يحتوي الكتاب على ثلاثة عشر فصلاً لعدد من المفكرين البارزين وينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية. الأول: «في فكر التنوير»، والثاني: «في الأصالة والمعاصرة»، أما الثالث فهو بعنوان «نحو النهضة»، ويبحث في الوسائل التي لها أن تقود الأمة العربية إلى النهضة الفعلية.
لا أذكر الكثير من التفصيلات عن هذا الكتاب ولا حتى عن المقالات التي فيه ولكن أذكر أنه ترك في أثرا عظيما في فترة كنت بحاجة إلى زاده العلمي تعرفت فيه على لؤي الصافي وكذلك على عبد الله العروي (الذي قرأت له من بعد التعرف عليه كتاب مفهوم الدولة فلم أفهم شيئا من كلامه) وكذلك جلال أمين (ومقاله قمت بطباعته، فيه قيمة علمية كبيرة سأعيد قراءته إن شاء الله)