إن الهزيمة هي أن تعيش في دوامة من الأخطاء المتكررة المتشابهة، والعثرات الدائمة المستمرة.. الهزيمة أن تشعر بأن ظهرك قد قُصم، وفؤادك قد فُجع، وعقلك لم يعد قادراً على تقديم العون.الهزيمة أن يتحول موقف مؤلم إلى وضعية مؤلمة .. فليس من الهزيمة مثلاً أن تقع، أو تتعثر، بل أن تصبح «حالة» من الوقوع المستمر أو التعثر الدائم .. وليس من الهزيمة عدم حصولك على شهادة دراسية، بل الهزيمة أن تظل كذلك رغم قدرتك وحاجتك إلى الحصول عليها.. الهزيمة ليست في أن تخسر تجارتك ومالك، بل أن تخسر ثانية وثالثة بنفس الطريقة ولنفس الأخطاء.. كما أنها ليست في أن تضع ثقتك في الشخص الخطأ، بل ألا تتعلم من التجربة كيف تنتقي منْ يستحق أن ينال ثقتك..َ الهزيمة ليست في أن تكون فقيراً معدماً في وقت من الأوقات، بل أن تبقى كذلك للأبد. والهزيمة ليست في ذنب ترتكبه، ولا معصية تألفها، بل أن يصبح التسويف ديدنك، و تصير قدرتك على العودة إلى جادة الطريق المستقيم واهية. والهزيمة ليست في محنة تمر بها دعوتك، ولا ضيق من محاربة الناس لأفكارك، كما أنها لا تعني انقطاع السبل القريبة إلى النصر، وإنما الهزيمة أن يساور الشكُ قلبك في انتصار دعوتك، وكفرك بقيمك وقناعاتك وما تؤمن به. ببساطة، الهزيمة أسلوب حياة .. وليست موقف يحدث لك في الحياة.
المؤهل الأكاديمي : بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة مدير عام دار أجيال للنشر والتوزيع
: الإنتاج الفكري والثقافي
بالقلم استطاع كريم الشاذلي أن يصل إلى أكثر من نصف مليون قارئ عربي، في مدة زمنية لا تتجاوز السبع سنوات، من خلال 15 كتاب مطبوع، حاول من خلالها أن يُعبر عن طموحات وتطلعات جيل وجد نفسه مرغما قابعاً على هامش التاريخ، في أسوء حقبة زمنية مر بها عالمه العربي والإسلامي . تُرجمت كتبه إلى الإندونيسية والماليزية والكردية، وتتوفر جميعها بلغة برايل للمكفوفين . حاضر وتكلم كريم الشاذلي في جميع جامعات مصر، وحل ضيفا على عشرات البرامج الإذاعية والتلفزيونية متحدثاً عن كتبه وأفكاره، كما سافر إلى كثير من العواصم العربية في دول المغرب والخليج والسودان مُحاضراً ومتحدثاً عن رؤيته وأفكاره .
رؤيته :
يرى كريم الشاذلي أن الأمل والتفاؤل هما فرض عين على كل شخص يريد أن ينهض بنفسه وأمته، ذلك أن المتشائم لا يمكن أن يغير حاضراً، أو يصنع مستقبلاً، لذا كانت رسالته التي عاهد الله عليها أن ينشر في دنيا الناس ثقافة الأمل والتفاؤل وشحذ الهمم وكيفية التغلب على العثرات والكبوات .
منهجه :
( النجاح ليس خبط عشواء، والسعادة ليست منة أو هبة يلقيها القدر إلينا، إنهما ـ بعد كرم الله وفضله ـ تعب جبين، وجهد متواصل)، في ظل انتشار كثير من المناهج والكتب والدورات التي تتحدث عن النجاح السهل اليسير، يحاول كريم الشاذلي أن يعيد الأمر إلى ما يرى أنه الطبيعي والمنطقي، ذلك أن النجاح والسعادة ـ وهما غاية المنى لكل إنسان ـ لا يمكن الوصول إليهما إلا عن طريق واحد وهو التعب والكدح والمشقة، وأنه لو كانت هناك طرق جانبية للنجاح، لما احتاج أنبياء الله ـ عليهم السلام ـ إلى كل هذا التعب المضني للوصول برسالاتهم السماوية إلى أن تنتشر، الأصل هو أن نتعب، أن نسقط، أن ننهزم في بعض الجولات، شريطة أن نتعلم من كل سقطة أو انكسار ما يجعلنا أكثر صلابة في المراحل المتقدمة .
تأثر فكرياً بكل من :
الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ـ الدكتور عبدالكريم بكار ـ أستاذ الإدارة الكبير ستيفن كوفي ـالكاتب الأميركي روبرت جرين .
• كاتب عمود من الطراز الفريد .. د. أحمد درويش وزير التنمية الإدارية . • قادر على اكتساب ثقة الجمهور الأصعب وهم الشباب .. اللواء سمير سلام .. محافظ الدقهلية. • هناك مؤلفون ضيعوا سنوات من عمرهم يقرأون ويستخلصون من أمهات الكتب أفكاراً رأوا أنها تفيدهم في حياتهم.. وفكروا أن ينقلوها إلي الآخرين فطبعوها.. ومنهم.. كريم الشاذلي.. محمد الشرقاوي ـ نائب أول رئيس تحرير جريدة الجمهورية. • يقدم أفكاره بأسلوب فصيح جزل وممتع في نفس الوقت . أشرف توفيق ـ جريدة الدستور.
