يهدى المؤلف هذا الكتاب الى من أسماهم بالطائفة التى على الحق ببيت المقدس ويقصد بها الشعب الفلسطينى والذين يعيشون فى أكناف البيت وتسور مسرى رسول الله علية الصلاة والسلام بأجسادها وتحول بين اليهود بينه بدمائها .. الى شهداء الاقصى فالكثير من المسلمين للاسف الشديد لايعقلون عن المسجد الأقصى الا قبته الذهبية الرائعة ولكن الكل من علماء المسلمين جمع على أن المسجد الأقصى هو كل ما يحيط بالمسجد القصى ويحيطه السور وفيه الأبواب ويشمل المسجد المعروف الأن الأقصى ومكان الصخرة المشرفة والساحات المحيطة بهما وان الاعتداء على أى جزء من الساحة الموجودة داخل السور هو عدوان المسجد الأقصى نفسه ومساس بقدسيته .
كتاب بحثت عما فيه طويلا.. ومن أجمل ما كتب بهاء الأمير كل من تتوق نفسه إلى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبتدى معراجه الشريف لابد له من المرور عليه والتأمل في إبداع الكاتب في تحليل سلوك الفاروق عند دخوله لﻷقصى بعد الفتح الأقصى مسجد ألأنبياء من آدم مرورا بإبراهيم وذريته ومنهم موسى وداود وسليمان الذين لم يكونوا إلا مسلمين ثم كان أولى الناس به وبهم هذا الرسول (محمد) والذين معه وحتى لو وجد اليهود آثارا لما بناه سليمان عليه السلام فلن يغير ذلك من الحقيقة شيئا ولن يكون إلا الأقصى القرآني أولى القبلتين ومهوى الأفئدة والأرواح ينقص الكتاب فقط بعض التفاصيل التي تتعلق ببناء الأقصى قبل السبي من أول ما وضع للناس ثم تجديد بنائه على يد داود فسليمان عليهما السلام لتأكيد إسلاميته وكونه حقا ﻷهل الإيمان في الأرض الذين تربطهم برب الأقصى ورب كل شيء علاقة الطاعة والإيمان لا علاقة شيخ قبيلة بأفرادها كما هي النظرة التوراتية