تتغير الجغرافيا وتشيخ الحضارات، وتولد دول وتنتهي أخرى، ويظل التاريخ شاهدا لك أو عليك يذكرك بما كان من بداية أمرك، وكثيرا ما حكي اللصوص عن إنجازات زائفة، ولكن كما لا توجد جريمة كاملة لا توجد حقيقة ناقصة... فما بين هارب بدينه راغب في أرض جديدة وبلاد بعيدة، وجشع طامع في كنوز أكيدة قامع لشعوب عديدة، سُطرت نهاية الهنود الحمر، وذهب أثرهم وعرقهم أدراج الرياح، لتخرج إلى العالم دولا تتغنى بحرية مزعومة وببطولات مكذوبة، فلا هم يعرفون الحرية ولا يحترمون قيمة الحياة، وكل هذا تشهد به وترويه قصة الاستكشاف
لَقد قرأت مِن قبل لِمحمود ماهِر و هذه ليسَت تجرُبَتي الآولى معه... و أُحِب قلَمُه و أُحب كُل ما يتَعلَّق بالأندَلُس... و لَكِن هذه المرّة إختَرتُ هذه الرواية لأنّها تَتَحدّث عن حقيقة لا يَعرُفُها الكَثير بل خُدِعوا بِها و بتاريخُها كما خُدِعوا بأُمور كثيره أخرى حقائِق تاريخيّة مُزيّفة ... نعَم هيَ حقيقة الجُزُر المُحتلّة مِن قِبَل القِشتاليّين...
و قبل أن أقرأ هذا الكِتاب كانَ عندي معلومات عن الحقيقة و قرأت عَنها مِن قبل في أكثَر مِن كِتاب و أقول و أختَصِر أنَّ ما حَدَث في الجُزُر الهندية هوَ نفسُه و أشنَع مِمّا حصَلَ في الأندَلُس و لاكِن مع قِلّة الموارِد عن ما حصَلَ في تِلكَ المناطِق كانَت الكِتابه عنها قليلة . كريستوفر كولومبوس هوَ ليسَ بِمُكتَشِف الجُزُر الهِنديّة كما قالول لَنا بَل بِمُدَمِّرُها بعدَ أن وصلوا اليها المُسلِمين مِن قبله... نعَم هذه الأراضي تمَّ إكتِشافُها مِن قبِل المُسلمين الّذين كانوا يخرُجوا للفتوحات الإسلاميّة . و وَصَل الإسلام إليهُم قبل الصَّليب ، و لكِن الطاغِية كريستوفر عِندَما نزَل عليهِم قامَ بِنَهبِهِم و قَتلِهِم و اغتصاب نِسائِهم كما يفعَل أي مُحتَل.مَحاكِم تفتيش بُطرُق أُخرى.
في هذه الرِواية تمّ الحديث بالتفاصيل عن هذه الأحداث و كانَ تنويه الكاتِب بالبِداية أنّ جميع ما ذُكِر هوَ صحيح و لكِن للأسَف لم يَذكُر مراجِعُه . طبعاً مع لمسَت محمود ماهِر تخرُج الرواية بِصوره جميله و سَلِسة للقرائة و الإستفاده مِنها .
الرواية تتكلم الاسبان و رحلت كريستوفر كولومبس لستكشاف بحر الظلمات = المحيط الأطلسي و فتكه بسكان الاصليين. تبدأ القصة بأربع شخصيات كريستوفر كولومبس من جنوة ( ايطاليا ) لذريق المسلم من اشبيليه ( اسبانية الاندلس) و مالك و هيلدا من جزر الكاريبي (حاليا) في البحر الاطلسي ( السكان الاصليين ).
توضح القصة الجانب الاخر من شخصية كولومبس المعروفة و استغلاله لخرائط المسلمين و رحلاتهم البحرية الغير مسجلة و جشع الملوك الاسبانيين في الذهب و نشر ديانتهم بالقوة و رغبتهم في التقدم على البرتغاليين في الابحار لجمع الذهب و تحصيل الجاه.
