Siegfried Obermeier (1936 - 2011) was a German author of historical novels and popular esoteric books. He was editor of The Secret Diaries of Ludwig II of Bavaria in 1976. In 1978 he issued his first novel, initially under the penname Carl de Scott, a novelisation of the second life of Judas Iscariot. His Jesus in India book Starb Jesus in Kaschmir? made it to the Year's Bestseller List of the Spiegel in 1983.
"وبنى لها معبدا": الرواية الأولى التي اقرأها للكاتب الألماني سيغفريد أوبرماير، وهي رواية رائعة تقع في 770 صفحة تتحدث عن عصر الملك رمسيس الثاني، وقصة حب مؤثرة وحزينة بين ابنة الفرعون ميريت آمون والنحات الملكي – وهو عبد ابن أسير من عمورية – والمسمّى بياي. منحت قصة الحب هذه، التي تتحدى القوانين الملكية والدينية الصارمة، مصر واحدا من أجمل معابدها على الاطلاق في الصعيد. شعرت بالحزن لمفارقة سطور هذه الرواية التي تتحدث عن قصة حب الفرعون رمسيس الثاني وزوجته نفرتاري وبناء معبد لها ليكون أول معبد لملكة في مصر القديمة. الرواية مليئة بالتفاصيل وتأخذنا لمعايشة تلك الحقبة بكل ما فيها من طقوس دينية ومراسم ملكية واحتفالات وقوانين وقرابين وعقوبات صارمة وحروب – حيث تتطرق لواقعة قادش وأول معاهدة سلام في التاريخ – ومؤامرات من كهنة آمون وافراد البلاط ضد بعضهم البعض. تتطرق الرواية أيضا للخابيرو – وتورد بشكل مقتضب قصة موسى. انها رواية عظيمة بحق وقد غُصت فيها بلا انفكاك طوال أيام ولم أشعر بالملل. تجعلنا الأحداث نفكر في العصور القديمة وسحرها، ونتيقن في الوقت نفسه بأنها لم تكن مثالية وان غرقهم في فكرة "الحياة الأخرى" غير مفهوم وساذج الى حدٍ ما. الكاتب عبقري وملم بتاريخ مصر وديانتها القديمة ويقدم صورة عن الاناشيد الدينية والطقوس للآلهة – آمون وبتاح وسخمت وست وحورس وإيزيس وأوزوريس وأنوبيس وأبيس وسوبك وباستت والعشرات غيرهم – بتفصيل غير ممل يجعلك تعيش حياة المصري القديم. لن تكون أبدا قراءتي الأخيرة لروايات أوبرماير التاريخية وكنت اتمنى لو أنه كتب شيئا عن بلاد النهرين. حصل الكاتب على جائزة شيلزهايم في الأدب والحضارة عام 1987 وتوفي عام 2011. انها رواية حب وتاريخ وفن وصراعات سلطة وبحث عن الخلود.
بعض الاقتباسات
لا بد أن تعرف أن هناك آلهة وبشرا والفرعون ليس بإله، كما إنه ليس ببشر، إنه في المنتصف بين الآلهة والبشر. الفرعون لا يستطيع الحياة بدون البشر كما أن البشر لا يستطيعون الحياة بدون الفرعون.
