هل يمكن أن يجعلني التعلم سعيدًا؟ هل إذا أخطأت يمكن أن يكون لدي فرصة لأصبح شخصًا جيدًا؟ ماذا لو عشت وحيدًا، أليس ذلك أفضل من التعامل مع البشر؟ كيف أميز بين الحقائق والوهم وسط كل هذه المعلومات والصور؟ هل يمكن أن أصل إلى إنجاز كبير بأعمال صغيرة؟ ماذا يحدث إذا فرطت في حـقي؟ لماذا لست ناجحًا ومشهورًا مثل فلان؟ متى يصبح الدهاء بصيرة وحكمة، ومتى يصبح نصبًا وحيلة تظلم وتؤذي؟ في هذا الكتاب 8 جولات، و8 حكايات وأساطير مصرية حدثت في أزمنة ومناطق مختلفة، يستلهم منها القارئ ما يساعده على الوصول إلى إجابة أسئلته، والتعرف على القيم المشتركة التي تجعل الإنسان سويًّا سعيدًا ناجحًا مهما تغير الزمان والمكان. على كل أرض قصة، وحكاية سيرى القارئ فيها نفسه، ويرسم ملامحه من جديد!
أذكر جيِّدًا أنني لم أكُ من محبَّاتِ أدبِ الرحلاتِ ، وكنت أتعجَّبُ من تفضيل صديقتي له ، حتى بدأت مع سلسلة ( عن العشق والسفر ) مع الكاتبة ( نهى عودة ) ، فوجدتُّ له نكهةً مميزةً ، يُضفيها الكاتبُ على منتَجِه ، فيغدو شيئًا آخرَ !
( الرحَّالة المصري ) ، اقتنيته ولم أك أعلم بعدُ كونه من أدب الرحلات ، وللأمانة مع النفس ، اخترته عندما علمتُ مَن تكونُ مؤلفتهُ ..
لا داعي طبعًا للتعليقِ على الغلاف ؛ فهو يعبِّرُ عن نفسه 🤎
يكفيني ك منى أن أبدأ كتابًا بهكذا إهداء ؛ إلى الباحثين عن المعنىٰ ، والمتعثرين في الخطواتِ ، والواقفين بين مفترق الطرقاتِ ، إلى هؤلاء المتعبين الصادقين ..
البداية كانت قويةً بما فيه الكفاية ليجذبني الكتابُ بشدةٍ ومن ثَمَّ الانتهاء منه بسرعةٍ ؛ كونه بسيطًا للغاية ، ولكن أحيانًا تكون المبالغة في البساطةِ عيبًا أكثر منها مزيَّةً ، كنت أنتظرُ أن أجدَ عمقًا أكثر من هذا ؛ فالنفس البشرية بها من التعقيدِ ما يعجزُ القاصُّ المحنَّكُ عن سردهِ ولكنه يقتربُ على استحياءٍ ..
بصراحة جاء الكتاب على عكس توقعاتي، ومقدرتش أكمله أبدًا، كنت متوقعة أنه هيكون في أدب الرحلات وتحكي الكاتبه فيه مغامراتها في المدن المصرية المختلفة، لكن الكتاب كله طلع تنمية بشرية 🤨 حتى القصص اللي من مدن مختلفة قصص عادية مفيش أي حكايات عن المكان والتاريخ والآثار وغيره بل بتحكي عن قصص شخصيات وناس😏 طيب وانا مالي؟ انا شاريه الكتاب علشان اقرأ قصص عن المدن المختلفة مش عن شخصية بسيطة بقت مديرة متحف الانثروبولوجيا!!! بالإضافة لأني حاسه أنه تم خداعي لا العنوان ولا الوصف ولا الغلاف يوحي بأنه تنمية بشرية أبدًا!!
صدقا بدون مبالغة بمجرد ما بدأت قرآئته شعرت وكأنه يجيب عن أسئلة داخل عقلى متراكمة عبر الزمن والأسئلة المطروحة كأنها تنبع من داخلي . . فكرة ان التعلم غير قاصر على المدرسة والجامعة وانه ممكن يكون فى كل لحظة من لحظات حياتنا انها لفكرة رائعه . . تشعر بالارتياح عندما تبدأ قرآئته لعل هذا من إخلاص القآئمين عليه . جزاكم الله خيرا ونفع بكم
فكرة الكتاب حلوة كنت متخيلة الكتاب في أدب الرحلات لكنه أقرب في الواقع لتطوير الذات الكلام معروف و مكرر من كتب كتير ولكن الكاتب جمعها بصورة مصغرة مكثفة موضحة من الكتب اللي كانت محتاجه ورقه وقلم وتظليل علي إقتباسات ونصايح حلوة جدا إستمتعت بالكتاب و بالرحلة وأماكن الرحلة المحببة لقلبي🌹
حبيت الكتاب جدا والنقط اللي بيناقشها واللي حبيته أكتر إن في محتوي مميز زي ده ومفيد متوجه لفئة الناشئين والمراهقين يساعدهم يطوروا من شخصياتهم وينقدوا الأفكار اللي بيتعرضولها
أخيرا صدر الكتاب الأول للمهندسة هبة عبد الجواد صاحبة المبادرات الفكرية والتعليمية العديدة، والذي يوثق القدر اليسير من خلاصة مشاريعها عير رحلة ثقافية جغرافية تاريخية تأملية في ربوع المحروسة. يعالج الكتاب أفكارا عميقة وأسئلة وجودية ربما تواجه الشباب واليافعين، بل وحتى من يفترض أن صاروا ناضجين، في صورة قصصية قام بمعالجتها الكاتبان رفيدة سليمان وأحمد لبيب مزجا فيها الواقع والتاريخ والخيال من أحداث وعصور مختلفة وربطها بمواقف أخرى معاصرة، ومن ثم استخلاص العبر والمهام الفردية والجماعية قصيرة وطويلة الأمد والتي تساهم في عملية بناء وعي أفضل بالذات وتغيير طريقة التفكير والتعاطي مع الحياة.
