هذا العمل: مجموعة قصصية فوق العادة.حين قرأتها أحسست بذاك المذاق الخاص. الذي افتقدته وسط تدفق الكتب الجديدة وازدحام الأرفف إنه مذاق التميز. الذي يجعلك تذكر أسم الكاتب في زيارتك التالية للمكتبات. لتبحث عن عمل جديد له. شغلت الكاتبة في المجموعة كثيرا بمحتمعها ، رموزه، أجياله، تناقضاته، فكره ومشاكله.. كانت حريصة جدا في رسم الشخصيات من حيث الفكر، واللسان، وحتى أختيار اﻷسماء بمل يناسب الأجيال و الأماكن. كذلك حرصت إلى حد كبير على تنويع موضوعاتها. فما بين "التوب اﻷخضر " ،"عقد لولي وتوب حرير" ، ومتتالية "شارع البركة" نجد انفسنا امام قلم يرصد التفاصيل ويخترق عمق المكان والأشخاص ليرسم لنا حيوات عديدة لها مفاتيحها ورموزها ، مفاجآتها، و جاذبيتها ، تعدديتها ، وأختلافها في سياق يأخذنا حتى نهاية السطور. ان هذا ليس الا اجادة الكاتبة ولغتها الجيدة التي أضفت على مستقبلاتنا نوعا من العشرة الأديبة د/إيمان الدواخلي
إن وجدت ذلك الكاتب الذي يرضي بدور محرك الظل تاركا شخصياته تتحدث إليك ,تنفذ إلي روحك و تفعل الأفاعيل دون فرض منه لسلطته الأبويه عليهم فاتبعه يا بني إلي آخر العالم :)
مجموعة قصصيه قصيرة , متميزه .. بها ذلك الشئ الذي يترك في روحك المذاق الذي يتركه فنجان منعش من القهوة عندما تكون في أمس الحاجه إليه..
لم أتوقع الكثير قبل قرآته خاصة و أنه أول عمل للكاتبه , علي الرغم من ذلك أنهيت قرائته في زمن يتراوح بين الساعه و نصف إلي الساعتين .. و ابتسمت :)
الكاتبة شديدة البساطة , لا تري في الأشياءإلا ما فطرها الله عليه , و من هنا كان الكتاب شديد الأثر في الروح .. كثير مما ستقرأه هنا مررت به أنت و لم تفطن لمعناه أو فطنت له متأخرا و لهذا وجب علي أن أحييها ..
ننتقل إلي المجموعة كل علي حدة بإيجاز .
التوب الأخضر
" طول عمر عودي ملفوف لا زاد و لا قل .."
"ثم نجد انفسنا بعد الضحي و لا عمل لنا , فنجتمع في بيت أحدنا و لا نفعل شيئا إلا الأكل و الضحك حتي أذان الظهر نحضر (فتة الفول النابت ) و (فة العدس) أو نخبر الفطير الساخن لنتسلي , فنأكل جميعا و معنا الأطفال ... أكل أنا فيزاد عودي التفافا ووجهي إصباحا , أما هن فيأكلن فيسمن و يحسددنني علي عودي ووجهي المضئ يقلن ما بالك لا تسمنين مثلنا فأضحك منهم و لا أرد "
قالتها الجده الطيبه المسنة في حوارها الرائع مع حفيدتها الذي كان ينقطع دوما بسبب دائها (الزهايمر ) ..هذه القصه بالنسبة إلي من أجمل ما حوي هذا الكتيب
عبائتك
احتمت الفتاة في ذراع عباءة جدّها وقاية من البرد في إنتظار القطار المتأخر .. "سألني عما أراه فأجبته : السماء فقال : و في السماء رزقكم و ما توعدون ,فورب السماوات و الأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون . جدي العزيز , كيف توقعت أن تفهم طفلة صغيرة لم تتعد السابعة ما تقول ؟
في السماء رزقكم و ما توعدون , هكذا علمتني , و لم أنتظر بعدها أبدا رزقي من الأرض "
أيس كريم بالكراميل
ستقرأها الكثير من الفتيات , و ستبكين كما لم يبكين من قبل :)
شارع البركه
التهمتها التهاما , تذكرت أناسا أعرفهم و أناسا لكم تمنيت أن أعرفهم .. ذكرتني كثيرا برائعة نجيب محفوظ حكايات حارتنا مع إختلاف المضمون كليا .. رائعه بلا تعليقات .
البوتاجاز مضحكة مريرة , ما أكثر الذين يتحدثون فلا يسمعهم أحد .. و ما أكثر العلاقات التي أمكن إنقاذها بمجرد جملة لم تفهم قط .. لم يتم الإستماع لها أبدا ..
قلب أبيض
موجعة , كما هو الواقع ..
ساعة صفا
لكم وددت لو أقتبست منها , و لقد حاولت ووجدتني سأكتبها كاملة فآثرت الصمت :) فقط لو ندرك ..
عقد لولي و توب حرير
فاتني كتير قوي يا أبو طه :)
الرابعة عصرا واقعية إلي حد الإبتسام :) .. لكم من المشاعر -أكرر- ضاعت بسبب جملة أحسسناها و لم نقلها ..
