الرواية انعكاس لتأثير الظروف الاجتماعية ومشاكل المجتمع وقضاياه، تدور في سياق اجتماعي رومانسي عفيف، مع طابع إنساني يحمل العبرة والعظة بواقعية، فهي قصة من وحي الخيال رغم وجود الكثير من اللقطات الإنسانية حدثت بالفعل على أرض الواقع، لقطات بلورت بداية الفكرة التي دارت حولها الرواية، ومنها حادثة العبارة التي راح ضحيتها أكثر من ألف غريق ومفقود منهم عائلة أبطال هذة الحكاية. فكانت بقايا حطام أنفس تشهد على تحقيقات لم تتم وتعويضات لم تكن كما يستحق، وناجيين يحاولون التأقلم بعد سنوات طويلة لم ينسوا خلالها ما شاهدوه، ستظل الذكريات تؤرق حياتهم طوال العمر، وعائلات غرقى لن ينسوا يومًا أن حق زويهم ضاع مع هارب ومرتشي وفساد نظام، حتى وإن كان رحل بثورة خرجت للمطالبة بالعدالة الاجتماعية. كيف سيكون تأثير حادث كهذا على سلوكياتهم ومجرى حياتهم مهما حاولوا الظهور بمظهر الأسوياء؟ هل ستظل الرغبة في الانتقام؟ هل ستسير حياتهم في أمان؟ هل لعنة العبارة ستطاردهم طوال العمر؟