المستوى المأمول و أعتقد أن الرواية لا تحمل العمق الكافي لجعلها مميزة عن كثير من الروايات من هذا النوع .