ما راح اقدر اسمع عن بوكاهنتس او فيلمها بدون ما اتذكر المذبحة الي صارت في جزر الكاريبي و لاحقا في القارتين الامريكيتين بسبب كولومبس و من تبعه من الاسبان وصلت انهم اكلوا الاطفال 🙂 *الرواية تحتوي على تفاصيل دموية عن المجزرات الي حصلت صعب تُقرأ في بعض المرات ☹️
كنتُ أعلم قبل قراءة الرواية حقيقةَ كولومبس، وأنه لم يكن سوى مستعمرٍ سفّاح، وكنت قد سمعت شذراتٍ متناثرة عن بعض ما ارتكبه من فظائع بحق شعوب تلك القرى. غير أنّ الرواية بتفاصيلها الدقيقة كشفت لي من الهمجية، والاسترسال في القتل، والتعذيب، والإبادة ما لم يخطر في خيالي من قبل.
إنه أمرٌ مقزّز أن يُعيدوا استغفال أمتنا بقصصٍ زائفة مثل بوكاهنتس، وأن يستمروا في ترويج كولومبس ومن معه أبطالاً ومكتشفين، بينما هم في الحقيقة قتلةٌ أبادوا شعوباً بأكملها. ولعلّ الأكثر إيلاماً أن بين أولئك الضحايا إخوةً لنا في الإسلام، كثيرين، مضوا تحت سيوف الطمع وبطش الاستعمار.
لقد أفنوا القرى عن آخرها، حتى لم يبق فيها إلا الأطلال، ولا يواسينا في ذلك إلا يقيننا بأنّ الله تعالى لا يغفل عن الظالمين، وأنّ عنده وحده تجتمع الخصوم، وتُردّ المظالم، ويُقتصّ لكل دمٍ أُهدر.
رواية بحر الظلمات ليست مجرّد عملٍ أدبي يعيد قراءة التاريخ، بل هي إدانة صارخة لحقيقة الاستعمار حين ينزع عن نفسه قناع التحضّر، ويكشف وجهه الدموي. وهي تذكيرٌ مؤلم بأنّ ما سُمّي يوماً بـ “الاكتشاف العظيم” لم يكن سوى بدايةٍ لظلامٍ طويل أُبيد فيه الإنسان باسم الطمع والذهب والعرش
رواية تكشف لنا حقائق واكتشافات منسوبة لأشخاص لا يزال الغرب يزوّر حقائقهم. تتحدث الرواية عن الرحلة الاستكشافية التي غيّرت مجرى شعوب ودمرتها، الرحلة التي نُسب استكشافها للإيطالي كريستوفر كولومبوس، بينما حقيقتها تعود للمسلم سعيد بن الخشّاش، الذي لم يحظ استكشافه باهتمام العالم. كان استكشافه سهلًا ولم يؤذ أحدًا، على عكس رحلة كولومبوس التي لم تنجح إلا بمساعدة المسلمَين لذريق الطرياني وآلسون، وكانت مليئة بالدموية والتهجير وانتهاك الأعراض. بالنسبة لي نهايات بعض الشخصيات كانت مضحكة نوعًا ما ومزعجة، إذ لم تكن مقنعة وسريعة جعلتني أنظر إلى الأعلى بعد القراءة محاولًا استيعاب ما حدث وكيف انتهت هذه الشخصيات بهذه السرعة. لم أستطع تحديد إن كان ذلك أمرًا طبيعيًا أو مبالغًا فيه، أم أن اختصار الكاتب لنهاياتهم يعد شيئًا إيجابيًا. هذه أول قراءة لي للدكتور محمود ماهر، وكأني قرأت كل إصداراته، فهو معروف بلقب راوي الأندلس لكتابته أغلب أعماله عن الأندلس في أزمنة مختلفة. لكن في بحر الظلمات تناول قصة الهنود الحمر مع وجود ترابط ونهاية مرتبطة بالأندلس، لكنها لم تكن بشكل مكثف. ظلمتها ب تمطيطي تستحق ٥/٥🌟 حلوه للي يبون يغيرون عن قرائات الاندلس لكن مايبون يبعدون عن كُتاب الاندلس
رواية تحمل قصة مأساة شعب لا تقل عن مأساة شعب الأندلس او شعب فلسطين، مأساة إبادة عرقية بلا مبرر، قصة مرور الرجل الأبيض الذي لم يكن له هم سوى الذهب واراقة الدماء لكل من يخالفهم في اللون والعرق والدين. سطورها ممتعة لن تحس بالوقت يمر وانت تقرأها حتى تكملها في بضعة ايام
رواية أحداثها حقيقيّة، تاريخيّة، سلسة، بسيطة. حقائقها مهمّة لهؤلاء المتشدقين بالدفاع عن الثقافة الأوروبية و تحضرها، فتوضح زيفهم و نفاقهم منذ الأزل.. غير أنّ هذه الرواية تثبت بأنّ التاريخ دائماً ما كان و ما زال يكتبه الأقوى..
