إليك عزيزتي هذه الوصفة لتصبحي أديبة عربية ناجحة وعلامة من علامات الأدب الأنثوي العربي في البداية عليكي وضع كلمة من هؤلاء في عنوان كتابك: جسد-شهوة-امرأة-سرير-أنثي أو لك حرية الابداع لمصطلح يبدو أنثويا وفي نفس الوقت لايصلح للأطفال ثانيا عليكي تعبئة وحشو الكتاب بما لذ وطاب من المشاهد البذيئة و خيالات النساء المريضة ورغباتهن المكبوتة ثالثا عليكي اختراع مبررات وهمية للقراء بأن ما تفعله البطلة أيا كان هو صواب بغض النظر عما علمه لنا آباؤنا عمرا طويلا رابعا اتهام أي ناقد للكتاب وأسلوبك السطحي الركيك والمشاكل الوهمية التي تقدمينها بالذكورية والرجعية والتخلف وهنيئا لكي نجاحك الساحق
بطلوا بقا القرف اللي بتكتبوه ده واحترموا القراء شوية
قرأت الكثير من النقد حول رواية بقايا جسد ربما بل مؤكد منهم من هو على حق ومنهم من اكتفى بالصور الإباحية بالرواية دون النظر الى الهدف منها ولاأنكر أن البعض أشاد بها والتوعية التي من ورائها .الشكر لكل من انتقد ايجابيا اوسلبيا هذا بكلا الحالتين يقول انه يجب الوقوف عندها لما تحويه من صور التطور بنفسية أنثى سلبت منها طفولتها بقسوة وهي برعاية اهل يملكون من النرجسية مايملأ الكون من تناسي أن الطفل يرى ويفقه مثلنا نحن ....وحين يضيع معنى الحب وينتقل من عاطفة الى غريزة جسد ماهو المصير.
عمل غني يتناول قضية تؤرق الكثيرون، انتهاك الجسد وانتهاك الروح قى زمن الصمت الاعمي عن تلك المممارسات، وان اردنا تناول النص الادبي كما يجب على كل كاتب متمرس، سنري بوضوح ان التناول كان جيدا للغاية، جو النص يتلاءم مع الأحداث، الشخصيات غير نمطية ولكن موجودة بالواقع ولم تهتز او تخرج عن عمقها كما ارادتها الكاتبة ، الحبكة جيدة جدا، الايقاع ثابت لا يوجد منه مواضع مملة او مقحمة كحشو فارغ، السرد كان مميز ومعبر ، بسيط وسلسل ، اللغة لا يوجد بها الكثير ليقال عنها لغويا او كصور ابداعية، وما عاب البعض فيه وجود كلمات او ابماءات جسدية اجده غير مقحم او خارج سياق الأحداث، الجرأة بالتناول عن المسكوت عنه سمة الكتاب الكبار، واخيرا النهاية المأساوية لم تخرج عن كونها صرخة تحذير بعالم مملوء بالتحرش والسلبية والانتهاك، بقايا جسد رواية ممتعة جدا تعيدنا لزمن الكبار ، وتحية للكاتبة ونشد على يدها والى المزيد
مقززة جداً !! والله لم استطع اكمال نصفها ! رميت بالكتاب على الارض ولولا ان الكتاب ليس لي لقطعت اوراقه وحرقتها فهي حتى لا تليق لان تكون في القمامة حاولت اكمالها لعلي أرى شيء جيد فيها لكن لم استطع ! لمَ تلجأ الكاتبه الي هذا الاسلوب وهذا التفصيل المقزز في الاحداث فتتحول الروايه من قصه ضحية مظلومة الى فلم اباحي !