Jump to ratings and reviews
Rate this book

هنا القاهرة

Rate this book
مررت على سينما مترو التي كانت تعرض فيلم "جاتسبي العظيم" لروبرت ريد فورت وميا فارو المأخوذ عن الرواية الشهيرة لسكوت فيتزجيرالد، وسينما ميامي تعرض فيلم "أين عقلي" لسعاد حسني وسينما راديو تعرض فيلم "بذور التمر هندي" وهو فيلم لعمر الشريف الذي وحشني جدا بحق. مشيت أنظر إلى الكافتيريات والمحلات، كافتيريا "روي" التي تبدو متسعة من الداخل على يميني وكافتيريا "إكسلسيور" بعد سينما مترو على يساري نوافذها تطل على شارع طلعت حرب وعدلي يكن أحد زملاء سعد زغلول في ثورة 1919 الذي انشق عنه وأسس حزب الدستوريين الأحرار الأكثر تفاهما مع الإنجليز. محلات الملابس حولي رائعة ورائحة البارفان لا تنقطع، الفتيات مرتديات الميكروجيب أو الجونلات والفساتين القصيرة أو الفساتين الشانيل ويعلقن على أكتافهن حقائب جميلة ويسرعن، شعر النساء هنا يحتاج بحرا يهب منه الهواء ليطيره لأراه يرفرف

500 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2014

35 people are currently reading
763 people want to read

About the author

Ibrahim Abdel Meguid

57 books98 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
82 (17%)
4 stars
158 (34%)
3 stars
153 (33%)
2 stars
42 (9%)
1 star
25 (5%)
Displaying 1 - 30 of 59 reviews
Profile Image for محمد مختار.
Author 3 books916 followers
March 30, 2014
الرواية تعتبر بطريقة غير مباشرة تكملة لرواية الكاتب السابقة الإسكندرية في غيمة
في الإسكندرية في غيمة كان البطل شيوعي انضم لحزب سري وبعد ما حبيبتو سابتو واتجوزت قرر في آخر الرواية انو يسافر القاهرة عشان دي مدينة الأدباء والفنانين
في هنا القاهرة البطل شخصية أخرى من دمياط بعد التخرج جى القاهرة للعمل في وزارة الثقافة والإنضمام لحزب شيوعي سري بردو
الفرق الوحيد بين هنا القاهرة والإسكندرية في غيمة هو ان الوصف للقاهرة مش للإسكندرية غير كدة يوجد كثير من التشابهات التي اصابتني بالملل
هما هما نفس الشباب الشيوعي المشتركين في حزب سري وكل شوية يدخلو السجن وقاعدين طول الرواية يحششو وينامو مع بنات كتير
النص الأول من الرواية معاد عشان بيحكي نفس فترة مظاهرات السبعينات وقت إلغاء الدعم اللى سبق وحكاها في الإسكندرية في غيمة
النص التاني احسن شوية عشان بيحكي سنين ما بعد هذه المظاهرات
كمجمل الرواية جيدة ولكن افتقرت للتجديد في وجهة نظري
Profile Image for الزهراء الصلاحي.
1,617 reviews684 followers
May 30, 2021
3.5/5

مؤخراً، أصبحت أقرأ كثيراً لإبراهيم عبد المجيد،
أحب قلمه، وحكاياته عن المثقفين، والسينما والأفلام!

أحببته بحق منذ قراءتي لثلاثية الأسكندرية،
وها أنا أعود إليه بين فينة وأخرى لأنهل من حكاياته الممتعة!

يأخذنا في هذه الرواية إلى مصر في عهد السادات،
حينما طفح الكيل بالمصريين من سياسته وغلاء المعيشة في عصره، وانتشار الأحزاب السرية الشيوعية.

يظهر ذلك من خلال صديقين، "صابر سعيد" الشاب الدمياطي الذي ترك دمياط وذهب إلى القاهرة ليعمل ناقداً أدبياً.
و"سعيد صابر" الشاب القاهري الذي يعمل في المسرح.
مهنتان متقاربتان، وأسماء متقاربة، وحياة متقاربة،
فهل سينجوان من ضنك المعيشة أم ستزداد تفاقماً؟!

تمت
٣٠ مايو ٢٠٢١
Profile Image for Waleed Shaker.
12 reviews30 followers
February 7, 2015
لا جديد يذكر .. ولا قديم يعاد ...الموضوع ممل جدا ... نفس التيمة المحفوظة عن اليسارين والشيوعيين .. وفترة حكم السادات

الرواية تدور حول قصة صداقة بين شخصين في مدينة القاهرة أواخر السبعينات
محور هذه الصداقة هي الخمر والنساء وشوارع القاهرة وحاناتها وباراتها وغرزها * جمع غُرزة * و جلسات الأٌنس والفرفشة


ماذا يفعل أبطال الرواية عن تعرضهم لضغوط الحياة ..... خمر ونساء
وماذا عندما تفتح الحياة ذراعيها لهم ........... خمر ونساء
وماذا عند تعرضهم لمضايقات الأمن ...... خمر ونساء
وماذا عندما يمرون بتجارب عاطفية ......... خمر ونساء
وماذا عندما يفشلون في تجاربهم العاطفية ........ خمر ونساء

ناهيك عن الحشو والتطويل والدخول في أدق التفاصيل المملة والمكررة

أعتقد ان الموضوع كان يمكن تناوله بإسلوب أحسن من كده .. كنت متعشم خير في إبراهيم عبد المجيد


النقطة الإيجابية لهنا القاهرة ... هي اللغة السلسة والرشيقة لإبراهيم عبد المجيد .. ولكنها لا تكفي مطلقا

