عندما سألو رجل الأعمال بيل جيتس عن حجم ثروته أجاب"قبل السؤال ولا بعده" هكذا تقدر حجم ثروتى من الخبطات والحوادث وبنفس الطريقة أجيب على سؤال خبطتى العربية كام مرة؟ هلسمع واحد فيكو يقول لى : ما هى دي سواقة الستات .. أبو اللى علمكوا السواقة هاقوله: انت تعرف كام بيت مفتوح على حس سواقة البنات والستات فى مصر؟ السمكرية والميكانيكية والكهربائية والبوهيجية والعفشجية وبتوع الكاوتش و...و...و لذا فقد قررت من اجلهم من خلال هذه السطور أن احمل على عاتقى راية الدفاع عن حقوق المرأة السائقة .. والله الموفق والمستعان. أسيبكو بقى عشان عملت حادثة، أصلى كنت بكتب الكلمتين دول وأنا سايقة
كتاب خفيف وسلس الإسلوب, ولكن بعض المواقف تعدت مرحلة الإستظراف حتى. ممكن يتقرأ كفاصل بين كُتب. والأحلى إنك متكونيش شرياه لأن ال 25 جنينة كتير وحرام فيه :D لن أنكر أنه أمتعني بعض الوقت ولكن أعتقد إنه ممكن يُكتب بطريقة أفضل.
شدني عنوان الكتاب ، كنت اعرف من البداية انه كتاب ساخر لكن كنت أتوقع ان اتعرف بشكل او بأخر عن مشاكل سواقة البنات مع انني اعرف ان بعض البنات اكثر احترافية في السواقة من بعض الرجال ، الا ان الكتاب كان به كمية من الاستخفاف لا تصدق بحيث جعله تقيل على القلب ولم ينتزع حتى الابتسامة .
للأسف لم يلقي الكتاب إعجابي علي الإطلاق أري أن هناك خلط كبير بين الأدب الساخر وبين الإستخفاف والتريقة عمال علي بطال وبشكل مبالغ فيه جدا من الجلدة للجلدة بدون سرد لأي موقف حقيقي يعبر ولو من بعيد عن محتوي الكتاب المعتاد هو أن السخرية والجمل التهكمية غير الواقعية لا تزيد في أي رواية عن عدد من الجمل لا يتعدي اصابع اليدين ولكن الوضع هنا هو ان الكتاب كله سخرية وتريقة بزيادة تعترضها بعض المواقف غير المعبرة كمان عن فحوي الكتاب للدرجة المطلوبة مما جعلني اندم علي شرائي للكتاب ودفع هذا المبلغ فيه والذي أراه مبالغا فيه سواء بالنسبة لحجم الكتاب او لفحواه بالتأكيد فحوي الكتاب تليق جدا بمدونة علي الإنترنت وليس بكتاب
أخويا جابلي الكتاب ده من باب الرخامة عشان انا من بتوع حقوق المراة و العنصرية و كده. مبدئيا انا لا بعرف اسوق ولا ناوية اتعلم بس موضوع سواقة الستات ده كان بيستفزني فكل الكلام عن السواقة في الكتاب مكنتش فاهمة نصه. و بصراحة اول ما بدأت الكتاب كنت هفجر نفسي من كمية الاستظراف بس الحمدلله الكاتبة خفت علينا شوية. بعد كمية التريقة اللي فيه كنت متخيلاها هتخلصوا بكلمتين تضامن مع الستات او اي حاجة . بس هو عبارة عن كام موقف يضحكوا المفروض و كان ممكن فعلا يضحكوا بس هي كانت بتحاول تقول كلام يضحك بكل قوة فا طلع اكتره ألش.. و واضح من طريقة الكتاب ان الكاتبة بتكتب بتلقائية زي ما بتتكلم بالظبط و ده بيفسر تشكيلة الكلام العامي والفصحي علي بعض.
الكتاب يتحدث في اطار ساخر جداً عن مغامرات الكاتبة منذ أن اقتنت سيارة خاصة جديدة (أصبحت قديمة خلال اسبوع واحد) مروراً بجميع الحوادث الغريبة التي حدثت لها أثناء قيادتها للسيارة، والتي تدل على عدم تركيز أو سوء تقدير أو عدم اهتمام أثناء القيادة، كما أن السبارة تحولت إلى انعكاس نسائي في شكلها ومحتوياتها لدرجة أن اعداد الميك أب كان يتم فيها. تتعرض الكاتبة بسبب تلك الحوادث لمشاكل متعددة ومواقف محرجة لكنها تتقبل الموضوع ببرود تام يجعل الطرف الآخر على وشك الإصابة بالجنون غالباً. أما الكاتبة فهي تعلل كل ذلك بأنها تسهم في تنشيط الإقتصاد المصري عن طريق تصليح السيارة باستمرار في الورش المختلفة.
فكرة الكتاب لذيذة لأني فعلاً بتستفزني نص ستات مصر اللي بتسوق و بشوف بلاوي منهم كل يوم ... للأسف حسيت بملل شوية و أنا بقرأ الكتاب و حسيت إن في كلام بيتكرر لكن المؤلفة حاولت علي قد ما تقدر تنوع في المواضيع الساخرة اللي اتكلمت عنها ... بنصح كل أنثي في مصر تقرأ الكتاب ده عشان يحسوا شوية بالقرف اللي إحنا فيه كل يوم بسببهم :D
الفكرة جديدة كان ممكن تتقدم بشكل أفضل من كده .. ف مواقف فعلا دمها خفيف و تانية فيها استظراف .. يستحق نجمتين و نص و نص زيادة عشان نصيحة عمرو اللى ف أخر الكتاب من ريفيوهات الناس فهت انه كان نازل ب 25 جنيهO.o ! و الناس ندمت على فلوسه و عندهم حق طبعا لكن أختى ناصحة اشترته من الأزبكية ب 5 جنيه ^_^ و ده تمامه أصلا
هى بتحاول تكون كوميدية لأقصى درجة... لدرجة انها آلشت منها ساعات كتير. المشكلة ان الكتاب لم يحقق الهدف اللى هى ذكرته فى البداية أنه يوضح إزاى الرجل بيظلم الست اللى بتسوق العربية, بالعكس الكتاب بيشوه سمعة الست السائقة أكتر ما هى متشوه اصلا :/ من الأخر لو قاصدة تشوهى سمعت سواقة الستات مش هتعملى كده
كتاب خفيف كوميدي وواقعي و قريته في ساعه ونص ... بيتكلم عن السواق عامة مش بنات بس .. عجبني نصيحة عمرو مجايفر في الاخر .. كتاب من الاشكال الادبية الجديدة و يرقي لاسلوب المدونات اكتر...ملحوظة الاستظراف الزيادة و المبالغة فيه ممكن جدا يأثر علي تقبل الكتاب