زينب علي محمّد البحراني كاتبة وروائية سعودية من مواليد الخبر وتسكن مدينة الدمام. نالت نصوصها القصصيّة الأولى حظّ الفوز والتّنويه في مجموعة من المُسابقات القصصيّة الشّبابيّة. لها نصوص قصصية منشورة على صفحات مجلة الأردنية، وأخرى في عدد من المجموعات القصصية المشتركة مع كتّاب آخرين حول الوطن العربي
رائعه رائعه رائعه رائعه أحببتك كثيرا يا زينب البحراني ، القصه تتكلم عن جوانب كثير وخصوصاً في عادات واساليب مجتمعنا العربي المحافظ ، سلوى التي خذلت من مجتمعها بأسره فقط كانت لديها الطموح الداخلي ولكنها فضلت ان تسكت وتبقى مع اهلها وهذا بالفعل مانحن عليه سكوت المرأه وانكسارها تطلقت ولديها ابنه ، واخيها سعيد عكسها تماماً ركن العادات والتقاليد وذهب لايجاد نفسه سافر وترك اهله اكمله دراسته بالخارج وجد نفسه وحققها وعاد اعجبتني شخصية سعيد في التفتح واحترام الرأي لكن انتقده من ناحيه التفتح الذي لاربما ادى الى ضرار ، وفي نهاية القصه الطويله سلوى قالت "أوحشتني كثيراً" ، جمالك جمالك جمالك ي زينب ♥♥
لا أومن بحب يبدأ في ثانيتين ونصف، ولا أحد يذوب عشقاً من كلمة "مرحباً". لقد انتقلت القصة سريعاً جدًا الى مرحلة هَيام سلوى بيوسف، وهو لم يُظهر أي ذرة مشاعر تجاهها حتى نكتشف في نهاية الرواية أنه يحبها منذ البداية. من أين أتى هذا الحب دون سابق إنذار. القصة غير واقعية برأيي
في البدء أحب أن أشكرك من أعماق أعماقي للحروف التي شيدت من عين الحياة...
قصة سلبت كياني خلال ساعتين و بضع دقائق... أخذت بي إلى ذاتي و تجارب حياتي و بعض من مواقف الدنيا التي تتكرر في كل بقعة من هذه الأرض الوسيعة...
قصة جمعت ما بين الواقع المرير و الحب الخالد و العلوم و الفنون الشيقة المعتقة بنكهة الأسلوب الكلاسيكي و الحديث...
لقد ارتشفت الكلمات حرفاً حرفاً ما بين الضحك جهاراً و ذرف الدموع جزافاً...
حقيقة... دمعت عيناي ضحكاً أكثر من البكاء انتحاباً و لأكون صادقة، لم تذرف عيني إلا عند موقف الصفعة القاسية، ليُرديها قوية بعد ذلك...!
لقد قرأت فكاهة زينب على لسان سلوى، و بعض من حوارات المتمردين على زوبعة المجتمع المتحجر و الذي لا يريد إلا أن يورث العبودية الفكرية و الدينية و النفسية في كل الأجيال القادمة...
و كما هو متوقع عند قرآتي لبضع من سطور الحُب و أخبرتك بها سابقاً... لقد تفوهت بما يكن صدري في كثير كثير من صور الحياة و قضاياها المعقدة مثل - ماذا يريدون من بعد المظاهرات و المطالبات الذاتية؟ -بين قوسين كبيرين جداً (فوزية الدريع) و قد أخذت سطورك بي إلى سنوات خمس أو اكثر ماضية، عندما هممت الخروج مع أمي و نهرتني غاضبة لتنعلي حذاء ذو كعب أحمر رفيع على قرار أن الدكتورة الدريع أشارت في حواراتها أن ما يزيد جذب المخلوق المقدس لشهواته أرتداء الأثنى الكعب الأحمر العالي!!!! حينها ثارت ثائرتي و بت ألعن ساعة بثها في شاشات الخليج الذي لا يفقه في الدنيا سوى العيب و الجنس و الحرام و لا شيء آخر في هذا الكون الشاسع!!!