رغم اني قرأتها في منتصف العام الدراسي ومع وقت الامتحانات إلا انها جذبتني وفي كل صفحة كنت أتعطش لقراءة المزيد. تتحدث عن حقبة الكشوف الجغرافية تحديدا رحلة كولمبس في اكتشاف امريكا، كيف كان كولمبس شاب إيطالي و سفره من مدينة إلى أخرى كي يستطيع أن يصل إلى ما وراء المحيط مستفيد من خرائط و رحلات العرب. و من ثم بعد أن وصل امريكا .. ماذا فعل هو ومن معه بحق الهنود الحمر، المجازر الذي ارتكبوها. ومن جانب آخر عن الأندلس، إذ إنها سقطت بأيدي الكاثوليك بنفس فترة الكشوف الجغرافية، ماذا كان يحدث فيها من تعذيب و سفك دماء و مسلمون يتخفون بإسلامهم ويدعون النصرانية كي لا يُقتَلون. وعن الجشع و الطمع في نفوس الاروبيين، قتلوا ولا زالوا يقتلون إلى الآن لمجرد مصالحهم و البحث عن مجدهم حتى وإن كان هذا المجد على أنقاض حياة الآخرين، فهم لا يرون أي حياة مهمة عدا حياتهم. قتلوا الشعب الأصلي و عذبوهم بشتى الطرق و استخدموهم في أبشع الأعمال كتجارة العبيد وغيرها و استولوا على خيرات بلادهم، قتلوا ناس لا ذنب لهم، هذا جزء من تاريخهم، لكي نعلم بأن ما يفعلونه الآن مع الشعوب الأخرى ليس غريباً، لأنه مصلحتهم فوق كل أعتبار.
في قراءة التاريخ و التمعن فيه عبرة و عظة، لأنه وكما هو معروف التاريخ يكرر نفسه.. فهؤلاء الذين قتلوا و استباحوا دماء الأبرياء لمجرد المجد و المال ليس بعجب أن يعاودوا الكرة مرة أخرى.
رواية رائعة فيها من الفوائد و المتعة الكثير، مناسبة للمبتدئين.
كتاب بحر الظلمات للكاتب محمود ماهر كاتبي المُفضل وراوي الأندلس ، كتاب لا يقل روعة عن كتب محمود الأخرى، يتناول الكتاب قصة المستكشف والرحالة الإيطالي الشهير كريستوفر كولومبوس، ،ولكن في بحر الظلمات يُظهر محمود ماهر كريستوفر ليس كـ"مكتشف عظيم" بل يؤكد أن المعرفة التي بنى عليها رحلته كانت في الحقيقة نتاج علوم المسلمين في الأندلس ، خاصة الجغرافيا والملاحة ، يتطرق ايضًا إلى بشاعة ما فعله كريستوفر في جزر الكاريبي من استعباد السكان وتعذيبهم وقتلهم بأبشع الطرق ، ما يميز أسلوب محمود ماهر،هو لغته الشاعرية ال��اقية التي لا تضُعف من صدقية الحقائق التاريخية بل تعمق أثرها في القارئ، عمل متكامل بجميع تفاصيله، لا يدعك تملّ بين السطور، بل يأخذك في رحلة مشحونة بالدهشة والأسى.
