هكذا حياتنا .. لا يومٌٌ يمضى بلا خلافات، ولا ليلةٌ تنقضى بدون مشكلات، وهذه سُُُنََّّةٌ كونيةٌ لا مفر منها، يومٌٌ سعيدٌٌ ويومٌٌ تعيسٌ، نختلف حيناً ونتفق حيناً، لكن يبقى بيننا ذلك الحب الأبدى الذى يحمينا من خطر الاستسلام لهذه المشكلات وتلك الخلافات .. وأكاد أُجزم أننا سنبقى على هذه الحال أبداً .. نلتمس شيئاً من السعادة والرضا، ونصيب بعضاً من الشقاء والسخط، ففى النهاية نحن لا نسكن الجنة، وهذه حال الدنيا، ولن تتغير يوماً ،وسنبقى ما بين خلافٍ ووفاقٍ طالما أنا حىٌٌّّ أٌرزق، وهى .. حيََّّةٌ تسعى !!
كتاب يتطرق لعلاقة الزوج و الزوجة في إطار روائي ساخر يبعث على الضحك .. مشاكل وخلافات وصدامات من واقع الحياة ، لا يخلو منها منزل مهما كانت درجة التوافق والحب بينهما.
سطحية لابعدالحدود كأنني اشاهد احد المسلسلات المصرية السخيفة توقعت في النهاية ان يحاول تغيير زوجته و جعلها انسانة افضل لكن لا شئ من هذا القبيل حدث لا شئ يستحق القراءة سوى الخاتمة "هكذا حياتنا لا يمضي يوم واحد بلا خلافات ولا ليلة تنقضى بلا مشكلات .. هذه سنة كونية لا مفر منها ، يوم سعيد و يوم تعيس ، نختلف حينا و نتفق حينا ،لكن يبقى بيننا ذلك الحب الابدي الذي يحمينا لخطر الاستسلام لهذه المشكلات وتلك الخلافات "