بعيداً عن الواقع، النهاية الجميلة بأن هناك أمل و هناك حُب يأتي على طبق من ذهب...
اللوحة مغلفة و وقت محدد و تهديد مريح و يسبقه أعتذار من شخصية صعبة الإنهزام للتيار... تبث بصيص الأمل بأن الحُب الصادق يصل لتامور القلب حتى ولو بعد حين...!
قصة شيّقة خفيفة سلسلة.... رأيت الجمال و قليل من الألم و رشفة حزن و بساطة و تأمل عميق في كل قطعة قرأتها...
بصرتُ نفسي كثيراً في بعض المواقف و قرأت أمي و جدي و بعض من البشر و من خيب حبي...! سعدت جداً بأني وجدت نفسي بطلة في ذاتي و أن كنت لا أملك القوة المادية الكافية بقدر ما أملك من القوة المعنوية و مثلت قليلاً عكس ما يريده المجتمع للمرأة...
سعدت أكثر بأنك صديقتي العزيزة نطقت و أشهرت (المشكلة) للعالم!!!!
أنها رحلة النفس و الأنتصار للذات و الحُب و رؤية العالم بعين الله الذي أوجده للأنسان و ليس للرجل فقط!
القصة لها تفاصيل أكثر من تكتب و تترجم...!
قليل في حقك أن أقول فقط أنها جداً رائعة...
رائعتي شكراً لا مداد له لروحك الخضراء... شكراً لكَ مد البصر...
(هل تسمح لي أن أحبك) فـ لطالما آمنت بأن الحب آية ربانية من ضوء مقدس لا يجب أن يدنس، فهي فاكهة من جنة و بالتأكيد سـ آعاود تذوقها بين الفنية و الآخرى و بريد عاجل سيرسل لصندوق الفكر و الحياة...
جميلة جداً وقرأتها من كثر ما أشدتني لها في غضون ساعة ونصف أعجبتني الأحداث الممزوجة بفكاهة جميلة أضحكتني كثيراً ☺ لكن كنتُ أريد المزيد من الأحداث والتفاصيل :/ أزعجتني فكرة هيام سلوى بـ يوسف دون معرفة شخصيته أو أفكاره وأحبته " من نظرة الأولى" الذي يجب أن يسمى اعجاب لا أكثر ,,كما أنها لم تتحدث عن حب يوسف لها ! إلا في بضع كلمات موضوعة في جملة :/ .................................................... مقتطفات:
- متى انفجرت قُنبُلة الحُبّ في القلب؟ أذكُ رُ ذلك جيّدًا، باليوم، بالتّاريخ، بال ساعة، باللحظة. أذكُرها لأنّها شطرت تاريخي إلى نصفين، أولهما ما قبل ميلاد.. الحُب، والثّاني بعد ميلاد... الحُب.
-"يا الله.. يا مالك زمام هذا السحر الأزلي الذي يسمونه الحُب، خلصني من حبه ما دمت لم تملأ كيانه بحبي"
- ما معنى أن تمتلئ بشخص ما دون أن يتقاسم معك الأحلام والرغبات والنبضات؟ ما فائدة زحفك الموجع على صراط الشوق بأنفاس محبوسة خشية أن يقبض عليك المحبوب متلبساً بالاقتراب منه بدلاً من ركضكما على هذا الصراط معا بكفين متعانقتين ؟
- لا يهمني أن أموت، ما يهمني هو ما قد يحدث لابنتي بعد موتي، فارتباط حياة إنسان تحبه بحياتك يحرمك من رفاهية الرغبة في الموت، والتفكير فيه، واللجوء إليه حين تسد طرق الحياة في وجهك.
