كان من الممكن اعتبار الصراع الصفوي العثماني جزءً من الملفات التاريخية التي تراكم عليها غبار النسيان وكان يمكن ايضاً ان تكون هذه الدراسة إسهاماً في حقل الدراسات التاريخية لفهم اعمق ووعي أكثر حول الدولة الصفوية التي تعرضت منذ نشوئها لحروب مدمرة وصراع مصيري مرير.
الكاتب كمال السيد هو كاتب عراقي الجنسية مهاجر إلى إيران، هرب في شبابه من واقعه المرير باللجوء إلى الكتب وخاصة التاريخية منها مما ساعده في تكوين وعي تاريخي كبير عنده. له أكثر من 200 مؤلف تخاطب الإنسان عموما، وهي موجهة بالدرجة الأولى إلى الشباب كما أن الأطفال لهم نصيب من كتاباته. له سلسلة روايات تاريخية أهمها روايات أهل البيت بأسلوب روائي أدبي راق وجميل بعيد عن السرد التاريخي، كما أنه قام بترجمة عدد من الكتب الفارسية، له مؤلفات شعرية لكنه قلما يبرز الشاعر في داخله كما يقول عن نفسه.
عن الغربة - من مقابلة له على موقع الولاية المنفى ماذا يعني لك وهل تفكر بالعودة؟ انا اعد المنفى اشبه بالكهف بالنسبة لي وعندما عدت الى العراق شعرت بالغربة الحقيقية لأنني انتمي الى فترة مضت ولن تعود وقد قلت لبعض اصحابي اني اصبحت جزء من التاريخ وهذا الشعور ما يزال لدي حتى هذه اللحظة.
دائما اسمع اتهام الشيعة بالصفويه و بعد ما قرات الكتب عرفت ان الصفويه اصلهم تركي وليس ايراني بعض الاقتباسات المهمة
يبتني العثمانين المذهب الحنفي كقاعدة فكرية لانه المذهب الوحيد الذي يجيز لغير العربي بالحكم
قيام الصفويون باعلان المذهب الامامي رسميا للبلاد هذا التحول لم يكن قد نجم عن فراغ فقد سبقة مسار هادئ من الدعوة الى مذهب اهل البيت اذ ظهر من وقت شيوخ من الصوفيه يؤمنون بالائمه الاثني عشر لينتشر بين اهل السنه وان كانو فقهيا يتبعون المذهب الشافعي
قبل ان يتحالف الشاه عباس مع اوربا تحالفت الامبراطورية العثمانية مع الاوزبكي الموجودين في الشرق
التركية لغة البلاط الصفوي يمكن اعتبار الدولة الصفوية امتداد للدولة التركمانية فالقادة والقوات المسلحة من الاتراك الذثن هاجروا الى ايران قبل وبعد قيام الدولة الصفويه
قام خواجه علي بخطوه ايجابيه مستفيد من علاقته الطيبه مع تيمورلنك باطلاق الاسرى الاتراك الذين ساقهم الى اذربيجان بعد الحاق الهزيمه بالسلطان العثماني وهؤلاء الاسرى اصبحو في طليعة مريدي الاسرة الصفوية ومن المستبسلين في الدفاع عنها
اول خطوه في طريق ظهور الدولة الصفويه تعود في الواقع الى الشيخ جنيد الذي وجد قاعد شعبية واسعة في الاناضول والتي تنتمي في الغالب الى الشيعة العلويين وباعتبار الشيخ وارثا لصفي الدين جده الاكبر ومن هنا وجد الشيخ ارضيه مناسبة لدمج التصوف بالتشيع ليتالق اسم الامام علي عليه السالم ويرتفع لواء التشيع
ساعد التحول الى مذهب الي البيت ان هناك نوع من التسنن الاثني عشري الذي تغلغل في ايران بحب عميق لاهل البيت وفقه الشافعي ومعروف عن الشافعي في ارائة حول اهل البيت
اقدم سليم الاول على مذبحة في عهده اذ تم قتل اكثر من 40000 انسان في مذابح 919 هـ من الشيعه
بدون اي استعدادت من قبل الصفويه ذهو 20 الف لملاقات 120 الف نتيجته الفين من الصفوين وثلاث الاف من العثمانين مع استخدام العثمانين للمدافع التي اعتبرها الصفوين منافيا للفروسيه
التاجيك الطبقه المثقفه في ايران
الدوله الصفويه التي كانت تحمل ملامح تركية واضحه بدت تكسب ملامح ايرانية بسبب نفوذ الثقافة الايرانيه ونجاح التاجيك في اعمالهم ونشاطهم الوزاري والاداري
الشيخ الكركي اول من صلى الجمعه والشيخ حسين والد الشيخ البهائي اول من اوجبها بعده في دولة الصفيه
الدولة الصفوية ليس كلها شر كما يظن البعض , بل لديها جوانب ايجابية (بعيدة عن الطائفية )ربما ابرزها , اهتمامها بالعلم و العلماء , و ايضاُ الفنون المعمارية الفريدة والتي خلدها التاريخ لهذا الوقت , على العلم قصر عمرها الزمني في تاريخ الدول . وفي جانب الشر سيكون مختلفٍ وذلك بحسب الشاه وشره !وربما طهماساب هو الشاه الذي يتفوق على غيره بقلة الشر و الشرور في طبعه وفي عهده !