عندي بالفعل ثلاثية الأسكندرية .. ومتخوف من أن تكون علي نفس النسق ... في الحقيقة لا أرغب في تكرار مثل هذه التجارب مستقبلا .
Profile Image for Nada Elshabrawy.
Author 4 books9,368 followers
January 24, 2015
ابراهيم عبد المجيد احسن واحد يكتب عن المثقفين ، روايه جميلة في بدايتها شبه الاسكندرية في غيمة بس بعد كده بتختلف ..
تستحق القراءه
Profile Image for Laila Abou-agag.
1 review5 followers
February 26, 2014
I thought it was brilliant; love how you see hints of his other work in this novel; as if you have entered the private world of Ibrahim Abdelmegid.
Profile Image for Mohammed omran.
1,846 reviews191 followers
July 4, 2024
إذا ما نظـرتَ من الطـائرة .....
ستعـرفُ أنّ هــنا القـاهرة وأن الذي شقـها ليس نيــــلاً .....
ولكنها طـعنةٌ غـادرة هنا ثورةٌ قد محـاها الغـــباء .....
ودنيا تُمـزقُ في الآخـرة هنا مصــرُ تفقـــدُ أبناءَها
..... وفي عينــها نظـــــرةٌ حائـرة هنا الدم يجري على الأرضِ ماءً ..
. هنـا يُقصـفُ الفكرُ بالطائرة هـنا المسـرحياتُ والمخرجون ......
قطــارٌ يســـــير بلا قاطرة وقــسٌّ تجلّــى / وشيــخٌ تخلّـى ....
لتشــــرح ملتَنا العاهـرة وشيـخٌ تحلّى بعقـــد الفتاوى ......
وشيخٌ تــدور به الـدائرة وآخـرُ في الجب ثـــاروا عليه ......
وألقــوه في ليلةٍ غـابرة وفـوق المــسـاجد راح الصليبُ ......
يبـوح بترنيمةٍ ماكــــرة هــنا النـاسُ تصــنع ثوراتها ......
وتأكلـها عجـــوةً فـاخرة هــنا الجنـدُ غـادر كل الحدودِ ......
ليضربَ في القلبِ والخاصرة هـنا المـوتُ أقربُ من ناظريْك ......
يواتيك في البـرد والهاجرة فإن شئت ذبحاً / وإن شئت حرقاً ......
وإن شئت من طلقةٍ غادرة وللأرض عطــرٌ من الراحـلين
...... بمسك دمائهم الطــاهرة هـنا الثابتـون / هنا الصامدون ......
وأحلامهم للـردى عـــابرة فـإن عشـــتَ كنتَ مع الميتين ......
وتلك إذاً كـــرة خاسـرة وإن شـئت فامض مع الخـالدين
...... إلى جنةٍ بالرضـــا عامرة .





نسي يكتب. عن التوكتوك لانه مكنش موجود ايه ياعم ابراهيم. انا شعرت انا صديقك ابولهب. لما كان بيقول في الفيلم الليله خمر ونساء


الكتاب ناقصه توكتوك
وكيف تلف سيجاره الحشيش.
المفروض الكتاب يكون كده في معلومات
أسماء احياء القاهرة القديمة في كتاب أصل الأشياء
#مدحت_الدهراوي

المغربلين ، السروجية ، الدرب الأحمر ، حوش الغجر ، بركة الفيل ، تل العقارب ، درب المهابيل ، السكاكيني ، العباسية و غيرها من شوارع و احياء مصر القديمة ، و وراء كل اسم من هذه الاسماء حكاية و سر .. لنصحبكم في جولة في شوارع و احياء قديمة بالمحروسة لنتعرف على الاسرار الكامنة وراء هذه الاسماء .
.
▪الدرب الأحمر : اسم المنطقة يرجع لحادثة مذبحة القلعة الشهيرة بعد قتل محمد علي لكل المماليك فى ذلك الوقت، ويقال أن المنطقة امتلأت بالدم واستغرقت فترة طويلة للتخلص من أثاره، ولذلك أطلق عليها الدرب الأحمر .
.
▪المغربلين ، السروجية ، الخيامية، القربية ،الساقين " والتى تقع بالقرب من بعضها البعض المغربلين، كان يسكنها العطارون اللذين كانوا دائما يغربلون عطارتهم حتى تخلو من الشوائب لذلك سميت بالمغربلين، أما السروجية فكانت مشهورة بصناعة كل ما يخص الخيول من الحدوات وسروج ولذلك سميت بالسروجية ، اما الخيامية فكان يقطنها صناع الخيام، و كذلك القربية أيضا سميت بذلك الاسم لأن سكانها كانوا مشهورين بصناعة القرب وبيعها إلى الساقيين .
.
▪بركة الفيل تعود بقصته إلى عهد الفراعنة، حيث كان يعيش عدد من الفيلة فيها وكان يعبدهم أهالى المناطق المحيطة، وعندما كانت تجف الأرض يصلون لها ويطلبون نزول الماء، لذلك أطلق على هذه المنطقة برَكَة الفيل بفتح الباء و مع مرور الزمن اطلق عليها العامة "بركة الفيل" بكسر الباء .
.
▪تل العقارب بالسيدة زينب تعود سر تسميته بهذا الاسم إلى أن هذه المنطقة كانت منطقة جبلية تحوى آلاف العقارب والثعابين، لذلك سميت بتل العقارب .
.
▪حوش الغجر : تقع هذه المنطقة خلف سور مجرى العيون فى مكان شبه مغمور ، و لهذا السبب كانت تأتى بعض القبائل الغجرية التى كانت تطرد من الصعيد، هاربين إلى القاهرة محاولين الاختفاء فترة .
.
▪درب المهابيل : سميت هذه المنطقة بهذا الاسم نتيجة وجود بعض محال البوظة التى كان يقبل عليها أهالى المنطقة، مما كان يجعلهم سكارى معظم الوقت ولذلك سميت بدرب المهابيل .
.
▪ درب البرابرة : سميت بهذا الاسم نتيجة نوعية سكانها من البرابرة سواء من المغرب العربى أو السودان أو أفريقيا، وكانوا يتسمون بالفقر الشديد و كانوا يعملون بالخدمة عند أهالى حى "درب الأغوات" و الذى كان يسكنه الأغوات ومعظم رجال البلاط الملكى.
.
▪ العباسية : أن العباسية كانت تسمى "أرض الطبالة"، وكانت من أغنى وأجمل مناطق القاهرة، وفي سنة 1849 م أنشأ عباس حلمي الأول ثكنات للجيش، ومنذ ذلك الحين سميت "العباسية"، ثم عمرت وبنيت المباني بها، وقسمت إلى أحياء .
.
▪الفسطاط : ذكر كتاب "أصل الأشياء" قصة أخرى لها: "بعد فتح عمرو بن العاص مصر، راودته قصة طريفة ترجع سببها لتسمية الفسطاط، عندما قرر المسلمون الرحيل وجدوا عش يمامة على فسطاط "خيمة" عمروبن العاص، فأمر الجنود أن يتركوها، ومنذ ذلك الوقت سميت بـ"الفسطاط"، وبني بها أول مسجد في إفريقيا باسم عمرو بن العاص.
.
▪خان الخليلي :سمي بهذا الاسم نسبة لمؤسسه الأمير "جركس الخليلي"، و هو احد امراء السلطان برقوق ، ويضم خان الخليلي مساجد ومعالم أثرية وأسواق ، ويقع فوق مقابر الخلفاء الفاطميين سابقا .
.
▪حلوان : ذكر في كتاب "أصل الأشياء"، أن حلوان أنشاها عبدالعزيز بن مروان سنة 67هـ، 686 م، وأنه اضطر للانتقال إلى الفسطاط في سنة ظهور الطاعون. اختار لها ابن مروان اسم حلوان، لأنه يرى أن موقعها يشبه حال مدينة "حلوان" في العراق.
.
▪العجوزة : أحد أحياء الجيزة , تعود تسميتها إلى "نازلي هانم بنت سليمان باشا الفرنساوي"، مؤسس الجيش المصري بعهد محمد علي. لقبت بـ"العجوزة"، لأنها أشرفت على بناء مسجد العجوزة رغم بلوغها 90 عاما، ما جعل الأهالي يطلقون على ا��مسجد والمنطقة بأكملها "العجوزة.
.
▪حى الحسينيه : عندما اسلم احد ابناء جانكيز خان و اختلف مع هولاكو فر الى مصر ومعه حاشيته و نسائه و كانوا شديدى الجمال و البهاء و استقبلهم السلطان كتبغا ذو الاصل المغولى و سكنوا هذا الحى الذى عرف بالحسينيه نظرا لحسن منظرهم و جمالهم...لكن استغرب عاديهم المصريين لأنهم كانوا يأكلوا لحوم الخيل و يشربوا الخمر بالطرقات ومع ذلك تهافت عليهم ابناء الاعيان و تزوجوا منهم و دابوا فى المجتمع المصرى كالعادة.
Profile Image for Shrouk.
15 reviews
March 31, 2014
كتاب هنا القاهرة ... سفر عبر الزمن عشان تتفرج على قاهرة حزينة مابقاش منها كتير دلوقتى ... الكتاب جميل جدا حقا :)
Profile Image for Kamal.
743 reviews1,998 followers
August 19, 2024
لا يا عم إسكندرية أجمد كتير.
Profile Image for ِAhmed  AboELkheir .
254 reviews38 followers
August 2, 2015
قُرِأت ما بين الفترة من الخميس 7 / 5/ 2015 م إلي الجمعة 15 / 5 / 2015 م ، وطول الفترة حينها كان بسبب الدراسة المُبغضة .