لا أفهم لم يُصر كُتاب التنمية البشرية على وضع صورهم الشخصية كأغلفة لكتبهم فيخرج الكتاب بصورة المؤلف وهو في حالة تفكر عميق وكأنك تسمع صوته الحماسي وهو يخبرك أن تنتفض وتترك السلبية وتترك ماضيك خلفك لتنطلق إلى النجاح :D من يعرفني يعرف تمامًا كراهيتي لكل ما له علاقة بالتنمية البشرية التي أتفق مع د. أحمد خالد توفيق في وصفها بفن نصب القرن الواحد وعشرين ولكن رغبة مني في قراءة أحد كتب هذا المجال من باب الفضول وقفت كثيرًا أمام رف كتب التنمية البشرية لاختار أصغر كتاب ممكن فكان كتاب (الهزيمة) لأحد رواد التنمية البشرية في السنوات الأخيرة (كريم الشاذلي). بعد قراءتي للكتاب أيقنت أنني لن أحب التنمية البشرية يومًا ما فبرغم أسلوب الكاتب الجذاب والذي من أجله استحق الكتاب النجمتين إلا أنني لم أجد أي جديد فالكتاب كمن فسر الماء بعد جهد بالماء لتنجح في حياتك عليك ألا تقف كثيرًا لتفكر في فشلك بل عليك تجاوزه سريعًا والتفكير في أسباب ومحاولة علاجها والبحث عن نقاط قوتك واستغلالها لنجاحك وانتهى الأمر. لا أفهم أبدًا لِم يستحق الأمر كتاب كامل لشرح جملة واحدة لا أكثر؟! وهو ما تفعله كل كتب وبرامج التنمية البشرية :)
كنت في حالة من الإحباط لا يعلم بها غير الله لا أدري كيف شاءت الأقدار ووقع بين يدي هذا الكتاب شكرا لله شكرا للكاتب العظيم كتاب في قمة الروعة افادني كثيرآ ودهشت لتشابه بعض الاحداث مما حدث في حياة الكاتب وحياتي الأن
كتاب الهزيمة .. !!! : ) ^_^ ودعني أتعجّب وأنـا أنطق بها ، أو أبتسمـ !! أو .. دعني أعبّر عن إعجابي .. أنهيتُ لتوّي مطالعة كتاب الهزيمة : ) للأستاذ كريم الشّاذليّ (غنيٌّ عن التّعريف) ، وقد كنتُ قرأتُ له قبل هذا الكتاب كتابين ، وأعجبتُ بكليْهمـا ، ولكنّ هذا الكتاب العميق في محتواهـ ، قد شدّني ، وبعد خمسة أيّامٍ من المطالعة ، إذ ،، كان يرافقني في حقيبتي ، طالعتُ نصفه بالحافلة ، في ذلكـ التأمّل الفريد ، بعيدًا عن ضجيجِ الركّــاب كانت ترافقني فوضى الصّمود ، وفوضى الحقائق .. رائعٌ هو هذا النّوع من الفوضى... كان الأستاذ كريم قد نبّهني لأقف بعد أن أغلق الكتاب وأضعه جانبا،، أن أقف ، أو دعني أقول (أقوم) لـ (أقاومـ) .. الهزائم بداخلي ومن حولي .. حقيقة كلّنا ننهزمـ أو نُهزمـ ، ولكنّ الهزيمة فقط عندما نذعن لها ، عندما تُصبح واقعنا المعاش ، عندما .. (وهذا ما شدّني) نحمل المعنى الحقيقيّ للخوف ، عندما نُناقض ذواتنا في الأمن والحرب ، في الجوع والشّبع ، في النّجاح والفشل ، فرادى وفي جماعة .. ننهزمـ عندما نستسلم للجرعة الأولى من الفشل ، ونتّخذها دواءنا الشّافي !!، عفوًا ، داءنـا الخطير .. وربّــما بل وأكيد (قد شعر معظمنا باليأس) ، وقد مرّ العديد منّــا بمحطّة بؤس ، قد ظنّ الكثير منّــا أنّه كُتب عليه الشّقاء والفشل والاِنهيار لا محالة.. قد اِنتهى الكثير منّــا إلى أنّ الهزيمة .. قدرهـ .. قضاؤهـ .. نصيبهـ .. لماذا قلتُ في بداية كلامي .. دعني أتعجّب وأنـا أنطق بها ، أو أبتسمـ !! أو .. دعني أعبّر عن إعجابي .. لأنّني ابتسمتُ كثيرا وأنا انتقل من سطرٍ إلى ءاخر ، ربّـما كانت ابتسامة حياة ، شعورٌ بالقدرة على العيش وذلك ما قاد عبد الرّحمن إلى الأندلس ، ربّما هي ابتسامة شفتين لكنّه تألّم داخليّ على (خوفٍ) اِنتابنا وجرّنــا للخلف ، فازددنــا تخلّفًا.. أجل ، أعبّر عن إعجابي لأنّ بحثي المتواصل على كتاب (الهزيمة) بعد أن رأيتُه على صفحة الأستاذ كريم لم يذهب سدًى .. لأنّني لم أندم لمّا اقتنيته (ورقيًّا) في إحدى الأيّام التي لا أذكرها ، في ركنٍ بعيدٍ داخل تلكـ المكتبة .. وقد حُقَّ له أن يوضع بذلكـ الرّكن البعيد ! لأنّه سيأخذكـَ بعيدًا .. أو سيُرجعكـ من ذلك البعد الذي أبحرته (البعد الذي نأى بكَـ عن نفسكَـ الحقيقيّة) التي قوامها المبادئ والقِيم ، النّفس التي تحمل بينها أجزاءً من حقائق الثّورة ونُصرة الحقّ.. ما عساني أفعل بعد هذه الكلمات التي وددتُ أن أعبّر بها عن إعجابي ، عن اِبتسامتي اللّا إراديّة .. عن ألمي اللّا منتظر ، ما عساني أفعل غير أن أذهب بنفسي بعيدًا عن الهزيمة ، أن لا أفرَّ منها ، لا ، بل أن أُلقّيها حتفها وأغادرها ، لا أن أغدرها .. ولكن أن أنتصر عليها إنتصارا كاملا ، لا نصف إنتصار.. شكرًاا لكم أستاذ كريم وإن كنتُ إستفدتُ من الكتابين السّابقين ، غير أنّ هذا الكتاب فإنّــهـ بإذن اللهـ (سيغيّرني) ^^