بدون موعد , إنتهي الوقت
فقط لو علمنا متي سيرحلون , لكنا غيرنا أشياء و أشياء ..
صفاء لا تعليق لي عليها , حقا .. أوجعتني
عيد الربيع توفقت بعدها لحظة و فكرت :)
الفستان الأحمر لم أفهمها فعلا , بدت لي كخاطرة لم تكتمل .. سأعيد قرائتها مرة أخري لعلّ العيب مني ..
أعشاب مهدئة قد يقضي البعض عمرة حسرة علي قطار فاته ..
عودة إلى انتهاء ؛ حتى لا أفقد الألفة بيني و بين رائحة الورق، حتّى لا أنسى طعم القراءة الذي أدمنته أغلب فترات العام، عدتُ بهذه المجموعة القصصية الرشيقة في جل حكاياتها، الهادئة في كلماتها، المقتضبة في أكثر أحيانها، المتماسكة رغم صغر حجمها، الكتاب به بذور قصص كان يمكن الاستفاضة فيها أكثر من ذلك، لكنّها البداية التي آثرت الكاتبة ألّا تثْقِلَ فيها علينا بصفحات كثيرة، سيّدتي ليس هناك أيْ ثقلٍ أو إطنابٍ في كلامك، نعشق هذا الإطناب، و نرجوه، بالتوفيق في القادم، و أتمنّى التريّث و تكرار المراجعة اللغويّة و النحويّة نظرًا لما يحوي النص من أخطاء بدائيّة لا عذرَ لها على الإطلاق.
عندما أقـرأ، فأنا لا أبحث عن إبداعٍ خالص.. لا أريـد فكرة جديدة تمامًا، ولا أسعى وراء متعة مجهولة.. تكفينى فكرة تقليدية أو قديمة طالما قدّمت لى شيئًا أحبه.. هذه مجموعة قصصية متميزة.. لا أقول أنها إبداع خالص، ولكنها دافئة للغاية.. أعشق الرقّة.. إنها القصص التى تجعلك تهز رأسك فى تأثر.. تعتدل فى مقعدك لتستقبل قصة جديدة.. وربما، لو كنتَ حساسًا، ستزرف دمعة أو اثنتين.. هذه قصص عن الإنسان.. ترسم البشر كما نعرفهم .. لا مبالغة ولا اضافات.. هؤلاء نحن..
أثّرت فيَ كثيرًا قصة"التوب الأخضـر" ..أعرف أن الكاتبة من مشجّعى السعادة، ولكنها، دون قصد، كتبت عن الحزن وأهله، وأجادت الكتابة.. قصة "صفاء" و"انتهى الوقت" هى قصص تطاردنى .. هذه هى حياتى بالتفصيل.. الخوف من الموت والاهمال..
لغة الكاتبة جيدة وأسلوبها بسيط وممتع..
وجدتُ أن بعض القصص تقليدية كما قلت، ولكن دفئها ورقتها كانا كافيين..
تقريبًا لا شيء أجمل من الكتابة الحلوة، هذه مجموعة قصصية متميزة وجميلة، لأول مرة منذ فترة يبقى الكتاب معي لا يفارقني حتى أنهيه، هنا ـ وفي مجموعتها القصصية الأولى ـ تؤكد إيمان ماضي وتثبت نفسها كقاصة متمكنة من أدواتها جدًا، لغة متماسكة وسرد مشوِّق وبراعة في التقاط التفاصيل والحكي بكل الطرق، إن صح هذا التعبير، منذ السطور لأول قصة، تدرك أنك قد وقعت في شباك سردٍ متقن، لن تتمكن بسهولة من الإفلات منه، وتلك لعمري علامة فارقة من علامات الكتابة الجيدة، التي يعجز المنظرون والكتاب أن يجدون وصفًا حقيقيًا لها، ولكننا يمكن وصفها بالاحتراف، منذ (التوب الأخضر) وحكاية الجدّة الشيقة، كما هي حكايات الجدات دومًا تدرك أنك إزاء سردٍ من نوع خاص، وقدرة على التقاط التفاصيل ببساطة لتتسرب الحكايات كأنما بدون قصدٍ من الكاتبة أو الراوية، فتجد نفسك قد وقعت في غرام الجدة والبطلة معًا، وفي تلك الحكاية الآسرة، في قصة "آيس كريم بالكراميل" التي قد يوحي عنوانها بأي شيءٍ غير الموضوع الذي تتناوله، تتعرض إيمان في القصة لحكاية تبدو معتادة جدًا، ولكنها تتناولها بأسلوب خاص وبطريقة مختلفة، حريصة على وضع تلك التفاصيل التي تثري القصة ولا تشعر فيها بأي نوع من التطويل أو الاستطراد، لتتمثل حالة البطلة تمامًا، وتفاجئ بمفاجأتها في النهاية، بين هاتين القصتين يتبين لنا ـ ومنذ البداية ـ أن هناك قصص طويلة بتفاصيل كثيرة تحرص الكاتبة على الإلمام بها وعرضها، لننتقل إلى "متتالية قصصية" في (شارع البركة) مقسمة على "شخصيات" ذلك الشارع .. عارضة جوانب حياتهم باختصار من البداية وحتى النهاية .. تلك الجوانب الإنسانية التي تلتقطها ببساطة وتصورها بدقة .. والجميل أن الكاتبة تنتقل بعد ذلك إلى قصص أقصر نسبيًا من هذه الجرعات المكثفة، عارضة جوانب أخرى من حياة الناس، في 14 قصة قصيرة مكتوبة بحرفية .. تنتقل في رصد حالات بين مشاكل المرأة مع زوجها في (بوتجاز) و(الرابعة عصرًا) مثلاً، وبين العلاقات بين الأصدقاء في (صفاء) و(عيد الربيع) أو بين الوالدين في (بدون موعد) و(انتهى الوقت) .. وغير ذلك ..