تقريباً _ بل هو تأكيداً _ فإن هذا هو أول نص لي مع الأستاذ إبراهيم عبد المجيد أقرأه وأنهال علي قرأته حتي الثمالة وأنا مُنتشي وفرح لأنها كانت بداية رائعة ، راقية ، تليق بمكانة الرجل الأدبية الكبيرة ، المرموقة في الوسط ، وللحق حتي أكون منصفاً لم أمتلك الرواية إلا بعد أن سمعت أنها قد رُشِحت لجائزة الشيخ زايد للكتاب ، وللحق هذا نقص عندي ، وللحق هذا معادلة مجهولة أنا وضعتها ، إذ ربطت بين النص والجوائز وإن هذا لهو اللغظ المبين ، عسانا أن نبتعد عن هذا في المستقبل القريب ، وللنظر فقط إلي النص ، بعيداً عن كونه رُشِح أو لم يُرشح .

هنا القاهرة ، هي رواية مكانية من الطراز الأول ، معروف عن الأستاذ إبراهيم أنه " اسكندراني " عتيد ، وله العديد ممّا كُتب عنها وأشهرها ثلاثية الاسكندرية المعروفة ذائعة الصيت ، وهنا حاول أن يكتب عن كعبة الأدباء ، عن المكان الذي كل من أراد وطلب الشهرة _ في رأيي _ سعي إليها ، عن مدينة الألف مئذنة التي عاش في دروبها وفي رحابها الواسعة ، فربما هنا أراد أن يوف النذر ، ويؤد الحق إلي المدينة التي شملته ورعته ، وأخذته بين أحضانها الضوضائية المشاكسة .

فالراوية تحكي في الفترة التي تلت حرب أكتوبر المجيدة ، في جو يساري بحت من الدرجة الأولي ، عن صابر سعيد ، الأديب وناقد سينمائي سيكتب في بعض الصحف السيارة ، الذي تخرج من الاسكندرية ، قدم إلي القاهرة الغوغائية في نظام ، قادماً من دمياط صاحبة الصيت الغني في الأخشاب والأسماك ، لكي يشغل وظيفة في هيئة الثقافة الجماهيرية ، أي لكي يعمل في الحكومة ، يقابل سعيد صابر الذي يظل رفيقه طِيلة أحداث الراوية حين تتشابك وتتعقد حتي الانفكاك ، يدخل صابر الحزب الشيوعي اليساري ، يقبض عليه مرة ، يفرج عنه ، كاد أن يقع مرة اخري في يد من لا يرحم وقتها _ كما يُحكي ويُقص في التاريخ ، نظراً لعظم الأحداث الجلية التي كانت ترفل في هذه الفترة العصيبة في البلاد _ تتعقد أموره حتي في النهاية يُسافر إلي الاسكندرية ويكتب هذه الراوية وهي " هنا القاهرة " .

كما تحدثت آنفاً بأن المكان هو الطاغي علي الرواية وليس الزمان ولا حتي الأشخاص ، وللحق كُنت معجباً بهذا إعجاباً منقطع النظير ، لكوني بعيد عن القاهرة المحببة ، فحين مثلاً كان يتحدث عن شارع قد رأيته ، أو آخر سرت فيه وتفقدت أحشاءه الداخلية ، فكُنت أفرح ولا الطفل الصغير الذي يحصل علي قطعة حلوي جراء سمعه لكلام أبويه ، وكان أكثر الشوارع التي كان يكثر الحديث عنها والتي أعرف كُل زاوية فيها هو " شارع 26 يوليو " الذي يوجد في نهايته مبني القضاء المهيب ، بأعمدته التي تشبه الطراز اليوناني القديم .

ولكن كان هنالك عِدة أسئلة لم تسلم مني ، وكانت تتبعني الصفحة تلو الصفحة ، هل كانت القاهرة فيها مثل ذاك الانفتاح المُصور في الرواية علي طولها ؟

هل الكاتب في ذلك الوقت لكي يُطلق عليه كاتب لابد له من العربدة ، والغرز ، والسترا ، والبيرة والمزة ، بل والغانيات المومسات بعضهم ، والأخريات اللائي انقلبن إلي حبيبات ، التي كان كلاً من صابر سعيد الرواي وبطل الرواية وصديقه الحميم سعيد يتناوبوا إخفاء ذلك في البداية حين كانوا في الشقة التي تشبه البنسيون ؟

هل النساء والارتماء في أحضانهن دوماً يخرج الهم ، ويذهب الغم ؟ ، وهنا في الرواية ليست أية نساء بل غانيات .

