لن نخبرك بأن هناك سائق تاكسي, وهناك منذر و هناك ديمتري عاشق البوم...لن نخبرك بأن هناك رجلا مذهولا جامد الملامح, و ممرضا يحب ألقاء الشعر, و جثة تفكر بشكل جيد...لن نخبرك شيئا عن الفيروسات التي سارت من لحما و دما و عن الكاهن و عن الأميرة...بل سنتركك تكتشف ذلك بنفسك.
روائي وشاعر ، وكتبي المنشورة صدرت في الأردن والكويت ومصر ولبنان، كما قدمت عدة برامج تلفزيونية وإذاعية، والآن أكتب في الصحف والمواقع الإلكترونية بصورة شبه دورية
مقدمة سخيفة لابد منها ربما قدر هؤلاء الذين يبدأون مشوارهم مع المؤسسة العربية الحديثة للنشر أنه دائما وأبدا سيتم مقارنتهم بعمالقة المؤسسة أو للدقة قل : عملاقي المؤسسة وصانعي شهرتها ربما لأنه لن يقرأ أحد كتبهم إلا من تعود علي كتب المؤسسة منذ صغره وربما لأن قدرهم أن أغلب قارئي هذا الجيل كانت سلاسل المؤسسة هي وجبتهم الاساسية التي ارتبطت بفترة الطفولة أو قل المراهقة أو بداية الشباب أو سمها كما تشاء أين المشكلة ؟؟ المشكلة أن روايات الجيب كبيرة الحجم غزيرة المعلومات رخيصة الثمن صارت فكرة من الماضي حتي لو أضاف الناشر للعناوين كلمة : مشروع القرن الثقافي الحديث هنا ليس عن الاسعار التي صارت مبالغا في امرها في الآونة الأخيرة ولكن الحديث عن أشياء اخري حتما
عملاقي المؤسسة اتجهوا للنشر خارجها حين أرادوا انتشارا أوسع ، أحدهم أفلس وظل يكرر نفسه حتي اختفي تلقائيا والآخر أبدع وتألق وأجاد وربم وصل لشريحة لم يكن يحلم بأن يصل لها عبر اصدارات الجيب التي تصدرها المؤسسة
بل وأظن أن الضجة المثارة مؤخرا هو نهاية سلسلة ماوراء الطبيعة كانت باعث أكبر لإعاة إحياء السلسلة مرة أخري لدي الكثيرين ليعرفوا حكاية العجوز الذي بكي لفراقه الكثيرين
كان من الذكاء الخروج من عباءة المؤسسة الشريحة العمرية التي كانت تقدم لها تلك السلاسل قد تقدم بها العمر لدرجة أصبح لا يصلح معها خطاب أو أفكار السلاسل التطور التكنولوجي والمعلوماتي وحالة الانفتاح الثقافي الموجودة في مصر وسوق النشر تغيرت قواعده وتغير الظروف منذ ثمانينات القرن الماضي حتي وصلنا للألفية الجديدة بكل ما فيها ومن فيها حيث صار الانترنت في يد كل مواطن في كل لحظة وفي أي لحظة هذه الأسباب وغيرها أدت لنتيجة واحدة مفادها أن المؤسسة أصبحت مقبرة للأفكار الجديدة ربما كانت ولا تزال ذكري رائعة لطفولة او مراهقة كل منا ولكن الأمر يستحيل تكراره مع الجيل الجديد
لماذا هذه المقدمة : إذا كان أساطير المؤسسة تركوها لعلمهم بما آلت إليه الأمور فمابالك بمن يحاول أن يدخلها ليكرر قصة نجاح أو انتشار ربما كانت تصلح في الثمانينيات أو التسعينيات ولكنها بشهادة الكثيرين صارت مستحيلة هذه الايام ؟؟؟ أغلب السلاسل الجديدة لايعول عليها علي الإطلاق أو ربما هي طفولية بدرجة كافية تجعلها تفشل حتي في الوصل لأطفال أو مراهقي هذه الأيام وهي من الضعف بحيث لا أظنها ستعيش أكتر من عدة سنوات قادمة وحسب قبل أن يطويها النسيان ينتشر في الغرب هذه الايام فكرة سلاسل الكتب التي تبلغ شهرتها الآفاق وقد تتحول لأفلام سينمائية ولكن شتان الفارق بين سلاسل ملك الخواتم وألعاب الجوع وهاري بوتر والشفق والجامحة والهوبيت وغيرها وبين سلاسل المؤسسة المحلية جدا
