إنها لعبة... وقد لعبتها هى بقسوة قلب.. لآنها تعتقد انها إمرأة قاسية. إنها لعبة... وقد دخلها هو بطيبة قلب... لآنه رجل عاشق, ولكن ليس لها. إنها لعبة... وقد أرغمته هى على الاشتراك بها لآنه يعشقها... ولآنها إمراة طموحة. وكلتاهن تلاعبن به هو.. فى لعــــــبة الجارديان لازالت لعبة.... ولكنها لعبة تتلاعب بهم هما الثلاثة.... ولكنهم لم يكونوا يعلمون!! فلعــبة الجارديان... لعبة لا يلعبها احد بل هى من تتلاعب بالجميع... ولذلك لا تلعبوها... بالاحرى لا تقرؤها.
المخرجة والكاتبة: ميرا جابر مؤسسه جماعة مخرجين السينما المستقلة عملت فى عدة جرائد سكندرية كصحفية( اخبار الاسكندرية – الحلم المصري ) واصبحت مشرفة صفحة الحوادث فى جريدة (حلم الغد ) ... عملت ممثلة فى مسرح الجامعة لفترة ومثلت فى عدة مسرحيات جامعية وقصور الثقافة السكندرية ثم اتجهت للاخراج بعد العمل مع المخرج وليد فاروق فى عدة افلام قصيرة.اهتمت بكتابة الرواية الرومانسية.
بجد تحفه فينه ... عجبتني واستمتعت بقرأتها جداااا اصلا فضلت عليها ومقومتش لحد ما خلصتها .... احداث الروايه حسيتها انها من الواقع ... طبعا كرهت حامد الحقير ده لانه مثال سئ للاب والرجاله عمتا والحمدلله نهايته كانت سودا ... نهى مقدرتش اكرهها اوي لانها في الاول والاخر كانت ضحيه واللي حصلها كان عقاب عادل ليها .. نورسين بقى اللي عجبتني وحبيتها اوووووي بدايه من اسمها لشخصيتها وقوتها وكمان حبيت العلاقه بينها وبين امها فاطمه وابوها احمد ... سامح بقى اللي حبيته من اول نظرة عجبني شجاعته ورجولته وعدم سكوته للظلم والسرقه اللي شايفها قدامه حتى لو كان ده على حساب شغله واسمه وكمان حبيت وقوفه مع نورسين واعترافه بحبه ليها وتحمله لمسؤليتها .. بس معجبنيش لما كان اعمى ومش شايف مساؤى نهى وكان فاكراها الملاك الطيب .. بس معظم الرجاله بتكون كده في الاول مش شايفه غير الجمال والرقه والنعومه والذي منه بعد كده بيشوف ملاك بيتحول لحيه ملونه ... ومش هنسى صديقه على ونعم الصديق فعلا .. رغم اللي عرفه عن نهى وخوفه من سامح واللي ممكن يعمله لما يعرف الا انه مرضاش يسكت وهو بيشوف صديق بينخدع وبيضحك عليه .. واللي عجبني اكتر واكتر بقى الجزء المتعلق بخالد سعيد الله يرحمه وكمان ذكر ثوره يناير ومشاركه نور وسامح فيها بجد كانت روعه اوووووووي ... تسلم ايديكي يا ميـــــرا يا مبدعه
اولا انا شهادتي مجروحه فقلم ميرا صديقه عزيزه جدا وكاتبة رائعه بتمنالها كل التوفيق فاعمالها القادمه فى حاجات كتير استوقفتى وانا بقرء واكيد اثرت على حكمى عالرواية اولا الطباعه لو فى غلطات فالطباعه فدي بتكون من دار النشر بس للاسف بتاثر على حكمانا عالكتاب ككل وبيدي صورة سيئة عن دار النشر واللى هى فالحالة دي (اكتب) صراحة اول مره اقرء حاجة من اصدارتها وغظنى جدا غلطات كانت منهم ممكن حد غيري يشوفها عادية منها ان انا عندى حاولى 7 صفحات مش بالترتيب الصحيح وده سببلي ارباك وانا بقرء خصوصا انى ماخدتش بالى فالاول منعدم ترتيبهم فقريتهم بالترتيب اللى محطوطين بيه وده سببلي ارباك وخلاني مش فاهمه حاجه الا لما عيدت قرآتهم بالترتيب الصحيح
كنت حائرة بين انى اقيم تلت او اربع نجمات ..!! بس قولت يكفى انقاص نجمة وحيده على الحاجات اللى محبتهاش من الطباعه ومن القصةنفسها اولا حاجه حسيتها وكان نفسي انها تكون موجوده وحاسها ناقصه من الروايه هي انه كان نفسي اشوف اكتر من شخصية احمد عن طريق الرجوع بالاحداث ليه ايه اللى خلى احمد الانسان ده اللى سايب بصمته فزوجته وبنته للدرجدي نور كانت بتتكلم داينا عن مدى روعته بس متعمقتش فوصفه كان نفسي اشوف حوار بينه وبينها واتعرف عليه اكتر
