يمثل هذا الكتاب بحثًا متفردًا في موسيقى الراب؛ نشأتها وتطورها وعلاقاتها واشتباكاتها مع الأوساط الموسيقية والاجتماعية. مع الثورة والمؤسسات الثقافية. كما يتعرض لأهم نجوم الراب: حكاياتهم الشخصية وإبداعهم، انزواء بعضهم وصمود آخرين. آملًا كما يقول الباحث سيد عبد الحميد: في تغيير رأي الناس في لون موسيقي جديد، داعيًا القراء للتمسك بكل ما هو حقيقي داخلهم والتخلي عن كل ما لا يشبههم أو يمثلهم.
لم أتخيل يوماً أني سأقرأ كتاباً عن موسيقا الراب أو أغانيه ولكن ولأن الكتاب من تأليف صديقي الموهوب سيد عبدالحميد أولاً, وثانياً رغبةً مني أنا الرجل التقليدي عاشق الموسيقا الكلاسيكية والأغاني القديمة عموماً في الاقتراب من عالم الشباب الجديد الذي بدأ يتفلت من أيدينا ومن فهمنا له أيضاً , قرأت هذا الكتاب اللطيف. الكتاب ممتع وسهل القراءة في الوقت نفسه, ولكن كونه كذلك لا يعني أبداً أن الجهد الموضوع فيه قليل أو بسيط كتاب (متعوب عليه ) كما يقولون.. الكتاب جعلني أستطيع الاقتراب من هذا العالم الذي كان غريباً علي, بدأت أفهمه وأفهم ما يشعر به ممارسوه ومحبوه لن أصبح مستمعاً مواظباً للراب بالتأكيد.. فقد فاتنا القطار نحن الشيوخ ولكن,, سأقدر الجهد المبذول فيه كجزء من بحر الفنون والإبداع الكبير واللانهائي وأقدر بكل تأكيد جهد سيد عبدالحميد في الكتاب وكذلك لغته البسيطة والبليغة في الوقت نفسه وأسلوبه المشوق والمتميّز كتاب ممتع يستحق القراءة
"الفن هو وسيلة تحايل على قسوة الحياة، طريقة للاعتراض لقول لا في وجه أي شيء، كل إنسان من حقه أن يمارس الفن بدون أن يتم اتهامه بالإساءة للوطن أو التاريخ."
في كتاب "فن الشارع" يُحلل ويناقش الكاتب "سيد عبدالحميد" بداية الراب وانتشاره في الشوارع والأزقة حتى امتد إلى شاشات التليفزيون والإعلانات ليُصبح مُغنيه ومؤديه نجوم شباك يتهافت عليهم الملايين وينتظروا جديد أعمالهم بشغف وشوق. ومن خلال رصده لحكايات عن 6 من أشهر مُغني الراب حالياً وهم: الجوكر ومروان موسى وويجز ومروان بابلو وشاهين وأبيوسف، رحلتهم من بدايتهم لهبوطهم وصعودهم وتقلباتهم المنحرفة والجذرية من أقصى اليمين إلى اليسار والعكس، تجارب إنسانية يتخللها الضعف الإنساني من خوق وقلق وإكتئاب ملازم وخسارات عديدة من الحب والأصدقاء والعمل والحياة والموت.
بداية علاقتي بالكتاب أنني أحب الكتب التي تغرد خارج سرب المألوف، فالكاتب الذي لم أقرأ له من قبل وضع نفسه في تحدي الكتابة عن فن الراب والموسيقى بشكل عام دون الخوض في المجتمع المُسمم الخاص بالراب -كعادة أي مجتمع يحترم نفسه- ودون التحيز لأي طرف مهما كانت التفضيلات، هي عملية من الرصد والتعليق إذا أمكن، ومحاولة إيجاز النشأة، بل ونجح الكاتب في تقريب فن شبابي كالراب إلى فئات عمرية أكبر، ليفهموا لماذا الراب هي وسيلة التعبير الأكثر قدرة على التواصل لدى الشباب؟ ومن خلال طبيعة الراب الذي يعتمد على كتابة المؤدي لأغانيه بنفسه فيقارن الكاتب مؤدي الراب بعملية الكتابة كأنه سيرة ذاتية من نوع مختلف لكل مؤدي ومغني.
ما وجدته غريباً في الكتاب هو إهمال واضح ولا أعلم إذا كان مقصوداً أم لا لكيانات مهمة في عالم الراب مثل: "أحمد مكي"، وفرقة "إيجي راب إسكول" وفرقة "إم تي إم"، ورغم أنه يُمكن إهمال الأول لأنه أكثر من مجرد مغني فهو ممثل ومخرج وأشياء أخرى، ويُمكن إغفال الأخيرة لأنها مُقلة ومختفية، لكن إهمال "إيجي راب إسكول" هو أكثر ما استفزني، فرغم عدم تعمقي أو تعلقي بفن الراب، أتذكرهم من أيام الثانوية العامة وما قبلها؛ انتشار أغانيهم التي كانت تتكلم بلسان المراهقين والشباب، أغاني لا تخلو من الألفاظ ولكن في طبيعتها تُناقش ما يدور في عقل الشباب من أفكار عشوائية ومختلفة ومجنونة.
