لكل سنة شخصيتها المميزة و رسائل تحملها لنا في طياتها ، فبعض السنوات تكون هادئة و قليلة الحركة و البعض الآخر تكون قوية و سريعة و هائجة . أصبحنا ندرك أن الطاقة تتجدد في المكان بحسب مرور الزمن ، فلكل سنة و شهر و يوم طاقة تختلف عن الأخرى ، كما أن الزمن يسير بشكل دائري أو حلزوني و ليس بشكل مستقيم . كما يقال بأن التاريخ يعيد نفسه فقراءتنا للأحداث هي ليست بتنجيم أو تخمين و لكن بقراءة ما حدث في الماضي و دورة تكراره