وكمان ايه سبب تسمة نورسين كان نفسي اعرفه مين اللى اختاره وبناءً على ايه؟ تخيلت احمد يحمل نور طفلة رضيعه بين ذراعيه لاول مره لتفتح عينيها الصغيرتين لتدهش والدها بلونهم المميز فيخطر على باله الاسم ويقرر تسميتها به
سامح: كان قبل ان اقرء وبعد ان قرأت مازال شخصيتي المفضله على الرغم من انه منبع غباء كان بيغظني جدا تقريبا كل الوقت بعدم رؤيته لحقيقة نهي كان شايفها ملاك وشويه ويركبلها جناحين ودايرة فوق دماغها لا وبعد ما اكتشف حقيقتها نقل العطا لنور مرة واحده كده مهما كان المفروض ميحكمش بسرعه كده ويشوف مدى روعتها المفروض يتعلم انه ميحكمش بسهوله كده بس الحب بقى بيعمل اكتر من كده نقول ايه :D
نور: نور نور مش عارفه احكم عليها ازاى في بيني وبينها حاجات كتير مشتركه عدا الاسم ;) لو قعدت اذكرها مش هخلص يمكن عشان كده مش عارفه احكم عليها متعاطفه معاها وصعبان عليا اللى شافته بس اللى حصلها مش مبالغ فيه او مبيحصلش لا بيحصل وبيحصل اكتر منه كمان وفالاخر الحب قدر يهدم حصن الوقة الواهى اللى كانت محاوطه نفسها بيه بس علاقتها بسامح بصيص امل لحياة افضل وتعويض على اللى شافته
نهي: لما قولتيلي ياميرا فحفل التوقيع هتصعب عليكي فالاخر قولت ده شيء مستبعد بس اوف فالاخر صعبت عليا وفضلت اعييييييييط وصفتى المشهد ببراعه جدا ياميرا برافو عليكي نهي ظلمت اه بس هي ضحية زيها زي سامح ونور واحمد وفاطمه ضحايا مجتمع حكم علينا كلنا نتنازل عن احلام وطموحات ومباديء فقط لكي نعيش زي ما اجبر فاطمه انها تتجوز من واحد هيعمل فنبتها اللى عمله واجبر سامح انه يشتغل فعمل مبيحبهوش عشان يقدر يعيش لانه مش قادر يشتغل الحاجه اللى بيحبها ويستحقها بسبب انها اتسرقت منه من قبل المحسوبيات والوساطه كان نفسي يسافرو والله جايز يلقي بره اللى مش قادرة بلادهم تقدمهالهم مع انه ابسط حقوقهم ومش كفايه انه الواحد بيقبل بالذل لا كمان فى حد زي شهاب الدين بيدوسو عليهم بجزمته كانهم حشرات لا يستحقو حتي حق العيش وهم مذلولين
حامد: go to hell ya 7iwan -_- بس كده مش قادره اتكلم عنه مع ان الشخصيه الزباله دي في منها كتير حاولينا
المهم انى استمتعت جدا بقراءة الروايه وصراحه مكنتش عايزها تخصل جايز عشان بقالى شهور فانتظارها وبالتوفيق ياميرا بالنجاح يارب وفانتظار عملك الجاى ان شاء الله :)
رواية أكثر من رائعة بجد بداية من أحداثها الأكيد أنها حقيقية أو على الأقل حصلت لناس كثير وللعلاقة الرائعة بين الأب والابنة أحمد ونورسين ولتضحيات والدة نور ولنتيجة التربيةالسيئة فى حالة نهى والأهم العدالة فإن اللى كان بيخطط له حامد مع نور حصل بالظبط وبصورة أسوء لبنته بس كان نفسى يحصل حاجة لرامى ووالده عشان نارى تبرد فعلا بانتظار رواياتاك الجديدة على نار
ليست سيئة كبداية للكاتبة وتصلح كمسلسل اجتماعى اكثر منه كرواية .. شعرت انه ليس هناك انسجام بين اسمها وغﻻفها وبين محتواها والحق يقال لقد اشتريتها واكتفيت بالغﻻف الذى جذبنى وذلك التقديم الذى ﻻ يمت للاحداث بصلة المكتوب على غﻻفها الخارجى وبعد الحاح وترشيح من البائع الذى علمنى اﻻ اثق فى ترشيح شخصا اخر حتى اقلب صفحات الكتاب بنفسى .. اتمنى للكاتبة مزيد من النجاح وتجربة قادمة اكثر تفوقا واتقانا