لولا الحب لانقرض الجنس البشري من على وجه الأرض
الملك مسموح له أن يفعل كل شيء ولكنه من الذكاء ألا يفعل كل شيء
النجمة الأولى لقيامه بتصوير حياة رمسيس الثاني بشكل تقريبي النجمة الثانية لاهتمامه بذكر المعبود الرئيسي في كل إقليم بشكل جيد المساوئ: الراوي يكرر استخدام بعض العبارات مرارا وتكرارا في نفس النص وهذا أسلوب غير أدبي بالمرة. أحيانا يتوه القارئ خلال قرائته حيث لا يدري هل ما يزال الكاتب يكتب من حيث كونه راويا للأحداث من الخارج أم من حيث كونه أحد شخصيات الرواية! التسلسل الزمني عند أوبرماير هنا سيئ ومتهالك فهو لا يحافظ عليه مع مرور الأحداث وبعض الأعمار قد تزيد عدة أعوام خلال بضع صفحات وفي نفس الحدث! عند تقديم يونام لاول مرة، ذكر أن ميريت تكبره بعامين أي ان عمرها ستة أعوام وبعد عشرة صفحات -شهر واحد حسب حسب التسلسل الزمني كما ذكر المؤلف- نجد أن ميريت عمرها ثمانية أعوام! أحيانا ينقل القارئ من مكان وحدث إلى آخر هكذا فجأة وبدون تمهيد. عباراته التي من المفترض أن تصف الانفعالات النفسية للشخصيات؛ هي بلا روح مثلا: "تلقت تاكا خبر وفاة بياي بكل والألم والحزن ولم تفكر أن هناك حادثا قد دبر لقتل زوجها" يا عيني! وعند حديثه عن ميريت: "ثم راحت ميريت تبكي وتضرب وجهها بيديها وتقول: "أيها الحبيب بياي لقد كان أمامنا وقت جميل كي نستمتع به أيها الحبيب إن موتك يجعل كل شيء حولي متشح بالسواد هل لي مرافقتك؟ هل لي أن أمسك بيدك ونذهب معا إلى أوزوريس؟" تراني تأثرت! لم يفلح سوى في جملة واحدة، على لسان يونام: "أشاح يونام بيده وقال: "أعتقد أن هناك فرقا كبيرا بين أن تعبد آمون وأن تسير على خطط كهنة آمون." الشيء الأخير هو الترجمة: من الوارد جدا التردد في الحكم على العمل الذي تمت ترجمته بأن يكون المترجم مثلا عمد إلى الترجمة الحرفية مبتعدا عن نقل المعنى ولو بعدا نسبيا عن النص ولكن كيف يمكن هذا في الترجمة الأدبية أصلا؟ المفترض أن هذه رواية حصل صاحبها على جائزة بسببها؛ أي أن لغتها راقية -ولو قليلا- لكن -في الواقع- لغتها ميتة، على سبيل المثال: تقول ميريت: "إنك يا أبي لن تفعل وما فعلت ما فعله سيتي أبدا" جملة ثقيلة للغاية كان يمكن استبدالها بأي شيء آخر. لا أدري ألمشكلة من الكاتب نفسه أم المترجم، لكن الرواية بحالتها هذه وبالأسلوب الذي قدمت به؛ سيئة أو لنقل في أفضل الأحوال ليست جيدة.
الرواية تدور في فترة حكم رمسيس الثاني وعن حبه لزوجته الملكة نفرتاري وعن الحياة الفرعونية للحاكم والعائلة المالكة الا ان الكاتب يتفرع لوصف المعابد والحياة بطريقة تشتت متابعة القصة الرئيسية فيصل لعدد صفحات ضخم يشعر القارئ بالملل لغة المترجم ركيكة وضعيفة آمل أن تتاح في لغتها الأصلية
رمسيس التاني وما أدراك ما رمسيس التاني لا لا ثواني لازم أقول ألقابه الكاملة
الثور القوي المحبوب من ماعت وسر ماعت رع ستب إن رع مري آمون رع مسو
لحظة وبر عا (فرعون)