لقد قُتلنا كما لم تقتل أمة من قبل وفي النهاية نعتنا بالإرهاب
ما معنى هذه الكلمة؟
هل تعني أن تعترض وترفع إبهامًا في وجه مغتصبي أرضك؟ أم تعني أن ترمق قاتلي أهلك وحارقي أرضك بنظرات الغضب والكراهية؟ أم تعني الخروج عن دين عدوك والتمسك بذاتك وعاداتك وتقاليدك ودينك الذي أخترته بكل إرادة منك؟
إن هذا مصطلح الإرهاب لهذه الدول فأهلًا بكل إرهابي مقاوم لأعدائه قاهر لهم... أهلًا بكل من رمم ما هدم ونشر ديننا بحسن أخلاقه والحمد لله الذي من علينا بالإسلام دينًا وأعزنا بأن نعبده دون سواه ♥
_ ترى ماذا سيحدث للدنيا إن ترك الناس بعضهم يحيون في سلام وأمان ؟ _ هناك بشر كالضباع ، لا تحيا الا على لحوم الآخرين يملؤهم الطمع والجشع ، يتركون ما بأيديهم ويتطلعون إلى ما بيد غيرهم ، وما دام هؤلاء الضباع موجودين، فلا امان في هذه الدنيا ولا سلام....
******************* رواية أكثر من رائعة وهي أول رواية اقرأها لدكتور محمود ماهر ، واتطلع لقراءة بقية مؤلفاته.
كثيرة هي المغالطات التاريخة اللي حاول الغرب ترويجها لمئات السنين و منها كذبة اكتشاف كولومبس للأمريكيتين ..
و في هذه الرواية يسرد لنا محمود ماهر قصة كولومبس و يبين الكثير من الحقائق الخاصة بهذا الموضوع و يذكر جزءا يسير من وحشيتهم المعهودة في التعامل مع السكان الأصليين ..
رواية رائعة تستحق الـ٤ نجوم بإمتياز ..
صورت مراجعتي عن هذه الرواية على التيك توك - reader_ahmed@
راوي الأندلس لا يفشل دائما في جذبي لعالم الروايات التاريخية العظيمه روايه رائعة تمنيتها اطول بتفاصيل اكثر كما تعودنا الا انها رائعه فيها احداث هامه نبحر فيها مع هذا العالم التاريخي العظيم البائس الذي عاشه للمسلمين في كل بقاع الدنيا حتى عالم الهنود الحمر
في فترة عصبية على أهل الأندلس، حين غربت شمس دولتهم، وقفلت معالم حضارتهم، وضاعت إنسانيتهم، حين غيروا لسانهم، وأسماءهم، ودينهم، وتقاليدهم، وعاشوا في ثياب غير ثيابهم، حرق، وقتل، وتعذيب، ونكال، رعب على شكل ديوان مقدس.. ضاقت بهم الأرض فبحثوا عن غيرها!
عَمِل أكثرهم في البحر، منها يتنفسون الصعداء، ومنها يبحثون عن حياة جديدة، في هذا الوقت ظهر لص وصولي متملق استغل المخطوطات العربية الأندلسية -والوثائق المفقودة والمسكوت عنها في التاريخ الغربي- وزعم أمام الملوك الأسبان أنه سيكتشف أرضًا جديدة وسيعود إليهم بكنوزها، وبالفعل استغل حماس البحارة والقباطنة الأندلسيين أو تحت مسمى آخر في هذا العصر (المورسكيين) ورحل معهم بحثًا عن العالم الجديد..
في الرواية سنتعرف على مَن اصطحبهم «كولومبوس» في رحلته؟ ومن أصحاب السفن الثلاث؟ ومن أول من رأى الأرض الجديدة؟ وماذا رأوا فيها؟
بل سنتعرف على «كولومبوس» وشخصيته الدنيئة في علاقاته القائمة على المكر والخداع، حتى مع أقرب الناس له، وكيف غدر بقبائل الهنود الحمر أو شعوب التاينو؟
سنتعرف أيضا على عادات «التاينو» ذاك الجنس البشري أحمر اللون غريب الطباع على الرجل الأبيض! وهل كان الإسلام حاضرًا بينهم؟ وكيف وصل؟ ومَن أوصله من قبل؟
إذن لم يكن «كولومبوس» أول من حط برحاله في جزيرة هيسبانيولا أي إسبانيا الصغيرة، وهي الآن (جمهوريتي هايتي والدومينيكان) بل سبقه عرب مسلمون، فتحوا البلاد وأحبهم العباد..