بحثتُ عن هذا الكتاب أو غيره من الكتب بين أنا أبحثُ عن نفسي في الطرقات لا أحد يمشي إلى جواري ، وكان تحديداً بعد مغادرتي للمختبر في ذلك اليوم خرجتُ أبحث عن اللاشيء فوجدتني أدخل المكتبات التي اعتدتُ على ايجاد نفسي فيها واحدة تلو الأخرى ، يسألني صديق كنتُ اعتدتُ النقاش معه في الكتب التي أقرؤها ، عمّ تبحثين الآن ، فأجيبه بصوتٍ مقتضب كأنني لا أريد منه أن يمنعني عن لحظةٍ مع نفسي : أبحث عن نفسي هذه المرّة ، فيردّ الا تعتقدين بأنّ إجابتكِ لي في كلّ مرة تشبه الأخرى ؟ فأجبته كمن يُحاول تهريب شيء سيبوح به : في المرّة الماضية جئتُ أبحث عن كتابٍ بعينه كان لأيمن العتوم الا تذكر ؟ يبدو أنّه ليست فقط ذاكرتي هيَ السمكيّة بل هناك الكثير غيري ضحك ولا أعلم لم فعل ذلك أكان ليتجرّع الشتيمة التي القيتها له متعمّدة كما كان يفعل في العادة ، لم أكُن اجد شخصاً يلتمس عذراً لمزاجياتي كما يفعل هذا الشخص ، ضحكت كي أمتصّ اللحظة أنا أيضاً وبدأت البحث عن نفسي في عنوان ، لكن لم تكن العناوين صادقة يوماً ، فركنتُ دقيقة إلى ذهني لأجد ما الذي أريده وأيّ نفسٍ أبحث عنها الآن ، فجال بخاطري كريم الشاذلي وغيره من الكُتّاب الذين اعتدت على قراءة كتب التنمية لهم أو لعلّي لم أنصت إلى صوت كريم الشاذلي الذي يُنادي عليّ من الرفّ الآخر الذي يُقابلني لكنني التفتّ فجأة فوجدتُ الحرف والعنوان مناسبين تماماً صحيح أنني كنت قد اعتزلتُ القراءة في كتب التنمية من زمنٍ بعيد ، لكنني وجدتُ نفسي الآن منقادة اليها أحتاجُ إلى نصيحة من كتاب بعد أن لم أجد ما يُسعفني من أيّ إنسان ترددتُ بين أن آخذه أو أتمنّع ، لكن لمَ أتمنّع فأنا حقاً في وضعٍ لا يسمح لي إلا أن أتلذذ بكتابٍ يتحدّث عن إصلاح الذات ووجدتُ هذا الكتاب لامعاً بعنوانه ، خصوصاً أنّه مضى وقت طويل منذ قرأتُ لهذا الكاتب ، ولا أنكر بأنّ حرفه كان يحوي بعضاً من المثاليات وكأنني أقرأ لأجعل من يد الكاتب تقودني مع الحرف الذي يصنعه. انتهيتُ أخيراً من الكتاب ومن نفسي ولا أعلم ما الذي يدفعني لآخذ قسطاً وافياً من البعد عن الآخرين لأركن إلى نفسي قليلاً أكان الكتاب حقاً أم مرحلة جديدة استبحتها لنفسي لا أعلم ذلك أيضاً لكنني سأعودُ إلى وعيي أو أنني سأبتكر وعياً جديداً متطوراً أرقى مما كان ، أنا سعيدة وأشعر بالرضى ولعلّ ذلك يرسل إشارة للكون بمحاولة إرضائي ، لكن حقاً علينا أن نفكّر بوعيٍ أكبر ونقف وقفة صامدة أمام كلّ ما يحدث من الظروف حتى وإن كانت جيّدة ، ما تعريفي للنصر ؟ لا أعلم لكنّه شيئاً غير منته ، فالنصر ليسَ يوماً أو اثنين والفشل ليس إلا مرحلة من مراحل النصر أمّا بعد ان أنهيتُ الحديث عن نفسي فسأذكر الكتاب والكاتب : لأوّل مرّة أقرأ هذا الأسلوب في حرف الشاذلي ولا أنكر بأنّه قد راقت لي كلّ كلمة اوردها ، لعلّ الموضوعيّة التي كان يدعو اليها تشبه الفطرة الإنسانيّة لذلك أحببتُ ما كان ، هل حقاً كان الوضع القائم في غزّة هوَ الذ ألهمه لتناول هذه القضيّة في كتاب . شُكراً لكلّ موقفٍ يبثّ فينا الحياة إذاً ^^
قرات للكاتب كتابين من قبل هما كم حياه ستعيش و مالم يخبرني به ابي ، وقرات هذا الكتاب للكاتب ، من اكثر الكتب التي قراتها افاده ، ثمه شئ في هذ الكتاب اثر في وغير من افكاري قاطبه ، يتميز الكاتب به درس المجتمع جيدا وقرا نقاط ضعفه وخوفه ثم اخرج لنا هذا الكتاب اللذي ليس كلاما عاما يقوله اي شخص بل هو كلام في العمق ويقتحم المشكله من الداخل ، انصحكم جميعا بقرائته
"بقائك حيا,يعني ان ثمة فرصة لاستعادة ماخسرته,مهما كان التحدي قويا" كعادة كتب الشاذلي مفعمة بالامل و الحياة ,كتاب يعتبر خلاصة تجارب لاناس عاشوا الهزيمة و فقدان الامل ليكون الشاذلي اولهم ساردا لنا تجارب مر بها و كيف تجاوزها, كتاب اكثر من رائع .