اللقب اللي عامل مشاكل 🌚🌚 صحيح مكنش من ضمن الألقاب ال٥ الرسمية لكنه كان موجود
رمسيس التاني حكم لمدة ٦٧ سنة كاملة ودا من غير حساب سنين من الحكم المشترك مع والده سيتي الأول الغريبة إن سيتي ومن قبله أبوه رمسيس الأول مكنوش من أصول ملكية بالعكس كانوا من عامة الشعب لكن جد رمسيس واللي كان يحمل نفس اسمه كان قائد عسكري من أواريس عاصمة الهكسوس وترقى في المناصب لحد ما استغل الفراغ والفوضى بعد وفاة توت عنخ آمون وفكرة إن حور محب مكنش له وريث وبقى هو ملك مصر
وأسس الأسرة ١٩ يعني أيوة وارد يكون لرمسيس أصول هكسوسية أو آسيوية بس بعد أجبال بقى هو وأسرته مصريين قلباً وقالباً
رمسيس كان عايز يبقى بطل حرب ف قاد معركة قادش وادعى النصر رغم إن النتيجة كانت تعادل وكان عايز يبقى بطل سلام فقبل أن يبرم معاهدة سلام مع ملك الحيثيين وكانت الأولى في التاريخ كان مهووس بالنساء وبالخلود ف حريمه كانوا بالمئات وأنجب فوق ال١٠٠ ابن وابنة وفي نفس الوقت كان عاشق مرهف الحس رقيق المشاعر ف أحب نفرتاري كما لم يحب ملك زوجته من قبل وكان أول فرعون يبني لزوجته معبد كامل (معبد أبو سمبل الصغير) خاص بيها هي فقط وبعض تماثيلها كانت موازية لتماثيله في الارتفاع والهيئة وكان يغازلها علناً لدرجة كتب في معبدها الجملة الشهيرة: هي التي من أجلها تشرق الشمس❤☀️ وبني لها مقبرة هي الأجمل والأكثر إبداعاً في وادي الملكات ولحد الآن زيارة المقبرة دي هي الأغلى بين مقابر وادي الملكات
وكان مهووس بالبناء فكان أكتر ملك بنى تماثيل ومعابد ومقابر ودا طبعاً انعكاس لطول فترة حكمه وكان برضو مخلص للأجداد ف كان بيعيد بناء أو يرمم الآثار القديمة صحيح كان بيحط خرطوش فيه اسمه عليها لكن أهو أحسن من إنه يشوهها خالص كان عنده ابن اسمه خعمواس دا كان نفسه مرمم آثار يعني رمسيس وابنه كانوا بيرمموا آثار الملك خوفو مثلاً متخيلين العظمة❤❤ ورمسيس قال: طالما بقيت السماء ستبقى آثاري على الأرض
وقد كان سعى للخلود وناله فعلاً❤💔
أما رواية وبنى لها معبداً فهي رواية ضخمة من ٧٥٠ صفحة تحكي عن رمسيس التاني وحياته وولاده بالتحديد بنته ميريت آمون ومليانة تفاصيل بفى عن الأعياد والآلهة والاحتفالات والكهنة والحياة الدينية وصراعات زوجات رمسيس وصراعات أولياء عهده ماهو رمسيس من طول عمره كتير من ولاده ماتوا قبله وكذلك زوجاته نفرتاري وإيزيس نفرت ماتوا قبله ورغم إن رمسيس أحب إن يكون الملك بعده من أبناء نفرتاري لكن القدر كان له رأي آخر وخليفته كان مرنبتاح ابن إيزيس نفرت وفضل الهوس برمسيس التاني موجود عند خلفائه لدرجة إن في ٩ ملوك تسموا بعده بنفس اسمه يعني وصلنا لرمسيس الحادي عشر تميناً به.
عندما نتحدث عن الحضارة المصرية القديمة فإن حدودك السماء .. و رغم معرفتي و قراءاتي لتاريخ مصر القديمةالذي يبهرني؛ فكلما قرأت المزيد أزددت شغفاً و إشتياقاً لأتعرف أكثر عن أهم و أعظم حضارات العالم .