ختاماً.. كتاب جميل ومُختلف، يُناقش فن الشارع ونشأته والأحلام المتعلقة به، حكايات لشخصيات ورصد تحركاتهم من صعود وهبوط، ومحاولة التقرب منهم وفهمهم من أغانيهم التي هي بمثابة سيرة ذاتية لهم، تحكي همومهم ومآسيهم وحتى فخرهم الذاتي بأنفسهم، وأشياء أخرى.
يُنصح بهذا الكتاب لمُحبي الراب، ولمُحبي الأغاني عموماً، ولمُحبي الكتب المُختلفة، أو اختصاراً، لكل القراء.
“فن الراب الذي لقب بفن الشارع ، موسيقى و كلمات مختلفة ، ظهرت في مصر بأسباب معينة ، شهرة نجومها يرجع لمدى صدقهم و شفافيتهم و تفاعلهم مع جمهورهم ، لكل مغني قصة و حكاية ، غناء يعبر عن نفسه و همومه . “
عتبات النص : ورقة كوتشينة الجوكر ، ترمز إلى المغني المعروف بالجوكر و كذلك يظهر لنا “ويجز” على هيئة كرتونية ، دلالة على وجوده داخل الكتاب و أطول فصل ، كتب فيه تفاصيل كثيرة عن حياته . الغلاف الخلفي ، هيئة “مروان بابلو” أيضا” . أحببت الإهداء جدا” ، كنوع من مدخل الرواية : إلى الشوارع كلها خاصة شوارع وسط البلد … إلى محطات المترو و القطار و الإذاعة تحديدا” إذاعة الأغاني “ .
نتعرف على تاريخ الراب و نشأته ، و ما هو فن الراب ؟ من هم فنانينه؟ . العناوين التي بداخل الفقرات كانت متناسقة كأنها بداية الرد على أسئلة تراود القارئ عن فن الراب .
اللغة سهلة و سلسلة ، ليسهل على القارئ فهم “دراسة المحتوى “ دون عقد تفقد متعة تصفح الصفحات .
أسماء تعرفت عليها من فنانين الراب ، بالأخص “مروان بابلو” و “أبيوسف” في الفقرة الثانية ص٢٥ .
خلال قراءتي للكتاب ، استخدمت “جوجل” لأرى وجوه مغنيين الراب و التعرف عليهم مثل أبيوسف، و الجوكر ، مروان موسى . مقاطع الأغاني مختارة بعناية للتأكيد على كل فقرة من الدراسة . اندمجت بسماعي لتراكات ذكرت أسمها و مقاطع منها بداخل الكتاب ، “اختلافنا رحمة” ، “باشا رقم ١ ده مش أنت” ، “حب خناق” ، “أغنية ورديان “ .
الاختلاف بين المدرسة الكلاسيكية ، و المدرسة الحديثة أفادني ، لمعرفة أكثر عن فن الراب ، و الاثنين مذكورين في الكتاب .
تأثرت بجزئية تيمة عشق الفتاة التي لا ينالها أبدا” ص٤٧ .
تعلمت ماهي معركة راب حرة ، الفقرة الثانية ص٤٥ . و أيضاً Beef الفقرة الثانية ص٥٥ ، و مفهوم الDisrespect Tracks .
أكثر فصل أحببته ، “ويجز” ، لأن “ويجز” ، من وجهه نظري أشهر مغني راب و أشد تأثيرا” ، بالأخص في الآونة الأخيرة .
“Wegz Syndrome” , “Pablo Syndrome” أكثر مصطلحين رنوا في أذني.
عنوان ، هامش ، نقابة ورقابة : كيف وصلنا إلى هنا ؟ كأن السطور التي أسفله تمثل السؤال الذي لازمني عند بداية قراءة الكتاب ألا و هو التخبطات التي تعرض لها فن الراب ، و هل يعتبر فنا” ؟ من ص١٠٨ ل ص١١٢ .
العامل المشترك الذي لاحظته لفنانين الراب ، هو حبهم للكتابة كوسيلة للتعبير عن الذات ، و من خلالها كتبوا “التركات “ ، المعبرة لشعورهم .
مجهود مبذول في فصل “أبيوسف” و في الكتاب كله من دراسة و بحث و لكن يترك أيضاً القاريء عنصر البحث مثل الكاتب ،لتبحث مع الكتاب على المعلومات و إجابات الأسئلة، غير المعلومات الملقنة بالمعلقة المتعارف عليها في أي كتاب دراسة، و ذلك ليس هناك أي ذرة ملل أثناء قراءتي . أحببت النهاية جدا” كنوع من قفلة الكتاب .