أنتِ غير قادرة على اتخاذ أي قرار، غير قادرة" على الدفاع عن شخصيتك ورؤاك الفنية، غير قادرة على أن تكوني "أنتِ " ما أنتِ بدلاً من أن تكوني ظلاً مشوهًا لشخصية ضعيفة، وربما غير موجودة. آسف؛ لكنني لا أستطيع المشاركة في مؤامرة ضد الفن الحقيقي، الفن الثائر على كل صور الضعف والخذلان، بتعليمك الرسم وتحويلك إلى عنصر دخيل على الفن كمئات "الدخلاء في هذا البلد..
قد تكون العبارة الأقوى والتي شدت انتباهي في هذه القصة.. القصة جميلة وسهلة الالفاظ والتعابير.. سهلة وخفيفة في القراءة.. ما ينقصها أنه يسهل توقع سير أحداثها ونهايتها
الرواية أو القصة الطويلة لها وقع لطيف رغم سذاجتها، والتي لم أرها عيبًا بقدر ما هي تعبير عن واقع الحال. الفرد رجلًا كان أو امرأة في مجتمعاتنا يعاني من درجات متقدمة ومتفاوتة من عدم النضج. لذلك صدَقت شخصية سلوى، وأعجبتني الطريقة التي رُسمت بها شخوص الرواية بشكل عام، وإن لم يُقنعني التحول الذي أصاب يوسف في النهاية، أعني أن سلوى تستحق أن يُسمح لها بالحب، لكن، أن يسمح يوسف؟
لا يهمني ان اموت ما يهمني هو ما قد يحدث لابنتي بعد موتي فارتباط حياه انسان تحبه بحياتك يحرمك من رفاهيه الرغبه فالموت والتفكير فيه واللجوء اليه حين تسد طرق الحياه في وجهك
ما معنى أن تمتلئ بشخص ما دون أن يتقاسم معك الأحلام والرغبات والنبضات؟ ما فائدة زحفك الموجع على صراط الشوق بأنفاس محبوسة خشية أن يقبض عليك المحبوب متلبساً بالاقتراب منه بدلاً من ركضكما على هذا الصراط معا بكفين متعانقتين ؟”
روآية خفيفة جدًا أنهيت قراءتها خلال ساعآت قليلة من الفجر وحتى في طريقي للجآمعة تعجبني الرواية التي تناقش بعض قضايا المجتمع بطريقة سلسة ف القصة تتكلم عن المرأة وحالها ف كيف اذا كانت البطلة مطلقة وام لطفلة ولها تجارب قآسية مع الحياة الافكار المطروحة جميلة في القصة الطويلة استمتعت بالحكاية وأعجبتني النهآية.
أجدت في وصف المشاعر ....والتهمتني الروايه في اقل من ساعتين .... أحببتها ح��آ واحببت سردها لبعض الحقائق الحاليه والتي لا انفك في البحث طويلا عن وصفها ... شكرآ :)
قصة بسيطة في رواية قصيرة، أسلوب جزل ولغة سليمة قصة الحب من طرف واحد غير مبرربمايكفي وحتى مبادلة الحب قرب نهاية الرواية لم يكن منطقياً ، كان لابد أن تكون هناك أسباب قوية للوقوع في الحب يهذه الطريقة الجنونية ..
قرأت هذه الرواية منذ سنوات وهي قصيرة جدًا وجمييلة منذ قرأتها كنت أقول ولا زلت أقول أنني أتحدى شخص يقرأها ولا يواصل حتى ينهيها المميز فيها أن النهاية ليست ككثير من الرويات التي تنتهي بذات البؤس الذي يلاحق العاشقين دائما
قصة خفيفة تتميز بتعابير جميلة تجعلك تسرع لتعرف مصير سلوى أم فقدانه بعد كل تلك الاوجاع القاسية التى لاقتها بعدما انتهيت تمنيت لو ان للكاتبة روايات اخرى اتابعها
بداية القصّة بررّت الكاتبة كثيراً , وأشارت لمن لا يقبل ما ستقوله فليتنحوا جانباً , ولما بدأت تفاصيل القصّة بالظهور , فهمت لمّ ذلك التحرج الشبه مخفي , وراء قصّة امرأة لا حظ لها مع الرجال إن صح ذلك وإن لم يصح قوله !