لا أحب أن أستطرد في "حكاية" هذه القصص، المهم أنها كلها جميل، وتنبئ عن موهبة حقيقية توارت طويلاًً عن الأضواء، وآن أن يتعرف عليها القرّاء ويتابعوا ما تكتب .. مجموعة قصصية مميزة، استمتعت بها كثيرًا المجد للقصة القصيرة المكتوبة باحتراف .. . شكرًا إيمان ماضي، شكرًا ريندا الوكيل
بدأتْ المجموعة بقوة، قوة في الأفكار و قوة في طريقة العرض و في الأسلوب، ولكن اختفت القوة بالتدريج بعد أول ثلاث أو أربع قصص، وظل مؤشر المتعة والانبهار لديَّ يهبط بالتدريج، حتى كدتُ ألّا أقرأ آخر ثلاث قصص من فرط الملل والشعور بتقليدية وسطحية القصص الأخيرة، ولكن أكملتها للنهاية على مضض في المجمل تبقى المجموعة جيدة ، فقط جيدة بما يكفي لمنحها نجمتين لأجل أول ثلاث قصص .
مجموعة قصصية متنوعة أعجبني فيها سرد الكاتبة ببساطة من غير تكلف إلا أنها لم توفق في بعض القصص وأنهتها سريعًا حيث شعرت بأنها أشبه بالخاطرة منها إلى القصة ولم أستطع فهم مغزاها ولكنها في المجمل كاتبة متميزة تستحق التشجيع
"تفكر أنه ربما آن الأوان لتولد من جديد، طفلة نقية على الفطرة.. الطفولة لا تعرف الذكريات، ولا تعرف خيبات الأمل.. الطفولة لا تعترف بغضب مكتوم مدخر داخل الجسد.. أجساد الأطفال وقلوبهم نظيفة، هي شئ نقي يكمن بداخلنا، ينتظر أن يتحرر"
هي مجموعة قصصية خفيفة على القلب، تقرأها فتشعر بخفتها، يصطحبك أبطالها في رحلاتهم، بل تصطحبك الكاتبة نفسها عبر السطور في رشاقة، فتجد نفسك تتنقل من قصة لأخرى دون الشعور بالتفكك الذي يصيبك عادةً عند قراءة قصص قصيرة مختلفة.. هناك رابطٌ خفيّ بين تلك القصص جميعًا، لا أدري ما هو، لكنه موجود. :)
"التوب الأخضر" جميلة، مؤثرة، راقت لي. بالتوفيق في المجموعة القصصية الجديدة التي تحمل نفس الاسم. ^_^
"أيس كريم بالكراميل" غالبًا ما يرتفع سقف التوقعات حيال القصة التي تحمل اسم الكتاب.. النهاية كانت متوقعة.. هي جيدة إلى حدِ ما.. جُلّ جمالها يكمن في وصف مشاعر السِمان بهذه الروعة.
"ساعة صفا" يخرب بيت جمالها. :D
"بدون موعد" لمست وترًا بقلبي. :(
"عيد الربيع" عظيم الدرس! عظيمة فكرة توصيله. :) "لست مضطرة لإثبات أي شئ لأي شخص.. نحن المسؤولون عن سرقة أيامنا الجميلة، وليس هم"
"فتاة في العشرين" عنوان القصة ضيع فكرتها وحرق نهايتها.. كان ممكن البحث لها عن أي عنوان آخر تشويقي وفي نفس الوقت ميحرقهاش.
في المجمل، أحببت الكتاب، كان صديقًا خفيفًا بعد انقطاع عن القراءة دام طويلًا. بالتوفيق.
كتاب بنكهة مصرية يكشف عن كاتبة ذات إحساس ثاقب للموجودات .. لها ذاكرة دائمة الانتباه تسجل بعدا آخر للأحداث .. تطأ بفكرها مناطق شغلت وشكلت أسماءا حفرت أدبيا خارج سطوة النسيان وسيكون لها مكانا محفوظا جوارهم بعد سنوات طوال .. أسلوب بسيط سلس تتسلل إليك متعته .. يميل للروائى .. مواضيع وشخصيات منتقاة جيدا اهتمت الكاتبة بدقة وصفهم .. خير تعبير عن أناس منسيين فى غمرة تلك الحياة ولكنهم حولنا على الدوام دون أن ننتبه إليهم ..