كتاب جميل ومهم وممتع، ألهمني جدا وفتح لي أفق موسيقي جديد، ولخص لي جزء مهم من تاريخ الراب في مصر ماكنتش عارفة أستقي معلومات عنه منين. حاسة بس إن في حاجات تانية كان ممكن يتكتب عنها، ونجوم راب كان محتاج يتفرد لهم مساحة، ويدخلوا في تفاصيل الصورة الكبيرة. ماحبيتش فصل "دردشة" وحسيت بالتشتت خلال قرايته، وما حبيتش فصل أبيوسف، ممكن عشان أنا في الحقيقة مابحبش أبيوسف، وقريت الفصل ده في ضعفين مدة قراية باقي الكتاب. فصل ويجز هو الأجمل.
كتاب التقطته في الساعات الأخيرة من معرض الشارقة للكتاب، لأن فكرة تتخمر في رأسي منذ سنوات في لكتابة عن كلاش أقدم رابر سعودي، والي اعترف شاب جديد في مقابلة له انه بيسمع له ويحبه، ما علينا. الكتاب جيد وجيد جدًا لكن ككل كتاب تجميع مقالات بتلاقي التكرار يطغى عليه، وعمق الفكرة ما بنوصله. تمنيت يكون سرد تاريخي أكثر عن الراب وأصله، في العالم والمنطقة العربية.. يعني ممكن تكون فكرة أكثر عمقًا مما طرحت، لكن بشكل عام كتاب جيد
كتاب فن الشارع كتاب مهم وممتع في نفس الوقت، بيتناول أغاني الراب والتراب والمصطلحات اللي عمري ما حاولت أدور فيها قبل كده، وأقصى ما كنت بعمله انه لو عجبتني أغنية بسمعها وخلاص وحتى اسماء المغنيين كانت بتبقى مربكة بالنسبة لي، والكتاب هنا بيحاول ينقل الصورة الأكبر، ايه اللي ورا الموضوع ده كله وايه سر الانتشار الضخم ده؟ وسر انتزاعهم لمكانة رفيعة رغم أنف المؤسسات التقليدية لدرجة حضورهم حفلات افتتاح وسيطرتهم على سوق الإعلانات، الكتاب بياخد نهج اشبه بالنهج العلمي لكنه بيحافظ على السرد السلس اللي يقربه من شرايح مختلفة في القراءة، بعد مقدمة طويلة عن مشهد الراب من بدايات ظهوره إلى اللحظة الحالية وبيقسمه ل ٣ موحات، بيتابع الكتاب تجربة أبرز المؤديين على الساحة بشكل منفرد، بسرد خطي من بدايات ظهورهم، والمعلومات الموجودة في الكتاب قايمة بشكل أساسي على الأغاني اللي عملوها، لأنه في النهاية الفن هو أصدق ما يعبر عن الإنسان، والكتاب حتى بيبرز الشيء ده، إنه لا يمكن فصل الحياة الخاصة للفنان عن فنه، لأنه الفن هو الوعاء اللي بينسكب فيه تجربتنا الخاصة ورؤيتنا للعالم. والحقيقة الحديث عن كل تجربة مختلفة على حدى اظهرلي انه المشهد اللي كنت بشوفه متشابه من الخارج، جواه تباينات عديدة تكاد تجعل كل تجربة منهم تجربة فريدة وانه الموضوع أكبر من تريندات بتظهر وبعدين تختفي.
"الفن هو وسيلة تحايل على قسوة الحياة، طريقة للاعتراض لقول لا في وجه أي شيء، كل إنسان من حقه أن يمارس الفن بدون أن يتم اتهامه بالإساءة للوطن أو التاريخ."
نجا سيد من فخ "أهو استغلال لهوجة الراب وخلاص"؛ لأن الكتاب، من وجهة نظري، يضيف لفن الراب وللمشهد الموسيقي بشكل عام. بمقدمة تأسيسية ذات نظرة واسعة وواعية لكل ما يلي من محتويات الكتاب، يصحبنا سيد في رحلة تتبع دقيقة لفن الراب بشكل عام، والراب في المشهد المصري بشكل خاص، وللوقوف على فهم أسباب سطوع نجم فن الراب وتصدره للمشهد الموسيقى، وخفوت ألوان اخرى كالموسيقى الشعبية. وكذلك شرح المصطلحات الخاصة بفن الراب شرحًا مبسطًا يفهمه غير المتابعين لذلك الفن، ولا يستخف به هواته. كالفرق بين RAP و Trap. Diss respect tracks. الفرق بين موجات الراب القديمة والحديثة، وغيرها.
-الفن هو وسيلة تحايل على قسوة الحياة. طريقة للاعتراض ولقول لا في وجه أي شيء.