لكن تظهر قصة امرأة مطلقّة , عندها طفلة في السابعة من عمرها , مجتمع يراعي العيب قبل الحرام , ينظر نظرات سوداوية للنساء عامة ثم للمطلقات خاصة , سبب لها عٌقدة وظهر جلياً في حياتها
- وآنا لا ألومها شخصاً كسلوى في تلك المرحلة تحديدا -
كانت فتاة مطيعة هادئة مجتهدة في الدراسة , مطيعة لوالدها , زوجها رجل أو لنقل شبه رجل , ضرب وشتائم وسوء في التعامل , تحت ظل والدها : شخصية فتاة معدومة تحت ظل مجتمعها : كائن لا وجود له ولا يحق له ان يفعل شئ تحت ظل زوحها : يسحقها كما يشاء
ثم امرأة مطلقة مع طفلة !
أي طفلتين معاً بعقدة رجال , فقي مجتمع لوحدها !
أخوها الذي كسر قيود والده ومجتمعه فسافر للخارج ! وأصبح له نظرة نحو النساء ترّن كلمة (ناقصات عقل ودين ) كثيراً في الرواية
وأمّ لا هي سند ولا هي عون لها بدون صديقات بدون شهادة جامعية بدون عمل !!!
طرح واقعي جداً , أحيي الكاتبة جداً عليه لإنها لا تخص به فقط مجتمع خليجي إن صح التعبير بل المجتمع العربي ككل !
كم بيننا مثل سلوى ! ضحيات مجتمع وآهالي يريدون فتيات نسخ لأحلامهم وآرائهم وما يريدون وما يرونه صحيح بالنسبة لهم ! لتجد الفتاة نفسها انسان غير قادر على الاختيار ولا اتخاذ قرار يخصّها !!!
الأدهى من كل ذلك , وإن كانت قصة الحب فيها جميلة ,
ونهاية القصّة أجمل
إلا أنّي اعتبرت يوسف جاء كمرهم , علاج وقتي , طوارئ
ما الذي حدث ؟ عندما طردها وأهدر كرامتها أرضاً حتى وإن كان يهتم بها ويحبها ؟!!
لوحدها , هذا الجرح كان كافي لإن يوقظها
ويوقظ الأنثى التي في داخلها لتقوم من أجل نفسها لا من أجل أي شئ ! مهما كان تأثيره على حياته
بدأت تكتب ما تريد ! لأول مرّة تخطط ما تريد هي ! لها ولابنتها !
لا لأجل أبوها ولا زوجها ولا أخوها ولا أمها ولا ليوسف حتى ! الرجل الذي أحبته !!
هذه القصة بالذات تمنيت لو ان نهايتها ليست سعيدة كما هي في الظاهر لإن العقدة بقيت مع سلوى !!