هل النزعة اليسارية وقتها كانت تتطلب كل هذا من العربدة والمجون ؟
وإلي آخر الرواية لم أحصل علي جواب شافِ ، يريح الضمير .

*نهاية *
الرواية رائعة وجيدة، حُكيت بشفافية ، وبأسلوب سلس عذب للغاية .
اللغة سهلة ، سلسة هي الأخري ، أي بمعني لا غريب لفظ يؤد إلي أن يُفهم المعني علي غير ما سُرد.
Profile Image for Karim Bakry.
5 reviews3 followers
April 8, 2014

مميزات
الرواية بسيطة أوي
أسلوب السرد فيها جميل.. بتحكي عن علاقة إثنين أصدقاء لكن بأسلوب راقي فعلاً، قدر يكسر كل حواجز الملل، أحداثها سريعة جداً، رواية صريحة وغير متكلفة، محستش إن فيها أي مبالغة أو اصطناع .. شفت فعلاً إتنين أصحاب وحسيت الروح اللي بينهم، كمان التفاصيل فيها قوية جداً متعتبرش مملة وزادت من قوة الرواية
كمان اللغة راقية جداً في الرواية، كان أغلبها بالفصحى البسيطة اللي متفصلش عن الواقع
وأروع ما لفت انتباهي في الرواية، هو نسخ فترة السبعينيات بالفغل، في الشوراع والميداين والأفلام والسينميات والمقاهي والكتاب والنقاد والمشاهير والحياة العملية والعادات المجتمعية والأحداث السياسية
وأهم جاجة الأحداث السياسية دي بقى
إزاي السادات كان متخيل انه الرئيس المؤمن، وفتح الباب للجامعات الإسلامية والإخوان المسلمين، وانتشارهم في الجامعات، وانتفاضة يناير اللي أسقطت القرارات الاقتصادية اللي هو وصفها بعد كده بـ "انتفاضة الحرامية"، بسجون ومعتقلات أمن الدولة اللي استهدفت الشيوعيين
وكمان الرواية أتكلمت عن الحياة الحزبية الضعيفة في مصر .. وعن ضعف التنظيم الشيوعي، بس رغم ان التنظيم الشيوعي لم يحقق شيء، بس كان له عذر، تنظيم مكون من طبقة قليلة أوي واتحارب في مكان، وتم تضييق الخِناق عليه، وتم استهدافه واستهداف رموزه لأقصى حد
ـــــ
عيوب الرواية من وجهة نظري
انها فقدت التشبيهات والمحسنات والإسقاطات والرموز، كانت بتخاطب العقل لأعلى درجة، علشان كده في اكتر من مشهد فشل انه يحرك مشاعر القارىء لانه ركز على مخاطبة العقل اوي.
من ضمن عيوبها كمان ..ان عبارتها لم تكن بالقوة المطلوبة باستثناء قليل من العبارات
ـــــ
التقييم : 4/5
ـــــ
Profile Image for Nelly Habib.
46 reviews19 followers
January 21, 2016
اعجبتني ..
تعتبر تأريخ لفترة السبعينات في القاهرة .. وصف دقيق للشوارع و معالمها و عروض المسارح و الحياة الثقافية و طبعا السادات و الحياة السياسية و ذلك من خلال لقاء صابر سعيد و الذي تروى الرواية من خلاله و لقاءه بسعيد صابر و قصة صداقة جميلة جدا من اول مصافحة
احببت الوصف و التأريخ و احببت شخصية سعيد صابر اكثر من صابر سعيد الراوي .. .. شعرت و كأن الكاتب يفتح الباب على مصرعيه فأتجول في قاهرة السبعينات و اعبر شوارعها و ازقتها اقعد على مقاهيها و اتعرف على ساستها ..
كل هذا جميل جدا و لكن و اه من لكن ...
الرواية تقع في 500 صفحة ... و لكن احداث ذلك العالم تقف عند الصفحة ال 300
من اول صفحة 301 تتراجع قاهرة السبعينات و تتراجع ساستها الى الخلف و تصبح الرواية مجرد سرد لصداقة صابر و سعيد !!!!
و كأن الكاتب اراد و نوى و عمل على انهاءها عند صفحة 320 مثلا و لكن سبب ما كان لابد من مطها ل 200 صفحة اخرى !!!!
اخر 200 صفحة مقحمة على الرواية ! لا احداث حتى اسلوب السرد مختلف بطئ و ملل و بلا هدف فالرواية تأريخ للسبعينات و لكن يتوقف كل ذلك لأن تغطيته تمت كاملة في 300 صفحة شيقة دافئة و مليئة بالحكي لتأتي ال 200 صفحة الأخيرة باهتة و بلا طعم باردة ..بالاضافة انه في اخر خمس صفحات يذكر الكاتب ظهور محلات الفاست فود سنة 1980 و يقول مثل ويمبي و كنتاكي و مكدونالد !!!!
ماكدونالد ظهر سنة 1995 .. !!!!!!
قد يكون خطأ بسيط و لكن من كاتب اراد تأريخ حقبة هامة في مصر لا يسمح بأي خطأ مهما كان بسيط ..
Profile Image for Ahmed Hossam.
33 reviews1 follower
September 5, 2014
Total amazement….this is the feeling I get every time I read one of his books. The detailed description of Cairo in the 70s is amazing. I imagined myself living in the city that I have always dreamt of.
Profile Image for Laila.
90 reviews16 followers
September 28, 2015
"في مصر لم يعد للمصريين وطن" تلك هي الجملة الأخيرة للكاتب
Profile Image for Muhammad Galal.
572 reviews754 followers
August 4, 2021
"هذه القاهرة لماذا لا أذكر منها غير الشجن"

إبراهيم عبد المجيد لا يضيع وقتًا للدخول في صلب القصة، يلقيك في التفاصيل من أول فقرة، عمل جميل به كثير من الشجن، البؤس، الضحك، الونس، وقليل من البكاء، حياة تملؤها النقاشات، والانسجام الحاصل من شرب الحشيش، رواية تحكي من سنة 1975 إلى 1980، عن مجند مصري بعد أنهى فترة تجنيده بنهاية حرب أكتوبر ذهب للعمل في وزارة الثقافة، ويخفي انتماءه الشيوعي، اسمه صابر سعيد، يتقابل مع مخرج مسرحي(شيوعي كذلك) اسمه سعيد صابر، وعليه تضحك الحياة لهما معًا، وتدير ظهرها لهما معًا، تظهر العفاريت لهمًا معًا، يعيشان مغامراتهما بكل انسجام ونظام، يسجنان معًا، يسهران في غرز الحشيش معًا، حتى أنهما تشاركا في إخفاقاتهما العاطفية، حتى يتسنى لنا وقتًا أطول من الونس.