تناول الكتاب في ستة فصول تناولاً مفصلاً مشوار ست شخصيات (رابرز)، أطلقت على هذا الجزء (جدعنة مني) عنوان التلصص. يتلصص سيد على مسيرة كل فنان على حدة، بدءًا بالچوكر وانتهاءً بأبيوسف. بين رحلات الاعتزال والمواصلة، اليأس والسعي. رسم إطار خاص لكل (رابر)، وإطلاق الألقاب التي تليق بكلٍ منهم؛ فالچوكر هو الروائي، وأبيوسف هو سيزيف الراب المصري، وويجز هو أحكم حكيم. وعلى غرار الأسلوب المتبع في أغلب صفحات الكتاب، وهو ذكر بعض (البارات) من (تراكات) الرابرز الذين تناولهم الكتاب دراسةً وتحليلاً، فلم يخطر ببالي إلا ذكر (إحنا نجوم كدة كدة) في نهاية تقييم الكتاب الذي يضيف لفن الراب والمشهد الموسيقي بشكل عام.
اعتقد بقالي كتير اوي متردده انزل الريفيو عن الكتاب الحقيقه و دا لسببين الاول ان سيد صديق ليا و حاسه اني ممكن ماعرفش اقول كل اللي عندي و التاني اني افشل واحده تكتب ريفيو عن اي كتاب الحقيقه بس الكتاب دا انا قريته مرتين مره قبل المناقشه و الحقيقه سيد ابهرني فعلا بالكتاب و قد ايه الكتاب دا حلو جدا و المره التانيه بعد المناقشه كنت بقرأ كل كلمه بشكل مختلف و بشكل تاني الحقيقة ان الكتاب دا عجبني علي عكس ما كنت متخيله ان يعجبني كدا و بس هايفضل دايما رأي ان سيد طلع عينه عشان يعرف يعمل الكتاب دا و عجبني اوي لما قال (ما نكتبه انعكاس لتجارب حياتية او محصلة ثقافتنا المتنوعة) و (لعبه تعدد الشخصيات هي اللعبة المفضلة لكل مغني راب )
انا عايزه اقول لسيد انه عمل كتاب حلو جدا و يستاهل انه يتقاله انه شاطر و مجتهد و انه يستاهل كل اللي بيتقال دلوقتي علي الكتاب
كتاب سيد عبد الحميد يمثل دراسة فريدة من نوعها عن فن الشارع والراب كفن إبداعي وظاهرة ثقافية قبل ما يكون لون موسيقي. بمقدمة بديعة بيفتتح سيد كتابه وبيعرفنا بالراب وكتابته وانواعه ومراحله ومن بعدها بيبدأ يتكلم على بعض نجوم اللون ده بدايتًا بالچوكر ومروان موسى من بعده ومن ثم ويجز وشاهين وينهي الكتاب بفصل جميل جدًا عن أبيوسف وهو مؤدي الراب المفضل بالنسبة ليا، ببتكلم سيد عن شغلهم ودراستهم وحياتهم وبيحلل اجزاء بسيطة من تراكاتهم كتاب فن الشارع بيثبت لي إن الراب مبقاش مجرد فن ليه فئة صغيرة من المستمعين، بل بالعكس الراب قدر يبقى إنتاج موسيقى صخم بيتعمل ليه حفلات حول العالم وفي نفس الوقت يحافظ على الطابع البوهيمي للفنان وانه هيعمل الي بيحبه بالشكل الي بيحبه مهما كان الرفض.
وفي النهاية احب اقول لسيد شكرًا على مجهودك العظيم في الكتاب وسعيد جدًا بمقابلتك ومعرفتك يا صديقي💙💙
وده إقتباس حابب أشاركه معاكم من كتاب فن الشارع "الفن هو وسيلة تحايل على قسوة الحياة، طريقة للاعتراض لقول لا في وجه أي شيء، كل إنسان من حقه أن يمارس الفن بدون اتهامه بالإساءة للوطن أو التاريخ. من الواجب أن يتخلى المسؤول عن دوره في التنظير وخلع عباءة الناقد، ويسعى هو بنفسه لخلق فنه الخاص الذي قد يتمكن من مواجهة ما يدعون أنه يفسد الذوق العام، أين هو دور الدولة من رعاية الفن أو أي نشاط ثقافي؟ ولماذا يتم تحديد ما يجب سماعه من عدمه بناءً على رأي شخص واحد؟ "
اول ما شفت الكتاب تعشمت كثيرا اني أقرأ عن السياقات الاجتماعية والموسيقية والسياسية اللي خلت لون موسيقى زي الراب ينتشر بالكيفية دي ، كمان كنت حابب اقرأ تاريخ اللون دة في امريكا بشكل أكثر عمق من اللي حصل .. الحقيقة كل دة حصل بس بشكل سطحى وسريع جدا ، مجرد نسخ ولصق لحوارات صحفية أو تليفزيونية وتناول سريع لسيرة مغنيين الراب " المشهورين فقط " المتواجدين على الساحة . مجهود يحترم ، ولكن كان الكاتب بحاجة للكثير من العمل والبحث .