أما عن القصة : ربما علم المؤلف أنه حتما وسيكون هناك ذلك القارئ الذي يقارنه بخالد توفيق أو بعميل المخابرات القذر نبيل فاروق فاختصر المسافة ونحت الأول بكل تفاصيله دون أن يترك أحدها وهو في هذا لا يدل علي ذكاء أو حرفية بقدر ما يدل علي أنه قارئ جيد لأعمال أحمد خالد توفيق وربما لو مسحت الاسم ووضعت صفحتين في مقدمة الكتاب ومثلهما في نهايته يقول فيهم رفعت اسماعيل أن هذا واحد من الخطابات الموجهة إليه لأمكن بكل أريحية إضافة القصة لأحد أعداد ماوراء الطبيعة للعجوز رفعت اسماعيل ستجد هنا أحمد خال توفيق : أسلوبه الساخر فكرته الغامضة التي لن يشرحها لك إلا قرب النهاية شخصياته الغرائبية افكاره المجنونة والرائعة بالمناسبة الجمل والتشبيهات التي تصلح كاقتباسات تضعها علي الفيس بوك أو تويتر
ربما سيطر اللامنطق علي النهاية المرتبكة للرواية وهو في هذا يظهر للقارئ الفارق بينه وبين خالد توفيق
الفكرة جيدة - أقصد التاكسي وسائقه - التقطها شخص كخالد الخميسي ليخرج رائعة : تاكسي والتقطتها من قبله صافيناز كاظم أحدهم أخرج فيلما لم يحقق نجاحا جماهيريا إلا أنه مقبول فنيا ناهيك عن الافلام الأجنبية ن شخسية سائق التاكسي وما بعد ثورة يناير كان باستطاعة المؤلف أن يكتب روائع لم يسجلها انسان قبله ولكن أظنه استسهل فكرة الكتاب للنشء أو للمراهقين دون أن يدرك أنهم صاروا أكبر مما يتخيلهم ولسان حالهم صار : لقد هرمنا
النجمات الثلاثة فقط لأن أحدهم جرؤ علي إهانة المخابرات في دار ناشر كان أحد كتابها يأخذ أوامره وتصريحات نشر مؤلفاته وربما توجيهات كثيرة عما يكتب ولا يكتب من أفراد يقبعون في أقبيتها يتآمرون علي مستقبلنا
واحد و نص اللغة كويسه ، الأسلوب الساخر للبطل نفس أسلوب رفعت إسماعيل الفكرة بالنسبة ليا مبهمة لسه ، كانت محتاجة شويه توضيح و شرح مفصل إلا لو هتكمل في عدد تانى هي حاجة لطيف كده تقرأها و أنت بتتفرج ع فيلم مثلًا .
لا أحد ينكر أن الكاتب الكبير الدكتور (نبيل فاروق) هو أبو الخيال العلمي في مصر والوطن العربي، خاصة بعد أن قدم لنا رائعته وتحفته الأدبية (ملف المستقبل).. لم أستمتع في حياتي بأي رواية من الخيال العلمي قدر ما استمتعتُ بالسلسلة الرائعة المثيرة جدًا: (ملف المستقبل). وبعد أن قرأت سلسلة ملف المستقبل (كاملة 160 عددًا)، كنتُ أتوقع أنه لن تعجبني أي سلسلة خيال علمي أخرى بدرجة أنني عزفت عن قراءة أي رواية خيال علمي أخرى لأي كاتب لأنني كنت شبه متأكد أنها لن تعجبني حتى تشرفتُ بلقاء الكاتب الشاب الأردني العبقري الجميل (حسن الحلبي) في معرض الكتاب 2015 (أي منذ خمس سنوات) وحصلتُ على توقيعه الجميل على سلسلة (تاكسي) التي نزل منها حتى الآن 6 أعداد هم كالتالي: 1. الذين جاءوا. 2. حديقة الجثث. 3. مالاكان. 4. اختطاف. 5. الزائر. 6. اللغز. بعد قراءتها جميعا ، وجدتُ فيها الأسلوب الجميل البسيط الغير معقد والأحداث المثيرة والأسلوب الساخر اللذيذ للبطل (سامر). أحداث السلسلة تدور في (الأردن) وبدون أن أحرق لكم الأحداث، فهي تتناول موضوعات متعددة مثل الكائنات الفضائية وفيروسات الكمبيوتر المتطورة والآليين والانتقال عبر الزمن والمطاردات المثيرة وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالخيال العلمي. قرأت السلسلة مرة ثم أعدت قراءتها من جديد مؤخرًا من فرط إثارتها وغموضها وتشويقها. بعد قراءة الستة أعداد الذين صدروا حتى الآن تبقى عندي بعض الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة وأتمنى أن تكون إجابتها في الأعداد القادمة: 1. ما العلاقة بين المتحول واليابيين؟ 2. لماذا يريد المتحول صوت (سامر)؟ 