الكتاب قعد فى الشنطه كتير .. وفى يوم كنت قاعده عالرصيف :) قدام الأوبرا مستنيه اصحابى مسكته وقلت اقرا فيه شويه ونسيت نفسى فعلا لدرجة انهم اتاخروا عليا اكتر من ساعه الا ربع وانا محسيتش خااالص ... قلم متمكن .. سرد رائع وشامل بدون اطاله او ملل .. تعبيرات واقعيه ومعبره جدا .. نصف الكتاب الأول لا احسبه مجموعه قصصيه وانما ملحمه كانك بتقرا لكاتب فى الخسبعينات عاش المرحله بكل تفاصيلها .. التوب الأخضر : صاحبتنى ضحكة الراويه واللى انا متأكده انها ضحكتك .. وانبهرت ببوصف حالة النسيان اللى وصلت لها الجده
ايس كريم بالكراميل : مكتوبه بحرفيه حسيت بانها اسقاط على كل التناقضات الموجوده فى حياتنا وجوانا .. عجبنى احاسيس كتير فيها .. زى وصفك للحاله والتناقض فى المشاعر واهم حاجه العبره ان وساعات كتير فى ناس بالرغم من انها بتكون مرت بتجربه بس رد فعلها بيكون غريب تجاه ناس مروا بنفس التجربه بيكونوا قاسين عليهم اوى ونسيوا انهم كانوا محتاجين حد يطبطب عليهم حارة البركه : وروعة السرد ووصف الشخصيات والتفاصيل المهوله المتوظفه صح جدا :)
باقى الكتاب قصص قصيره فعلا فى رأى تصنف على انها مواقف جمالها فى تجددها وانها بتحصل كل يوم وفى كل بيت بس متناقشه من وجهة نظر بسيطه جدا واكتر ما علق معايا فيهم البوتاجاز ... عقد لولى وتوب حرير ... فتاه فى العشرين .. واعشاب مهدئه ...
الف الف مبروك يا مبدعه ... بصراحه توقعت كتاب خفيف وبالفعل طلع اسلوب خفيف ولكن فكر عميق جداا .. كما ان اسلوب سردك هيخرج لنا بروايه رااااائعه انا متأكده انها هتعمل فرق كبير :)
مجموعة قصصية مميزة جداً لن تصدق انهاأول مجموعة تكتبها الكاتبة ستجد نفسك لا تريد التوقف عن القراءة..حتى تنتهى من كل القصص التحليل الفلسفى على لسان ابطال القصص رائع بشكل يجعلك تفكر الربط بين التحليل الفلسفى والمواقف مدهش فى بعض القصص أجدنى اقرأ لنجيب محفوظ والبعض لعبدالحليم عبدالله ابهرتنى قصة كراكيب واعشاب مهدئة ابكتنى قصة بدون موعد وجعت قلبى قصة قلب أبيض مجموعة قصصية مميزة حقا انصح بقراءتها لانها فعلا مميزة
عمل رائع جدا اكتر حاجتين بيميزوا الكتاب ده الوصف الدقيق مع الاحساس فعلا حسيت اني اعرف كل الشخصيات دي و اول جزء في الكتاب حسيت قصصه بتكمل بعض كان في علاقة قوية بين اصحاب القصص دي بجد اهنيكي يا د.ايمان علي العمل الجميل ده و منتظرين اعمالك القادمة
أحببت هذا الكتاب عشت رحلة ممتعة جدا داخل هذه المجموعة التي تحمل عنوانا يبدوا خفيفا بينما هي مجموعة دسمة من القصص عندما بدأت في القصة الأولى تعلقت بالجدة التي تروي ذكرياتها .. عندها قلت هذه القصص تشبهني ، تلك الروح التي أحبها في القصص دائما ، أسلوب الكاتبة يأخذك لتقرأ بشغف أسلوب سلس الفصحى المخلوطة بالعامية الشعبية أعجبتني هذه اللغة أعطت واقعية للقصص كذلك التنوع بين القصص ، بعضها شعرت أنه يمكن أن ينسج رواية ، أبهرتني في وصفها للشخصيات شعرت أنني أرى ملامحهم بوضوح وشخصيتهم وروحهم كاملة كدت أن أسمع أصواتهم أبدعت في هذه الجزئية عادة أقيم المجموعات القصصية بقدر تأثري بالقصص أو استمرارها بذاكرتي والحقيقة أن الكثيرة من أبطال هذه القصص ظلت معي تسكن ذاكرتي الاربعة نجوم لأن فقط بعض القصص لم أرتح لنهايتها شعرتها مبتورة ربما لأنني تعلقت بأشخاصها أكثر من اللازم فلم ترضيني النهاية مثلا قصة الجدة تمنيت ان تكون أطول ، أن تكون رواية ، الأروع في رأيي التوب الاخضر شارع البركة بشخصياته ايس كيم بالكراميل البوتجاز قلب ابيض ساعة صفا بدون موعد انتهى الوقت أعشاب مهدئة المجموعة مميزة جدا وتستحق أن تقرأ وأعتقد أنني سأعود إليها ثانية
