حبيت العدد جداً جداً.. انا كنت حاسة اني مش شايفة كاتبي المفضل.. القصص لطيفة ولكن مش مفيهاش شيء مميز او مختلف زي ما دايماً بيحصل في قصصه.. ولكن العدد ده غير لي رأيي جداً جداً جداً في اخر تلات صفحات.. تستحق الخمس نجوم علشان كانت مميزة ومختلفة ❤️ اقصر ريفيو في العالم
الفكرة حلوة جدًا، المعالجة ضعيفة، أطنب الكاتب كثيرًا في الحوار ،شخصيات القصة قليلة، كان يمكن أن يدخل أفكار أكثر و شخصيات أكثر بنفس عدد صفحات الكتيب، على العموم دي أول مرة أقرأ لهذا الكاتب و لن تكون الأخيرة
الاستاذ محمد رضا المؤلف صديق شخص اعتز بصداقته لكن برضة ده لن يجعلنى أقوم بمجاملته وهو عارف طبيعتي بداية اسلوب السلسلة تطور وده شئ ايجابي جدا من بداية ضعيفه فى قط أسود لرواية جيده لحد كبير هذة المرة الاسلوب اكثر احكاما القصة أكثر أصاله وتجديدا التناول والأحداث كانوا جيدين جدا (عجبنى طرق الانتقام كانت مميزةوافكارها جديدة) خلافى الأساسى مع النهاية لم تروق لى كثيرا خصوصا اصرار محمد على الربط بين الروايات الثلاثه فى السلسلة لم أراه موفقاً عموما فى تطور واضح وملحوظ وده شئ ايجابي جدا وفى انتظار روايته المنفصله عن المؤسسة منظف الجرائم
الفكرة جديدة عجبتني ..فعلا لو الواحد معاه البرنامج دا كان هيعمل حاجات فظيعة هع :) عجبني الاخلاق الي كانت في الرواية مطلعش عن النص بالفاظ جارحة او مشاهد اوفر و لا اي حاجة من دي و رغم كده كانت رائعة جدا ومحبوكة عجبني لما احمد رشوان لاحظ الجرح على وش رامي النهاية فظيعة رائعة و متوقعتهاش بصراحة ..كانت اول مرة مع الكاتب و اكيد مش هتكون الاخيرة ان شاء الله :)
فكرة مميزة جداً و الرواية ممتعة من أول صفحة لأخر صفحة ، أسلوب السرد مشوق و ممتع و التنقل بين الفصول يخلي الواحد يمسك الرواية و يخلصها في قعدة واحدة ، ممتعة و رائعة جداً
This entire review has been hidden because of spoilers.
الفكرة جديدة نوعا ما لم ترق لي النهاية كثيرا فلم يبذل فيها الكاتب مجهودا.. دائما اشعر ان افتتاحة كتابات محمد رضا عبدالله تشبه افتتاحيات الافلام السينمائية .. من الخسارة ألا نجد صاحب تلك الجمل الحوارية المميزة المضحكة له في السينما رصيد ❤️
يعثر رامى على برنامج كمبيوتر يغير فى صور الناس ولكن التغير يتحقق فيسيى رامى استخدامة ليصبح ممثل مشهور ولكن هل سينجح قصة حلوه جدا ونهاية حزينة .... الفكرة حلوة جدًا،
المرة دي - بعكس المرات اللي فاتت - المؤلف قدر يبتكر فكرة يستحق عليها التحية بس كالعادة الاستطراد (بمعنى أصح اللت والعجن) في فرعيات أفسد فكرة كان ممكن تعمل رواية شبه جيدة