ف بداية الكتاب حسيت انى عارفة الكلآم دا ،، ومقتنعة بيه جدا ،، وقولت مش هاستفاد منه ،، الا من القصص اللى بتُذكر مثلآ من العظماء وكدا بعدها الكتاب خد منحنى تانى خالص ،، بعد مرحلة الملل منه وعاوزاه يخلص بسرعة لانى مش عاوزة اسيبه ف نص المشوار من غير قراءة يعنى :D جت مرحلة الكلام عن الخوف ! ايوه انت بتكون عارف نقطة ضعفك أوى وعارف انها شائبة ف ثوبك الابيض - كما تظن - بس احيانا كتير بتخاف حتى تفكر نفسك بيها عشان التفكير ميلعبش ف دماغك انها لازم تتغير عشان تكون افضل ،، بتغير ف كل حاجة جواك وحاجة معينة سايبها ف زاوية كدا خايف تقربلها مش عارف ليه ! الكتاب طلعاهالى فوق ،، شفتها ودرستها وأخدت القرار الحاسم وبدأت بالفعل ف معرفة سبب نقطة ضعفى اللى هيا الخوف الداااااائم ! وفى تحسنات وصراعات داخلية عارمة حاليا عشان التغيرات الجديدة بس كلآ ! هاغيرها وانتهى الآمر مفيش رجوع ،، التاريخ مش بيذكر سوى العظماء ومفيش عظيم جبان حتى لو كان بيخاف حاجة تافهة بس هى بتندرج تحت الخوف _________ عاوزة اوجه رسالة : كمل أى طريق تبدأه للآخر لعل مبتغاك ف اخر نقطة من آخر خطوة فى نهايته ،، وكن صبور ،، حتى لو كان الطريق دا كتاب ^^ __________ احترمت الكاتب جدااااااا لسببين : الآول أخفيه فى نفسى لكنه الاقوى ^^ والثانى لما عرفت قصته وعرفت قيمة من أقرأ له ________ The Biggest challenge in my life i decided to do it and i will ان شاء الله ^^
سأقسم التعليق إلي ثلاث فقرات: الأولي بها الخلاصة (المكتوبة فى نهاية الكتاب) أما الثانية فتحتوي على أهم المقولات التي أعجبتني فى المتاب و الفقرة الثالثة فتحتوي على نقد للكتاب وما لم يعجبني فيه
الخلاصة: *تستطيع أن ترتقي فوق عثراتك إذا أدركت أن أي هزيمة تطالك هي موقف يجب أن تواجهه وتتغلب عليه وليس حالة تستلسم لها، وتذعن لما تصيبك من إحباط
*اعترف بالهزيمة، ولكن لا تخضع لها، لن تستطيع التغلب على واقع لا تراه، وترفض الاعتراف به، لقد سمي القرآن معركة أحد بالمصيبة ولم يخفف أو يجمل أو يلطف الواقع
* بقائك حيا يعني أن ثمة فرصة لاستعادة ما خسرته، مهما كان التحدي قويا
*الخوف عدوك الأول، واجهه، لا تتركه ينمو فى المجهول
*تستطيع أن تنتفض من الرماد كالعنقاء إذا ما استطعت التكيف مع الأوضاع الجديدة، مهما كنت رافضا لها، كما يمكنك أن تبني بدأب وروية صرح مجدك المحطم إذا ما تفاعلت بمرونة مع الأوضاع السيئة القائمة
*لا شئ يقتلنا كسيف الإحباط، وأسوأ الهزائم هي تلك التي تصيبنا دون أن نرفع فيها سيفا
*للهزيمة وجه مشرق! فهي التي توقف ترهل الذهن، وتدفعه للتحفز والنشاط والتجديد، تذوقك للهزيمة يمنعك من وهم النصر الدائم وفخ (السئ الذي "يحدث للآخرين فقط")
*ضع المواقف والأشخاص فى حجمهم الطبيعي، التهويل يصيبك بالذعر، انظر فى العين مباشرة، لا تسمح لخيالك أن يضخم من وقائع الأحداث أو قدرات الأشخاص
*فى مواجهة خصمك، قوتك ليست فيما تملكه، بل فى قدرتك على الاستغلال الأمثل لممتلكاتك ومواهبك، وإبداعك فى استثمارها وتوظيفها
*حسنا، صار من اللازم أن تدرك جيدا أن "النصر فى الحياة، لا يناله الذي يضرب الضربات الأكثر، بل الذي يتلقاها.. دون أن ينكسر"
ما أعجبني فى الكتاب:
أما الجيد فى الكتاب فقد عرفت منه قصتين وعدة مقولات جميلة، القصة الأولي هي قصة عبدالرحمن الداخل وكيف حول هزيمته فى الحياة إلي نصر.. والثانية: هي قصة كريم الشاذلي التي ولأول مرة يذكرها بالتفصيل، وبصراحة أحييه على كفاحه
من المقولات التي أعجبتني:
* القضية فى عمر الهزيمة، الأزمة فى طول أمد الانكسار.. فى الفترة التي يجتاحنا فيها شعور الفشل والإحباط * إن من لديه ضرس يؤلمه، يظن كل من لا يشتكي من أسنانه سعيدا !!! * هناك صنف من البشر تكون مقاومته للهزيمة والذل والانكسار أكبر من غيره وأصلب، يتحمل صابرا ما يتعرض له ويتخطي بعزم الكبوات والعثرات مهما كانت مؤلمة ومهينة وخطيرة، هؤلاء هم الذين يملكون شيا ما يستحق أن يقاوموا من أجله، يملكون شيئا يجعل لحياتهم معني وقيمة. * لكي تعيش عليك أن تعاني، وكيما تبقي عليك أن تجد معني للمعاناة * نحن لسنا ما يحدث لنا.. نحن ما نفعله لنتخطي ما يحدث لنا * إننا أذكي مخلوقات على وجه الأرض، ونظرية المؤثر والاستجابة يمكن أن تنطبق على الحيوانات أو المرضي، لكنها لا تنطبق علينا نحن، ذلك أن هناك مساحة مهمة وخطيرة بين المؤثر والاستجابة هى "حرية الاختيار" * حرية أن تختار فى لحظة ما، قرار ما دون أن تقع تحت ضغط الظروف، أو الحالة النفسية أو ردة الفعل العاطفية، وحينما تفعل هذا تصبح من الفئة القليلة المؤثرة فى الحياة والمسماة بـ "المبادرون" بينما سواد البشر الأعم هم أسري الفعل ورد الفعل، الخالعون إرادتهم أمام ضغوط العاطفة، وجريان العادة، والخوف من النظر فى وجه الشدائد وتحديها، وهؤلاء هم "الانفعاليون" *ببساطة ووضوح ما دمت أنت سبب المشكلة فعليك أنت أن تخرج منها، ولن تجد لدينا أي نوع من التعاطف معك، إذا أغلقت بابك وقررت اجترار الأحزان والآلام، فكاهل الحياة ملئ بالأحزان وعلى كل واحد منا أن يبادر بحل مشاكله الخاصة * إن كل البشر لديهم نوع من العجز، أليس انحطاط الهمة عجزا؟ أليس الخوف عجزا؟ أليس انعدام البصيرة عجزا؟ لكن عزائنا أن عجزنا كتب علينا من الخالق ولا سبيل لرده، بينما عجز البعض عجز اختياري، سيحاسبون عليه ولا نحاسب، ويؤاخذون به ولا نؤاخذ ويتعذبون به ولا نتعذب (الكلام لشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة) * أن أحد أهم طرق مقاومة الهزيمة يكون بالقدرة على التكيف مع لحظات الضغط، ذلك أن الهزائم تأتي ومعها مخزون كبير من الصعوبات والأزمات والشدائد التي يفرضها المنتصر علينا. • بعض الناس قد وضعوا –ضمنا- فى قبورهم حتي وإن تأخرت أجسادهم عن الرحيل قليلا أو كثيرا! • قال عليه الصلاة والسلام : "إنما الصبر عند الصدمة الأولي" • عندما ننهزم يجب أن نسأل: لماذا انهزمنا وكيف؟ ونتبعهما بسؤال آخر: كيف نتغلب على الهزيمة؟ • الجهل هو السبب والمعرفة هي الدواء • عند ارتباك الذهن والحيرة عليك بالاستشارة ثم الاستخارة • ربما يكون من الجيد أن تسافر إلي مكان ما كنوع من تغيير الجو المحبط المحيط بك، تجديد المكان قد يتبعه تجديد فى الفكر وانتعاش فى الذهن • الأفكار العظيمة ينال منها أن تظل أمدا طويلا تتردد فى عقول أصحابها • الحقيقة أن تلك المحطات الأربعة : 1- البحث 2- التأمل 3- العصف الذهني 4- العمل .. هي الدورة الطبيعية التي لا يمكن أبدا إغفال أحدها عندما نود استدراك الأمر والعودة إلي حلبة المعركة مرة ثانية • كل هذه الأشياء لا تقف عندها كثيرا، قف فقط أمام الجزء –الكبير أو الصغير- الذي تسببت أنت فيه، لا تلم الآخرين فلن يجدي هذا نفعا، تركيزك يجب أن يكون على ذاتك، إنك ببساطة لا تملك إلا السيطرة عليها.. • الناس من خوف الذل فى ذل (على بن أبي طالب) • السلامة تقتضي أن تكون عكس ما أنت عليه، كن مع القطيع، لا تكن –قط- شاذا برأيك، فيسهل تمييزك ومن ثم اصطيادك • قال الطبيب: "ما به من علة ظاهرة، كل ما يحتاج له أن يري رجلا مر بما مر به، واستطاع أن يعبر شيئا من الطريق الوعر وقارب أن يلتقط ثمار الأمل، رجل يخبره أن الحل فى معضلة الحياة هو أن ينازلها وجها لوجه لا تثنيه عقبة ولا رهبة!" • قم بعمل الواجب القريب، فإذا فعلت، صار الواجب الذي يتلوه واضحا ظاهرا • هل صفقت مع الرعاع ؟ هل مشيت مع القطيع؟ هل نظرت خلفك فرأيت دماء الشرفاء تسيل، لكنك لم تحرك ساكنا وارتضيت بأن تكون مواطنا مسالما؟ • على لسان أحد جنود حماس: "نحن نبذل أرواحنا استكمالا لسلسلة التضحيالت، ذلك أن نكوصنا اليوم أو الغد، أو في أي لحظة تسيبق نصرنا الكامل على بني صهيون يعد خيانة لدماء من سبقونا، وبئس الجيل الذي تقف عنده قوافل الشهداء، وتموت بين يديه روح المقاومة والفداء • لا يمكن لأحد أن يصور الهزيمة بقدر ما يراها على وجه قاءد مهزوم فى تقديراته، وخططه، وتاريخه.. • لقد منيت كثير من الحركات الإصلاحية بهزائم متكررة بسبب التوقف عن الإبداع والتجديد، وعدم إفساح الطريق لجيل جديد كي يأخذ دفة القيادة.. كان خوفهم من التعثر الذي قد يطيح بدعوتهم، ورهبتهم من أن تتأثر الحركة بقفزات الشباب الوثابة الجريئة حجر عثرة اتخذه الخصوم للإيقاع بهم، وكيف لا وقد صارت رؤاهم واضحة، وأفكارهم مقروءة، وخطواتهم المستقبلية لا يخطئها داهية متمرس • والحقيقة التي قد لا يخبرك بها أحد، أن الخبرة والقراءة والتأمل على ما لهم من مميزات كبيرة وهامة، إلا أن أي منهم قد لا يكون منجدا لك وقت المحنة أ, وقت الهزيمة! • إنما مقصدي التحذير من أن يمنعنا كل هذا عن الإبداع والخروج عن نطاق المألوف، والتفكير خارج الصندوق • افهم هذا: أعظم الجنرالات والاستراتيجيين الخلاقين، لا يتفوقون بسبب امتلاكهم معارف أكبر، بل لأنهم قادرون عند الضرورة على التخلي عن مفاهيمهم السابقة والتركيز بكصافة على اللحظة الراهنة، هكذا يشتعل الابتكار،وتغنم الفرص.. فالمعرفة والخبرة النظرية كلها لها حدود، وليس ثمة مقدار من التفكير يمكنه أن يجعلك مستعدا لفوضي الحياة • ينبغي إذن أن تكون أذهاننا قادرة على مواطبة التغيير والتأقلم مع ما هو غير متوقع، وكلما كانت قدرتنا على التكيف والتأقلم كبيرة، كلما كانت أفكارنا أكثر إبداعا فى طرح الحلول، وعلى العكس كلما كنا أكثر تمسكا وتبحرا فى النظريات الجاهزة، وفى تجارب الماضي كلما كان ردنا غير متناسب ووهمي • الأكثر أهمية أن نطور قدرتنا على التفكير فى الراعن، فبهذه الطريقة سنرتكب أخطاء أقل • الحرب الأخيرة التي خضتها تمثل خطرا عليك، حتي لو كنت انتصرت فيها، ذلك أنها لا تزال ماثلة فى ذهنك، فإذا كنت قد انتصرت فيها فستميل إلي تكرار نفس الاستراتيجيات التي استعملتها، هذا لأن النجاح يجعلنا كسالي راضين