تفاصيل كثيرة ومعلومات غزيرة لا يمكن حصرها في مراجعة قصيرة.. ولكن الرواية تجمع بين أطياف عدة، وتقاليد مختلفة، استغرق الكاتب فيها سنوات لجمع المعلومات خفية، وتقديمها في حبكة روائية مشوقة تجعلك تلهث وراء الأحداث لمعرفة مصير الأبطال: («لذريق الطرياني» أو بالإسبانية رودريغو دي تريانا Rodrigo de Triana - هيدا - مالك - مارتن وغيرهم) وهنا تنبع جاذبية الرواية، إذ تدمج بين الخيال والتاريخ والتحقيق المعرفي، والحديث النفسي الخفي، والصراع بين المعتقد الظاهري والباطني، والنهاية بقدر كونها مروعة إلا أنها مذهلة حُكمت حبكتها لنعود لمشهد البداية، ونعرف كيف بدأت الحكاية من المغرب على شاطئ طنجة.
لم يعد يخفى على أحد اهتمامي بكل ما يتعلق بالتاريخ الأندلسي، وهذه الرواية التي هي في حد ذاتها دراسة بحثية هامة لم تأخذ حقها في الشهرة كباقي أعمال د. محمود ماهر الرائعة، ولكنها تستحق القراءة والإشادة ففيها تحدي للسرديات الغربية حول "اكتشاف أمريكا" وبها كثير من الدلائل المحققة.
شهادتي في روايات #راوي_الأندلس قد تبدو مجروحة، لكني شرُفت حقيقي بمراجعة أعماله قبل النشر، وأعلم جيدًا كم يبذل من جهد؛ لتقديم هذه الأبحاث في صورة روائية جاذبة للقراءة.. فله منا كل الشكر والتقدير والدعوات الطيبات بدوام الإبداع والتوفيق.
نبذة عامة • العنوان: بحر الظلمات • الكاتب: الدكتور محمود ماهر • دار النشر: عصير الكتب للترجمة والنشر والتوزيع، إصدار 2024   • عدد الصفحات: 224 صفحة () • يُصنّف ضمن الروايات التاريخية التي تعيد قراءة الحقب الاستكشافية من منظور نقدي وبديل
المحاور الرئيسية 1. إعادة قراءة سرديات الاستكشاف الأوروبي لأمريكا وتفكيك فكرة “اكتشاف” حضارة كانت موجودة بالفعل قبل عودة كولومبوس . 2. نهاية حضارة الهنود الحُمر ودراسة العنف والغزو، والإسقاط على خطاب الحرية الغربية المزيفة . 3. المقارنة بين التاريخ الرسمي وتاريخ الضحايا، مع نقد للبطولات الزائفة التي سُطرت بأقلام المنتصرين فقط . 4. معالجة للمفاهيم السياسية والثقافية كالحريات، والهوية، والهيمنة الغربية من منظور جدلي وإنساني 
الأسلوب السردي • اللغة عربية فصحى واضحة، تمزج التحليل والنقل السردي. • السرد يميل للتحليل التفسيري أكثر من الدراما، مع اعتماد على المراجع التاريخية وتضمين تأملات فلسفية. • لا يحتوي الكتاب حتى الآن على مراجعات قراء أو آراء واسعة، مما يعني أن النقاش العام حوله لا يزال محدودًا ()
الإيجابيات • طرح نقدي لم يترك زوايا مظلمة من فترة الاستعمار الأوروبي في أمريكا، مع تقديم الجانب المظلوم من السكان الأصليين. • مناخ فكري عميق مناسب للقارئ الثقافي الباحث عن سرديات مختلفة وتمحيص في التاريخ. • تنقل بين الجغرافيا والسياسة والتاريخ بأسلوب سردي متماسك. • من مميزات الكاتب سبق أعماله في النقل والكشف عن سرديات تاريخية ثقافية، مما يُسهم في زيادة الاهتمام بروايته
نقاط التحفظ • غياب مراجعات القراء يجعل تقييمه محدودًا ويعتمد على الرأي الشخصي وعدم التنوع في الآراء حوله . • الرواية تميل أكثر إلى الجانب التأملي والتحليلي من بحث التاريخ، فلا تعتمد على الحبكة الدرامية أو الشخصيات بشكل كبير. • قد يشعر قارئ الرواية التي تعتمد على السرد الشخصي أو الحوارات الدرامية بأنها أقل جذبًا