أهم ما في كتاب "فن الشارع" للكاتب سيد عبد الحميد، ليس تحليله لأسباب انتشار الراب، ولا استعراضه رحلة صعود رواده، ولا ربطه كل ذلك بالمشهد الثقافي والاجتماعي والسياسي، بل أنه يجعل من يكره هذا النوع من الموسيقى مشدودًا ومنتبهًا وفضوليًا تجاهها. يجد القارئ نفسه مدفوعًا للبحث عن هؤلاء الرابرز، لسماعهم، الالتفات إليهم، التعرف على صوتهم في الكتابة، فتتغير النظرة تجاههم تمامًا.
النظرة الأولى للراب: التحول من الاحتقار إلى الفهم
قبل قراءة هذا الكتاب، لم أكن أرى الراب فنًا. كنت أحتقره، أنفر من رداءته. فما الفن في موسيقى صاخبة، تصيب الرأس بالصداع، ولا تستطيع فهم الكلمات من تسارع الإيقاع. وبحكم أنني شاعرة والكلمة عندي لها ميزان ذهبي، كان النفور أشد. لم أجد فيه إلا استعراضًا ذاتيًا ومبارزات كلامية - يسمونها هم معارك راب، وأسميها "أي كلام" - ليقولوا إنهم الأفضل على الإطلاق. لكن بعد قراءة كتاب "فن الشارع"، وجدتني، ويا للغرابة، أبحث عن الجوكر مثلاً. أولاً تعاطفت معه، فهو شاعر يكتب الشعر وفازت قصائده بجائزة. شاعر لم ينل حظه من الانتشار فلجأ إلى العامية ومن ثم إلى الراب. هذه قصة في حد ذاتها، حكاية تتماس معي بشكل ذاتي وخاص. أكتب الشعر الفصيح أو بالأحرى النثر الفصيح، مما يثير غضب الأكاديميين كارهي قصيدة النثر، إذ يفضلون القصيدة العمودية والتفعيلة. لكني أحب النثر؛ إذ يشبع داخلي رغبة ملحة في التحرر. لكن كثيرًا ما أفكر، هل سيقرأ رجل الشارع البسيط قصائدي يومًا ما؟ هل سيفهم المغزى أو المعنى منها؟ منذ أيام، دُعيت إلى أمسية شعرية وألقيت قصيدة نثرية لم يفهمها معظم الشعراء. مما سبب لي إحباطًا شديدًا. إذا كان هذا هو حال الشعراء، فما بال القراء أو البسطاء؟ جعلني هذا أفكر جديًا في كتابة العامية، لا لشيء إلا للنزول إلى أرض الشارع، والاحتكاك بالناس، دون ثقافة أو جماليات أو حتى فن، بل للتواصل، لبناء جسر بيني وبينهم، لغة مشتركة.
الراب كجسر بين الشارع والفن: اللغة المشتركة والتعبير الصادق
أعتقد أن الراب هو هذا الجسر، هو اللغة المشتركة بين الشارع والفن. ولذلك جاء عنوان الكتاب مضبوطًا بالشعرة، دقيقًا جدًا في تعبيره عن المحتوى. هذا فن نشأ من الشارع، من أحلام شباب ثوري متمرد، فتح عينيه لأول مرة على ثورة، على أناس يقللون من شأنه، يتعمدون تهميشه، احتقاره، خنق صوته، محو رأيه، وأده بشكل كامل كما فعلوا مع الثورة. فكان طبيعيًا جدًا أن يتولد كل هذا الدفاع عن النفس، وكل هذا الاعتزاز بها. الذي أراه ليس تعاليًا ولا غرورًا، بل هو دفاع عن كونهم شبابًا لديهم طموح وكلمة مختلفة أرادوا أن يقولوها بشكل مختلف، بشكل سريع وملائم جدًا للعصر الذي نعيشه، والذي يخنقنا في آن واحد.
الراب والثورة: التعبير عن الهموم الشخصية والقضايا الكبرى
من أكبر اكتشافاتي الشخصية بعد قراءة هذا الكتاب، والذي بالمناسبة سبب لي ندمًا حقيقيًا وحزنًا من نفسي، أن هؤلاء الرابرز كتبوا عن الثورة. كتبوا عن أهم ثورة عربية في آخر 13 سنة، كتبوا بجرأة وتجرد شديدين. كتبوا وغنوا بصوت عالٍ، عبروا عن أهم حدث سياسي واجتماعي فارق، كأنهم يقولون: اسمعوا لنا، كلامنا له جدوى وقيمة، لسنا مجرد حمقى، لدينا وعي كبير بالثورات والأحداث العربية والمجتمع، وهذا وعي شديد الأهمية.