عن النفس، أما إذا كنت خاسرا فى معركتك الأخيرة، فأغلب الظن أنك ستصبح مترددا وغير حازم، نصيحتي أن تركز على تفاصيل الحاضر. • إذا لم تكن جيشا نظاميا بمعني الكلمة، فالفصة واتية لك كي تتعامل بعقلية حرب العصاابات، المسلحون فى حرب العصابات لا يملكون خطة دقيقة، ليس لديهم مدد ثابت، لا يكررون التكتيك نفسه مرتين • أردت من هذا كله أن تثق بعقلك الشاب، وبما وهبك الله من عزم وذكاء متقد، ورغبة فطرية فى التغيير والابداع • والحياة تخبرنا أن الظلم عندما يقع على فقراء الحكمة يكونون أكثر قابلية لظلم أنفسهم والآخرين، مهما بلغوا من العلم والمكانة، بينما طيب النفس والفهم الأصيل لطبيعة الحياة وتقلباتها يجعلنا أكثر هدوءا وإيجابية فى تفاعلنا معها، بل وأكثر تحضرا أيضا • يهب الله لكل عقل الخيار بين الحقيقة والراحة.. اختر منهما ما شئت، لكنك أبدا لن تظفر بكليهما! • حقيقة أن الهبوط على جزيرة الأحلام بالبالون لا يحدث سوي فى أفلام الرسوم المتحركة! حقيقة أن الطريق لما تشتهي طويل وضيق، وفوق هذا فإن السائرين فيه قليلون، دروب الحق موحشة، لكنها السبيل الوحيد.. • هناك قاعدة خطيرة تزحف وتوطن لنفسها فى أذهان البعض رويدا رويدا وتكبر وتصبح أشبه بالحقيقة تسمي "يحدث للآخرين فقط" • الآخرون هم الذين يموتون، هم الذين يفجعون، هم الذين يسقطون ويفشلون، أما أنا فبمنأي عن تذوق هذه الثمرة أو المرور بتلك التجربة.. أنا فقط أشاهد، أتابع، أراقب، أستمتع، أمصمص شفتي من بعيد، ونتيجة إيمان البعض بهذا المبدأ تكون الهزيمة قاسية جدا، وخطيرة جدا.. ذلك أن الصدمة والذهول وعدم القدرة على لملمة شتات النفس، وإعادة الذهن إلي صوابه، كل ذلك يكون ملازما له، ينظر كالحالم إلي نفسه وقد صار فى الموقف الذي لم يكن أبدا يتصوره أو يتخيله، والأخطر.. لم يتهيأ نفسيا لمواجهته.. ويطير الذهن .. ويفجع الفؤاد • كان هناك معسكران.. أحدهما صغير يلح عليه العطش والضيق، لكنه كان مطمئنا إلي حقه يلقي الموت فى سبيله ويزيده العطش والضيق طمأنينة إلي هذا المصير.. والمعسكر الآخر كان أكبر المعسكرين، لكنه كان يخون نفسه فى ضمير كل فرد من أفراده، وتتملكه الحيرة بين ندم وخوف وتبكيت، ومغالطة واضطراب يحز فى الأعصاب ويقذف بالمرء إلي الخلاص، كيفما كان الخلاص!! • من أراد الحق فأخطأه لا يتساوى مع من أراد الباطل فأصابه
الأقوال فى الأعلي قد تكون مأخوذه عن كتاب آخرين، لكنها كلها مكتوبة فى كتاب الهزيمة
أما ما لم يعجبني فى الكتاب فهو : أن الكتاب للأسف جاء مستواه أقل من المتوقع بكثير (بالنسبة لي).. السبب في رأيي أن الكاتب أراد إنهائه ليكون له كتاب جديد فى المعرض وفقط! المحتوي ضعيف، اعتمد الكاتب فيه على حدثين أساسيين: الأول هو زيارته لغزة من عدة أشهر، والثاني: هو فض اعتصام رابعة.. لا يوجد ترابط بين الكتاب وبعضه، فموضوع الهزيمة كان يمكن تلخصيه فى مقال ليس أكثر تحدث الكاتب عن فض رابعة بالتلميح وليس بالتصريح، فى فصل يسمي "الدم المهدور" وهو ما لا أري له فائدة (من وجهة نظري) ، لأن التلميح سيضايق من يقرأ لك وهو لا يتفق مع الاخوان (وربما ستخسره للأبد) ، وأما المؤيد للاخوان فسيغضب منك لانك خشيت من عواقب التصريح فى كتابك لم أر أصلا سببا مقنعا لطرح موضوع فض الاعتصام ، فكتاباتك كما قرأتها كانت تعني بموضوع التنمية البشرية ولا دخل لها بالأحداث السياسية، وعلى كل جاءت تلك محاولة لتثبيت الشباب بالكلمات المحفوظة المكررة من كل قيادات الإخوان ، ألا وهي الصبر على البلاء، ونحن على الحق المبين، وغيرها.. بدلا من أن ندرس أسباب الإخفاق وعوامل الفشل ونقوم بناء على الخطط الاسترتيجية، كل ما يحدث هو الطلب من الشباب النزول إلي الشوارع ليموتوا أو يصابو برصاص الأمن، ثم نقول لهم اصبروا، أو يخرج التحالف ليقول بيانا هزليا: "نحمل قادة الانقلاب مسولية الدماء!!!"
أرجو من الكاتب أن يتقبل نقدي بصدر رحب فلم أقصد إلا التقويم والإصلاح ما استطعت، وعلى كل أعطيت الكتاب نجمتين للأسف!!
- أسوأ مايصيب المرء منا أن ييأس .. أن ينظر وقد أعيته الحيل ، و أنكرته الحياة ، و أرهقه إقناع الناس ، و أضناه التفكير ، و كثر تردده مابين الإحجام و الإقدام ..
في الكتاب دعوة إلى عدم الإنكسار والرضى بواقع لايرضاه الشخص، والتنبيه على خطورة الإيمان با الأنماط الثابتة ، والإستراتيجيات المحفوظة ، وذلك بأن يتخفف من عبء الماضي ، ويتجاوب بخفة مع الأوضاع الناشئة ، ويصيغ بسهولة مايحدث أو يستجد .
مقتبسات :
للفشل قوة تزيد كلما زاد تفكيرنا فيه ، و يُحرم منها كلما زاد تفكيرنا في كيفية النجاح ، إبتسامة الفشل تتسع كلما دققنا فيها أكثر ، وهذا مما يؤثر في أرواحنا و يجعلنا أسرى له ..
- قاوم للأبد وبضراوة ، كن يقظآ منتبهآ على الدوام ، فإما نصر مؤزر كامل غير منقوص ، و إما هزيمة مُشرفة ، و أعظم سلوى الخاسر أن يشعر بأنه لم يُقصر أو يتخاذل ..
