انطفأت فكرتهم في غضون أقل من عام تقلدوا فيه السلطة في مصر رغم سنوات تواجدهم التي تجاوزت الثمانين عاما، فقدوا التعاطف مع أفعالهم التي تناقضت مع أقوالهم بعد أن باتوا على سدة الحكم ورأي الناس منهم كل بعد عن الدين. كشفتهم رغبتهم المحمومة في التمكين من مفاصل الدولة ومؤسساتها بلا كفاءة ولا رؤية. لم يستطيعوا تبرير علاقاتهم الغامضة بدول وجماعات لم تفتأ تتربص بمصر وشعبها على مدى سنوات طويلة. سيطر عليهم فكر الإقصاء و التعالي على كل من لا ينتمي لهم ولفكرهم، فلم يصدقوا أنهم يصنعون نهايتهم في مصر الا بعد خروج المصريين عليهم في الثلاثين من يونيو من العام 2013 رافضين أكاذيبهم و تصريحاتهم المكفرة لهذا الفصيل أو المخونة لذاك الآخر. وهكذا يرصد دكتور عمار علي حسن في كتابه لذي بين يديك انتحار الاخوان بأيديهم لا بيد أعدائهم بعد أن حوى منهجهم بذرة فنائهم
عمار علي حسن هو كاتب وباحث في العلوم السياسية بمصر. تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1989، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام 2001. لديه عدة مؤلفات سياسية مهتمة بالجماعات الإسلامية في مصر والوطن العربي، كما لديه عدة مؤلفات قصصية وروائية. هو عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب في مصر، وعمل صحفيا بوكالة أنباء الشرق الأوسط، ومديرا لمكتب صحيفة "البلد" اللبنانية بالقاهرة. عمل أيضاً كباحث بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، ويتعاون مع عدة مراكز بحثية عربية في مشروعات بحثية، منها "مركز البحوث والدراسات السياسية" بجامعة القاهرة، و "مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام"، وأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية في مصر، "مركز الدراسات والوثائق القانونية والاقتصادية والاجتماعية" التابع للسفارة الفرنسية بالقاهرة، مركز دراسات التنمية السياسية والدولية، في إطار مؤسسة "الصحفيون المتحدون".
أما في مجال الأدب، فقد حصل على جوائز عربية ومصرية في القصة القصيرة. كما حصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، أثناء تأديته الخدمة العسكرية كضابطا احتياطيا بالجيش المصري ................. الصفجه الرسميه على تويتر https://twitter.com/#!/ammaralihassan
كتاب جيد في مجمله، يدور موضوعه حول فكرة المقارنة بين الإخوان قبل السلطة وبعدها، قبلها كانوا يحوزون تعاطف جماهيري واضح باعتبارهم أهل الله وبتوع ربنا، ثم فقدوا هذا التعاطف فجأة وسقطوا سقوطامدويا. ما الذي أدي إلي هذا التغيير المفاجئ؟ كيف ولماذا سقطوا؟ ما الأسباب التي أدت إلي ذلك؟ موضوع الكتاب هو الإجابة عن هذه الأسئلة. الإخوان سقطوا بأيديهم لا بأيدي غيرهم.
خليط من الإنصاف والمبالغات في حق الإخوان. تحليلات بعضها جيد وموضوعي لفهم الشخصية الإخوانية (مثل قناعاتهم الأيديولوجية واستعلائهم وعلاقتهم بالجيش والسلفيين)، والكثير منها شديد التحامل وغير موضوعي بادعاء "انكشافهم" و"سقوطهم" في فترة حكمهم القصيرة جدا (بالذات في الفصل الأول). الفصل الثالث عن البديل الديني والمدني جيد نسبيا. أنصح بقراءته لمن يريد الاطلاع على وجهة نظر الفريق الثوري أثناء عام من حكم الإخوان، مع النظر في الاتهامات بعين المحلل لما تلى ذلك من أحداث.
كتاب محترم من كاتب اكاديمي بحت ... الكتاب جيد التنظيم سهل اللغة مفصل في نقاط محدد يراوح بين الاسلوب الاكاديمي في الطرح والخبرة الذاتية للكاتب ... مرجع هام لمن يريد ان يدرك ابعاد العلاقة بين الاخوان والسلفيين والجيش ....
كتاب جيد في مجمله و هو يحكي اسرار و اسباب سقوط النظام السابق و العوامل التي ادت الي سقوطه . و لكن الكتاب في فصوله الاخيرة بعد بعض الشئ عن الحديث عن هذا التنظيم و بدأ في الحديث عن كيفية مواجهة الفكر المتشدد البرجماتي بوسائل عدة و التي اري انه كان من الافضل ان يسرد لها كتاب منفصل
الكاتب لم يلزم منهج النقد المتعارف عليه و ذهب يسوق نظرته الخاصة بروايات شخصية غير موثقة حتى أن الحلول التي طرحها في نهاية الكتاب كانت مبنية على نفس استنتاجاته . الحركات الاسلامية مختلفة التجارب و كنت أتمنى أن يقوم ببعض المقارنات فيما بينها لكن الكاتب لا أظن أن ذلك هدفه . الكتاب لم يضف شيئا .
اتفق مع الكتاب في ان الاخوان لا يملكون اى خبرة في ادارة شئون مصر وكذلك ان الجماعة لا تملك اي سعة لتستوعب الزخم الثقافي والقيمي بمصر وقد عرج المؤلف على الرؤية لمواجهة التطرف الديني بمصر وهي من وجهة نظري رؤية معتدلة تجلب الاستفرار لمصر.
كتاب صحفى اكتر منةاكاديمي كعادة الكاتب اظنة اقل كتبة قيمة الا اخر فصولة والتى تتحدث عن الحاجة الى التصوف وجبهة دعم الازهر ورؤية لمحاربة التكفير والدعوة الى الاحياء الاسلامى