رواية جميلة، آنستني، وأحزنتني لنهايتها، فترة انفتاح السادات فترة زاخرة بالتقلبات، صاغها بشكل جميل، ومبدع، نادرًا ما أستطيع التعبير عن عمل يعجبني؛ غير أني أدرك يومًا بعد يوم أن كل أعمال الكاتب السكندري جميلة، بارك الله في عمر كاتبنا الكبير، وأطال في عمره.
Profile Image for Momen.
434 reviews12 followers
August 25, 2019
إبراهيم عبد المجيد ذلك الكاتب الأثير الساحر الذي قرأتُ له بالصدفة البحتة وأصبح بعد ذلك أحدٌ كتابيّ المفضلين. مع إبراهيم عبد المجيد أنت تقرأ لوحة فنية متكاملة الأركان، فأنت تقرأ عن الكتب وتشاهد أفلام وتسمع صدى الموسيقى الآثرة في أذنيك على مدار الرواية.

يتحدث إبراهيم عبد المجيد هنا عن فترة (انفتاح السادات) هذه الفترة التي أكاد أجزم أنه ما من كاتب عاصر هذه الفترة إلّا وتحدث عن هذه الفترة التي غيّرت وجه وطباع هذا البلد إلى غير رجعة، خاصة ذلك التأثير المهول على كتّاب ومثقفيّ هذا الوقت تحديدًا.

الرواية رائعة ومبهجة وإن كانت شهادتي في الجميل إبراهيم عبد المجيد مجروحة
Profile Image for Sama ziada.
474 reviews90 followers
March 31, 2015
لا امل ابدا من اسلوب ايراهيم عبد المجيد في الكتابة فعلا
اسلوبه شيق لدرجة تخليك مبتقدرش تسيب الكتاب
الكتاب رغم انه ملوش علاقة بالثلاثية اللي قبله لكن هو يعتبر استكمالا للتسلسل الزمني للاحداث والتغيرات في مصر
والرواية هنا وقفت عند سنة 1979 وبالنسبة لبطل الرواية صابر اللي بيروي الاحداث انتهى منها في سنة 1980
Profile Image for Dania Abutaha.
756 reviews502 followers
January 27, 2022
في هذه المدينه التي بلا قلب....القاهره!
 
لا احد يعرف الى اين سيذهب السادات بالبلاد!!
كل يوم يجعل الاخوان المسلمين في مقدمه المشهد ،الحرب تزداد على اليسار
رئيسنا الان اسمه الرئيس المؤمن
الثقافه الجماهيريه مستهدفه الان لتكون في خدمه امن الدوله و افكار السادات
كلكم ستبيعون اولادكم اليوم او غدا ،السادات لن يسكت الا بعد ان نبيع اولادنا كلنا،حد عايز يشتري عيل يا جبناء يالي ساكتين على السادات  و اللي بيعمله فينا
توقفت ام كلثوم عن الغناء الان قيل ان السبب هو خلافها مع جيهان السادات لان سيده الغناء حدثت السادات مره بعد ان صار رئيسا  بلا تكليف كما كانت تتحدث معه ايام عبد الناصر
لقد كبرت ام كلثوم و شاخت و كان عليها ان تعتزل الغناء في وقت مبكر
دورها بعد هزيمه ٦٧ في جمع التبرعات من العالم  العربي و الاوروبي في حفلاتها جعلها تستمر في الغناء اكثر
 
ستتيح لي القاهره عالما من الثقافه لا ينتهي
انا هنا في القاهره فلن اتعجل كل شيء في يدي
مقهى ريش ،هنا يجلس كل كتاب اليسار
يجلس به نجيب محفوظ مساء كل يوم جمعه و الذي لا بد سيكون ملاذي و طريقي بين الكتاب
الواحات بلد الحشيش الرباني يا جدع....الحشيش يجعل الزمن لا ينتهي....يخرجني من الزمن
طابور طويل ...جوار بائع الحشيش يجلس دائما ضابط بوليس شاب يحمل رتبه ملازم اول او ثان
بدا لي انني لن ارى هنا الا الغرائب ....لم ار شيئا بعد
 
لن تجد احدا محترما على وفاق مع النظام السياسي....و ستعمل بالسياسه شئت ام ابيت
اذا اشتركت في حزب سري فستجد نفسك كذابا لانك تحاول ان تستقطب اعضاء للحزب فتزين لهم سهوله الثوره و هي صعبه
مع زملائك في الحزب لا تستطيع ان تعبر عن يأسك ولو مره...باختصار تكذب على الناس و على نفسك!
 
الرفض طبيعيا لسياسه السادات و اعتباره ان امريكا تملك الحل كله لقضيه الشرق الاوسط و عداءه لليسار و تشجيعه للتيارات اليمينيه التي تسمي نفسها اسلاميه و بدايه سياسه الانفتاح الاقتصادي التي جعلت البلاد سوقا واسعه للبضاعه الفاسده و ارتفعت الاسعار كل يوم و اخبار مطاردات الطلاب و العمال من الشيوعين و القبض عليهم لا تنقطع
اطلاق حريه تكوين الاحزاب و حريه اصدار الصحف و حريه النشر و التعبير
رفض الاعتراف و الصلح مع العدو الصهيوني
الدعوه لحرب تحرير شعبيه لاستعاده سيناء كامله
غدا سيتم القبض على كثير من الشيوعيين كالعاده بعد اي مظاهره او اعتصام....كلها تقريبا بتهم غير حقيقيه
 