"بلدنا بتتمزق ما بين طوايف شعبها وكل طايفة شايفة الصورة من زاوية فكرها مفيش حد نزلها شاف عقدتها وجاب حلها ماتش والفرقة الكسبانة اللي الجمهور بيهتف لها"
"عايزينا صم بكم والدليل بيحاربوا فكري تهديد ماهزنيش من امتى صوت الحق بيجري تراك بلدنا ثمرة تمسحوه اسقيلكو جدري بكره استيكتكو تخلص ويتبقى حبري تهدوا اللي بيبني بتبنوا اعلام بيعمي ف ظل خوفكو الناس تفتح بيهددكوا اسمي تزيفوا العبادة وتفرشوا السجادة ازاي بتقابلوا رب بتغضبوه لارضاء السادة"
التحديات الفنية في الراب: كسر الوزن والإيقاع السريع
لا تخلو كتابة الراب من كسر الوزن، لكن يتم معالجة ذلك في صخب الموسيقى والإيقاع المتسارع الذي يضفي جاذبية على التراك ويجعله ذات شعبية كبيرة. لكن الأهم هو المضمون، الذي ينادي بقيم مثل: الحرية، الحق، الخير، الثورة، أي الانتصار لقيم جميلة.
الراب كوسيلة للتعبير عن الهموم الشخصية
منذ نشأته، كان الراب فنًا للتعبير عن الهموم الشخصية، التعبير عن هموم رجل عادي، يضع العناصر الكاملة من معجم خاص وتقنيات مواكبة للموجة ليضم فئات متعددة إلى جمهوره. والله، هذا مقصد نبيل، عندما يكون هدفهم التعبير عن شرائح أكبر وضم جمهور جديد من خلال الكتابة، أياً كان شكلها. أنا ككاتبة أو شاعرة أتمنى أن أتمكن من تحقيق ذلك.
الصدق والتجرد في التعبير عن الذات
"كل ما انسى افتكر كل ما ابقى مدمن ابطل بعيش اعراض انسحاب والنص جرام في الشنطة مش هكدب زي نجوم الشاشة واعمل فيها مثالي هاغني مية دليل ع حرمانية الاغاني"
لو حللنا هذا المقطع سنجد فيه كل المشاعر. شخص متخبط نتيجة إدمانه، يحاول الإقلاع ولكنه لا يستطيع. لا يتجمل ولا يخجل من الاعتراف بخطئه مثل نجوم الشاشة. يعترف بكونه بشرًا، غير مثالي، بل والأدهى، يغني مئة دليل على حرمانية الأغاني، كأنه يقول: "أنتم على حق وأنا على خطأ، حتى نوع الأغاني هذا خطأ وحرام، أنا كلي أصلاً خطأ وحرام." وقفت أمام المقطع بمشاعر تعاطف حقيقية.
ثم يأتي مقطع آخر ليقول:
"ما كانش فاشل ولا فقير زي ما انت متخيله الهيروين محتاجه لاجل ما يواصل انتاجه عشان ضعيف وحقيقته مرضه استسهل الهروب كعلاجه مشي بسرعة الشريط فوجيء في الاخر انه وحيد"
هذا رجل صادق، يكتب عن نفسه بصدق شديد وتجرد أكبر. يتجرد من كل شيء، من الادعاء والتزييف ومحاولات التجمل. يصف نفسه بعيوبه وضعفه وهشاشته ووجعه الذي أدى به إلى الإدمان واعترافه بأنه لجأ إليه للهروب. هذه درجة عالية من الصدق قلما أجدها في شخص أو كاتب.
باختصار، أجمل ما في هذا الكتاب أنه لا يشبه إلا نفسه كما فعل كل مغني راب هنا. كل منهم لا يشبه إلا نفسه وتجربته بصدقهم، بغضبهم، هشاشتهم، صوتهم العالي الذي لا يقول إلا أنهم مجموعة شباب طموحة، وكل ما يتمنونه هو أن يُروا، ويُروا بجدية، ليس لمجرد اعتلاء تريند أو شهرة، وإن كان ذلك أيضًا غرضًا، لكن الأساس كان التعبير عن النفس بصوت عالٍ وقوي، يصل إلى أبعد مكان في الكون، وهذا حق أصيل لكل إنسان، فما بالك إن كان موهوبًا.
يمنحنا الكاتب والأديب والباحث المتميز سيد عبد الحميد كتاباً هاماً هو "فن الشارع - حكايات عن كتابة الراب والموسيقى".
الكتاب هو دراسة ترصد الراب، ذلك الفن المختلف عن كل ما ألفناه في الأغاني والموسيقى، والذي هو نوع موسيقي يركز على الإيقاع والشعر والتلاعب بالكلمات، وتشير الدراسة إلى المتغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي نما هذا الفن في أحضانها، ليكشف لنا هذا الكتاب البديع عن تحولات تجري حولنا في العقل الثقافي والذائقة الفنية للمجتمع، ويلفت نظرنا لعالم القلق والرفض والاستياء والغضب والتمرد والحرية والتعبير المنطلق بلا حدود.
