علّق مارتن لوثر أطروحاته الخمس والتسعين على باب كنيسة ويتنبرغ، بحسب التأريخ الرائج، ليلة ٣١ تشرين الأول من العام ١٥١٧، وقد اعتبر هذا التاريخ رمزًا لبداية مسيرة الإصلاح الإنجيلي. وفـي الأعوام الثلاثة التي تلت أنتج لوثر كتابات كثيرة، منها كتابات تقويّة وعظات ومحاضرات وكرّاسات جدليّة. لكنّ أهم كتاباته، التي أرست قواعد حركة الإصلاح وعبّرت بوضوح عن المبادئ الإصلاحية الأساسية صدرت سنة ١٥٢٠ وهي ثلاث: «خطاب إلى طبقة النبلاء الألمان» (١٨ آب)، «الأسر البابلي للكنيسة» (٦ تشرين الأول)، «وحريّة المسيحيّ (أو الحريّة المسيحيّة)» (أوائل تشرين الثاني ١٥٢٠).