يلفتك في سمير فرحات كونه شاباً علمانياً ليس لاهوتياً محترفاً، ولكنه يتجذر في الإنجيل وينبسط عليه في كل أصالة وفهم لا يعتوره خطأ، ويبثه فيك من عقلٍ وقلب وما فيهما متناضحين من خبرة. أشياء جميلة جداً قيلت عن الصلاة بما يجذب القارئ المعاصر ويجذّره في الأبدي.