لي تحارب سابقة مع المجموعات القصصية، جعلتني أكفر بها ولا اقترب منها قط لكن آيس كريم بالكراميل أعادتني لمصاف عشاق هذا النوع من الأدب لا شك في أن القصة القصيرة من أصعب أنواع الكتابات، ولا شك في أنني شعرت بالمجهود الخارق الذي بذلته إيمان ماضي في كتابة هذه المجموعة هالني اللغة الشاعرية العميقة الجامعة التي استخدمتها الكاتبة هالني كتل المشاعر الجميلة والتي جعلتني أسرح في كثير من القصص أسلوب الكاتبة السردي أكثر من رائع، أدركت من اللغة أنها من هؤلاء الذين يكتبون بجوار المعجم ... الذين يحترمون اللغة العربية وحريصون على إعطاءها حقها أوجعتيني يا إيمان بين ثنايا سطورك وصفحات مجموعتك جعلتيني أدرك أن الأدب النسائي لا يزال بخير ... وإن كنت لا أحبذ العنصرية في الكتابة لكنني لو قرأت هذه المجموعة بدون معرفة اسم الكاتب .. لاحترت هل اللذي كتب هذه المجموعة كاتب أم كاتبة .. وهذه نقطة تحسب لكِ بالطبع من المجموعات التي لم ولن أنساها ما حييت عقد لولي وتوب حرير ـ قلب أبيض ـ آيس كريم بالكراميل ـ الرابعة عصراً أعشاب مهدئة (قتلتني) ـ صفاء التوب الأخضر أحييك أيتها الكاتبة إيمان ماضي
استمتعت بقراءة مجموعة قصصية لكاتبة تبحث عن الحكايات، لا يقلل صدقها من جاذبيتها وعمقها وأبعادها الرمزية، قفزات طويلة فى عالم الحكى أتوقع له أن يتحمل ثقل رواية ناجحة فى الكتاب القادم الذى سأنتظره بكل تأكيد كل التوفيق للكاتبة وعالمها الجميل
مجموعة قصصية جميلة ومتميزة متميزة بأفكارها وتفاصيلها وموهبة كاتبتها التي تتجلى في السرد المتقن واللغة السلسة مجموعة قصصية لها روح، لها نكهة طيبة كنكهة الآيس كريم بالكراميل
المجموعة القصصية (آيس كريم بالكراميل) ، للأديبة (د/ إيمان ماضى العسيلى) ، هى مجموعة قصص قصيرة تستحق الدراسة .. وليس مجرد القراءة .. وإن كان لكل بلدٍ نكهة ومذاق .. فإنَّ هذا الكتاب له نكهة مصرية أصيلة .. ومذاق مصرى خالص .. فى كل كلمة فيه .. وعبر كل حرف فيه .. وهذا الأمر ذكَّرنى بعملاق الأدب المصرى (نجيب محفوظ) ، رحمه الله تعالى ، الذى وصل إلى قلب (العالمية) ، بتوغله فى أعماق (المحلية) المصرية .. رائعتك (آيس كريم بالكراميل) تدخل فى نطاق ما أسميه بـ(أدبيات الأسرة) .. فحتى فى تناولك لشخصيات مختلفة من الشارع المصرى ، اعتبرتِ الشارع بمثابة بيت كبير ، وشخصياته هم أفراد الأسرة التى تعيش فى هذا البيت .. أول ما لفت انتباهى بشدة منذ بدأت القراءة ، أننى أمام محللة نفسية بارعة من الدرجة الأولى .. هكذا يكون الأدباء حقًا .. تحليلك النفسى ، الذى ينساب من ثنايا الكلمات ، بكل عفوية ووضح فى نفس الوقت ، يدل على مَلَكَة فطرية رائعة ، وقدرة على حُسن تمييز الطبائع والأشخاص من مجرد لقاءة عابرة ! .. أهنئك :) الطابع الأنثوى فى سرد الأحداث ، ووصف الشخصيات ، لا يخفى تأثيره على القارىء الحصيف ، ولا سيِّما إن كان صادرًا عن فكر أديبة فى وزن أديبتنا .. إنَّ هذا الطابع قد رفع العمل الأدبى إلى درجة عالية من الإطار الروائى القصصى ، لأنَّ وصف النساء أشمل وأوفى وأشفى من وصف الرجال .. هناك بالطبع استثناءات .. ولكنها استثناءات تؤكد القاعدة .. ولعل هذا الأمر اللطيف هو السبب فى أنَّ خبراء صناعة السينما قديمًا ، كانوا يستعينون بامرأة كل وظيفتها متابعة مشاهد التصوير ، وثياب الممثلين ، وأماكن الأداء ، لتخبرهم بكل التفاصيل الدقيقة لأى مشهد ، إذا ما أرادوا الانتقال إلى موقع تصوير آخر ، أو إعادة المشهد فى وقتٍ لاحق .. لكل قصة تِيْمَةٌ خاصةٌ بها .. تمت صياغتها فى قالبٍ مُحكَم ، يجعل القارىء يظن الكاتبة أنها تصف تجاربًا شخصية عاصرتها بكل تفاصيلها ، وليس قصصًا من وحى الخيال ! .. وهذا أيضًا من أسرار تميُّز الكتاب .. أن يستشعر القارىء تلقائية الكاتب فى تفاصيل الأحداث وتطورها ، أمرٌ لا يتقنه إلا المحترفون فى عالم الأدب .. تكلَّمتِ عن (قانون الجذب) بصورة بليغة أدبية رائعة فى سطور قليلة .. أعجبنى هذا كثيرًا .. وأعجبنى أكثر ، عند هذه النقطة ، قولك: "وأنك أنت الذى ترى نفسك ، فتراك الحياة بعينك أنت".