نحن كنا نسكر و البلد في ثوره، في مثقفين كده يبقى ليهم علاقه بالسياسه؟
المثقفون كلهم حشاشون و سكريه و قارفينا اخر قرف
و الاحزاب السريه كلها مخترقه
السادات شغال مسح في عبد الناصر
الحشيش هو الذي يخرج الناس من حزنهم و ليس الخمر كما تفعل الافلام المصريه
اليس غريبا ان تكون حاره الباطنيه حيث يباع الحشيش جوار الازهر؟
الحشيش في رعايه الرئيس المؤمن  ترى ماذا سيحدث لو مات الرئيس؟
دارت بيننا الجوزه رحنا ندخن ،هذا هو العلاج لاحزان مصر...بدات اشعر بالراحه و الغياب يسري في روحي
ليله  حفله الست  كانت مصر كلها في البيوت تحشش
لا ينام الناس في الحسين!
كل الاحزان تمر و الحياه جديره بان تعاش و نحن لا نعيشها الا مره واحده
 
السادات فتح ابواب الجحيم على مصر
سيقطع السادات اخر حبل مع الاتحاد السوفيتي لا يعرف الاحمق ماذا سيفعل فيه الامريكان بعد ذلك
ليس معقولا ان نتخرج في الجامعه و نحارب ثم نخرج لنجد وطنا لم يعد لنا
مظاهرات عام ٦٨ هي عملهم الاكبر مع طلاب الكليات الاخرى،فصل اكثرهم من الكليه و لم يمسسني اذى لاني لم اكن مشاركا في اي شيء،من يومها صرت افكر لماذا يتم القبض عل شباب يريدون  معاقبه قاده الهزيمه و يريدون تحرير الوطن!
 
ديمقراطيه ولها انياب....الفساد صار للركب و الرشوه تقدم
السادات يقول ان من لم يغتني في عهدي لن يغتني ابدا!
السادات اصدر قانونا يسمح لمن يبني جامعا تحت بيته ان يخالف البناء
 لا تعجبني حاله الضياع التي عليها الكثيرون ،معارك الادباء بين بعضهم لا معنى لها،كل ينظر الى الاخر باعتباره رجل امن خفي
المسخره الاكبر كانت فوز السادات في الاستفتاء على مده رئاسيه جديده بنسبه ٩٩.٩٣ من الاصوات ،تقريبا لم يدل بصوته الا هو!
حتى رمضان لم يمنعهم من تزوير الاستفتاء!
 
الخراب الفكري
الدوله المجنونه تستهدف اليسار و لا تعرف الى اين تذهب بالبلاد....الحياه السياسيه كانت تغلي
نامت مصر على صمت غريب، صمت مثل صمت الحملان،صمت يشي ان من سيتكلم لن يجد امامه الا معركه يخرج منها قاتلا او مقتولا
لاشيء في مصر تقريبا لم يرتفع ثمنه الا الانسان!
 
صور السادات مميزه بينها ،على اكثرها علامه اكس فوق وجهه
في واحده منها صوره له و على عين من عينيه غمامه موشي دايان الشهيره وفي احدى اللافتات صوره لجيهان السادات في بدله رقص
ميدان التحرير هو كعبه الثوار منذ عام ١٩٧٢ و منذ كتب عنه امل دنقل الكعكه الحجريه
مصر كلها خرجت اليوم....السادات سيهرب اليوم لا امل له في البقاء
لماذا يريد الشباب احراق المحكمه؟
لقد اشتهرت بالنظر في القضايا الملفقه للشيوعيين و اليساريين و كل معارض،هي رمز لاستبداد نظام السادات
هناك اشياء في الانتفاضات و الثورات لا تفسير لها الا ان ملائكه في السماء ترعى على الارض ابناءها الثوار
 
السادات كان يفكر في الهرب فعلا لولا الجيش....يسقط انور السادات
انتهت الدعاره الرسميه في الاربعينات لكن لا يزال هناك بعض اوكارها،البوليس لا يتدخل و يتركها ربما تنفيسا للشعب ،وربما جمال عبد الناصر الذي كان رئيسا  ذلك الوقت و يعرف ذلك كان ير غب ايضا  في عدم التضييق على الناس
كان السادات يسخر من الشيوعيين و الاتحاد السوفيتي و الثوره البلشفيه
يا عم احنا عارفين نغير الشقه اللي عايشين فيها لما حنغير العالم؟
الحركه الشيوعيه مثاليه جدا لن تزيد على الدخول الى السجون و الخروج منها
مقاطعتنا لصحف الدوله التي يراسها السادات الذي لا نتفق مع سياسته
مشهده و هو ينزل من الطائره و في انتظاره قيادات اسرائيل كان مذهلا للمصريين و كان مضحكا ايضا
 
مع الخمر انت كثير الدهشه لكن مع الحشيش انت كثير الانسجام
ليس مكتوبا لي الحياه النظيفه فلماذا احرم نفسي....هي المقادير تصنع حياتنا
 
نظرت اكثر من مره للطابور الطويل من الراغبين في ترك البلاد
ابطال اكتوبر الذين ظلوا في الخدمه العسكريه اجمل سنوات عمرهم يرحلون عن بلدهم التى حرروها
 
البلوبيف المخصص اصلا للكلاب يباع للبشر
ما يريده البشر من بعضهم تافه و رخيص
يا الهي الى هذا الحد يمكن ان تحدث الحكايات في مصر
كل شيء جميل يضيع في مصر الان
عجبي!!!!!
لا تستغرب هي الدنيا كده سيجاره و كاس
 
من يكتب ما يؤلمه يتخلص منه....هذه القاهره لماذا لا اذكر منها غير الشجن....لا علاقه لي بهذا الوطن
لقد راينا من القرف في حياتنا ما اعطانا المناعه
لم يعرفوا ابدا اننا لا نرتكب جرائم الا اننا مثقفون...بلا وطن اي عذاب
ما اكثر من تركوا البلاد من المثقفين في هذه السنوات العشر للسادات
هجره المصريين الان للعمل في الجزيره العربيه و بلاد الخليج هي طريقهم الوحيد للحياه و لانه في مصر لم يعد للمصريين وطن!
Profile Image for Jamal Jubran.
9 reviews5 followers
December 24, 2014
ابراهيم عبد المجيد: «القاهرة» التي في بالي

جمال جبران
أخيراً، غادر مدينته الأثيرة. إلا أنّ روايته الجديدة «هنا، القاهرة» (الدار المصرية اللبنانية) تخيّم عليها نبرة الرثاء نفسها التي اجتاحت أعماله عن الاسكندرية. قاهرة السبعينيات، وتركة عبد الناصر، والتظاهرات ضد كامب دايفيد، ومطاردة الشيوعيين والتدين الزائف... محطات وأمكنة يعيد ترميمها من الذاكرة بعدما اندثرت على أرض الواقع

«وأخيراً كتب إبراهيم عبد المجيد عن القاهرة». قد تكون هذه العبارة التي كتبها على فايسبوك أحد القرّاء المصريين المتابع للروايات الصاد��ة حديثاً، إشارة واضحة إلى الصورة الجمعية المأخوذة عن ذلك الروائي الذي جعل من مدينة الإسكندرية مكاناً أساسياً في مجمل شغله الروائي. يظهر ذلك بوضوح في ثلاثية «لا أحد ينام في الإسكندرية» (1996)، «طيور العنبر» (2008)، و«الاسكندرية في غيمة» (2013).