الخلاصة • «بحر الظلمات» يقدم تجربة قراءة قيمة لمن يسعى لفهم نقدي للتاريخ الاستعماري في أمريكا، خاصة من منظور الضحايا والثقافات الممسوخة. • هو أكثر من رواية بكثير؛ بل مشروع فكري وتحقيقي ينتمي لكتب التاريخ البديل والوعي الجغرافي السياسي. • مناسب بشكل خاص للمهتمين بالتاريخ السياسي، الهوية الثقافية، واستعادة سرديات محذوفة من الذاكرة الجمعية
الرواية جيدة جداً ولكن كنت حاسس ان في حاجة ناقصة في التاريخ دا او في احداث مختصرة خصوصا ان موضوع زي دا محتاج حجم اكبر في الاحداث مش مجرد 220 صفحة بس منظور الرواية كان موفق جدا ومريح التنقل بين الاحداث سلس غير متعب ومرتب كذلك التقسيم الداخلي للرواية رائع
اول قراءة ليا لدكتور محمود ماهر وكانت موفقة جداً خصوصاً في موضوع مهم وتاريخ قديم وبعيد تتضارب فيه الاقوال ويتلاعب في حقيقته حتي الان وهو اكتشاف ك��يستوفر كولومبوس للامريكاتين
الرواية بتمر معانا بتلات قصص وهم قصة كريستوفر كولومبوس الشاب الايطالي القاطن في جنوة ويريد الخروج منها وجمع المجد والمال والشهرة بعيداً عن حياة والديه الريفية
وقصة لذريق الطرياني وهو شاب اندلسي من اشبيلية ابواه مسلمين ولكن اخفوا اسلامهم وانخرطوا مع الكاثوليك حتي ينجوا من محاكم التفتيش وقت سقوط الاندلس في يد القشتالين واراجون
وقصة مالك الشاب المسلم القاطن في امريكا( قبل الاكتشاف الاوروبي المزعوم) في جزيرة تسمي جمرة واهلها مسلمون بسبب قدوم بعض المسلمون واكتشافهم للامريكاتين قبل كولومبوس ونشروا الاسلام في بعض جزرها
ومن هنا تبدا الرواية في التنقل بين الثلاث شخصيات الرئيسية في القصة تنقل سلس حتي يجتمع لذريق وكولمبوس علي متن الرحلة المغادرة من اسبانيا الي بحر الظلمات لكتشاف طرق أخرى للوصول لبلاد الهند بدلا من المرور علي بلاد المسلمين ودفع الاموال وحتي لا يجعلوا للمسلمين شأنا
نري فيها وحشية الأوروبي في التعامل مع غيره من البشر بسبب اللون والدين والاطماع والملذات والبحث عن الذهب وطبعاً دي حاجة مش محتاجه شرح لانه بيحصل كل يوم قدام الاعين حالياً مانراه في فلسطين وسوريا وبلاد الملسمين في بورما وغيرها ناهيك عن تحريف التاريخ وتزيفه لخدمة الغرب طبعاً
فكيف لبلد اقيم علي دماء الابرياء ان ينادي ويطالب بحقوق الانسان
الرواية كانت تجربة مميزة؛ قدمت سردًا روائيًا مشوّقًا مدعومًا بالكثير من الحقائق التاريخية، وسلّطت الضوء على شخصية كريستوفر كولومبوس من زوايا نادرًا ما تُروى. بدأ الكاتب برسم ملامح بدايات كولومبوس، ومرحلة صعوده الطموح نحو السلطة، ثم فراره وتخطيطه من جديد حتى بلغ مسعاه: إقناع الملكين الكاثوليكيين في إسبانيا بتمويل رحلته البحرية الكبرى. وهنا، أضاء النص ببراعة على كيف استغل كولومبوس كراهية الإسبان للمسلمين، وصراعهم المحتدم مع البرتغال، ليحقق طموحاته الشخصية على حساب الجميع. كذلك أوضح الكاتب كيف أن كولومبوس، بعد أن نال ما أراد، لم يتورع عن خيانة من ساندوه وآمنوا به، لتكون النتيجة كارثية: جرائم، وظلم، واستعباد، وانحدار أخلاقي قاده في النهاية من قمة المجد إلى هاوية الأسر. الرواية لم تُغفل ما جرى للسكّان الأصليين في القارة الجديدة؛ فقد عرّت بوضوح فظائع الإسبان من قتل وسبي واستعباد في سبيل الذهب والأرض والنساء، في مشهد يعكس وحشية الطمع البشري حين يُطلق له العنان. بأسلوب سردي مشوّق، ولغة بسيطة لكنها مشحونة بالمعنى، نجح محمود ماهر في تقديم رواية معرفية ثرية، ممتعة في طرحها، مؤلمة في حقيقتها، ومدهشة في قدرتها على جعل التاريخ ينبض بالحياة.