أهـ .. عبارة رائعة حقًا .. ما يُميِّز القصة القصيرة عن الرواية ، أنَّ الروائى يستفيض بشكل تفصيلى فى السرد ، وهذا ما لا يُتاح فى القصة القصيرة ، نظرًا لطابعها الموجَز .. ولذلك تتجلَّى مَلَكَة التعبير والبلاغة عند الأديب ، فى إيجاز فكرته ، وتوضيح معناها ، بأبسط الكلمات ، وأقصر العبارات .. وهذا ما يتضح فى مجموعة قصص (آيس كريم بالكراميل) ، وفى موهبة صاحبتها على بيان المعانى العميقة بأيسر الجُمَل .. النظام .. التسلسل المنطقى المرتَّب .. الدقة .. الإنضباط .. أناقة الأسلوب .. بساطة التعبير .. روح المرح .. النقد الهادف .. حب الجمال بشقَّيْهِ: الجسمى والنفسى .. التلقائية .. شفافية النفس .. النظرة الثاقبة المتفحصة .. من الأمور الواضحة فى سياق الكتابة .. وفى شخصيات القصص .. وهذه صورة تعكس ظل من رسمها .. لو أنَّ (شكسبير) ، وهو أعظم أعلام الأدب الإنجليزى ، كان يجيد اللغة العربية ، وحيَّا بيننا ، لحسبت أنَّ هذه المجموعة القصصية من أبداعه .. عبارتك عن المرأة باهرة الحُسن: متلازمة (لست جميلة فقط) ، تستحقين عليها براءة اختراع .. أهنئك .. إذا أردنا تصنيف هذا العمل الأدبى لأطلقتُ عليه: (من كلاسيكيات العصر الحديث) ! .. العلاقة بين الأحفاد والأجداد ، وروابط الود والمحبة بينهما ، واضحة بشدة فى ثنايا الكتاب .. يكفى أنَّ الكتاب بدأ بها وانتهى بها .. وهذا بالتأمل يوضِّح بُعدًا نفسيًا عائليًّا فى الحياة الشخصية للكاتبة .. الأدبُ أنواعٌ .. ومن أرقى أنواعه ، ما يلاحظ النفس ، وتعاملاتها ، وتفاعلها مع غيرها ، ومع ما حولها .. وهذا النوع يتخذه العلماء منهلًا عذبًا ، يستقون منه نظرياتهم وأبحاثهم وتجاربهم ، حول الطبيعة البشرية ..تلك الطبيعة التى توجد مفاتيحها وأسرارها فى مؤلفات الأدباء .. وكتاب (آيس كريم بالكراميل) من هذا النوع .. وكاتبته تستحق لقب (أديبة) بجدارة .. أهنئك :)
والكتاب الجميل قد أنهيت منه مذ زمن كبير وفي كُل مرة أرجأ الكتابة عنه في وقت لاحق .. فالدكتورة إيمان ماضي قد سمعت عنها مذ زمن طويل .. وعن القصص الجميلة التي في مجموعتها الأولي هذه والتي قد نُقحت وعدلت في طبعة أخري تحت عنوان " التوب الأخضر " وهو أول القصص الموجودة في المجموعة القصصية البديعة ..
وأقول أولاً أن المجموعة تتميز برشاقة في اللفظة .. ومرونة في اللغة القافزة بين الحين والآخر في خفة كالغزال الوثاب ما بين الفصحي والعامية ... فاللغة سلسة والتعابير بسيطة جميلة أضافت رونق أيّ رونق للحكي .. ولقد كتبت بعض الملاحظات عن القصص وسأذيعها بين أيديكم لعلك تقرأ فتتحفز .. وتنزل لأقرب مكتبة فتقتني الكتاب وتقرأ فيه ولابد لك من ذلك ..
#التوب الأخضر قلت فيه : وآه منه من توب !! وهل يوجد ألذ من الحكاوي التي تكون فيه الجدات كالرحي تطحن الكلمات ؟ الحكاوي بسيطة .. سلسلة .. نافذة بعمق يتواءم مع مرض الزهايمر الذي أبتليت به الجدة .. وهنا في الحوار حاول محاولة فاشلة أن يفرض سطوة العامية ولكنه مُنِي بالفشل الذريع ... فالحوار بين الجدة والحفيدة بالفصحي لهو مدهش وممتع .. والوصف الذي راق لي حينما كانت تصف الجدة .
