قد يصرف الله عنك شيئًا تحبه فتأسف عليه وينفطّر قلبك أسى على فواته، وفي علم الله السابق وعلمه المحيط أن وقوعه لك ووصولك إليه وحصولك عليه يضرّك، فحماكِ منه لا بخلًا ولا عجزًا وإنما رحمة، رأفة، عناية، رعاية ،لُطفًا، عطفاً، كفاية و وقاية. يعنى لو إتكلمنا باللغه الدارجه، هنقول أن الواقع اللى إنت عايشه دا وحاسس إنه فُرض عليك، وإن كان فيه إمكانية إنك تعيش واقع تانى راسمه خيالك لنفسك أفضل مما أنت عليه الآن! أحب بكل شجاعة اقولك إنك غلط، وإن المكتوب عليك هو الأصلح ليك مهما كان مُتعب أو مؤلم أو مِش مُتصالح معاك وهتعرف دا مع الوقت وحكمة ربنا منه.. فلو علمتم الغيب لاخترتم الواقع!