3. لماذا يريد المتحول واليابيون والآليون (سامر)؟ ولماذا يريد سكان مدينة الجماجم (سامر)؟ بمعنى أدق: لماذا يسعى الجميع لمطاردة (سامر)؟ 4. مَن هم (دوراك) و(مونجاسا) و(إيزين)؟ لفت انتباهي في السلسلة أنك يا أستاذ حسن الحلبي تصف الزواج بطريقة إيجابية جدًا. أنت طوال الوقت وكل صفحة في الرواية تمدح في جمال (ديالا) وأنوثتها ورقتها وعذوبتها وتثني على طيبتها ورعايتها لزوجها (سامر). وصفك لـ(ديالا) كل دقيقة في الرواية على لسان البطل (سامر) جعلني – كأعزب – أتشوق للزواج. من ضمن النقاط التي أثارت انتباهي في الرواية قول البطل في أحد الأعداد أن (ديمتري) يعتني ببطريق في منزله وكأنه في القطب الشمالي. حسب معلوماتي أن البطريق يعيش في القطب الجنوبي وليس القطب الشمالي. وأعتقد أنه خطأ غير مقصود من البطل. ومن الجدير بالذكر بما أن هذه مراجعة نقدية، فيجب عليَّ أن أذكر السلبيات للسلسلة مثلما ذكرت الإيجابيات: لفت انتباهي أن البطلين (سامر) و(ديمتري) كلما احتاجا شيئًا اخترعاه وفي نفس اليوم وكأن الاختراع يتم في لحظة. هذا غير منطقي حتى لو كانت رواية من الخيال العلمي. مثلًا عندما اخترعا جهازًا يطارد الأشخاص بالبصمة الجينية اخترعاه في ثواني. وفي النهاية أرشح وبكل قوة سلسلة (تاكسي) للقراءة فهي جميلة ورائعة كمؤلفها الأستاذ (حسن الحلبي). تقييمي للسلسلة 4 من 5نجوم
واثقة بأنك سمعت عن الفيروس الذي يصيب جهاز الكمبيوتر أو التليفون، ولكنني أكيدة أنك لم تسمع عن البشر وهم الفيروس نفسه! كائن بشري مجهز بشكل يشبه الممثلين في الوسامة والرياضيين في عضلاتهم المفتولة، إنهم لا يموتون! في كل مرة يتشكلون من جديد بعد تجربة العديد من الطرق للتخلص منهم ولكن بلا جدوى! هم هنا للتدمير! تدمير كوكبنا بأمر من الأميرة خاصتهم! ألديك معلومة لماذا سائق التاكسي بالأخص يريدونه! يريدون دمه، صوته في قول بعض الأشياء لقضاء مصالحهم.
🟧اسم العمل: الذين جاءوا (سلسلة تاكسي) 🟧اسم الكاتب/ة: حسن الحلبي 🟧عدد الصفحات: 156 🟧العمل متوفر إلكتروني وورقي. 🟧العمل من إصدار روايات مصريـة
فكرة العمل: يتغلب على العمل الفانتزيا والغموض الطاغي عليها في معرفة كل سر وراء هذه الأحداث الغريبة، فكيف لكل هذه اليابات لتصبح كالبشر والإنسان إذ لم يدقق كليًا لن يعرف لو كانوا بشر بالفعل أو فيروسات وظيفتها تدمير جنس البشر والقضاء على كوكب الأرض بالكامل! لماذا يجتمع عالِم كيمياء فيزيائة وشرطي وسائق تاكسي في هذه المغامرة الغامضة؟ وهذا سائق التاكسي الذي ترك مهنته الحقيقية واتجه لمهنة سائق التاكسي ولكن لماذا؟ ستعرف كل هذا عند قراءة هذا العمل الشيق والمثير.
الاهتمام بالشخصيات: لقد تعرفنا على كل شخصية ولكن بشكل غير مفصل تمامًا، لقد أتممت قراءة أول عددين من السلسلة وحاز بالاهتمام الأكبر شخصية "سامر" الذكي الذي ماضيه يخفي الكثير عنه ولكن لا يبوح بشيء للآن! شخصية "سامر" في البداية والذي يقودنا معه في سرد العمل بأكمله، بالنسبة لي لم يدقق كثيرًا الكاتب في شخصيته التي لازالت غامضة إلى الآن ولم أعرف الكثير عن طباعه سوى إنه يحب بالفعل مساعدة الغير ويتضح هذا منذ وقوعه في فخ البشر الفيروسي الذي ساعده بدون أن يطلب، وينتمي إلى زوجته وابنه وفي كل مرحلة خطر يفكر بهم وفي حياتهم قبل أن يخطو بفعل شيء، ولكن أريد معرفة المزيد في شخصيته. لم ألحظ تغيرات كثيرة في شخصية "سامر" أو تصرفاته مع الآخرين؛ لأن للآن ماضيه مخفي ولم يُكشف.