# آيس كريم بالكراميل : في القصص نهايات مُختلفة .. النهاية المفتوحة .. والنهاية المغلقة وأوصدت جيدًا .. وهنالك نهاية بديعة كتلك التي قراتها هنا .. وفيها يجعل الكاتب قارئه مُتحفز للنهاية ونسجها من خلال كلمات بسيطة ، هينة .. عندها ينجلي المستور .. ويُكشف المجهول ..
#سيد رضوان : في هذه المتالية البديعة أحسسن أن روح العم الكبير نجيب محفوظ وأولاد حارتنا والحرافيش تشيع في الأفق .
#كراكيب : الفكرة راقية .. وهو انسلاخ الفرد من فكرة الكراكيب .. ألا يكون الانسان في الدنيا بمثابة شئ مُهمل؛ بجانب الحائط لا يلتفت إليه .. يومه روتيني بحت إلي أقصي درجة . والحب كان هو الدافع لانتشالها من الغي المزجوجدة داخله .
#ساعة صفا : التذكر .. وفكرة الفلاش باك .. البداية كانت النواة والنهاية هي أصل البداية ... وهذا ما يطلق عليه في الكتابة القصصية بالشكل الدائري .. والذي أعتقد ان الأستاذ يحيي حقي هو من أدخله وأذاعه في الوسط وفي فن القصص ..
# الرابعة عصرًا : هنا نهاية مفتوحة بذكاء .. فلا تعرف ماذا سيفعل البطل إزاء ما تورط فيه من مشلكة ووقع في غمارها وهذا لهو امر جيد .. فهو يفتح الآفاق لتخيل النهاية المحتملة علي حسب ما يتراءي للقارئ ويتحمس له .
#بدون موعد : أحسست فيها برائحة الخاطرة أكثر منها قصة أو من الممكن القول برائحة اللوحة القلمية
#صفاء : الغوص في النفس .. والنزول إلي مستوي المراهقة والتفكير في نفس الذي ممكن أن يدور ويخطر علي البال
وأترككم مع هذا الاقتباس : "" أتعرفين .؟! دائمًا ما نري الأشياء فنقيمها بميزاننا نحن لا بقيمتها الحقيقة .. نقيمها بجهلنا وبهوانا ودوافعنا ""
لصديقتى ايمان ماضى ..نشرت العام الماضى وان شاء الله هناك المزيد من الطبعات هى مجموعة من 17 قصة ..افكار مختلفة قد تكون قرأت افكار متشابه لكن التناول أكيد مختلفاً قصص تغوص فى النفس البشرية ؛ وتحلل ما وراء تصرفاتها وسلوكياتها تجاه البشر والحياة أيضاً قصة صفاء ابكتنى وشعرت بحرقة وألم فى صدرى..وأظن اننى كلما قرأت المجموعة ستبكينى هذه القصة. قصص ايمان ماضى لا تقرأها مرة واحدة ابدا ،ستجد نفسك تقول اريد ان اقرأ القصة الفلانية الجزء العلانى يستفز مشاعرى لانه يحتوى على معنى جديد. قصة ايس كريم بالكراميل تأخذك لتشاهد وتلمس بنفسك ــ كأنك حاضر فى المشاهد ــ كم معانة البطلة من حجمها ووزنها ومحاولاتها التخلص من وزنها الزائد ،بالاضافة لعلاقات الانترنت ومدى صدقها ،فى هذة القصة ستكتشف كيف نهتم بآراء الآخرين وننسى آرائنا ..قصة رائعة تستحق ان تكون إسم المجموعة قصة كراكيب..كيف ربطت المؤلفة بين الطبيعة والبطلة ،قصة لها بعد انسانى رائع ،نراه لكن لا ندركه ..ايمان ماضى لفتت انتباهنا للتشابة فى تحذير راقى غير مباشرة . شارع البركة ..قصة لا استطيع وصفها ..اقرأها بنفسك لتستمتع بأجواء حى شعبى يعيدك لايام الزمن الجميل اكثر ما يميز هذه المجموعة هى انك تجد المؤلفة تحكى وتسرد مع ربط وتحليل افكار ونفسية الابطال بشكل احترافى لا تتخيل انها أول مجموعة قصصية ، الوصف والشرح تحليل حركات الابطال كلها تجعلك ترى وانت تقرأ ستجد البطل فى قصة فتاة العشرين ، نسى نفسه مع دوامة الحياة وداهمه الوقت وفجأة إكتشف انه خارج الزمن واستيقظ فى عز احلامه على كابوس الجمه وافقده الإحساس بمن حوله ..,فى كل قصة اقرأها اعيش مع الأبطال ولا انتبه إلا على كلمة تعلن نهاية الحلم الجميل اقصد نهاية القصة، من القصص التى كانت سبب انى اشترى الكتاب ,أعشاب مهدئة..لن تعرف ما اقصده إلا عندما تقرأ الحوار بين البطلة وضيفتها مجموعة قصصية رائعة تستحق القراءة أكثر من مرة ايمان ماض كاتبة ،انسان ..صديقة..سند وقت الأزمات..دائما لا تتأخر عن مكروب ما تكتبه هو انسانى بحت..لا تنسوا أن تحضروا حفل توقيع كتابها أظنها الطبعة الثالثة حبيبتى إيمان لم أكتب عن كل القصص لتشويق القراء، فما تحتويه دفتى الكتاب اكثر وأكبر من أن اوصفها عبير جمال
