"كنت في أوج شهوتي، وغيابي في جسد الفتاة السمراء، أتساءل عمن تكون؟ سؤالٌ يولده العناق الشهواني، والخيالات، واللذة. وكانت الإجابات غامضة. كيانٌ شبحي يفيض بما تفسره الإيروسية بأنه الغرام، أو بأنها روح مسافرة من زمن بعيد إلى جسد يعيش في الحاضر".
هكذا يقول واحد من أبطال قصص هذه المجموعةالتي يرتاد بها الكاتب إبراهيم فرغلي عالما حسياً يتأمل فيه العلاقات الجسدية عبر أسئلة فنية وأدبية عن معنى الرغبة، والحب، والقيم الأخلاقية في عالم متعدد الثقافات. تتسم النصوص بحس عال باللغة. لغة تعمل على تلاشي الحدود بين الواقع والخيال، بين الوهم والحقيقة، وبين العنف والحنان
أحّب كتابات إبراهيم الفرغلي الإيروتيكيّة منذ اوائلُه " باتجاه المآقي" و"أشباح الحوَاس" وهذه المجمُوعة تأتي لتضيف تنوعاً جديداً على العُقد النضيد..ارتبطت بتفاصيل خاصّة في كُل قصّة وكُل حلم داخلها..ولم أصدّق أنها انتهت بهذه السُرعة.
كان عندى توقعات أعلى بكتير من بعد قراءة رواية "أبناءالجبلاوى" العبقرية.. للمؤلف تقريبا "عينان شاردتان" هى القصة الوحيدة اللى عجبتنى فى المجموعة بانتظار عمل قادم بمجهود عظيم زى المؤلفات اللى فاتت