بكل صراحة: حبيتها وشكراً
This entire review has been hidden because of spoilers.
في خضم رحلة الاستكشاف العظيمة، حيث التقى الطموح بالجهل، انطلق كولومبوس في مغامرة محفوفة بالمخاطر. خلف واجهة البطل المكتشف، تكمن حقيقة أكثر قتامة. فرحلته التي بدأت بحثًا عن كنوز جديدة، تحولت إلى غزو وحشي، تاركة وراءها دمارًا وخراباً لحضارات عريقة. قصته، التي تتناقلها الأجيال، هي شهادة على تعقيد الطبيعة البشرية، حيث يتداخل النبل بالطمع، والأمل باليأس. إنها تذكرنا بأن التاريخ يُكتب دائمًا من وجهتي نظر، وأن الحقيقة غالبًا ما تكون أكثر تعقيدًا مما تبدو. في أعماق المحيطات، حيث يلتقي الظلام بالنور، ولدت أسطورة كولومبوس، أسطورة تلهم وتثير الجدل في آن واحد. في هذه الرواية، كشف لي الكاتب عن حقيقة مؤلمة: غفلت أمتي عن تراثها العريق، فنهبه الغرب وصار له. لقد كانوا أذكياء، فتعلموا منا واستغلوا علمنا، بينما كنا مشغولين بأمور الدنيا. حكاية مؤلمة تذكرنا بأهمية الحفاظ على هويتنا.
بحر الظلمات، الراوية السادسة لراوي الأندلس دكتور محمود ماهر اصدار عصير الكتب ٢٠٢٤. تستعرض الراوية في البداية محاولات كولومبوس بين ملوك اسبانيا والبرتغال طلبا للمال لتمويل بعثة لاستكشاف طريق جديد للهند عبر المحيط بدلا من رأس الرجاء الصالح وبعيدا عن أراضي المسلمين في شرق أوروبا، قبل اكتشاف الامريكيتين. ينجح كولومبوس في الحصول على التمويل، يبحر ببعثة غربا في المحيط، ظنا منه أنه لو خرج من أوروبا واتجه غربا عبر المحيط سيصل إلى الهند من جهة الشرق عملا بكروية الأرض. ف ماذا حدث في هذه البعثة وما تلتها من بعثات؟ شوف الريفيو هنا 👇🏼 https://l1nk.dev/Ak7TU
قد يبدو الموضوع مش جديد ولكن مع راوي الأندلس ستجد كل ماهو جديد. الجديد في الرواية دي أن أول مرة اشوف حد يربط اكتشاف الامريكيتين ب الأندلس ف أيامها الأخيرة، كمان اول مرة اعرف ان في ملك افريقي وصل الأمريكتين قبل كولومبوس ب ٢٠٠ سنة! ولكن دة مش جديد على رواي الأندلس اللي عودنا في كل رواية انه يدينا كم معلومات رهيبة... حتى لو انت مش واثق في مدى صحتها ف كفاية انه بيستفز مخك عشان تبحث وتدور على المعلومة وتعرف حاجة جديدة.
انهزم المسلمون وطُردوا من ديارهم، وجعلتم الأندلس «قشتالة»! وكأنكم تريدون تبديل التاريخ وتزييفه، فلا يأتي بعد ذلك من يطالب بها، وكيف يطالب بشيء لم يعد له وجود ؟ تريدون تبديل هوية بلد ومحو آثار أمة قائمة! ≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈ كعادته راوي الأندلس يبدع في الوصف والأسلوب وطريقة سرد الأحداث بلغة عربية فصحى.. ولكن.. هذه الرواية تركت في قلبي غصة، وكنت حزينة جدا لما حدث في الأبرياء ( الهنود الحُمر ) الذين ذهب أثرهم وعِرقهم أدراج الرياح، ومن الجهة الأخرى سقوط الأندلس وما صنعه الأسبان من مجازر دموية وجشع وطمع بهدف الذهب والأرض.