يبدأ الكتاب بتمهيد عن الراب وظروف ظهوره عالمياً ومحلياً، ثم يتتبع سيرة ومسيرة أبرز نجوم هذا الفن في مصر، أحمد ناصر الچوكر ومروان موسى وويجز ومروان بابلو وشاهين العبقري وأبيوسف.
وكما يخبرنا سيد عبد الحميد، يبدو أن ظهور الراب كأحد أفرع ثقافة الهيب هوب، كان استجابة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي واجهتها مجتمعات الأمريكيين من أصل أفريقي، كما أن ظهور موسيقى التِراب كشكل جديد من الراب قد ساهم أكثر في انتشاره.
وقد مد سيد عبد الحميد الخط على استقامته، لنجد أن موسيقى الراب قد ظهرت في مصر أيضاً كاستجابة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي واجهها المجتمع المصري، ويضاف إليها التحديات الثقافية والمتاهات الفكرية التي تغوص فيها أجيال عديدة في مصر، كما حدثنا عن أزمة الراب والرابرز مع نقابة المهن الموسيقية.
ويبدو أن الراب أزاح المهرجانات الشعبية جانباً، حيث إنه أكثر تمرداً وغضباً وصدقاً في التعبير عن الأزمة.
أنا ممن يعتقدون أن المثقف ينبغي له أن يتتبع كل المفردات والعناصر ويَطَّلِع على كل الأشكال والتجارب التي تموج بها الحياة الثقافية والأدبية والفنية، بصرف النظر عن ذائقته الخاصة، لذلك وجدت هذا الكتاب دراسة مهمة ومحاولة لتوثيق ما يحدث حولنا، لأن كل تلك المفردات تساهم بشكل أو بآخر في تشكيل الوجدان الجمعي، والوعي الجمعي، والعقل الجمعي.
الكتاب فتح لنا نافذة عريضة على عالم كنا نظنه نائياً بعيداً، فإذا بنا نجد طعمه في أفواهنا، ومفرداته في خواطرنا، وأصداءه في آذاننا.
لم نكن ندري أن الراب الذي وصل إلى آذاننا في السنوات الأخيرة، قد وجد مستقراً خفياً داخلنا، شعرنا بذلك حين مضينا في قراءة هذا الكتاب البديع.
يقول سيد عبد الحميد "هذا كتاب عن كل شيء ولا شيء، ولكنه بالنسبة لي كتاب عن السعي في هزيمة كل شيء قد يسلبك حقك في العيش كما تريد، أو في فعل ما تريد، عن المحاولات غير النهائية للشعور بنفسك، والتخلي عن قيود أي نسخة منك غير حقيقية".
سواء كان الراب لون فني أو حركة تمرد أو تعبير أزمة أو حتى دادائية شعرية موسيقية، فهذا لا ينفي حقيقة أنه من حقه أن يعبر عن نفسه، لأنه موجود هنا، موجود في الشارع.
كتاب فن الشارع: حكايات عن كتابة الراب والموسيقى/ سيد عبدالحميد.
في رأيي، لو كان هناك شعورٌ يجمع أبناء جيلنا سيكون السّخط، ولو كان هناك لونٌ فني يعبّر عن هويّتنا الجمعية سيكون ولا شكّ الراب. موسيقى ضاجة، مصنعة، صاخبة، سريعة، ملائمة لعصرنا اللّاهث، وحناجر حادّة، تصرخ بما يعتمل بنفوسها صراحة من دون زواق أو مواربة.. هذه الفوضى الخلّاقة والعنيفة خير تمثُّل لأفكارنا المتضاربة، معارفنا المجتزئة والمتناقضة ومشاعرنا المختلطة. من الطبيعي أن ينجذب جمهور الراب لهذا الكتاب، فهم وحدهم من يسمعون ويستمتعون بموسيقى الراب، غير أنه - في رأيي - موجّهٌ لمن لا يستسيغونه عموما وللأجيال الأكبر خصوصا، جسر وسيط، حلقة وصل، أو لنقل أنه بمثابة حجرٍ رشيد، فكُّ رموزه قد يمكنهم من فهم لغز هذا الفن المؤرق والغامض، والاعتراف به كلونٍ فني، صوت صادق وحقيقي زاعق بهموم من لا صوت لهم. كتاب فن الشارع مرافعةٌ للدفاع عن هذا الفن في وجه منتقديه، تبرز مفاتنه، معانيه، قضاياه، وفلسفته.