إسماعيل منشئ الدولة الصفوية ولد من في عائلة صوفية ,تميل إلى حب ال البيت . في 13 من عمره بدأ الشاه إسماعيل الصفوي قيادة جيشه (القزلباش) لتوحيد إيران و انشاء دولة تحت حكمه . في 24 من عمره وحد إيران و أذربيجان في دولة واحدة قوية , أعلن عن ان المذهب الشيعي الاثني عشري ,المذهب الرسمي للدولة , وبدأ بجذب العلماء من العراق و جبل عامل في لبنان. قتل شيخ الإسلام السني في ايران الشاه إسماعيل كان المرشد الأعلى والملك لا ينتقده أحد , إلا الشيخ الكركي الذي انتقده على المجزرة التي وقعة للسنة في مدينة هرات . حصلت معركة بين الدولة الصفوية ضد الدولة العثمانية. التي انتهت بأول هزيمة للشاه إسماعيل. مما حد الدولة الصفوية التي كانت وحيدة في العالم الإسلامي لطلب المساعدة من أوربا الغير مسلمة ضد العثمانيين و الأوزبك بعد الشاه إسماعيل خلفه الشاه طهماسب , كان الشاه طهماسب رجل متدين و عزز من دور العلماء في فترة حكمه على حساب المتصوفة , جرى تهديد من الدولة العثمانية مع حليفتها الدولة الأوزبكية التي اتخذت منطلق مذهبي للحرب وخرجت الفتاوى ان قتال الشيعة مقدم على قتال الكفار وأفضل بسبعين مرة . بعد حرب خسر فيها العثمانيين و الأوزبك, تم توقيع معاهدة سلام . بعد وفاة الشاه طهماسب بدأ صراع على العرش لمن يكون خليفته . أصبح الشاه إسماعيل الثاني حاكم إيران وكان معقد نفسيا ومدمن مخدرات. بدأ بتصفية أقاربه من الأسرة الصفوية وكل من يشك في أمره . كان سني المذهب بسبب وزيره ,تم اغتياله , بعد فترة قصيرة من حكمه , وكانت الدولة خسرة جزء كبير من أراضيها لصالح العثمانيين و الأوزبك . جاء بعده الشاه محمد الذي كان أعمى , وقد كانت الدولة تدار من قبل زوجته و التي تم اغتيالها من قبل القزلباش من أجل مصلحة الدولة. بعدها جاء ابنه و ولي عهده لكي يصبح الحاكم للبلاد . نشئ صراع في الحكم وتم أخذ الشاه عباس لكي يصبح الحاكم للبلاد بعد كر وفر تنازل الشاه محمد لعباس لكي يصبح الشاه عباس الأول ,بدأ بتصفية خصومه , وجلب الإستقرار لداخل البلاد, وأعاد ما أخذ من منهم لكي يصبح بطل قومي بالنسبة للشعب. في عهد الشاه عباس تم نقل العاصمة الى أصفهان , وتم بناء المدارس والمساجد. من علماء عصر الشاه عباس بهاء الدين العاملي والفيلسوف محمد باقر ميرداما الملقب بالمعلم الثالث وصدر الدين الشيرازي (ملا صدرا) رائد الحكمة المتعالية , الذي جمع بين العلوم النقلية والعقلية . جاء بعده ابنه صفي شاه صاحب السجل الإجرامي , الذي لم تسلم منه حتى زوجته و ابنته. شهد عصره إستئناف لحركة الإزدهار في العمران والثقافة وكذلك في عهد شاه عباس الثاني . من علماء عصره العلامة محمد تقي المجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار و ملا خليل القزويني( شارح كتاب الكافي للكليني) , عبد الرزاق اللاهيجي فيلسوف تلميذ لملا صدرا وصهره . جاء بعد الشاه عباس الثاني سليمان من جناح الحريم . نشئ صراع بين العلماء والمتصوفة , و بين العلماء أنفسهم منها حكم صلاة الجمعة في زمن الغيبة , وكان العلامة الكركي من المؤيدين للصلاة , وكذلك مسألة الغناء والقهوة هل هي حلال أم حرام .بدأ الضعف في الدولة مع تولي شاه سلطان حسين الحكم . بدأت علامات السقوط من قندهار حيث ثار الأفغان على الحكومة بسبب كونها شيعية , وبدأت تسيطر على المدن حتى أمسكت بالشاه سلطان حسين من أسباب السقوط (ضعف القيم الأخلاقية , السياسة المتشنجة إزاء الصوفيين ,ضعف الشاه ,ضعف الجيش ,الإنفاق على الترفيه)