هى صيحه اخرى فى نفس الوادى فعلها من قبل خالد محمد خالد فى من هنا نبدأ و عبدالله القصيمى فى هذى هى الأغلال و بح بها صوت شهيد الكلمه فرج فوده و نفى نفسه من أجلها نصر أبوزيد
و يتصدى لها هنا فارس اخر من فرسان القانون رغم اختلافى معه سياسيا و فى بعض ما كتب الا ان الخلاف لا يفسد ود هذه القضيه احلم بيوم يجتمع فيه عقلاء الأمه فينتشلوها من هذا الوادى الضيق الذى لا يعبأ بالصرخات و لا يردد صدى الكلمات.
من المفترض ان هذا الكتاب من الكتب السهلة و التي لا تستغرق وقتاً طويلاً في القراءة , و لكن رغم ذلك , إستغرقت قراءته قرابة الشهر نتيجة قراءتي له مع بداية العام الدراسي الجديد وهي فترة يقل فيها وقت الفراغ بالنسبة للمعلمين , ولكن على كل حال ورغم قراءة الكتاب على أيام متقطعة , إستمتعت بالكتاب ووحدة موضوعه إلى حد كبير رغم إنتماءه إلى فئة كتب المقالات , ولكن مايعيبه فقط هو شعورك القوي أثناء قراءة الكتاب , بأن الكاتب يتحسس عنقه كل بضعة صفحات خوفاً من مصير نصر وفرج و نجيب والذين دافع عنهم بحرقة في الكثير من اجزاء الكتاب
حاجتنا ملحة لتغيير طريقة تعاملنا مع النصوص الدينية للعبور من حالة التخلف التي نرزح تحتهامنذ قرون، ولا يبدو أننا سنخرج من هذه الحالة حت في المستقبل المنظور. كثير من مفكرينا رسموا لنا الخطة ووصفوا لنا الدواء، بل وقام بعض علماء الدين بالمشاركة الفعالة في بناء طريق للمستقبل لكن من الواضح أننا لازلنا بعيدين تماما عن أن نسلك في الطريق الذي رسموه. نحن بعيدين تماما عن انتهاج النهج المناسب للتغيير. العقل مازال مستبعد تماما من حياتنا. لا أدري ما سبب هذا العداء الذي افتعلناه مع العقل، كل عضو في جسم الإنسان له دوره إلا العقل هو الوحيد المطلوب سجنه وابعاده تماما عن الحياة. البعض يتعامل مع العقل كأنه شيء زائد علي الحياة لا ضرورة له. في هذا الكتاب يتحرك المؤلف بخطوات وئيدة مع العقل العربي والإسلامي وبهدوء يبين دور العقل في النهضة الإسلامية الأولي، وما الأسباب التي حرفت العقل عن مساره، يتحدث الكاتب عن فقه المقاصد ولماذا سقط من حساباتنا، يتحدث عن فقه بديل نشأ مكانه وهو فقه ازدراء العقل، وفقه المقاصد الذي تبدل بفقه المقاصل. كوارث وقعت في حياتنا ولم نخرج منها حتي الآن لأننا لا نسير في الطريق الصحيح.