ستشعر انك تقرأ مجتمعك العربي المتناقض لكن بطريقة لم يفكر بها الأكثرية ان تحيا فتاة بمجتمع لاتملك حتى ابسط قرار گ اختيآر شريك حياتها ، لاتملك نظرة المجتمع لهآ ك فتاة ( مطلقة ) مع طفلة صغيرة ف بيت والدها ، الذي لم يمنحها الحماية يوماً ، مع اخيها الذي سعى لبناء مستقبله وحده بعيد عن كل مايمكن ان يدخل على عاتق مسؤولياته ، المجتمع الذي كون منها شخصية مهزوزة ، و لم تعرف الحُب يوماً ، وعندما عرفته خذلها رجل ثالث لم تصف كيف احساسها بفقده ولم تصف صعوبة الحياة دونه - ك أكثرية الفتيات - لكنها سعت لاصلاح ذاتها واثباتها ، ملكت قرارها الاول بالتغيير لأنها لم تكن لتنتبه لولا كلمات ( حبيبها ) المنتظر الجارحه ، هي الحياة : تؤلمنا بعض مساراتها لكننا ممنونين لذلك التغيير الذي احدثته في انفسنا ! اثبتتلي اقصوصتها شيء اكيد : ان الحب لا يأتي حين ننتظره ، بل حين نتناساه . اعجبني تطرقها في حوار ( يوسف وسعيد ) بمنزلهم الى الثورات ، وصفت لي كل مايحدث بمنطقية ، فكرة الأم اللتي تمثل اغلب المجتمع العربي بانصات سمعها الى فوزية الدريع ومايمكن ان تقوله للامهات عن كيفية حفظ الفتاه بعيداً عن ذاك الكائن الشهواني العجيب ! متناسية كرامتها وحقها . تطرقت لموضوع ان نسبة من الشباب الذاهب لبلاد الغرب يعود محملاً بحقوق المرأه واحترام الذات والحرية ، الثلاث المجهولة في بلدي ! لم تذكرها بصورة واضحه لكن نصوصها العميقة تبين ذلك . جميلة زينب وجميل اعترافها وتغيرها ، سأعود لأقرء لها كثيراً ، قد تكون من الكاتبات الشابات القلائل المُبهرين ! ❤️
رواية " هل تسمح لي أن أحبك..؟ " للكاتبة زينب البحراني أو كما قالت كاتبتها أنها قصة طويلة و قد أصابت.. التصنيف : رواية رومانسية
لكنني شعرت بأنها أكثر من مجرد رواية رومانسية فقد عبرت الكاتبة عن الكثير من تفاصيل المجتمع الذي نعيشه و وصفت حال المرأة العربية ببراعة .. أنهيتها في جلسة واحدة..
قد تبدو أحداث القصة عادية جدا.. و تكررت من قبل ربما.. لكن دقة الوصف و براعة التصوير التي تمتلكها زينب البحراني حولت هذا العادي إلى أكثر من رائع من وجهة نظري.. فقد أبدعت في وصف أدق خلجات النفس.. في غير إسهاب أو تطويل، أقحمتني داخل قصتها فشعرت بالأبطال بكل لحظة مرت عليهم بكل شعور عاشوه.. عشت معهم..
أغرتني القصة لكي أكتب.. فبعد أن أنهيتها بدأت الكلمات تنساب من داخلي بغير جهد.. ملأت روحي بالمشاعر..
أعشق تلك الكتابات التي تملأ رأسي و تشبعها فتفيض منها الأفكار و تخرج سلسة دون جهد أو تعب..
احببت الرواية جدا لأنها من واقع الحياة المرأة الشرقية تعاني في مجتمع لا يرى من المرأة سوى واجهه سوى اسم ( مسمى !!! ) انما لا يراها مثل كيان مستقل لها قراراتها اعجبني تفكير اخ سلوى ( سعيد ) رجل بنى نفسه وبنى عقلة بهذا الشكل الجميل في بلد يرفض تماماافكاره .. كما ان البطل يوسف احببت فيه هدوءه خوفه من الوقوع في الحب مرة اخرى والزواج بسبب تجربة فاشلة لأن الخوف الذي يعتريه حقيقي .. كم ابتسمت وهو يتكلم مع سلوى ع الهاتف يعد لها ما كان يراه فيه وكيف كان ينتبه عليها دون ان تعلم ! الحب الصامت .. هي احبتة من النظرة لكن ما فعله معها وكسر لوحتها التي رسمتها كان يريد منها دون ان ينبهها ان تصرخ ان تواجه ان تستمر في الحياة وان لا تنطوي اراد ان يظهر قوتها ولو قليلا .وما حصل جاء في وقته سلوى بعد الحادثة اصبحت سلوى اخرى وهذا ما كنت انا انتظرة في الرواية .ان تخرج من قوقعتها