وعليه، لن يكون سهلاً عدم الانتباه إلى مسألة خروج إبراهيم عبد المجيد (1947) عن سيرة مدينته الأثيرة والذهاب إلى المكان الذي صار يقيم فيه اليوم منجزاً عمله الروائي الجديد «هنا القاهرة» (الدار المصرية اللبنانية). لكن رغم ذلك الانتقال المكاني الذي فعله صاحب «بيت الياسمين» في جديده، إلا أنّه سيبدو من فاتحة عمله أنّ ذلك الانزياح من الإسكندرية إلى العاصمة لم يكنّ هيّناً عليه. ملامح من روايته السابقة «الإسكندرية في غيمة» تتسرّب كفاتحة لـ «هنا القاهرة». ستظهر ملامح ذلك البطل الشيوعي الذي أنهى دراسته الجامعية وانضم إلى حزب سري ولم يقدر على التأقلم معه. تزامن هذا مع تعرضه لهجر من صديقته التي تقرر ارتداء الحجاب والزواج من ثري دافعة إياه للنزوح باتجاه القاهرة والاشتغال في المجال الثقافي. يحدث هذا في بداية عقد السبعينيات من القرن الماضي. علماً أنّ عبد المجيد نفسه أنهى دراسته في الإسكندرية وتركها في التوقيت نفسه مقرراً الرحيل إلى العاصمة واشتغل في العمل الثقافي الرسمي (1973). لا يمكن هنا تجاهل نبرة الرثاء التي اجتاحت «الإسكندرية في غيمة» التي استعان الكاتب بما سجّله الشاعر كفافيس قائلاً: «ودّع الإسكندرية،

الإسكندرية التي تضيع منك إلى الأبد»، وجعلها مفتتحاً لعمله واصفاً سيطرة المال السياسي والتدّين الزائف والعودة بقوة إلى الحجاب كحل مجاني وسهل لمواجهة تلك المتغيّرات التي عصفت بتلك المدينة المتوسطية الكوسموبوليتية وأكلت انفتاحها تجاه الغرباء.
إنها نبرة رثاء ستبقى مواصلة رحلتها باتجاه القاهرة لتعيد تكرار بكائها، لكنّ في اتجاه معاكس. على هذا، سنرى ذلك الشاب (صابر سعيد) الآتي إلى القاهرة للعمل في المجال الثقافي والانضمام بعد ذلك إلى الحزب الشيوعي ولقائه برفيق الرواية (سعيد صابر) الذي يعمل مخرجاً مسرحياً ويوازي الأول في سنوات عمره، وطريقة نظرته إلى الحياة والثقافة واليسار.
في «هنا القاهرة»، سيقوم البناء السردي بدرجة أساسية على هذين الشابين لإعادة تكرار نبرة الرثاء الاسكندرانية لكن على مستوى قاهرة السبعينيات انطلاقاً من انتهاء الطقوس الاحتفالية المُبتهجة بانتصار أكتوبر، وصاحبه «الرئيس المؤمن» الذي نجح بامتياز في تأسيس بداية الانتكاسة الحقيقية في قاعدة المجتمع المصري وتخلخلها، معلنةً صافرة البداية والعودة إلى الوراء مع تجريف ما تبقى من إنجازات «ثورة يوليو». لكن هذا ليس كل شيء. تهبّ «كامب ديفيد» برياحها دافعة إلى اندلاع تظاهرات السبعينيات الشهيرة وحملات استهداف الشيوعيين وفتح الباب على مصراعيه أمام التيّارات الإسلامية الأصولية التي ما زالت مصر تعاني منها إلى اليوم. سيبدو صابر سعيد ورفيقه ــ بحكم تركيبتهما ــ عاجزين عن فعل مقاومة، متخذين من الحشيش وسيلة تسمح بانتقالهما إلى منطقة مرتفعة مجازياً؛ وخلق مسافة للتأمل من جهة، ومغادرة واقع الحال من جهة أخرى. والحال هذه، سيبدو الحشيش وقد اتخذ مصدر قيادة الحكاية برمّتها، وسيلةً لتجاوز هول الانكسارات المتوالية وفتح سقف الكلام والبوح إلى منتهاه مهيئاً الطريق لفض بكارة الكلام المسكوت عنه في السياسة كما الدين والجنس.
هذا المخدّر متوافر بكثرة وبرعاية «الرئيس المؤمن» إياه: «الحشيش في رعاية الرئيس المؤمن. ترى ماذا سيحدث لو مات الرئيس!» يقول سعيد. إلى هذا، كيف سيبدو ممكناً تجاوز مشاهد ضاربة في ألمها مثل رؤية أحد الشعراء وهو يبيع ابنه في المقهى أو متابعة حالة مساومة تفعلها فتاة من أجل الحصول على مهر معقول لها من رجل تعرف مسبقاً بأمر تحويلها إلى سيدة ليل بعد إنجاز زواجه منها؟ لا حل هنا سوى الحشيش، سيّد الحكي والبهجة.
خلال كل هذا السرد المتوالي بسخرية عالية ونكات متتالية لوقائع كثيرة من الأهوال التي امتدت على مساحة 500 صفحة كان ممكناً ضغطها على نحو ما، لا يغفل صاحب «البلدة الأخرى» عن تضمين اللوحة العامّة وصفاً تفصيلياً لأمكنة في القاهرة لم تعد موجودة على أرض الواقع اليوم. كأنّه يقوم باجترارها من ذاكرته الخاصة ليكون القارئ في مواجهة قاهرة أخرى تعني عبد المجيد وحده ويتمنى لو عادت من جديد.
http://www.al-akhbar.com/node/222154
Profile Image for Mohamed Ibrahim AbdelSalam.
52 reviews2 followers
June 20, 2014
رواية صيف، رواية جميلة جدًا اسلوب ممتاز في السرد، تفاصيلها في كل حاجه.