أنتهيت من المجموعة القصصية الجميلة (التوب الأخضر) وفى قول آخر (آيس كريم بالكراميل) وبالمناسبة أميل إلى الاسم الثانى أكثر ويكاد يكون السبب هو حبى للقصة التى تحمل نفس الإسم بشدة، التفاصيل وجمال التفاصيل هو أكثر ما جذب إنتباهى فى الكتاب ، التفاصيل لع��ة يا إما تضيف للقصة وترسم صورتها كاملة فى عقلك يا إما تجعلها مملة وطويلة لك وتفاصيلك يا إيمان كانت من النوع الأول ، ثانيآ الشخصيات وخصوصا المطموس دورهم فى المجتمع حولنا تناولتيهم بهدوء وتركيز جعلنى أستمع معكى وأرى كيف يعيشون ويتعايشون ،ثالثآ السرد متقن واللغة جيدة وجميلة ، وأخيرآ أحببت الجد والجدة كثيرآ وذكرتينى بطفولتى وجعلتينى أبتسم :)
مجموعة قصصية مميزة مكتوبة بإحساس راقي بدأت قراءة الكتاب بإبتسامة وأنهيته بضحكة من القلب "التوب الاخضر وشارع البركة وعباءتك " الأقرب لقلبي واعتقد المجموعة تستحق عنوان يليق بها وبمحتواها أكثر من آيس كريم بالكراميل تحية تقدير مني للكاتبة وانتظر جديدك بشغف :)
مجموعة قصصية رائعة، من وحي الواقع و المجتمع. لم تكن قصصاً لآلام ومشاكل المجتمع، بل كانت فقط قصصاً منه، بحلوه ومره، بواقعه وتجارب أهله. يعيشها أي أحد، وتمضي معها وبعدها الحياة.
أكثر ما أعجبني كانت قصة"توب أخضر" ، وكذلك مجموعة قصص "شارع البركة" خاصة بأن كل قصصه تروى من قبل الفتاة نفسها، فتشعر بأنك تمشي معها في ذلك الشارع، وتشير بيدها لك إلى كل شخصية ثم تحكي لك قصتها، فتستمع لقصصهم بشغف وأسى.
كان أسلوب القصص وسطاً بين الفصيح والعامي، ولكنه كان ممتازاً ويشد القارئ للقراءة إلى ما لا نهاية. وتشعر مع طريقة القص بصوت يروي تلك القصص على مسامعك، لا أنك تقرؤها.
أغلب القصص كانت تدور حول فكرة أن نعيش حياتنا دون أن نهتم لآراء الناس فينا، وأن لا نصرف أيام عمرنا الغالية في انتظار رضاهم الذي قد لا نحصل عليه يوماً.
أن نعطي على قدر ما نستطيع وعلى قدر جمال أرواحنا، ودون انتظار المقابل.
أن نرضى بقسمتنا ولا نضيع عمرنا بكثرة السؤال عن الحكمة والسبب.
وأن نقنع لنعيش، ولنرى كم أفسدنا على أنفسنا من لحظات جميلة باختراع همّ لا وجود له، أو بالنظر إليه بعين المجهر المضخم للحقائق ، لا بعين الواقع.
يكفي أن تشعر بالسعادة وأنت تقرأ كتاباً، وتشعر بأن قلبك فُتح ليستقبل قصصه، وتتذكر أيام حصلت هذه القصة معك، أو أيام حصلت تلك القصة مع أحد ممن حولك. وهكذا تستمر حتى ينتهي الكتاب؛ فتغلق آخر صفحاته وتجلس بعدها لتتأمل..
البساطة ف أجمل صورها ،مجموعة قصصية شديدة الجمال والعذوبة تحكى عنى وعنها وعنه وعن الناس ف كل مكان .. عند قراءتها تارة تبتسم وتارة تمسح دمعة ، مرة تضحك ومرة ت أه ع حال الدنيا وحال الناس وغرابة الأقدار ، مجموعة مميزة وكل قصة لها رونق مختلف عن الأخرى ...جمييييييلة :)
كم هي مجموعة رائعة لطالما تشابهت الحياة في طرفي الأرض ... انتابني البكاء تارة و أحرقني الحنين تارة أخرى .. أما الذكريات آه منها لقد اتقدت وكأنها جرح الأمس !!! أحببت كل حرف من حروفك إيمان و كل قصة كتبتها وكأنها ممزوجة بالحب والحياة ❤