ي رواية " ليالي الحرير، تستفيد الكاتبة عائشة البصري من تقنياتها الشعرية، فجاءت اللغة مكثفة تتجاوز الإخبار إلى آفاق المجاز، دون الإغراق فيه حتى لايخل بتسلسل السرد وحيويته، وهى صيغة صعبة نجحت فيها البصري بامتياز، ومن أمثلة هذه اللغة " تعبت من دور الضحية " و " عندما يمتلئ القلب ينبغى أن تنفتح الشفتان ". تلعب اللغة مع تقنيات أخرى شديدة البلاغة والتجريب دور البطل في ليالي الحرير، وتصل في استكناه المشاعر إلى حدود الدقة المتناهية
رواية غريبة تكاد تكون دون احداث ولكن لغة الكاتبة طريقة سردها تنقلها بين الموت والحياة الخيال و الواقع تدفعك لالتهام الرواية كاملة عدم وجود نهاية بدا لي شيئ يناسب عبثية الرواية قد يرافقك الملل في بعض اجزاءها خاصة منتصف الكتاب فهو كان حشوا مطولا لا معنى له كان يمكن ان تكون افضل بدونه
زفت... ايه الكآبه دى!!! انا بالعافيه كملت 55 صفحة (ده بعد ما سبت الكتاب ورجعتله 3 مرات على امل يتعدل) never reading for this woman again.. toba! i wont give wala star