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈ 📩 بعض الاقتباسات:-
🥀" من أراد العلم فليأخذه من العرب، وإلا فليكن أضحوكة لا قيمة له".
🥀"فما قيمة الحياة إن لم نحياها كما نحب! وما قيمة الفضاء الممتد إن صار سجناً لنا يكبت حريتنا أو تحرق فيه أنفسنا ".
🥀"مهما حاولنا النسيان فإن الذكريات تبقى محفورةً داخلنا، تُذهِبُ بنا لعالم جميل نتذكَّـر فيه أجمل اللحظات، حتى وإن كانت مؤلمة يبقى لها رونق خاص بالقلب، فقد تجمعنا الدنيا بأشخاص وقد نمر بأماكن لم نعتبرها في بداية الأمر مهمَّةً، ولكن البعد يكسوها قيمة في شعورنا، فنتحسس مدى تأثيرها، فنعيش بذكريات، وأمل أن تعود من جديد!".
🥀''القمر بدرًا وعندما يظهر البدر تبهت النجوم وكأنها لا تلمع إلا باختفائه، وهكذا بعض البشر إن ظهروا أناروا لنا الطريق وكذا حال البعض الآخر لا يظهر إلا في غياب الآخرين''.
رواية تاريخية تدور أحداثها مابين القرنين الخامس عشر والسادس عشر بعد أن خسر المسلمين الأندلس واتجه الملوك الكاثوليك لإكتشاف مناطق جديدة من العالم. تروي القصة عن رحلة المستكشف كريستوفر كولومبوس وكيف وصل (للعالم الجديد) بعد أن استعان بعلوم المسلمين وخرائطهم وبحارتهم الماهرين. كما تروي حقيقة الإبادة التي واجهة الهنود في العالم الجديد ووحشية الأسبان وإراقتهم للدماء في سبيل الحصول على الكنوز والمجد. الرواية تحوي معلومات تاريخية وجغرافية وتكشف حقائق قد تكون صادمة و تحفز فيك الفضول للبحث عن الشخصيات التي وردت في الرواية وعن المواقع الجغرافية و تلك الفترة الزمنية.
قلبي يعتصر ألمًا، فقد فرغت من قراءة الكتاب، لكن أفكاري ما زالت تتدافع في ذهني. إنه لأمر موجع أن تنتهي حضارة بأكملها بهذا الشكل، وأن يُسرق علم المسلمين وينسب إلى غيرهم. لا أستطيع أن أقيّم هذا الكتاب، فهو ليس مجرد عمل روائي، بل شهادة على وقائع حقيقية وشخصيات لا تزال حاضرة في التاريخ حتى يومنا هذا. غير أنني أستطيع أن أقيّم أسلوب الكاتب في سرد الأحداث، فقد كان محكمًا ومؤثرًا.
كثيرًا ما تساءلت: هل هناك بشر بلا قلوب؟ لكنني ما إن استحضرت فلسطين حتى وجدت الجواب أمامي… أليسوا بشرًا؟ أولئك الذين لا يميزون بين شيخ وطفل، ولا بين مريض وسليم، بل غايتهم الوحيدة هي إراقة الدماء. كل تفصيل في هذه الرواية أعادني إليكِ يا فلسطين… آه عليكِ، كم هو موجع حالكِ!
أما السكان الأصليون للأمريكتين، فما تبقى منهم اليوم يدرك تمامًا معنى الظلم والاستبداد، ولهذا نجد كثيرين منهم مناصرين للقضية الفلسطينية، فهم قد ذاقوا ما نذوقه اليوم، وعانوا من ذات الاستعمار الذي لا يعرف الرحمة.
"العلم الذي زرعته هنا، والكره الذي بذرته ونشرته حتى عم على الجميع، ولم يفرق بين أبيض وأسود وأحمر، على أني لا أتألم لوجودي هنا، ويكفيني أني الآن بمنأى عن قتل البشر وإ��اقة دماءهم، أما أنت فكيف ينتهي بك الحال إلى هنا وأنت من أنت وقد ظننت أن الظالم لا يُظلم..."