اللغة: كانت جيدة وبسيطة، استخدم الكاتب مفردات بسيطة وسلسة في الفهم وتساعد القارئ على الإدراك بسهولة.
السرد والحوار: كلًا من السرد والحوار متوازن ولم يغلب شيء عن الآخر، عندما يستدعي المشهد سرد كثير يستخدمه بالمساواة بينه وبين الحوار.
مميزات العمل: عنصر التشويق الذي جذبني إلى إكمال أول عددين في نصف يوم، وفي طريقي لإكمال باقي السلسلة بعد فاصل برواية أخرى قرأتها... في نهاية كل فصل في العمل يعمل الكاتب على جذبك بمفاجأة لتكمل قراءة الفصل التالي حتى تكتشف أنك أنهيت العمل! في الحقيقة لم أقرأ إلا عدد واحد من سلسلة ماوراء الطبيعة ولكن الذي قرأها سيلاحظ أن هذه السلسلة أيضًا في نفس الأجواء باختلاف الفكرة نفسها كموضوع. حبكة العمل كانت جيدة. كقارئة تحب الأحداث السريعة فهذا أعجبني جدًا في الرواية لأني وجدته.
عيوب العمل: عدم الاهتمام الكافي بوصف الأماكن أو حتى الشخصيات الخيالية.
Csi Cyber أنا من متابعة توقعت أن مفيش حاجة عن الإنترنت والفيروسات والمؤامرات ممكن تبهرنى إيه الجمال ده يا أ. حسن
من تقريباً سنتين أو أكثر أتابعك على الفيس بوك وأحب القصص القصيرة وطريقة دفع الأحدث لمناطق وأساليب جديدة يدهشني
لكن قررت أن أقرأ لك شئ ورقى وملموس وأستمتع برائحته وملمس الأوراق الرائع وسأكمل سلسلة تاكسى بكل شغف لأن العدد الأول أنتهى أسرع من اللازم وأتشوق لمعرفة المزيد عن سائق التاكسي وما سيواجه هو وأسرته
مجموعه غامضه من ضخام الجثث يتم العثور عليهم وعند الكشف عنهم يتم اكتشاف انهم جاءو لتدمير الأرض فيتم التصدي لهم عن طريق فر يق مكون من ثلاث افراد عدد لذيذ كمقدمه للسلسله على الرغم من ترك عدد خيوط بدون شرح
لا بأس بها... لكني لم أعرف حتى نهاية العدد، أين تدور الأحداث جغرافيا! هل هذا على سبيل الغموض مثلا؟!
الأسلوب مكرر.. الشخصيات بلا عمق.. لا نعرف عنهم سوى ما قد يكتب على كارت شخصي، أما خلفياتهم فلا نعرف عنها شيئا.
التفاصيل لا هي بالخيالية و لا المشوقة.. ليست مملة يعني، و لكنها لا تترابط منطقيا.. ربما بسبب عدم معرفتنا لخلفيات الشخصيات لنتقبل منهم تلك التفاصيل، التي بدت غير منطقية... لم تشجعني لمتابعة السلسلة...
قكرة العدد جيدة لكن الاسلوب والاحداث فيها كم من المبالغة والافتعال مش ممكن و ايه البطل الساذج ده اللي علي طول مندهش وبيسأل اسماء الشخصيات مفتعلة جدا جدا سامر...منذر...ديمتري تركيبة من الاسماء الغير موجودة تقريبا ويا مش ممكن بتتجمع في احداث قصة واحدة الحلول لأي مشكلة سطحية جدا جدا ومالهاش حبكة علمية غير الاطناب والهري...ياريت تتجنب كل اللي فات في الاعداد الجاية واللي مس هيبقي في سلسلة اصلا !
الفكرة جديدة والاسلوب متوسط لكن الاحداث غير منطقية وغريبة ما جدوى حب ديمترى للبوم ولماذا البطل ترك العمل مع المخابرات ولماذا لا تكون الجهات السيادية فى الدولة هى التى تتولى التحقيق وفحص هذة الكائنات بدلا من مجموعة من الهواة وايضا الموقع الذى اغلقة البطل كيف لا تستطيع حضارة تسبق حضارتنا بألاف السنين ان تعيد تشغيلة مرة أخرى حسن يبدو كاتب واعد لكنة محتاج لبعض الخبرة