اسمي «سِچال»، بمعنى الحرب التي لا غالبَ فيها ولا مغلوب، وللمصادفة ذلك هو لقبُ عائلتي، أي أنني «سِچال حَرْب». وُلدتُ مقاتلة، أخوضُ -بلا هدنةٍ- معاركًا شعواءَ في ملحمةٍ دامية تُسمى «الحياة.» امرأةٌ لا تَنسَى، تَخشَى أن تنام! امرأةٌ في طورِ الشك تحت عينِ الحقيقة.
"من يخبر أهلي -وقد نجوت من المهالك- أن هول البقاء ناجيًا أصعب؟" -عبد العظيم فنجان
ممممم أتوقع بعد الوقوع في فخ الحبكة وحالة الخطف إلي اتعرضت لها مع صفحات الرواية دي من حقي أنا كمان أحكي رحلتي للـ "منفى" :))
في مستقبل مجهول لكن سهل تخمينه مع انتصاف الأحداث الرحلة بدأت مع انسياب سرد سجال "المرأة التي لا تنسى"
بدأنا وسجال الملكة! وبما إن سُنة كل الممالك والعروش "الحرب" على المُلك جندت هِباتها ومواردها وطوعتهم عشان تقدر تستمر في سِجالها مع "المهالك" بتصمد سجال وبالتبيعة بتبقى! لكن مين يعرف الأهل في المنفى إن "هول البقاء" فعلًا أصعب.
لحد تلتين الرواية بنكمل مع سجال في تحضير سلاحها وجيشها وتعزيزهم ورغم إن السِجال مستمر لكن العدو لحد اللحظة دي مبهم وكل محاولاتي لتحديده كانت واهية.
وفي التلت الأخير! أقدم لك الفخ! الشيء الوحيد إلي ممكن يهدم مملكة كاملة هي "الخيانة" اللحظة إلي أدركت فيها سجال إن أهم جنودها وحاشيتها وخط دفاعها الأول تآمر عليها وأسقطها عن العرش، وأخيرًا انتهينا في المنفى. مستسلمة؟ لأ مهزومة؟ لأ منتصرة أخيرًا؟ برضو لأ لكن في حلقة تكرارية من المعركة ومن عرش جديد ومختلف لا هي ربحت الحرب ولا عدوها قدر يهزمها.
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
بـ لغة شاعرية وأنيقة وتوليفة غريبة بين المستقبل وأجواء من أساطير الميثولوجيا الإغريقية اكتشفت في الأخر إنه أنا مخطوفة وواقعة في الفخ رغم إني توخيت الحذر والله وحاولت ألم بكل التفاصيل من البداية 🥹
رمزية الأسماء كانت فريدة بجد سليمان والعرش حارس والمنفى طيف وسجال :))
الرواية متفردة حبكة تأخذ إلى عالم مختلف يفتح عقلك على أفاق جديدة لشخصيات لو كانت موجودة بالعالم فإن ندرتها تجعل التعرف إلى مثل هؤلاء تجربة مميزة السرد رائع مفردات انيقة دون تكلف خدمت الحبكة وشرحت مشاعر الشخصؤات ليصلك كل ما يجري بداخلهم الأحداث سلسة مترابطة بين الماضي والحاضر والتنقلات رائعة؛ سرد شعور سجال مع صغيرها يونس كان جميل وموجع جداً خاصة في النهاية صدمة النهاية لم تكن متوقعة ابدا لكنها كانت مميزة بختام مميز
الرواية ممتعة لا يوجد بها اي ملل او مط او تطويل وتحية خاصة للكاتبة حيث راعت كثيرا المعلومات العلمية فظهرت شخصية سجال وحارس كعالمين يتحدثان بمعلومات دقيقة وفهم جيد يدل على المجهود المبذول في الرواية حتى تكون دقيقة حتى في أجزائها الخيالية أسماء الشخصيات مميزة ومدلولها قوي لو كانت اوضحهم سجال دليل حربها مع الحياة إما في النهاية يتضح مدلول بقية الشخصيات الرواية رائعة وقلم الكاتبة دوماً قلم يحترم قراؤه
مش جديد عليكي طبعا ❤️❤️ دي حاجه انتي متفردة بيها بجد وبجد مبهورة بيها ، رواياتك غير مش مجرد تسليه أو قراءة عابره وخلاص ، لا لازم يكون ليها ومنها مغزى .
سچال وخضوعها لحربها وأنها رفضت الاستسلام ، حتى لو بعض الوقت ، حتى لو كان نهاية خضوعها لحربها ، أنها فقدت أشخاص ودخل في حياتها أشخاص تانيين ، وكانوا طوق نجاة ليها .
حارس هو حارسها ، طبعاً النهاية كانت مفاجئة بس لما وصلت لها وعيدت ترتيب الأحداث في دماغي ، قولت اااه فعلاً ____________ لازم في اي رواية اقرأها لك يكون في مرض أو ظاهرة مش متسلط عليها الضوء 🤍🙈.
《 و كان عرشها على النسيان 》 "الذكريات كالملح في الطعام تفقد الحياة معناها إن كانت أقل مما يجب و تفسد تماما إذا زادت عن المطلوب"
أفكار صابرين الديب دايما مذهلة ليست فقط الفكرة بل إدارتها و عرضها تشعرك أنك فهمت الفكرة و تفتخر بعقلك و فجأة تكتشف أن هناك شئ فقط لا تتعجل!
بعيدًا عن ثقتي في صابرين لكن الحماس كان الرواية دي مختلف العنوان بين النسيان و الذكريات و الغلاف كان كفيل بإثارة فضولي! ازاي ممكن أمزج بين الحقيقة و الخيال في مناقشة عقل الإنسان و تعامله مع الذكريات و الأحلام! و هل النسيان ممكن يكون نعمة عند حرمان شخص منه؟! الأصعب أن يصاب الشخص بالنسيان و لا عدم القدرة عليه! أسئلة دارت في ذهني و أنا بقرأ و الإجابات كانت مذهلة و محيرة في نفس الوقت مع سجال البطلة ذات الظروف و الحياة المتقلبة! إن الإنسان المفروض يواجه حزنه و خوفه و يتعامل و لا يهرب منه؟ طب هل ممكن أن يعاند الإنسان قدره؟ حين يكون في علاجك مرضك! النهاية بالنسبة لي كانت صادمة و غير متوقعة و دي أكتر حاجة بسطتني لأن بتدايق لو توقعت النهاية قبل ما أوصلها
عرض الشخصيات كان حماسي جدًا و مميز اللغة و السرد سهل ممتنع ببصمة صابرين الديب
عنوان و أحداث و شخصيات يخلوني منتظرش لحظة و أبدأ فيها مسيبهاش من ايدي غير مع كلمة " تمت " لأن قبلها بكلمة ممكن يحصل جديد هحتاج إيه أكتر من كده متعة؟