عائشة التي أعادتني للغة، بعد أن أقبلت على الشعر باللغة الإنجليزية لأني كنت أبحث عن شاعر عربي معاصر أغرق في قصائده. وجدت عائشة السيفي و وجدت الشعر الذي كنت أبحث عنه و عدتُ لعذوبة اللغة العربية.
أقتبس هنا من قصيدة (في البحث عن ظل):
أريدُ ظلّاً مُتعباً مثلي وحيداً لا ليُشبهني و لكن.. كي يقولَ حقيقتي..
و أريدُ ظلّاً مُتعباً مثلي وحيداً فوضويّاً تافهاً.. شرساً إذا مسّتهُ أُغنيةٌ أو انسكبت عليهِ غمامةٌ..
و أريدُ ظلّاً .. عارياً من كلّ طيشِ الأرضِ
بوهيميّة أفكارهُ.. حرّاً يحبّ البحرَ و الإنسانَ
يُتقنُ أن يكونَ السبطَ و الشيطانَ
يحملُ عن شفاهي صوتَ هذا الكونِ
يحمِلُ عن حياتي كُلّها عبءَ الوجود