تحدث عن بطل الرواية صابر وصديقه سعيد ومدى الصداقة وعشرة العمر اللي بينهم اللي بيتعرضلها اي شاب جامعي وجا في بالي اصدقاء عمري، تحدث عن العلاقات النسائية وشقاوتها، تحدث عن النشاط السياسي في فترة السبعينات.

انهى الرواية كده بدراما تجعلك تحزن وانت بتقفلها.
شكرًا ابراهيم عبد المجيد.
Profile Image for Heba Osman.
9 reviews1 follower
August 30, 2014
تحكي عن فترة تحول في المجتمع المصري بطريقة سلسة جدا.
Profile Image for Mahmoud El Neanaey.
45 reviews11 followers
March 6, 2015
اسوء حاجه قريتها لابراهيم عبد المجيد ... تقليد فاشل لثلاثية الاسكندريه الرائعه
Profile Image for Selwan Taha.
116 reviews118 followers
May 21, 2020
أول تجربة لي مع إبراهيم عبد المجيد..الكاتب السكندري الذي نٰسٰج روايةً بديعةً عن القاهرة طوال فترة السبعينيات..
Profile Image for Noran Aly Kamel Ahmed Hassan.
21 reviews2 followers
January 26, 2017
رواية جميلة جداً جداً .. جذابة في طريقة الكتابة وفِي الحكي على الرغم من انها لما تأت بجديد في الأحداث وهناك كثير من الروايات تشبهها لكن ها جذابة

ومع اختلافي الكلي مع الكاتب في رؤيته للسادات وعصره ونظامه لكن تجد نفسك الى حد كبير متفهم لمشاعر الصدمة والاغتراب عند شخصيات الرواية خاصة في إطار معايشتنا لأحداث يناير ومن بعدها ٣٠/٦ مع الفارق العظيم طبعاً بين وزن حدث كحرب أكتوبر وبين الأحداث الاخيرة في تاريخ مصر.


في شئ من التوازن مع اعتراف الكاتب الضمني بخفوت اتجاهات فكرية معينة - اليسارية بالأساس - وعدم صلاحها للعصر من خلال انصراف الشخصيات الى حياتهم الخاصة والتخلي عن ليس فقط نشر وتطبيق الأفكار ولكن التخلي عن الإيمان بها واعتناقها من الاساس والإيمان بصلاحها المطلق لأي زمان ومكان

على الرغم من انه ربط هذا بالشعور بعدم الانتماء الى الوطن والاغتراب وكأن الوطن ايدولوجية وتفاصيلها وان كان غير ذلك فلا.

المجمل.. ممتعة في القراءة ... إن لم تضف عند البعض شيء فكري ستضيف بالضرورة وقت ممتع وصحبة رائقة.

Profile Image for Abdelrahman Ashraf.
17 reviews1 follower
Read
September 7, 2024
الرواية هي عن حياة صابر سعيد مع سعيد صابر فهي رواية غير منشورة كتبها صابر سعيد أثناء إقامته في المملكة العربية السعودية عن أيامه ومغامراته مع سعيد صابر، والرواية هي رؤية نافذة لحياة المثقفين في الشارع المصري ما بين انتصار أكتوبر وقبيل إغتيال السادات.
الرواية هي للمثقفين عن المثقفين، في قاهرة الرأسمالية القاتلة لكل من أراد التعبير عن رأيه وحقه في المعارضة،؛ عاش سعيد صابر وصابر سعيد، نرى القاهرة من خلال أعينهم بنظرات فنية فنحن في حضرة مخرج مسرحي وناقد أدبي، تقاطعت أقدارهم في مقر ثقافة الجمهورية الجديدة وستلتحم كقدرٍ واحد خلال صفحات الرواية.
كثُر في الرواية المصادفات المتناقضة ما جعلها مثيرة للاهتمام والعديد من المصادفات القاتلة التي تمثل مقولة(مصر كلها أودة وصالة) بكل ما تحمله المقولة من معنى.
Profile Image for عمر بن أسامة.
58 reviews2 followers
January 27, 2018
أول عمل روائي أقرأه لإبراهيم عبدالمجيد

الرواية جميلة جدا جدا لأي حد يحب يرجع للقاهرة بعد فترة الحرب لما بعد توقيع معاهدة السلام

الكاتب أرخ الفترة دي في شكل قصة جميلة وبينلنا الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية وسخط الناس على السادات والحكومة الوقت دا

وصداقة صابر سعيد وسعيد صابر الجميلة جدا والصعوبات اللي واجهتهم في البلد وقصص حبهم اللي فشلت واحدة ورا التانية

ووصف جزء بسيط من حياة المساجين السياسيين في الفترة دي بس كان جزء ممتع

وجزء معرض الكتاب كان ساخر ومحزن في نفس الوقت

رواية تستاهل ٤ نجوم من وجهي نظري المتواضعة

أحببتها جدا جدا ❤
Profile Image for Yasmin Sabry.
246 reviews69 followers
January 5, 2020
لو قرأت الإسكندرية في غيمة لا تقرأ هذه الرواية... فهي تعرض لنفس الحقبة الزمنية تقريباً... مع تكرار المبالغات... فالشخص إما متعصب يسمع الشيخ كشك و إما يقضي حياته في الشرب و مضاجعة أي أنثى يجدها... نفس نوعية شخصيات الإسكندرية في غيمة... بصراحة خسارة أسلوب الكاتب الجميل يضيع في عرض أفكار سطحية بهذا الشكل
Profile Image for Maha  Eshraa.
803 reviews34 followers
November 27, 2020
بنسبة لواحدة لم تقراء عن تلك الفترة فى مصر فقد علمت الكثير عنها فى سياق غير ممل . ليس فقط الحياة السياسية ولكن الاجتماعية أثناء حكم السادات . فتح لى باب لكى إقراء المزيد عن مل حدث و لم ينسى أنها رواية فوضع فيها المواقف المضحكة بين الشخصيات و رباعيات صلاح جاهين
Profile Image for Hany Youssef.
48 reviews
February 14, 2018
Great depiction of the political & social changes during the Sadat era in Egypt, in a brilliant coherent novel
Amazing work as usual, very entertaining read
4 reviews2 followers
June 23, 2018
.إنها متعة القراءة السلسة الجذابة التي تجعلك لاتريد أن تبرح الكتاب .. هنا القاهرة متعة خاصة جداً
Displaying 1 - 30 of 59 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.