الكتاب يتكون من 760 صفحة تقريباً يتناول فيها فترة حكم رمسيس الثاني عن إنجازاته ، زيجاتة ، أبناءة و الصراع على العرش و مؤامرات الكهنه و أحوال البلاد خلال حكم الملك . لكن ليس هذا الجزء المميز في الكتاب . ما أحببته حقاً هو وصف الحياة المصرية و كأنك تعيش بينهم تفاصيل حياتية و عادات اجتماعية و أعياد بشكل لطيف يجعلك تتعلق بهذا العصر و كأنك منهم .
و بني لها معبداً ❤ قصة ح�� غير إعتيادية بين رمسيس و نفرتاري الجميلة و إهداءة لها معبداً تعبيرا عن حبة في حادثة غير مسبوقة فأهدي للبشرية المعبد الصغير في أبو سمبل و بجوارة المعبد الكبير لرمسيس نفسه ❤
أن تحفظ معلومات جافة ��ن شخصية تاريخية أمر أعتدنا عليه.. المدهش حقاً أن تسير معه في سطور كتاب و تشعر به إنسان و زوج و حبيب لتدرك كم هي عظيمة مصر .
Not so good not so bad. The author described some unimportant events in a long dull details and on the other hand it has a lot of historically inaccurate information that was just written to prove author’s beliefs.The author just shed the light on the ritual and ceremonial activities performed by the king. I think that era has a lot of important achievements that need to be fully described. Anyhow I enjoyed it.
بعدما وصلت لمنتصف الرواية تقريبًا، فشلت تمامًا في مواصلة قراءتها، الرواية مع اﻷسف فقدتني كقاريء تمامًا نظرًا لانصرافها الشديد عن الحكاية بمئات التفاصيل عن الحياة الملكية التي حولت الرواية لكتاب شبه معلوماتي عن فترة حكم رمسيس الثاني ولم يوفق في تحويل ما يحمله من معلومات تاريخية إلى حكاية تستحق المتابعة، كما أن الخطوط الجانبية للرواية تصرف القاريء أكثر فأكثر عن الحكاية الرئيسية، فما بالك بالجلوس في انتظار قصة الحب المرتقبة بين ابنة رمسيس الثاني وبين النحات.
To anyone who loves pharconic stories .... I highly recommend this for you 🥰.... it's a great book about Ramses II ... And how it's life looked like ... His wives especially Nefertari and how much he loved her and built a temple especially for her ❤️ ... I enjoyed this book so much
رواية ساحرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لسجفريد اوبرماير .. و بنى لها معبدا .. يااااااه على مابها من روائح الفرعونية العالقة بمصر القديمة .. رغم ما بها من هلاوس جنسية عنيفة و لكن لم يخطف ها من جمالها .. و لم يمحق من لونها الباهى .. ٥/٥
اسم الرواية يسحر، اسم اخاذ يأخذ خيالك الي افاق واسعة، و لكن للاسف الرواية ذاتها تخذل كل توقعاتك... اولاً قراءتها باللغة العربية اسوء شئ ممكن ان يحدث، اللغة ركيكة الي حد بالغ، اختيار الالفاظ سخيف الي حد يصيبك بالملل
و رغم ان القصة او المضمون قد يكون جيداً، لكن الوقوع في الملل اسهل من المتوقع. القصة رومانسية بطريقة قد نسيناها من زمن و هو ما يجذبك للرواية. المعلومات التاريخية و الطقوس الفرعونية مفيدة للغاية و ممتعة
هى الرواية مملة بطريقة بشعة ,ممكن سردية الاحداث وما كان يحدث تفاصليا لشئ مجهول عنك ومش بتشوفة الا فى صرح او معبد او مقبرة يعوضك عن الملل ,ده العزاء الوحيد ! ممكن قصة الرواية وسردية الاحداث تتعمل فى 300ص وتبقى عظيمة مع الحبكة والبعد عن التفاصيل ,لكن اثر التفاصيل وما كان يحدث داخل القصر وماكان يحدث فى مصر عامة على حبكة الرواية ,كانها سرد تاريخى لايام رمسيس ومن حولة من المقربين .