لا تعجبني أبداً الر��ايات المبنية على انتقاد مجتمعنا الإسلامي العربي المحافظ وإظهار صورة المجتمع الغربي المنفلت أنها هي الصورة المثالية وهي الفكرة المسيطرة على أغلب الكتاب السعوديين ، فكرة "عبادة الغرب" وكل ما يفعله الغرب واعتبار مجتمعنا وكل ما يفعله ويفكر به هو الأسوء رغم أني لا أنكر أن في مجتمعنا الذكوري أخطاء جسيمة ,, لكن الحل ليس بتقليد الغرب ,, بل بالعودة إلى تعاليم الإسلام الصحيحة
أعجبتني قصة الحب الشريفة بين سلوى ويوسف ، واستمتعت بالتعرف إلى الفن التشكيلي الذي لا أفقه فيه شيئاً ,, وكذلك أحببت النهاية
بدأت بها في الساعة الخامسة صباحا وانهيتها في السادسة صباحا رواية خفيفة شيقة تحمل معاني كثيرة واحاسيس تخص المرأة صورت طور معين من اطوار حياة بعض النساء وهن المطلقات ومشاعرهم بعد الطلاق واضطراب افكارهم وتداخلها ورغبتهم في رجل اخر يعوض سنين الشقاء في المقابل خوفهم من هذا الجنس المتوحش حد الجنون
مزجت بين مشاعر الحزن والتعبيرات الفكاهية بها نوع من التحدي والاصرار والرغبة ونوع من التفاؤل والرغبة ف التغير
ممممممم لا انكر احتواء الرواية على بعض الأشياء التي أعجبتني مثل طرح قضايا مهمة في المجتمع ولكن في الغالب شعرت بالسذاجة خلال قراءتي للكتاب سذاجة محبطة بدأت حينما عرفت أن القصة مبنية على حب من النظرة الأولى أي حب و نظرة أولى بس؟؟؟ ما في حب من أول نظرة فعليا الحب انك تحب اشياء كثيرة في شخص كيف كان الحب بس من نظرة كرهت انه الفتاة في القصة كانت معدومة الشخصية
رواية الحق يقال أنها خفيفة لكن من لديه نظرة واقعية للحياة لايتقبلها خاصة من هو متمسك بالقيم الإسلامية وبالعادات ، الوصف الدقيق للرواية من رأيي أنها لكاتبة تحلم بأحلام وردية لكن هذه الأحلام تلامس جروح من يرى أن المجتمع الإسلامي يظلم المرأة كثيراً لذا هي أقرب للمراهقات أكثر واتوقع أن الكاتبة كتبت الرواية في أوج مراهقتها لأنني لا أتصور أن هناك امرأة بهذا العمر لديها هذه النظرة لمجتمعها
تعجبني الرواية التي تأتي بدور الطبيب النفسي المعالج للقضية التي يطرحهآ هو يتكلم عن المرأة وحالها كيف اذا كانت البطلة مطلقة وام لطفلة ولها تجارب مع الحياة (قاسية) الافكار المطروحة جميلة في القصة الطويلة استمتعت بالحكاية واستمتعت بالافكار بها اكثر :)
رواية خفيفة جدًا أنهيت قراءتها خلال ساعة ونصف ، بسيطة ولا تعتمد على حبكة ولا عقد ، تناقش بعض قضايا المجتمع بطريقة سلسة ، أكثر ما جذبني اللغة ، العبارات جميلة والوصف راقي تحية للكاتبة على إنسانيتها وصدقها مع نفسها والآخرين والمقدمة كانت كافية لصد كل من يحاول الهجوم
من القصص الطويلة لا تقترب إلى حد الرواية * * أسلوب سلس في عرض الأحداث * محور القصة لا يدور فقط حول البطلين بل تشعبت إلى أمور أخرى كالسياسة والمجتمع والفن التشكيلي * ألفاظ وتشبيهات رائعة في وصف حالة بطلة القصة تنقل القارئ ليعيش معها تلك الظروف