ميزة الكتاب السلاسة في عرض المواضيع وعدم الاطالة الكتاب فكرته جيده خصوصا مع الإحباط المنتشر الفترة الحالية
للهزيمة وجه مشرق ! فهي التي توقف ترهل الذهن , وتدفعه للتحفز والنشاط والتجديد , وتذوقك للهزيمة يمنعك من وهم النصر الدائم وفخ السيء الذي "يحدث للأخرين فقط
كريم الشاذلي
❞ للنجاح ألف سبيل وسبيل...بينما الفشل له طريق واحد يبدأ بأن تنكسر عندما تفشل وتقعد في منتصف الطريق باكيا حزينا تلعن الحياة والظروف والناس . ❝
❞ للهزيمة وجه مشرق ! فهي التي توقف ترهل الذهن , وتدفعه للتحفز والنشاط والتجديد , وتذوقك للهزيمة يمنعك من وهم النصر الدائم وفخ السيء الذي ˝يحدث للأخرين فقط . ❝
❞ فما قيمة أي شيء اذا ما هرم العقل و صارت مقاومتنا لما نحن فيه صفرا . ❝
روعة هذا الكتاب انه وصل إلي في الوقت المناسب ... بدأت به في الساعة العاشرة وانهيته بعد ثلاث ساعات من الابحار فيه وعندما أغلق آخر صفحاته أحسست أنني أغادر غرفة طبيب نفسي بأفضل حال والفضل لله ولاستاذنا المبدع كريم الشاذلي ... من أهم ما ورد فيه أن الهزيمة أمر حتمي لابد أن ننظر فيه وأول الخطوات في التعامل معها هو أن نعترف بالهزيمة على بشاعتها نعترف بها ليس لتزيدنا حزناً وهماً وتخضع لها بجبروتها ونتكلم عندها بل للتغلب عليها فلن ننتصر على واقع ترفض وترفض الاعتراف به .. الهزيمة لم تقضي عليك ومادمت حياً فأنت لم تهزم مهما كان التحدي قوياً فثمة فرصة للنجاة والنجاح ... ومن أهم الريالات التي هاتفي بعنف "لا شي يهزمنا كسيف الإحباط و أسوأ الهزائم هي التي تصيبنا دون أن نرفع فيها سلفاً" ... كن صعباً متفائلاً وحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تنهض من جديد انظر بعينك المتفائلة للهزيمة وجه مشرق فهي التي توقف ترهل الزمن وتدفع للتحفيذ والنشاط والتجديد تذوق الهزيمة يمنعك من وهم النصر الدائم وتضعك مع الواقع وان كان مراً ... أقف أمام هذا الكتاب بامتنان وارتل شكري لله على أن هداني تلك الزخيرة حينما فرغ وقودي وأعاد لي قواي ... :)
المرّة الأُولى التي أقرأ فيها للكَاتب كريم الشاذلي ولن تكون الأخيرة إن شاء الله فسأحرص على قراءة باقي مُؤلفاته..راقني الكتاب كثيرًا أسلوبه سلس وجميل.. استشهاداته من واقع حياته وحياة الآخرين كانت مُوفقه جدًا.. كلماته عن جيلنا لمست قلبي: "نحنُ جيل الصدمة..! الجيل الذي ورثَ ميراثًا تقيلًا مُؤلمًا؛ فلا هُو أضاعَ فلسطين ولا هُو الذي نبَت في عصْره شيْطان إسرائيل ولا هُو الذي أخّر قاطرة العرب والمُسلمين حتى صارت في آخر السبق أو رُبما خارجه.. نحنُ جيل تسلّم ميراثًا مُهترئًا ممن سبقونا ثُم طُلب مِنه أنْ يفعل المُستحيل!"
أعانَ الله هذا الجيل.. أعانه الله وجزاكم الله خيرًا كثيرًا على كتابكم هذا.. وفقكم الله
كتاب مميز ونسخه موقعه من الكاتب تزيده تميزا ، أول ما شدنى هو عنوانه ، وصل إلي في التوقيت المناسب ،تعلمت منه أن الهزيمه هى حاله وليست بموقف ونحن وحدنا من يقرر تخطى الموقف او الاستسلام وهو الهزيمة بعينها فأصعب الحروب تلك التى نشنها على أنفسنا ولكن خسارة جوله ليست بالنهاية على الإطلاق فمازال هناك العديد من الجولات مادامت الحرب مستمرة والطريق إلي الهدف طريق وعر لا يليق به الخضوع واليأس فلا نقبل بنصف نصر ولا نتجرع كؤؤسه قبل ان ندرك غايتنا بين أيدينا.. كتاب جميل يستحق القراءة..
أول تجربة لي مع الأستاذ كريم الشاذلي، رائع بكافة المقاييس، مثقف وممتع، وأنصح بهذا الكتاب إن كانت بوادر الهزيمة قد بدأت بالظهور في نفسك، ستلاحظ في بعض جنبات هذا الكتاب أن التاريخ يعيد نفسه وأن قصص الماضي هي نفسها قصص الحاضر تماما.
"الهزيمة حالة..قرار..واقع نستسلم له اما دون ذلك فانه يعني ان المعركة لم تنتهي بعد" من الكتب التي تمنحك طاقة ايجابية ودفعة للامام. حقيقة نعم يبقى الشاذلي مصنف ضمن كتابي المفضلين بلا منازع لاني احب البساطة واكره التعقيد.. ينصح به
كتاب مميز عن باقي ماكتب كريم الشاذلي .. فعلا يجب على كل منا أن يقرأه لما فيه من حكم وعبر وفسحة من الأمل ومحفز للصبر والتأمل والتفكر في مانحن فيه خاصة في هذه الفترة العصيبة الّتي نمر بها في وطنا العربي..
