وما أجمل أن تكون الأسرة للرب، وهذا ما تناوله الكُتَّاب كثيرًا تحت مُصطلح: خلاص أهل البيت. فإن كان الإيمان لا يُورَّث إلا أن اتجاهات الأولاد في معرفة الرب أو خدمة الرب تستمد جذورها من الأسرة. فصموئيل رجل الصلاة كان له أُم مُصلية، وتيموثاوس كان له جدة وأُم ربَّياه في الإيمان.