Jump to ratings and reviews
Rate this book

حب تحت رذاذ المطر والرصاص

Rate this book

316 pages, Paperback

1 person is currently reading
2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (100%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Aliaa Ashraf.
240 reviews13 followers
February 13, 2024
"وفجيعتي تذكرني وطني، هذا الكيان الذي أصبح كيان مليون فجيعة، كل ميل من مساحته يحمل فوقه جرحًا عميقًا.."

ترتكز هذه الرواية على فكرة أساسية ومحورية وهي "تجربة المقاومة السودانية المسلحة في الشرق" محاولًا فيها الكاتب كشف الستار عن طبيعة وبعض صفات هذا الكيان من خلال سرد لقصة البطل "خالد" الذي يأخذنا على مدار الرواية في رحلة لتذكر ماضيه المشبّع بالأحداث، ما بين الحُب والصداقة والوطن والخيانة والأحلام الضائعة والواقع المرير. بعد تضييق الخناق على خالد في وطنه يقرر الهجرة للعمل بالخارج وإيجاد فرصة ثانية بعدما لفظه وطنه، ولكنه سرعان ما يقرر العودة مشتاقًا لأرضه وناسه مقررًا التطوع كـطبيب في صفوف المقاومة. قرار قد يصفه البعض بالتهور، فمن ذا الذي يترك الحياة الرغدة الهنيئة ليأتي بملء إرادته ويلقي بنفسه بين غياهب المجهول؟! رحلة مؤلمة وقاسية نخوضها مع بطل الرواية لنرى ما ستؤدي إليه هذه الرحلة..هل مازال في وطنه ما يستحق القتال من أجله أم أن نيران المهجر أفضل وأهون من وطن مشتت وضائع.

لا أخفيكم سرًا، بعد قرائتي لنبذة ومقدمة الرواية تحمست لها جدًا خصوصًا أنها منطقة مجهولة بالنسبة لي على كل الأصعدة، لم يسبق لي القراءة في الأدب الإفريقي وليس لي سابق معرفة بطبيعة الأوضاع السياسية والاجتماعية لهذه المنطقة، ولكن للأسف خاب ظني ولم تكن تجربتي موفقة مع هذه الرواية.
المشكلة الكبرى في رأيي هي التشتت الذي طال معظم عناصر الرواية، تشتت في أسلوب الكاتب وسرده وانتقاله بين ذكرياته، فأحيانًا ما كُنت أضيع بين الأحداث تمامًا غير قادرة على تحديد ما إذا كان الحديث عن الماضي أم الحاضر، هذا التخبط في السرد والانتقال بين الأزمنة المختلفة شتتني كثيرًا كذلك أسهب الكاتب في سرد بعض الأجزاء بطريقة أشعرتني بالملل معظم الوقت، هذا التشتت والملل استمر مرافقًا لي حتى النهاية والتي لم تكن أيضًا على قدر توقعاتي. ما نجح فيه الكاتب في رأيي هو بناء شخصيات روايته وإيصال مشاعرهم وأفكارهم بطريقة واقعية، فاستطعت تخيلهم وتكوين انطباعات وتوقعات لكل منهم، نرى من خلال قصصهم المختلفة المتشابكة مصير وحياة الشباب وسط أوطان ضائعة مشتتة يقتتل عليها الجميع.
في النهاية، ربما لم تكن تجربتي موفقة كبداية مع هذا النوع من الأدب لكن سأحرص علي تكرار التجربة مرات أخرى لاكتشاف طبيعة حياة وأسرار القارة السمراء. تقييمي للرواية: ٢.٥/٥
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.