المادة الخام للكتاب رائعة، متمثلة في التجوال عبر أقاليم مصر وحكاياها المعاصرة والتاريخية والشعبية والأسطورية. بل إن بعضها يمكن إعادة تبسيطه وصياغته ليصير قصصا للأطفال. أكثر ما لامسني هي قصة "أحمد العزب" ربما لأني قرأتها على خلفية ما نعايشه من أحداث غزة، وربما لتشابه نهايته مع أساطير نهاية البطل الشعبي الفلسطيني ظريف الطول الذي يظهر في كل مكان يطارد الإنجليز بعد اختفائه وشائعة مقتله. فيما أكثر ما أعجبني كان قصة "صالحة والعصفور الأخضر". بعض القصص الأخرى ربما كانت تحتاج إما إلى حبكة أكثر، أو إطناب في السرد، أو استزادة في التمهيد وتوضيح السياقات، أو عدم بتر النهايات فجأة والقفز إلى النتائج بسرعة قبل أن يحاول القارئ إعمال ذهنه واستخلاصها. وكذك بعض القصص المعاصرة المكملة للقصة الأساسية كانت أحيانا مختصرة جدا ولم يتضح الرابط بينهما بسهولة.
الأفكار والألعاب في نهاية كل فصل لطيفة، وسيكون رائعا لو تم إلحاق مقاطع مسجلة لبعضها أونلاين لتوضيح عملي لها. وكذك الهوامش في نهاية الكتاب كانت مفيدة وربما بعض القصص احتاجات للمزيد منها، سواء لشرح مصطلحات أو خلفيات ثقافية أو تاريخية، أو لإضافة مراجع للاستزادة حول أي قصة أو حدث.
لنا عودة أخرى للكتاب بإذن الله حين يكون متاحا قراءة جماعية أخرى له وفرصة لتطبيق بعض أفكاره.
كتاب خفيف بسيط يطرح ثمانية أسئلة في ثمانية بقاع مختلفة من أراضي مصر الفسيحة ، هل التعليم يزيدنا سعادة؟ هل كونك شخصًا سيئًا هو شئ حتمي غير قابل للتغيير؟ هل يستطيع الإنسان أن يعيش بمفرده لتجنب آلام التواصل مع الناس وما يستتبعه من إحباطات وأحزان؟ المقارنات بالذات أم بالغير؟ الدفاع عن الحقوق ومتى يتحول ظلما ومتى يكون ضعفاً؟ ماذا عن الفهلوة والدهاء والفرق بينهما؟ الكتاب رحلة تدور في سيوة والنوبة والواحات وإسكندرية وغيرها وفي كل منها قصة وعبرة ثم نقاش مطروح حول أحد هذه الأسئلة. ورغم أن من أصعب الأمور توضيح الواضحات أو شرح البديهيات فالكتاب يقوم بإثارة بعض الغبار هنا وهناك في أسئلة لا بد وقد راودتك. الكتاب بسيط فلا تنتظر أسرار معنى الحياة ولكن من الجميل أن يحدثك أحدهم أحيانًا فيما تعرفه بالفعل للتذكرة. أعتقد أن تصنيف الكتاب قد يكون تحت بند مساعدة الذات أكثر من أدب الرحلات وهو كتاب تفاعلي بمعنى أن عليك تسجيل أفكارك بعد كل فصل إذا كنت ترغب في هذا. لم ينج من لمسة من التنمية البشرية في سرد بعض قصص النجاح الكليشيهة لكن لا بأس بها. أحببت الكتاب عامة رغم عدم ميلي لهذا الصنف من الكتب ونتمنى التوفيق للكاتبة في القادم وتحية لصديقي الذي استعرت منه الكتاب قبل أن يقرأه: الشاب الجميل مصطفى محارب D:💖
قرأته لكن حسيت إني قرأت نفس الكلام في كتب كتير قبله، اللي هو كلام تنمية بشرية مكرر! ومع هذا كان لطيف وشدتني بعض القصص الواردة فيه.. الكتاب هيكون ممتاز لفئة الصغار بداية من ١١ سنة مثلا