بمجرد أن شاركني سيد فكرة مشروعه - منذ عام تقريبا - تحمّست له، موضوعٌ غير مطروق كفاية لخشية الباحثين من إهدار وقتهم وتلويث أقلامهم بهذا الفن سيّء السّمعة، كما أني أرى أن سيد عبدالحميد ماهر في الكتابة المقالية، غير أنني للأمانة تخوفت من أن يقع في فخ الاستسهال وتمنيت لو يأخذ الأمر بجدّية متناهية ولا يوفّر جهدًا، وحين طالعت نسخته النهائية فاق توقعاتي. الكتاب يكاد يكون دراسة أكاديمية، بيد أنه على عكس الكتب الأكاديمية يخلو من الجمود والرتابة، وكانت أهم ميزاته أنه يؤرخ لهذا الفن منذ نشأته وسيرة أبرز فنانيه وصُنّاعه بأسلوبٍ قصصي جعلها تبدو كرحلة كفاح لكلٍّ منها ثيمة وحبكة وصراعات شديدة الخصوصية.
يستهل الكتاب بتعريف هذا الفن، نشوؤه وتطوّره، لغته واصطلاحاته الفريدة، كيفية صناعته كمحتوى، موجاته، صعوده وهبوطه وسبب رواجه وانتشاره، في سياقاته الاجتماعية والسياسية والثقافية، ويتتبع لاحقا سيرة أبرز فنانيه أمثال: الجوكر أبيوسف مروان موسى ويجز مروان بابلو شاهين مشروع كلٍّ منهم على حدة، فلسفته الخاصة، همومه وشواغله، مقتطفات من أعماله، الخلافات والصراعات والمعارك والسجالات والتحالفات المتغيرة لفرض السيطرة على ساحة الراب الوحشية التي - إذا ما قررت دخولها يوما - سيكون لزاما عليك أن تسنّ أنيابك ومخالبك، فهذه الأرض لا تقبل الهشاشة والضعف، محكومة بقانون الغاب، للصمود بها يتحتّمُ عليك أن تكون مفترسا. كتابٌ مهم وفريد جدا، ملحمة توثق تاريخ فنٍّ مظلوم، أنصح به وبشدة.
بداية الكتاب يتميز أنه سهل و رايق للقارئ ، كل حكاية به مدروسة بعناية ، من حيث التفاصيل الخاصة بكل شخصية ، الأحداث والوقائع و المعاناة التي حدثت وخلقت فن الشارع ، الحقيقة أنه فعلا بيتناول ٦ شخصيات بس بالنسبة لي هي شخصيات كثيرة في شخصية واحدة ، لانه درس كل شخصية من بدايته العوامل الي وصلته لينا وسمعنا عنه ، و تقلباته و حياتهم الي كل فترة بتتغير و بتخلق شخصية جديدة ب فن جديد عن الي قبله ، وده الي سيد أبهرني بيه.
الربط بين الفقرات ، و الشخصيات ببعضها بيكمل بعض رغم انهم مختلفين كليا ، بس هو قدر يوضح النقطة الي جمعتهم. بدون ملل بدون زهق يخليك عايز تعرف ايه الجديد.
كذلك انه ياخذ أجزاء من كلمات التراكات ، وده شىء حلو أنه وثقها في الكتاب و يبدأ يعلق عليها من كل النواحي ، هيدفع فئة كبيرة تسمع التراك لانه هو لامس كل إنسان بمرحلة معينة عاشها او لسة بيعيشها.
حقيقي مبسوطة انه جمع كل العظمة في كتاب واحد اي حد يقدر يقرأه و يفهم أصل الحكاية ببساطة.
أتمنى الكل يقرأه و يدعم النوع ده من الكُتب الجديد علينا و مرة تانية عاش ياسيد على المجهود الجبار و يستاهل تعب السنين
مشروع مهم وفريد بيحاول فيه الكاتب من خلال ست شخصيات مختلفة لمغني راب انه يرصد رحلة صعود وانتشار فن الراب وتطور شكل كتابته لحد اللحظة وبيفسرها ، بيمنحك نظرة طائر علي المشهد كله، بيجمع فيها الكاتب تقريبا كل حاجة اتنشرت من خلال الفنان نفسه او عنه . كل لقاء وحدث في حياته ، سيرة كاملة منثورة وبعضها محذوف بيقدر الكاتب يوصله علشان يظهر ده في كتابته وفي اختياراته وترتيبه في الحكي وعلشان يقدر في النهاية يمنحك النظرة الكاملة علي المشهد وفهم حقيقي لسر انتشاره وطريقه كتابته
الكتاب مش بس للمهتمين بفن الراب لكن كمان المهتمين بسر انتشاره وازاي بيقدر يعكس ويعبر عن هوية جيل كامل ، وأنه كأي فن بيحاول يوصل دايما للأنسان ويعبر عنه 6 شخصيات و6 حكايات مع بعض بيقدروا يخلقوا تفسير لفن الشارع . وبرشحه جدا لأي حد مهتم بالمشهد الموسيقي المصري ومدرك لأهميته