يعلم الله وحده ما أكنه فى قلبي من حب لاصدارات دار القمري باعتبارها تنشر ما يمس قضايا واشكاليات حقيقية فى الواقع الاسلامي المعاصر لكن لماذا هذه الرواية ؟
تتحدث الكاتبة فى روايتها عن جدليتين اثنتين كثيراٌ ما يتم تجاهلهما وابقاءهما داخل تابوه الداخل الاسلامي ذلك الوحش المتخفي بداخل الحركة الاسلامية بشكل عام والسلفية بشكل أخص , فبعيداٌ عن الأيدولوجية الواضحة للكاتبة وغمزها ولمزها لجماعة الاخوان المسلمين بأنهم متساهلين متميعين يقبلون بكل شئ لكن دعونا من كل هذا ونتحدث عن الجدلتين هنا
الجدلية الأولي : الزوجة
اختيار الزوجة عند المنتمي للحركة الاسلامية يمثل قضية حساسة للغاية خصوصاٌ لما تمثله قضية الزواج عموماٌ من كونها ذاك الميثاق الغليظ بين اثنين
ولما تمثله فى الحالة الاسلامية من اختيار شريكة حياة ورفيقة درب وعر وصعب فى ظل الوضع الصعب فى الأغلب للحركة الاسلامية وشديد التقلب
وما بين ذلك من اختيارها من ذات نفس الفكر او اختيار من أشعر بها بالحب وماذا لو لم تكن تنتمي للتيار الاسلامي من الأساس
ثم ماذا لو كانت غير مخجبة !!!
هذه الجدلية حقيقية وجدلي
الجدلية الثانية : الدرب
ما هو الطريق ؟ , وما هو الدرب الذي يجب ان أسير عليه
علاقة العقيدة بالعمل بالمنهج بالحركية الاسلامية
هل التزم بجماعة أم أكون منفتحاٌ مع الجميع او اكثر من رافد
ثنائيات عديدة , الشيعة والسنة , السلفية والتشدد ....الخ
والجهاد الذي بدأ يوماٌ ما فى بلاد القوقاز الذي كان وما زال الرافد الثابت للتيار الاسلامي والبوصلة الصحيحة للفكر الاسلامي الجهادي
رحم الله كل الشهداء الذين يوماٌ ما حطموا صخر الجمود الاسلامي عندما كسروا رأس الطغيان فى جبال تورا بورا .