أخر ما كتبه كريم الشاذلي رائع جداا "لا تعين أعدائك عليك ** لا تعين نفسك عليك ** اعلم ان الله ليس بغائب،،حاشاه ** المصيبة ليست عقاب وبالمثل النصر ليس دليل ع صحة الأمور
الكاتب يلمس جانب الخيبة و الهزيمة و ألمها على النفس و كيفية النهوض من بعد التجارب المريرة كتاب رائع نفض الغبار عن جزء من تاريخنا و تاريخ الصمود البشري لم نكن نعلمه
من الكتب اللي لها تأثير كبير في فترة من فترات حياتي وكأنه ربط علي القلب لكم نحتاجه في مثل هذه الايام قصة عبد الرحمن الداخل كام لها بالغ الاثر في وقصة موقفة مع المجاهدين في فلسطين انصح بقراءته
الكتاب : الهزيمة الكاتب : كريم الشاذلي تصنيف الكتاب : تنمية بشرية عدد الصفحات : 155 التقييم : 4/5
ملخص : تطرق الكاتب في هذا الكتاب إلى معنى الهزيمة ، كيف تتعامل مع الهزيمة ، كيف تستقبلها بصدر رحب بعيدا عن الإنكسار والفشل ، كيف تحول الهزيمة إلى نصر وبين الصفحة والأخرى يروي لنا أحداث مرت بحياته وحياة آخرين كان يعتقد البعض أنها هزيمة لكنها تحولت فيما بعد إلى نصر مضاعف ، فيمكن إعتبار الهزيمة نقطة إنطلاق في طريق النجاح ومن بين هذه القصص والعبر التي تطرق إليها قصة عبد الرحمن بن معاوية أحد الخلفاء الأمويين ، فبعد سقوط الدولة الأموية على يد العباسيين كانوا يقتلون الخلفاء واحدا تلو الآخر فنصبوا لهم كمينا وقالو لهم من يبايعنا منكم فهو آمن فصدقهم يحيئ أخ عبد الرحمان فكانت النتيجة قطع رقبته وتعليقها على الشجر ليبقى عبرة لمن بعده أما عبد الرحمان فكان أذكى من أن يقع في فخهم وفرّ برفقة خادمه من بلاد لأخرى متجها نحو المغرب الأقصى ومنها إلى الأندلس ، فطلب منه منه خادمه أن يتوقفو في المغرب فردّ قائلا : " ومن قال لك أننا سندخل الأندلس هاربين ؟ سندخلها إن شاءالله فاتحين " وكانت خطتهم الوحيدة أن يبقوا أحياءً ، ستة أعوام كانت فترة هروبه إلى أن كتب الله له خلافة الأندلس حتى سماه خادمه " عبد الرحمان الداخل " دخل بعقله وحنكته لا بسيفه فجعل من نفسه مثارة لإعجاب الخليفة العباسي ألذ أعدائه فلما سأل قومه ذات يوم " من هو صقر قريش ؟ " كل منهم أجاب بإسم من أسماء بني العباس ففاجأهم بإسم " عبد الرحمان بن معاوية " عدوه اللذوذ وقال مفسرا : " عبد الرحمان بن معاوية الذي تخلص بكيده عن سنن الأسنة وظبات السيوف ، يعبر القفار ويركب البحر ، حتى دخل بلدا أعجميا ، فمصّر الأمصار ، وجنّد الأجناد وأقام ملكا بعد إنقطاعه بحسن تدبيره وشدة عزمه " فعبد الرحمان الداخل مثال للعزم وقوة الإرادة وعدم الرضوخ للهزيمة .
قصة أخرى وهنا بطلها فيكتور فرانكل النمساوي المعروف في مجال علم النفس والتنمية وأحد تلامذة عالمي النفس الشهيرين فرويد وإدلر ، ففرانكل ما كان ليصبح إسما لامعا في سجل البشرية لولا صموده فلقد كان هو وعائلته أحد ضحايا هتلر كونه يهودي الديانة حيث ماتت كل عائلة وفرت أخته إلى أستراليا وكان من الناجين بأعجوبة ، عانى الويلات في سجون النازيين وشهد العديد من حالات الإنتحار لكنه لم ينكسر يوما ولم يرضخ للهزيمة وكان مبدؤه الوحيد التمسك بوميض أمل يمكنه من النفاذ ويمده بطاقة تنجيه من شبح العبودية والعذاب ، كما بدأ بمساعدة السجناء بالبحث داخلهم عن بصيص أمل ، عن شخص عزيز أو هدف نبيل يمكنهم العيش لأجله وهذا ليشحنهم بمزيد من العزيمة والمقاومة من أجل شيء يستحق فذاع صيته داخل السجن وأصبح الجميع يستشيرونه في مشاكلهم حتى حراس السجن وما إن خرج من السجن أكمل طريقه في البحث والدراسة وجعل منهج تعامله مع السجناء نظرية يستعملها في معالجة مرضاه كما كان يؤمن بأن البشر يمكنهم أن يسلبونك كل شيء ما عدا حريتك ، حرية الأمل . كتب تجربته القاسية في كتاب أسماه " الإنسان يبحث عن معنى man's search for meaning " لينتشر في كل أنحاء العالم وتباع منه ملايين النسخ .
ستيفن كوفي ومن لايعرف ستيفن كوفي وهو أحد أهم عمالقة التنمية والتطوير الذاتي ، هذا الأخير أستمد قوته وإلهامه من أحد كتب فيكتور فرانكل وجاءنا بأحد أهم العادات التي سماها فيما بعد العادات السبع للناس الأكثر فعالية ووضعها في كتاب يعتبر من أهم الكتب وهذه العادة هي " المبادرة . يقسم ستيفن كوفي المشكلات إلى ثلاث أقسام : 1_ التي تقع تحت سيطرتنا وسببها نحن 2_ التي تقع تحت سيطرتنا غير المباشرة وتكون بسبب سلوك الآخرين 3_التي تفرض نفسها علينا ولا نستطيع فعل شيء كماضينا أو بيئتنا أو الكوارث والأزمات الكونية مثلا . وحل هذه الأزمات يكون ب : 1_ يكون الحل فيها بأن نولي رد الفعل أهمية أكبر من الفعل وأن نكتشف طرق تمكننا من التغلب عليها 2_ حلها يكون بتعلم كيفية التعامل معها وأن نغير طريق معاملتنا إن لم تكن تجدي نفعا مع الآخرين وأن نكون أكثر مرونة في التعامل مع الغير 3_ حلها يكون بالإبتسامة لأنه " قدر الله وماشاء فعل " وكما قال نبي الرحمة " إن الله لايلوم على العجز ،ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر فقل حسبي الله ونعم الوكيل "
الرأي الشخصي :
كتاب في المستوى ، تحفيزي بدرجة كبيرة يعلمك من تجارب الآخرين أن تكون أكثر صلابة في معترك الحياة
This entire review has been hidden because of spoilers.