قبل قراءتي لهذه النصوص البديعة كنت قد عرجت على بعض قصص السيد بالومار لايتالو كالفينو ثم اذا بي أجدها هنا
كاتب يكتب عن شخوص كاتب آخر ويهمس في أذنك على لسان بطل القصص أنه يخطأ أحيانا كانسان ثم في هدوء وبساطة يخبرك كقاريء بعد أن اشركك في تفاصيل حياته
هلا سامحتني ؟
عادي كده
فهمت مايعنيه ايتالو كافيلي ببساطة كتابة ياسر
........
هنا كتابة لاتعرف لها تصنيفا هل هي قصص أم مقال أم قصة بها ملمح شعر
ممم
موسيقى تصويرية , أو صور فوتوغرافية
سيرة ذاتية أم كل هذا معا !
..........
عندما بدأت في القراءة انطبعت في ذهني سحر قصص يونس في أحشاء الحوت والتي بعد قراءتها كنت مندهشة من أثر الجمال بعدها وضرورة اعادة الاستمتاع بها فاذا بي أفاجأ بهذه النصوص والتي أربكتني أكانت نواة لقصص يونس في أحشاء الحوت أم العكس صحيح كانت القصص هي الصور الفوتوغرافية لسيرة سيتم سردها بموسيقى شعرية
أم أن قطع الموزاييك هذه هي وليدة القصص وهي رحم أيضا لولادة أدبية أخرى !
ايه بقى ؟ ايه الدنيا !
ياسر عبداللطيف وكتابات ياسر
هنا يكمن سر هذا الجمال والابداع
أدب ياسر هو ولادة متتابعة لكتابة شديدة الرهافة والعذوبة في طياتها ذبذبة موسيقية تخصه وحده كذبذبة الموسيقى التي لا يستطيع
ال mp3
أن يحافظ عليها كما جاء على لسان أحد أصدقائه
فعلها اذا :)
هو يلتقط الذبذبة الموسيقية التي ستعمل حداثة الآلة على محوها رغم الاقامة والترحال عبر الزمكان ليحفظها لنا بعمق ومعنى التفاصيل الكامنة فيها
أسمر البشرة مصري ينتقل بين وسط البلد الى حي المعادي ومن القاهرة الى كندا وأمريكا
اقامة وترحال
يحمل سمرته الواضحة حيث فراغ البر الغربي ويجعلك تبتسم في وداعة
سيشركك في شيء من طفولته ومراهقته مع أصدقائه بل مع أصدقاء أبيه زد على هذا أدباء مصر
بل قل أدباء العالم العربي والعالمي
..........
في برنامج الفوتوشوب الخاص بتعديل الصور الفوتوغرافية يتم اعادة انتاج الصورة الأصلية ثم محاولات فنية مختلفة من نزع لون واضافة آخر وتخفيف حدة واضافة ملمس
وهكذا
لانتاج صورة فنية تشد انتباه المبصر
هذه النصوص بها تقنية فنية كتقنية الفوتوشوب لكنها تعتمد بالأساس على الفنان مستخدم البرنامج
يستطيع ياسر أن يقوم باعادة انتاج النص المكتوب كالصورة الفوتوغرافية وينتجه لنا كلوحة بها الكثير الذي لن تقرأه ن أول مشاهدة ربما في الثانية , الثالثة بل الرابعة ...
جمال خاص
...........
أتصوره كعازف جاز يجلس في الظل وبجانبه عازف تشيلو يمزجان معا لحن شرقي بغربي في حانة في براري الغرب ومصور يلتقط صورة فوتوغرافية ذات خلفية سوداء يظهر فيها العازفين بألوانهما
..........
هناك كتاب تحب أن تقرأ لهم وعنهم
بالتأكيد ياسر عبداللطيف أحد هؤلاء
........
كتابة موسيقية جميلة.